صفحة بيضاء
المقدمة:
حياتنا هي مجرد صفحة بيضاء لنا حرية الاختيار بأن نبيقها بيضاء كما هي أو نجعلها زاهية ملونة ، و نستطيع أن نمزقها و نرميها بكل بساطة وكأنها لا تعنينا ، بالطبع لنا حرية الاختيار ولكن هنالك دائما أشياء خارج نطاق السيطرة ، وقد تتسائلون ماهي تلك الأشياء ؟؟ ، هي أشياء تسكن بنا و تحدد مصيرنا و لكنها للاسف في الغالب تضللنا عن خارطة الطريق ، نابعة عن قسوة الماضي عن ضياع مستقبل عن فقدان الحاضر عن إنتقام الغد عن ندم الامس ..،
كلها أشياء ولكنها أخطر مما تبدو عليه كلماتها فهي كفيلة بأن تجعل في منتصف تلك الصفحة البيضاء نقطة حبرٍ سوداء و أسوء ما يمكن أن يحصل للمرء هو وجود تلك النقطة في حياته حينها لا يستطيع العودة إلى كوخ البداية و لا يستطيع الاختباء في كهف النهاية المظلم التي تسوده تلك العناكب المخيفة بل الامر أسوء من ذلك قد ينتهي به المطاف أن يجلس تحت جسر الحزن بالقرب من رصيف الامل مع طول السنين يتولد بداخله إنتقامٌ شديد لا يستطيع أن يكبح جوع ذلك الانتقام فجبروته يجب علينا إحترامه ،علمتني أمي أن برطمان القهوة لا يستطيع أن يسعها كلها دائما كذلك هو الحال مع مشاكلنا وهمومنا لا نستطيع تحملها أو حلها دائماً
لذا هيا أيها السادة لنقف وقفة إحترام نحيي بها روايتي هذه ولنغمض أعيننا لكي تأخذنا إليها ،لطفاً اطلقوا لخيالكم العنان تخيلوها أحِبوها عيشوا بها كونوا أحد أبطالها ، قربوها إليكم أحِسوها
والآن هيا بنا على متن قطار روايتي نسافر على سكتها الحديدية ولنقف في محاطتها حتى نصل إلى نهايتها
محبتكم: شيخة
لمن لا يعرفني:
أنا مجرد فتاة تعشق الأدب حتى آخر رمق , أعيش في صفحات خيالي الخصب لا أسمي نفسي روائية فهذا لقب أكبر مما أبدو عليه وإن كنتم تظنوني كذلك إلا أني أسمي نفسي هاوية لأنني ما زلت بالبداية و للطريق عقبات لا أعلم ما إن كان بإستطاعتي أن أجتازها جميعها لكني متيقنة بإن الله لن يخيب ظني ولن يردني خائبة ، يعيش بي طموح يكبر كل يوم يصراع سواعد الإحباط ، أرقب خيط الأمل كل بغته وبين إشراقة وإفاقة أتأمل نجاح غدٍ جديد ..،
كتبت روآيتي السابقة (ذكرى تمحي النسيان ) وها انا ذا أكتب روايتي هنا للمرة الثانية من أجل أن أبين أن الحياة دروسُ وعبر لطالما اتخذناها بجدية توافرت لدينا الفرص وأية فرص ، تلك التي من خلالها نستطيع التحليق في سماء الابداع حيث الا توقف ، إن جعلنا أحلامنا تأخذنا خلسة كلما أسدلنا أجفانانا من واقعنا لن نستطيع بذلك تحقيق الحلم وجعله واقع.. الحلم لا يصبح واقع إلا إذا جعلناه كذلك ولكن كيف يكون ذلك و بماذا يكون ذلك ؟؟ ، كل هذا جوابه بخمسة أحرف "إرادة" اجعلها هدفك ومنها وإليها يمكنك الوصول إلى ما تأمله ____________________________________________
_
ومضة روحآنية: إن هذه الروآية روآية إنسانية بحتة تتحدث عن إنسان ولدت به نشوة الانتقام يعارك شراك الماضي ويهرب من هدوء حآضر قاتل باحثاً عن ملاذه الضائع ألا وهو مستقبله الذي يندرج ضمن قائمة الا موجودات هناك في تلك القصص الخرآفية حيث لا وجود للوجود ، من المفترض علينا أن لا نستر أنفسنا بعباءة أخطاؤنا لكي نبررها ، معالجة أخطاؤنا تكمن في رغبتنا بإصلاحها لا الهروب من مواجهة ضعفنا و مصآرحة أنفسنا بمشاكلنا وكذلك الحال للاسف معنا نحن ! دائماً نعتقد بأننا من خلال فعلنا لذلك نستطيع أن ننجو من طوفان المشاكل ..، لا أن نناقشها و أن نجعلها عبرة وأن من يناقش تلك القضايا يصبح عديم أخلاق و مبتز لمجتمعه !؟ عجبي لهم
هذه الومضة لكل من سوف يشكك بمصداقية الروآية وعدم مراعتها للذوق العام
البارت الاول
زاوية مظلمة بقعة ضوء خافتة تصدرها الابجورة صوت عقارب الساعة نفسه ما تغير من سنين نفس كل شيء ما تبدل جذي تعود فهد يقضي وقته ، هالزاوية أبد مو غريبة عليه تعود عليها حييل أبوه كان سبب في حبه لها ، شيء غريب مريب شلي يخلي وآحد نفسه بهالوحدة ؟! وليش هالوحدة ؟؟ ، بدايةً أحب أعرفكم حق هالشخص الي قاعد بذيج الزاوية ، فهد عمره 21 سنة ملامحه كانت جداً جميلة أبيضاني خشمه سلة سيف شعره لونه أدعم كان دآيم يخفف لحيته و يشليها بأغلب الأحيان عيونه عسلية و رموشه كثيفة شفايفه بارزه بس حجمهم صغير خدوده موردة كان يختلف عن إخوانه والفرق وآضح ، كانت أغلب ألوان ملابسه رمادية وباهته ، نتكلم عنه فهد بطفولته ما كان يشتكي من شيء على الرغم من أساليب العنف و القسوة إلي تعرض لها من أبوه ، كان أبو فهد (مشعل) معوده أنه يطقه كل ما سوا شي غلط و ما يكتفي بطقه كان يحبسه بالمخزن إلي بالسرداب و يسكر عليه الليت و يخليه بروحه بالساعات معتقد أنه بهالطريقة يربيه و يعلمه الصح من الغلط لكن طريقتك يا أستاذي غلط
مع العلم أن كان عمر فهد وقتها 4 سنين ، مشعل كان له 4 عيال غير الجعدة فهد ، ولده البجر والي كان يحبه حيل " فاضل" كان تقريبا يشبهه أبوه حيل ملامحه نفسه عيونه مدوره عسلية خشمه طويل شفايفه صغيرة حنطاوي شعره أسود عيونه حادة حواجبه بارزة وحادة أبوه كان يحبه ويشوفه نسخة طبق الاصل منه وكان يقول هذا البجر حبه جثر كانت أطباع فاضل تمتاز بالدناءة والأنانية يحب يتميز عن أخوانه ويآخذ الإشادة من أبوه بالإضافة إلى حبة للتربع على عرش الكفاءة والصدارة ، كان يحب الفلوس ، طيب ، يحب الشغل ، نشيط ، ذكي ، حبوب علاقته مع فهد كانت صارمة وحازمه تنص قاعدتها على " أنا آمر وأنت تنفذ .. ســــــامع !!!! "
بعد فاضل عنده إبراهيم كان إبراهيم أصغر من أخوه بسنه كان يشابه أمه حيل نفس ملامحها أبيضاني خشمه متوسط حلجه صغير عيونه وساع عسلية ، أطباعه: كان متمرد ويحب الصياعة من يومه كله بالسكة كان يتراقع معاه أبوه بس عشان يدش البيت ، كان طبعه غير مبالي بالكل كان دايماً يشوف أنه محد فاهمه وأنه أحسن شيء يسويه يشوف مصلحته ، مع ذلك كان يونس يعني له فقدة شخصيته حلوة ، طريقة تحلطمه تضحك ، كان نآجح مع علاقاته بالناس لكن غير نآجح مع نفسه ، هالشيء زاده برود أكثر ، علاقته مع أبوه كانت متذبذة أحيان يحبه ويمدحه وأحيان يزفه ويذمه ، لكن إبراهيم غير مبالي فما كانت تفرق معاه علاقته مع فهد كانت وآقفة على تحقيق مصالح إبراهيم تنص قاعدتها على " أخذ فلوس من أمي و ألعب معاك" ، الي يضحك أنه كل ما يقول هالجملة كان فهد يركض بعدها ويآخذ من أمه الفلوس عشان يعطيها أخوه ولو أنه مآرة عليه هالحركة وآآآآآييد لكن كل مرة كان يروح لانه شيء بداخله كان يقول ما يندرى يمكن هالمرة أخوي يلعب معاي أخوي ما يجذب ، لكنه كان يجذب
نيي حق باسل إلي كان أصغر من أخوه بسنتين كان طموح و ذكي محب للدراسة ، دائما يخيل له أنه رآح يكون شي كبير وأنه إهتمامته أكبر من أنها تكون شيء بسيط ، كان يعتقد أنه رآح يكون مثقف مفكر واعي، كان ماخذ من أمه و أبوه من حيث الشكل حنطاوي حلجه متوسط عيونه وساع عسلية شعر أسود كان يلبس نظارات من صغره ، أبوه هيأ له هالشيء وكان يفخر فيه بس مو كثر فخره بفاضل كان أغلب الوقت مشغول بدراسته واذا مو دراسته قعد على هالكتب وقعد يتصفح ، متفوق دراسياَ ، كان متعجرف حاد الطباع مزاجي كان ما يحب يقعد مع أهله لانه بنظره ناس مو كفو عشان يضيع وقته عليهم كان يشوف نفسه أنه لازم يقعد مع ناس مثقفة تفكيرها كبير ، علاقته مع فهد جداً سطحية أو بالاحرى منعدمة من الاساس ما يحب يتحمل مسوؤلية رعايته وما كان يهتم حق أي أخو من أخوانه
نيي حق رآبع الاخوة و هو اسماعيل كان أصغر من باسل اب سنة ، كان يشابه خاله وآيد عيونه وساع مدورة عيونه عسلية شعره ناعم حنطاوي وسيم خشمه طويل حلجه صغير بطفولته كان يتمنى الوقت إلي تطلع له فيه شوارب عشان يحس نفسه كبير وقادر يكون أحسن من أخوانه ، كان طيب ، ودود ، على نياته مغلوب على أمره ، كانوا الناس يستغلونه ، يحب يساعد، يحب يبادر ومن وأهو صغير كان يحب ينقفذ و يسعف حياة الناس ، علاقة أبوه كانت جداً عادية يعني ما فيها أي نوع من التفضيل أو الكراهية ، علاقته بفهد علاقة وطيدة كان يحبه حيل ويعطف عليه كان دايماً يحب بلعب معاه و يطق الصبيان إلي يطقونه ، كان قريب منه بشكل بعيد
نتكلم عن فهد أكثر فهد حياته ملحمة درامية كل شيء فيها قامت ، مع أنه كان ما يحرك ساكن كان كله ساكت هادي مطيع ذكي ، ودود ، أم فهد " لطيفة " كانت مالها كلمة بالبيت كانت السلطة لمشعل كان دايماً يطق ولده لأسباب سخيفة و يحبسه بذاك السرداب المظلم بذيح الزاوية المهجورة يم جحر النمل مع كل هالتعذيب كان فهد يحبه كان يقول أبوي يحبني ما يكرهني أهو يبيني أقعد هني أقعد ما أتحركـ
فهد ألحين كبير وريال ، توفى أبوه عن عمر يناهز ال 40 عاماً ، كانت وقتها عمر فهد 13 سنة تضايق حييل خصوصاً أنه بذاك الوقت كانوا كل أخوانه متزوجين وكل وآحد منهم إب بيت فاضل كان يحاول يقنع أمه أنها تثمن البيت لكن أمه كانت ترفض ، كانت تقوله كآفي إللي توزع عليكم من حلال أبوكم كل وآحد عنده حقه لا تطلبوني شي وبعدين البيت بيت فهد أهو أصغركم (دايماً الاصغر يكون له النصيب الاوفر من الورث) ، فاضل حقد على فهد واستحقره كان يقول شيبي يسوي بالفلوس هالياهل
مضت أكثر من 20 سنة هذه الومضة لكل من سوف يشكك بمصداقية الروآية وعدم مراعتها للذوق العام
البارت الاول
زاوية مظلمة بقعة ضوء خافتة تصدرها الابجورة صوت عقارب الساعة نفسه ما تغير من سنين نفس كل شيء ما تبدل جذي تعود فهد يقضي وقته ، هالزاوية أبد مو غريبة عليه تعود عليها حييل أبوه كان سبب في حبه لها ، شيء غريب مريب شلي يخلي وآحد نفسه بهالوحدة ؟! وليش هالوحدة ؟؟ ، بدايةً أحب أعرفكم حق هالشخص الي قاعد بذيج الزاوية ، فهد عمره 21 سنة ملامحه كانت جداً جميلة أبيضاني خشمه سلة سيف شعره لونه أدعم كان دآيم يخفف لحيته و يشليها بأغلب الأحيان عيونه عسلية و رموشه كثيفة شفايفه بارزه بس حجمهم صغير خدوده موردة كان يختلف عن إخوانه والفرق وآضح ، كانت أغلب ألوان ملابسه رمادية وباهته ، نتكلم عنه فهد بطفولته ما كان يشتكي من شيء على الرغم من أساليب العنف و القسوة إلي تعرض لها من أبوه ، كان أبو فهد (مشعل) معوده أنه يطقه كل ما سوا شي غلط و ما يكتفي بطقه كان يحبسه بالمخزن إلي بالسرداب و يسكر عليه الليت و يخليه بروحه بالساعات معتقد أنه بهالطريقة يربيه و يعلمه الصح من الغلط لكن طريقتك يا أستاذي غلط
مع العلم أن كان عمر فهد وقتها 4 سنين ، مشعل كان له 4 عيال غير الجعدة فهد ، ولده البجر والي كان يحبه حيل " فاضل" كان تقريبا يشبهه أبوه حيل ملامحه نفسه عيونه مدوره عسلية خشمه طويل شفايفه صغيرة حنطاوي شعره أسود عيونه حادة حواجبه بارزة وحادة أبوه كان يحبه ويشوفه نسخة طبق الاصل منه وكان يقول هذا البجر حبه جثر كانت أطباع فاضل تمتاز بالدناءة والأنانية يحب يتميز عن أخوانه ويآخذ الإشادة من أبوه بالإضافة إلى حبة للتربع على عرش الكفاءة والصدارة ، كان يحب الفلوس ، طيب ، يحب الشغل ، نشيط ، ذكي ، حبوب علاقته مع فهد كانت صارمة وحازمه تنص قاعدتها على " أنا آمر وأنت تنفذ .. ســــــامع !!!! "
بعد فاضل عنده إبراهيم كان إبراهيم أصغر من أخوه بسنه كان يشابه أمه حيل نفس ملامحها أبيضاني خشمه متوسط حلجه صغير عيونه وساع عسلية ، أطباعه: كان متمرد ويحب الصياعة من يومه كله بالسكة كان يتراقع معاه أبوه بس عشان يدش البيت ، كان طبعه غير مبالي بالكل كان دايماً يشوف أنه محد فاهمه وأنه أحسن شيء يسويه يشوف مصلحته ، مع ذلك كان يونس يعني له فقدة شخصيته حلوة ، طريقة تحلطمه تضحك ، كان نآجح مع علاقاته بالناس لكن غير نآجح مع نفسه ، هالشيء زاده برود أكثر ، علاقته مع أبوه كانت متذبذة أحيان يحبه ويمدحه وأحيان يزفه ويذمه ، لكن إبراهيم غير مبالي فما كانت تفرق معاه علاقته مع فهد كانت وآقفة على تحقيق مصالح إبراهيم تنص قاعدتها على " أخذ فلوس من أمي و ألعب معاك" ، الي يضحك أنه كل ما يقول هالجملة كان فهد يركض بعدها ويآخذ من أمه الفلوس عشان يعطيها أخوه ولو أنه مآرة عليه هالحركة وآآآآآييد لكن كل مرة كان يروح لانه شيء بداخله كان يقول ما يندرى يمكن هالمرة أخوي يلعب معاي أخوي ما يجذب ، لكنه كان يجذب
نيي حق باسل إلي كان أصغر من أخوه بسنتين كان طموح و ذكي محب للدراسة ، دائما يخيل له أنه رآح يكون شي كبير وأنه إهتمامته أكبر من أنها تكون شيء بسيط ، كان يعتقد أنه رآح يكون مثقف مفكر واعي، كان ماخذ من أمه و أبوه من حيث الشكل حنطاوي حلجه متوسط عيونه وساع عسلية شعر أسود كان يلبس نظارات من صغره ، أبوه هيأ له هالشيء وكان يفخر فيه بس مو كثر فخره بفاضل كان أغلب الوقت مشغول بدراسته واذا مو دراسته قعد على هالكتب وقعد يتصفح ، متفوق دراسياَ ، كان متعجرف حاد الطباع مزاجي كان ما يحب يقعد مع أهله لانه بنظره ناس مو كفو عشان يضيع وقته عليهم كان يشوف نفسه أنه لازم يقعد مع ناس مثقفة تفكيرها كبير ، علاقته مع فهد جداً سطحية أو بالاحرى منعدمة من الاساس ما يحب يتحمل مسوؤلية رعايته وما كان يهتم حق أي أخو من أخوانه
نيي حق رآبع الاخوة و هو اسماعيل كان أصغر من باسل اب سنة ، كان يشابه خاله وآيد عيونه وساع مدورة عيونه عسلية شعره ناعم حنطاوي وسيم خشمه طويل حلجه صغير بطفولته كان يتمنى الوقت إلي تطلع له فيه شوارب عشان يحس نفسه كبير وقادر يكون أحسن من أخوانه ، كان طيب ، ودود ، على نياته مغلوب على أمره ، كانوا الناس يستغلونه ، يحب يساعد، يحب يبادر ومن وأهو صغير كان يحب ينقفذ و يسعف حياة الناس ، علاقة أبوه كانت جداً عادية يعني ما فيها أي نوع من التفضيل أو الكراهية ، علاقته بفهد علاقة وطيدة كان يحبه حيل ويعطف عليه كان دايماً يحب بلعب معاه و يطق الصبيان إلي يطقونه ، كان قريب منه بشكل بعيد
نتكلم عن فهد أكثر فهد حياته ملحمة درامية كل شيء فيها قامت ، مع أنه كان ما يحرك ساكن كان كله ساكت هادي مطيع ذكي ، ودود ، أم فهد " لطيفة " كانت مالها كلمة بالبيت كانت السلطة لمشعل كان دايماً يطق ولده لأسباب سخيفة و يحبسه بذاك السرداب المظلم بذيح الزاوية المهجورة يم جحر النمل مع كل هالتعذيب كان فهد يحبه كان يقول أبوي يحبني ما يكرهني أهو يبيني أقعد هني أقعد ما أتحركـ
فهد ألحين كبير وريال ، توفى أبوه عن عمر يناهز ال 40 عاماً ، كانت وقتها عمر فهد 13 سنة تضايق حييل خصوصاً أنه بذاك الوقت كانوا كل أخوانه متزوجين وكل وآحد منهم إب بيت فاضل كان يحاول يقنع أمه أنها تثمن البيت لكن أمه كانت ترفض ، كانت تقوله كآفي إللي توزع عليكم من حلال أبوكم كل وآحد عنده حقه لا تطلبوني شي وبعدين البيت بيت فهد أهو أصغركم (دايماً الاصغر يكون له النصيب الاوفر من الورث) ، فاضل حقد على فهد واستحقره كان يقول شيبي يسوي بالفلوس هالياهل
كبروا الاخوان وكل وآحد منهم بعيشة هنية ، فاضل كبر عشان يصير مدير شركة مقاولات متزوج من مرأة جميلة لسانها طويل حجيها ما يخلص بس تهذر دايماً تحب تلفت الانظار بشكلها بلبسها بكل شيء تعتقد أنه فاضل محظوظ فيها اسمها إلهام عمرها 33 سنة كانت تشوف نفسها صغيرة وشآبة عكس فاضل الي بدا الشيب يبين بويهه ، بيضاء مليانة شوي من صوب الارداف شعرها طويل لونه أسود خشمها صغير شفايفها بارزة كانت يايبة منه اثنين وداد 12 سنة و فارس 10 سنين كانت وداد نسخة أمها حتى بالطباع حنانة قرقة أذية كل شيء فيها يعرف بنفسه وآضحة حيل ، فارس يشابه أبوه كان يحب يثير المشاكل لكن طباعه للاسف نفس طباع أمه يحب الهذرة و القيل والقال
،أما إبراهيم كان يشتغل عند أخوه وكان يمشي له وآيد ويطوف له بحكم أنه أخوه وعادي ما يداوم تزوج وطلق عنده عيال من طليقته اللي كان يحبها ولكنه إنحد يطلقها لأنها سوت شيء كبير بحقه زآده برود أكثر وأكثر عياله 3 ضحى 6 سنين تشابه أمها قصيرة ضعيفة شعرها كثيف وغزير لونه بني فاتح عيونها عسلية رموشها كثيفة ملامحها ناعمة خشمها صغير عيونها وساع شفايفها صغيرة وردية ، بعدها أمل 4 سنين تشابه أمها بعد و آخرهم ولده ثامر عمره سنتين يشابهه وآيد،
باسل كبر عشان يصير رئيس تحرير جريدة الحقيقة كان كاتب وله عدة كتب في شتى المجالات ، ناقد ، محاور ، كان عضو اللجنه الثقافية ، كان اسمه الأبرز بينهم ، له معارف كثر وكلهم مثقفين وشعار وكتاب كان متزوج من انتصار إنسانة مثقفة تزوجها لأنه كانت تمتلك الثقافة والجمال اثنينهم كانت كاتبة بجريدته طويلة بيضاء شعرها قصير كستنائي دايم ملابسها نفانيف ابتسامتها تميزها كانت حتى بوقت الزعل تضحك عقلانية طيبة تفكر بعقلها مو بقلبها ملامحها ناعمة خشمها متوسط حلجها صغير عيونها ملونة كان لونهم أخضر ، أسرته مثالية و طلعوا على أبوهم كان البيت يمشي وفق نظام معين الساعة 8 عياله نايمين حتى لو كانوا بإجازة عياله متفوقين و دايماَ يخصص لهم ساعة للقراءة غصبن عنهم ، عنده 4 عيال حمد وعلي ، حمد عمره 9 سنين و علي عمره 7 سنين كانوا دايماً مع بعض ويحبون ينافسون بعض ، بعدهم ندى و إيمان ، ندى عمرها 8 سنين حنطاوية شعرها أسود كانت أغلب أوقاتها هادية ما تحجى وآيد ، عكس أختها إيمان 5 سنين كانت شيطانة وتحب اللعب والهياتة
كبر إسماعيل 25 سنة عشان يكون إطفائي ويا رآد من هالخفارة ويا رآيح حق هالخفارة ، كانوا يسمونه أخوانه كحيان لانه مو نفسهم يعيش بذيج البيوت الفخمة كان على قد حاله ، متزوج صار له سنه من مرأه جميلة إسمها نورة 23 سنة كانت بيضاء عيونها صغيرة رموشها كثاف شفايفها صغار ، كان شعرها منسدل على جتوفها دايم ، كان إسماعيل يرتاح لها وآيد ، أهي كانت تصبر عليه على الرغم من أنه ضاق فيها الحال
و كبر فهد عشان يلقى نفسه .................................................. .................................................
تآبعوا البارت الثاني هذا البارت أسميه بطاقة تعريف
،أما إبراهيم كان يشتغل عند أخوه وكان يمشي له وآيد ويطوف له بحكم أنه أخوه وعادي ما يداوم تزوج وطلق عنده عيال من طليقته اللي كان يحبها ولكنه إنحد يطلقها لأنها سوت شيء كبير بحقه زآده برود أكثر وأكثر عياله 3 ضحى 6 سنين تشابه أمها قصيرة ضعيفة شعرها كثيف وغزير لونه بني فاتح عيونها عسلية رموشها كثيفة ملامحها ناعمة خشمها صغير عيونها وساع شفايفها صغيرة وردية ، بعدها أمل 4 سنين تشابه أمها بعد و آخرهم ولده ثامر عمره سنتين يشابهه وآيد،
باسل كبر عشان يصير رئيس تحرير جريدة الحقيقة كان كاتب وله عدة كتب في شتى المجالات ، ناقد ، محاور ، كان عضو اللجنه الثقافية ، كان اسمه الأبرز بينهم ، له معارف كثر وكلهم مثقفين وشعار وكتاب كان متزوج من انتصار إنسانة مثقفة تزوجها لأنه كانت تمتلك الثقافة والجمال اثنينهم كانت كاتبة بجريدته طويلة بيضاء شعرها قصير كستنائي دايم ملابسها نفانيف ابتسامتها تميزها كانت حتى بوقت الزعل تضحك عقلانية طيبة تفكر بعقلها مو بقلبها ملامحها ناعمة خشمها متوسط حلجها صغير عيونها ملونة كان لونهم أخضر ، أسرته مثالية و طلعوا على أبوهم كان البيت يمشي وفق نظام معين الساعة 8 عياله نايمين حتى لو كانوا بإجازة عياله متفوقين و دايماَ يخصص لهم ساعة للقراءة غصبن عنهم ، عنده 4 عيال حمد وعلي ، حمد عمره 9 سنين و علي عمره 7 سنين كانوا دايماً مع بعض ويحبون ينافسون بعض ، بعدهم ندى و إيمان ، ندى عمرها 8 سنين حنطاوية شعرها أسود كانت أغلب أوقاتها هادية ما تحجى وآيد ، عكس أختها إيمان 5 سنين كانت شيطانة وتحب اللعب والهياتة
كبر إسماعيل 25 سنة عشان يكون إطفائي ويا رآد من هالخفارة ويا رآيح حق هالخفارة ، كانوا يسمونه أخوانه كحيان لانه مو نفسهم يعيش بذيج البيوت الفخمة كان على قد حاله ، متزوج صار له سنه من مرأه جميلة إسمها نورة 23 سنة كانت بيضاء عيونها صغيرة رموشها كثاف شفايفها صغار ، كان شعرها منسدل على جتوفها دايم ، كان إسماعيل يرتاح لها وآيد ، أهي كانت تصبر عليه على الرغم من أنه ضاق فيها الحال
و كبر فهد عشان يلقى نفسه .................................................. .................................................
تآبعوا البارت الثاني هذا البارت أسميه بطاقة تعريف
------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت الثاني
كبر فهد عشان يلقى نفسه وسط عزلة بظلام دامس ، بوحدة بضجر بملل بنقص بكل شيء ، خلونا نعرف ليش صار حق فهد هالشيء خلونا نسترجع المشهد المر إلي دايما يقفز بمخيلة بطلنا ، عقب ما مات أبوه بسنتين طآحت أمه بغيبوبة و طبيعي انها تكون منومة بالمستشفى وأخوانه كل وآحد عايش إب بيت بروحه والبيت فضا على فهد هني قآم عمه عبد الرزاق عمره بذاك الوقت كان 30 سنة حنطاوي طويل خشمه متوسط لحيته دايما يخففها عيونه صغار رموشه كثيفة إلى حد ما حلجه متوسط ، عبد الرزاق كان معروف عند الناس بشخصيته الطيبة وسمعته ، كان دايما يحب المباهاة بالاشياء و دايماً يحب يكون الأفضل رآسه يابس وإلي يبيه لازم يصير حتى لو أنوخذ بالقوة ، متزوج من فجر كان عمرها بذاك الوقت 28 سنة فجر مملوحة حنطاوية طولها متوسط عيونها حادة خشمها طويل ومدبب من جدام شفايفها وسط عندها شامة بخدها الأيمن ، كان معروفة بطوالة اللسان و العوابة وحب التملك وإثبات الذات ، تحب الفلوس وآيد و تحب السيطرة كانت دايماً تحب تعامل الناس بفوقية بحكم أنه زوجها تاجر و عنده شركة و بيتها على ارتداد وحديقة و كل إجازة سفرة شايفة نفسها و كان لازم عبد الرزاق يرضخ لها لانه ما يقدر عليها مع أنه يحبها ولا يمكن يفرط فيها ، علاقته بفهد كانت تسكنها الغموض عبد الرزاق كان يتحاشى الكلام معه إلا أنه كان يساعده و يوده مع أنه مآكل عليه حصته بالشركة ، نرد حق إلي كنا فيه كان عمه مآخذه بيته
عشان يسكنه فيه لكن مرته فجر رفضت مع أنه ألح عليها وآيد وقالها أنه يتيم و يحتاج رعاية ماله والي غيري أخونا كلهم متزوجين فشلة يقعد عند حريمهم خليه عندنا ، لكن فجر قالت : لأ ماله قعدة بهالبيت يا أنا يا أهو ، وبعدين أنت عندك بنات نسيت
عنده 3 بنات ود و وشموخ وشهد , مبتعثين برى ودراستهم برى من أهما صغار وييون بالعطل الرسمية حسب نظام مدارسهم كانوا يدرسون بمدرسة اهلية بلندن
عبد الرزاق: لا ما نسيت بس يعني أهما مو موجدين ألحين ، عادي يقدر يسكن هني و الولد صغير يعني حتى أنتي مو معقولة يطالعج
فجر: ربي وربك وآحد قتلك ما يقعد هني دقيقة وحدة مآبيه ، برتآح اب بيتي ولا أنت ليش حاط لي بيت عشان اتمنظر فيه و أسمع أنا وحدة ما عندي استعداد أسوي بيتي ملجأ و دآر أيتام حق ولد أخوك هالمسبه هذا
عبد الرزاق : كآج قلتيها أنا حاط لج بيت عشان ما تتمنظرين فيه و يعني شفيها لا قعد
فجر (بحدة) : والله مو هذا قصدي ، قصدي أني بعزم خواتي و رفيجاتي على عشا فهممت ولا أفهمك ، قطيييعة تعل الجبد
عبد الرزاق : يا أم ود يا حبيبتي أنتي بس هالفترة صدقيني
فجر (بصرخة) قلت لأ يعني لأ
عبد الرزاق عقب ما تنهد بقوة : الشكوى لله ماله إلا يقعد إب بيته
فجر: إي هذا الحجي العدل ، عيل تقولي يسكن عندنا
عبد الرزاق يتنهد وسكت
طبعاً رآح زف هالخبر الأليم حق فهد أنه ما رآح يسكن عندهم وأنه رآح يبقى إب بيتهم ، ما كانت مسببة إشكال عند فهد ، كان فهد أهم شيء عنده أن يزور أمه ، كان بمراهقته مختلف عن باجي الصبيان ما كان يطلع وآيد اماكن كان من المدرسة لي للبيت ومن البيت لي المدرسة كان دايماً يزور أمه العصر أول ما يرد من المدرسة رفيجه وزميله الوحيد كان طلال رآح أتكلم عنه بس أيي دوره ، سكن فهد بروحه وتعود على الوحدة ، كان إسماعيل يطل عليه دايم ما يخليه إذا قدر حصل حق فهد شيء بسن ال 15 غير مسار حياته و قلبه فوق حدر رآح نعرفه بس يحين وقته ، بس إلي حصل له بسن ال 18 كان أثره أقوى عليه من ذاكـ الشيء قولنا فهد شصار بذاك اليوم
كنت رآد من المدرسة وكنت أرد مشي لاني تعودت على جذي محد من أخواني كان يفضي وقته عشاني حتى اسماعيل ، كنت رآد من المدرسة بيومها ما كنت متوقع هالشيء يصير أبد أصلا كنت متوقع شيء ثاني ، الساعة 3 العصر لبست و رحت المستشفى مثل العادة وبيدي جنطتي المدرسة عشان أحل واجباتي هناك ، مثل العادة دشيت الملاحظة بس هالمرة كانت مو نفس السيستر إلي أعرفها كنت أكلمها وأقولها بشوف أمي لكنها كانت إدزني وتبي إطلعني ، ترجيتها وقتلها بس خليني أطل عليها من الجام مرآح أدخل عليها ، وعقب إلحاح رضت وحذرتني أني أدش ، قعدت أطالع أمي فترة مرت ساعة وما كان عندي شيء أسويه قلت خني أبطل جنطتي وأحل واجباتي وأنا قاعد أحل وغرقان بذيج المسألة كانت الممرضة لاهية بكشوفات المراجعين وتقعد تطلع الاوراق وتشيل وتحط ، كان محد غيرها موجد بالشفت (بالزام) ، بوسط تفكيري بالجواب الصحيح للمسألة انتبهت حق شخص مجهول يشيل الوايرات الي كان موصلة بأيد أمي انشل تفكيري للحظة فجأة قطيت الدفتر إلي بأيدي وقعدت أهز أيد الممرضة بقوووة وأأشر لها جني أبيها تلتفت لكنها كانت تقولي : أووووشششش ما تعملش إزعاج
بهالاثناء قدر المجرم السافل يطلع بكل هدآوة و سلاسة
هزيت إيدها بقوة مرة ثانية ودموعي بدت تنهمر قتلها : شوفي أمي الله يخليج شوفيها
هدت الكشوفات إلي بأيدها و بحدة قالت لي : في إيه ؟؟
قتلها شوفي دآخل
للاسف يوم دشينا عليها كنت متأخرين وايد ما قدرنا ننقذها حاولنا بشتى الطرق بس ما نفع
قالت لي وهي كانت تصرخ : إنتا عملت لها إيه قوول ؟؟ انطق إتكلم
قتلها ما سويت شيء
قالت لي أنت أكيد دشيت دآخل و شلت الوايرات من عليها لانه بهالطريقة عبالك أنت قاعد تنقذها
قلت لها لا والله ما دشيت صدقيني كان في شخص هني من مساع
ردت علي : أنت بتكدب ووباين عليك وأنا حشكيك للادارة المستشفى
ماتت أمي و مات كل شيء فيني من وقتها عايش ولكني ميت ، كاميرات المستشفى كانت محجوبة بلازق أسود و للضعف الجهاز الامني وقتها محد قدر يعرف الجاني , إدارة المستشفى صدقت كلامها لانه آخر تسجيل فيديو كنت قاعد أطالع أمي وكانوا مصوريني
زعمت الممرضة أني أنا الي سويت هذا كله و أنا أهيا كانت شاكة فيني ، بلغوا أخواني و قالوا لهم إني السبب بوفاة أمي مع أني ما كنت أنا !! كنت أبي أقولها شيء قبل لا تتوفى حتى لو ما كانت تسمعني أو تشوفني لكن كافي أنها تحس باللي أقوله ، لاموني أخواني وآيد و كرهوني ما عدا اسماعيل لاني كنت أجهش بالبجي وقتها
وأنا أمشي بممر المستشفى لقيت ولاعة هالولاعة كانت نفسها ولاعة الشخص أهو نفسها أنا متأكد أنه أهي معقولة يكون متسبب بهالشيء ما كفاه إلي سواه بسيطة أنا له ما راح أعديها ما رآح أخليك صدقني ليلحين هالغصة فيني بعدها ما ماتت ، أنا لك
من ذاك الوقت و فهد عاجز عن الكلام لسانه ثقل و الحزن امتلكه الانتقام باقي و كل شيء بحسابه
تابعوا البارت الثالث (الاحداث بأولها )
البارت الثالث
كان يعيش بدآخل فهد غيض و ألم ما يعلم فيه إلا الله ، أهملوه أخوانه فترة السنتين تخرج من الثانوية وأهو على الهحال لسانه ثقيل ما يتكلم يعني تخيلوا الصعوبة ما يقوى على الكلام ما يقدر يقول إلي بدآخله ما كان يقدر يشكي ما كان يقدر يتكلم و يوقف جدام النااس كان لما يتضايق أو يحس أنه يبي يتكلم كان يكلم نفسه من دآخله بجميع حالاته نقدر نقول عنه صديق نفسه مع ذلك تفوق ما كان أحد يتابعه الكل لاهي بحياته أخوانه كانوا رآفضين فكرة أن يتعالج نفسياً لسببين أولهم كان أنهم يقولون أنه أهو مو مينون عشان ندخله على طبيب نفسي و أنه ما يحتاج يتعالج ، أهوا من نفسه رآفض فكرة الكلام ، السبب الثاني أنهم كانوا يعتقدون أنه ما يستاهل المساعدة لأنهم يعتقدون أنه أهو السبب في موتة أمه ، غير جذي كرههم له يعني أنتوا مستوعبين أنهم أخوانه من أمه وأبوه و يكرهونه بدرجة مو طبيعية ، ما يسألون عنه أصلاً ما يدرون عن هوا داره ، كان فآضل يعطي إسماعيل فلوس و يقوله لا تخليه معتاز شيء ، معتقد ان جذي قاعد يبري ذمته جدام ربه ، إسماعيل فآتحهم بالموضوع و كآنوا رآفضين بالبداية لكنه قدر يقنعهم بعد ما حاول فيهم أكثر من مرة
وآفقوا و سآفر معاه لندن و أمريكا و دخل على افضل الدكاترة المختصين بهالمجال ، لكن كلهم قالوا له نفس الحجي أنه يحتاج حق جلسات مطولة خصوصاً أنه مو قاعد يستجيب مع المعالج مركز نظره بمكان معين و ممتنع عن أنه يتجاوب مع الدكتور ، إسماعيل ما يقدر يستقر برى بحكم شغله فقرر أنه يرد الديرة و يشوف حق أخوه حل ، شاروا عليه أخوانه و قالوا له ودى مستشفى خاص عل و عسى يفيد معاه
بيومها مر إسماعيل على أخوه يكلمه و لو أنه يدري انه ما يقدر يرد عليه
إسماعيل: بو مشعل ترى اليوم بآخذك بوديك المستشفى وتالي أوديك تشوف أخوانك وعمك ترى أنت قآطع عنهم من زمان
فهد أكتفى أنه يأشر يعني (لأ ) مابي أروح
إسماعيل: أفا أويلاه عليك بس .. ألحين تردني و بعدين ما من غريب ادحر الشيطان و قوم ألبس وإمش معاي المستشفى و بعدها أوديك هناك ، هآ شقلت ؟؟
فهد ظل يخز أخوه بنظرة باردة و رد أشر له يعني (لأ)
إسماعيل: ييييه بو مشعل هذا حجي ؟؟!! قوم يلا عن المصاخة يلا
فهد ظل يكرر نفس النظرة
إسماعيل: أوديك جمعية
فهد إبتسم
إسماعيل : يا حلو ضحكة سنك يا فهيدان ن قوم إلبس و أنا أخوك و امش خنروح ديوانية عمي عشان خاطري
فهد أشر له برأسه يعني خلاص رضيت , قام لبس ملابسه و رآح مع أخوه
وصلوا المستشفى هناك ما كآن يتوقع فهد هالشيء أصلاً ما حط هالشيء اب باله شلون ؟ وليش ؟ وشلون فجأة ؟ قدرت تمكن من قلبه و حبها
دكتورة زينة كانت توها متعينة أول يوم لها تداوم بالهمستشفى عمرها 21 سنة، نتحجى عنها حنطاوية حواجبها مقوسه خشمها متوسط شعرها أسود يوصل لي جتفها شفايفها مكتنزة ، إبتسامتها حلوة طلتها وآيد كانت حلوة بمجرد ما تقبل على الوآحد يحس أنها جميلة ،عيونها وساع رموشها كثيفة قصيرة ضعيفة نعومة من طبايعها أنها لما تكون وآقفة بمكان و متمللة تقعد تهز بريولها حيل ما تقعد رآحة و لما تضحك عيونها تصكر ، وآيد حنونة و عطوفة تحسينها أم مو بنية طيبة حساسة تحب الشعر تحب السفر ، دايما تميل حق الهدوء و اجواء الشاعرية ، إذا تنرفزت بسرعة تنكسر و تقعد تبجي و تخر الدموع أربع أربع ، ما تحب أحد يصرخ بو يهها غير جذي أنها ودودة لطيفة مع الناس لها علاقات جداً طيبة معاهم عقلانية ما تحب المشاكل ، كتومة ما تقول إلي يضايقها بسرعة
دكتورتنا أول يوم لها بالمستشفى شيء طبيعي كل شيء يديد عليها مكتبها الصلب إلي من كثر صلابته تحسه جنه صخر كرسيها العود ، كل شيء يديد عليها ،عقب ما كلمها الدكتور مآجد 44 سنة إنسان مغرور نفسية ما ينداس له على طرف يحب تكون الأضواء عليه و ما يحب غيره بحكم شهرته و الكتب إلي ألفها إلي تارسه رفوف غرفته كان ما يحب أحد يتميز عليه ملامحه ما توحي بشخصيته أبيض ابتسامته عريضة خشمه طويل شعره خالط سواده الشيب كان لما يضحك تبين تجاعيد صوب عينه ، استقبلها استقبال أقل من عادي و قالها عن نظم و قوانين المستشفى
فاجأها الدكتور وقالها أن بتمسك حالة فهد ..!
أستانست لأنها بتمسك الحالة عطاها تشخيص حالة فهد و ملفه ، كانت قاعد تبجي لما قرأت ملفه لأنها مثل ما قلت لكم وآيد حنونة
مسحت دموعها و رتبت الكلام إلي بتقوله و نادت رقم فهد
أول ما دخل فهد قالت زينة .......................................
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت الرابع
أول ما دخل فهد قالت زينة أهلاً
فهد ليلحين ما أنتبه لها و خصوصاً طريقته المشهورة في تعامله مع الدكاترة واهيا انه ما يدير لهم بال و يتجاهلهم
زينة: تفضل
فهد قعد و عينه على الطوفة إلي مجابلته
زينة: فهد أبيك ترتب لي هالصور الموجودة جدامك ، طبعاً هالترتيب رآح يكون عشوائي يعني مو لازم تتقيد بشيء معين
فهد ليلحين عينه معلقه بالطوفة
زينة: فهد .. فهد ممكن تطالعني ؟؟
فهد لف عليها و شاف ويهها ، فهد أول ما شافها لفتت نظره لأنه طول حياته هذه ماكو بنت لفتت نظره غيرها ، لف عليها و قعد يطالعها بإنبهار كاتمه بزحمة أحزانه
زينة: فهد رتب هالصور إلي جدامك
فهد ما تجاوب معاها ، وأهيا كانت تدري أنها رآح تكون استجابته معاها مو بالشيء الهين لان حسب تقارير الدكاترة أنه استجابته صعبة ، وزاد على كلامهم كلام إسماعيل لان قالها أن يبيله طولة بال و صدر وسيع لأن أخوه مو بسرعة يرخي الحبل و يستجيب
هني طلعت زينة منظرتها عشان تشوف ويهها بشكل سريع بطلتها وطالعت ويهها شوي وسكرتها هالمنظرة كانت عزيزة عليها لانها كانت هدية من يدتها و من وأهيا صغيرة و أهيا معاها ما تطلع إلا معاها و إذا نستها ترد تآخذها و من وأهيا صغيرة وأهيا خاشتها عندها مبطنة بقماشة حمراء و مشيرة بورود صغار حوافها ذهبية ، هني رآحت مكتب الدكتور ماجد عشان تآخذ الاوراق ، استغل الفرصة فهد وقام وخذا المنظرة وحطها بجيبه ورد مكانه جنه ماكو شيء
يت الدكتورة زينة على عيلة و يابت معاها الاوراق و قعدت تكتب التقرير الاول الكشف عن الحالة ، ولأنه كل تركيزها كان بشغلها ما قدرت تثبت شيء ، عشان جذي ما لاحظت المنظرة مع أنها تحرص عليها وآيد
زينة: تقدر تمشي ألحين ، أشوفك باجر فهد
فهد ابتسم ابتسامة خفيفة و طلع برآ المكتب
زينة عقب ما ودت التقرير قعدت تدور على المنظرة و هقتها نفس كل مرة تكون فاقدتها وآخر شيء تلقاها بمخباتها لكن لأ ينت زينة على ما تلقاها قعدت تحوس المستشفى فوق حدر حتى الفراشين وصتهم أنهم يدورونها لكن ما لقتها كان يومها يوم حزين عليها لانها فقدت الباقي لها من يدتها
مو بس زينة إلي كان يومها حزين حتى فهد ، عقب ما طلع من المستشفى وداه إسماعيل دوانية عمه مثل ما وعده وهناكـ سمع الي ما يسره
عبد الرزاق: يا بوك علامك جذي جنك مو صآحي قاعد لك بزواية و ما تكلمنا ليش
إسماعيل: عمي فهد لسانه ثقيل
عبد الرزاق: واللي لسانه ثقيل ما يتحجى
إسماعيل: أكيد عمي ما يتحجى
عبد الرزاق : إنت اسكت اسكت ما تدري وين الله قاطك ، أخوكم هذا ين مادري شفيه شعلته شيشكي منه كل شي يبيه وياه لكن أهو مادري شلون قايل حاله
فاضل: إي والله كلامك عين العقل يا عمي ، ذبحنا عيزنا و أحنا نراكض ورآه من مستشفى لي مستشفى جنه ما عندنا شغل غيره
إبراهيم: والله محد قالكم دقوا الصدر الله ما كثر اللجان الخيرية اتصلوا بوحدة منهم وخلوها تفكم من هالعبالة
باسل: إبراهيم شهالحجي و بعدين أحنا محنا عيزانين عنا ، صج أنه حالته صعبة ونسبة تعافيه واحد بالأمية لكن مع ذلك أقول خنحاول
فاضل: أيّ نحاول متنا وأهنا نهايل وراه من ديرة لي ديرة ومن مستشفى لي مستشفى و آخرتها قطنا على صخر ورآحت فلوسنا هدر جنه ما سوينا شيء
ويه فهد بدا يقط ألوان الدمعة بعيونه و مستحي ينزلها
إسماعيل: تحسسوني أنتوا إلي رحتوا معاه أنا إلي تغربت مع أخوي و إن جان وآحد فيكم متخسر بأخوي جم دينار و لا متعييز عنه صدقوني ما فيه خير
فاضل: يعني قصدك كلنا ما فينا خير ؟ لو فلوسنا يا الكحيان جان ما قدرت تسفر أخوك
إبراهيم: أنا أدري ، أخاف بس مستانس بمعاشك ؟؟ بذمتك هذا تسميه معاش
فاضل: من اسمه أكيد ما عاش يبا هذا وآحد كحيان تركه عنك
إسماعيل: يزاكم الله خير وبيض الله ويهكم و صلت فيكم المواصيل أنكم تعايروني بالفلس ، سمعوا من اليوم و رايح فلوس منكم مابي أي شيء بعتازه ما رآح أطلبه منكم إلا الكرامة يا أخواني يا عيال أمي وأبوي
عبدالرزاق: اذلف زيييين
إسماعيل: أي بطلع لا تخاف ما رآح أزعج هدوءك ، يلا فهد مشينا
__________________________________________________ ______________________
إسماعيل و فهد بطريجهم للبيت فهد
إسماعيل: فهد ما أبيك تآخذ موقف من اللي حصل اليوم ..، مهما يكون أحنا أخوان ومصارين البطن تعارك
فهد ظل ساكت
إسماعيل: تدري فهد ! أنت الوحيد إلي لك معزة خاصة من أخواني
فهد ابتسم
إسماعيل : والله من صجي يعني فوق ما تصور
فهدت ابتسم أكثر
إسماعيل: يا حلو شقة حلجك ، يلا انزل وصلنا
نزل فهد وظل بزاويته هذيج لكن هالمرة كان شيء مختلف بهالزاوية ، كانت منظرتها موجودة قام طلع فهد كرآسته إلي كان يخشها تحت سريره عشان محد يشوفها كانت قبل رسوماته عن شمعة تحترق عن وردة ذابلة عن عصفور ينزف جرحه و الدم هذا قاعد ينصب بقلاص ، أول مرة يفتح الصفحة عشان يرسم شخص إي نعم فتح الكراسة عشان يرسم ويه زينة غمازتها إبتسامتها عيونها رموشها اهيا الوحيدة إلي حبها قلبه
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
في اليوم الثاني يا عمه عشان يوديه بيتهم عشان يسير عليهم ، كان مهموم وما وده يروح وهناك .................................................. ..................................................
فهد ليلحين ما أنتبه لها و خصوصاً طريقته المشهورة في تعامله مع الدكاترة واهيا انه ما يدير لهم بال و يتجاهلهم
زينة: تفضل
فهد قعد و عينه على الطوفة إلي مجابلته
زينة: فهد أبيك ترتب لي هالصور الموجودة جدامك ، طبعاً هالترتيب رآح يكون عشوائي يعني مو لازم تتقيد بشيء معين
فهد ليلحين عينه معلقه بالطوفة
زينة: فهد .. فهد ممكن تطالعني ؟؟
فهد لف عليها و شاف ويهها ، فهد أول ما شافها لفتت نظره لأنه طول حياته هذه ماكو بنت لفتت نظره غيرها ، لف عليها و قعد يطالعها بإنبهار كاتمه بزحمة أحزانه
زينة: فهد رتب هالصور إلي جدامك
فهد ما تجاوب معاها ، وأهيا كانت تدري أنها رآح تكون استجابته معاها مو بالشيء الهين لان حسب تقارير الدكاترة أنه استجابته صعبة ، وزاد على كلامهم كلام إسماعيل لان قالها أن يبيله طولة بال و صدر وسيع لأن أخوه مو بسرعة يرخي الحبل و يستجيب
هني طلعت زينة منظرتها عشان تشوف ويهها بشكل سريع بطلتها وطالعت ويهها شوي وسكرتها هالمنظرة كانت عزيزة عليها لانها كانت هدية من يدتها و من وأهيا صغيرة و أهيا معاها ما تطلع إلا معاها و إذا نستها ترد تآخذها و من وأهيا صغيرة وأهيا خاشتها عندها مبطنة بقماشة حمراء و مشيرة بورود صغار حوافها ذهبية ، هني رآحت مكتب الدكتور ماجد عشان تآخذ الاوراق ، استغل الفرصة فهد وقام وخذا المنظرة وحطها بجيبه ورد مكانه جنه ماكو شيء
يت الدكتورة زينة على عيلة و يابت معاها الاوراق و قعدت تكتب التقرير الاول الكشف عن الحالة ، ولأنه كل تركيزها كان بشغلها ما قدرت تثبت شيء ، عشان جذي ما لاحظت المنظرة مع أنها تحرص عليها وآيد
زينة: تقدر تمشي ألحين ، أشوفك باجر فهد
فهد ابتسم ابتسامة خفيفة و طلع برآ المكتب
زينة عقب ما ودت التقرير قعدت تدور على المنظرة و هقتها نفس كل مرة تكون فاقدتها وآخر شيء تلقاها بمخباتها لكن لأ ينت زينة على ما تلقاها قعدت تحوس المستشفى فوق حدر حتى الفراشين وصتهم أنهم يدورونها لكن ما لقتها كان يومها يوم حزين عليها لانها فقدت الباقي لها من يدتها
مو بس زينة إلي كان يومها حزين حتى فهد ، عقب ما طلع من المستشفى وداه إسماعيل دوانية عمه مثل ما وعده وهناكـ سمع الي ما يسره
عبد الرزاق: يا بوك علامك جذي جنك مو صآحي قاعد لك بزواية و ما تكلمنا ليش
إسماعيل: عمي فهد لسانه ثقيل
عبد الرزاق: واللي لسانه ثقيل ما يتحجى
إسماعيل: أكيد عمي ما يتحجى
عبد الرزاق : إنت اسكت اسكت ما تدري وين الله قاطك ، أخوكم هذا ين مادري شفيه شعلته شيشكي منه كل شي يبيه وياه لكن أهو مادري شلون قايل حاله
فاضل: إي والله كلامك عين العقل يا عمي ، ذبحنا عيزنا و أحنا نراكض ورآه من مستشفى لي مستشفى جنه ما عندنا شغل غيره
إبراهيم: والله محد قالكم دقوا الصدر الله ما كثر اللجان الخيرية اتصلوا بوحدة منهم وخلوها تفكم من هالعبالة
باسل: إبراهيم شهالحجي و بعدين أحنا محنا عيزانين عنا ، صج أنه حالته صعبة ونسبة تعافيه واحد بالأمية لكن مع ذلك أقول خنحاول
فاضل: أيّ نحاول متنا وأهنا نهايل وراه من ديرة لي ديرة ومن مستشفى لي مستشفى و آخرتها قطنا على صخر ورآحت فلوسنا هدر جنه ما سوينا شيء
ويه فهد بدا يقط ألوان الدمعة بعيونه و مستحي ينزلها
إسماعيل: تحسسوني أنتوا إلي رحتوا معاه أنا إلي تغربت مع أخوي و إن جان وآحد فيكم متخسر بأخوي جم دينار و لا متعييز عنه صدقوني ما فيه خير
فاضل: يعني قصدك كلنا ما فينا خير ؟ لو فلوسنا يا الكحيان جان ما قدرت تسفر أخوك
إبراهيم: أنا أدري ، أخاف بس مستانس بمعاشك ؟؟ بذمتك هذا تسميه معاش
فاضل: من اسمه أكيد ما عاش يبا هذا وآحد كحيان تركه عنك
إسماعيل: يزاكم الله خير وبيض الله ويهكم و صلت فيكم المواصيل أنكم تعايروني بالفلس ، سمعوا من اليوم و رايح فلوس منكم مابي أي شيء بعتازه ما رآح أطلبه منكم إلا الكرامة يا أخواني يا عيال أمي وأبوي
عبدالرزاق: اذلف زيييين
إسماعيل: أي بطلع لا تخاف ما رآح أزعج هدوءك ، يلا فهد مشينا
__________________________________________________ ______________________
إسماعيل و فهد بطريجهم للبيت فهد
إسماعيل: فهد ما أبيك تآخذ موقف من اللي حصل اليوم ..، مهما يكون أحنا أخوان ومصارين البطن تعارك
فهد ظل ساكت
إسماعيل: تدري فهد ! أنت الوحيد إلي لك معزة خاصة من أخواني
فهد ابتسم
إسماعيل : والله من صجي يعني فوق ما تصور
فهدت ابتسم أكثر
إسماعيل: يا حلو شقة حلجك ، يلا انزل وصلنا
نزل فهد وظل بزاويته هذيج لكن هالمرة كان شيء مختلف بهالزاوية ، كانت منظرتها موجودة قام طلع فهد كرآسته إلي كان يخشها تحت سريره عشان محد يشوفها كانت قبل رسوماته عن شمعة تحترق عن وردة ذابلة عن عصفور ينزف جرحه و الدم هذا قاعد ينصب بقلاص ، أول مرة يفتح الصفحة عشان يرسم شخص إي نعم فتح الكراسة عشان يرسم ويه زينة غمازتها إبتسامتها عيونها رموشها اهيا الوحيدة إلي حبها قلبه
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
في اليوم الثاني يا عمه عشان يوديه بيتهم عشان يسير عليهم ، كان مهموم وما وده يروح وهناك .................................................. ..................................................
.............................................
-----------------------------------------------------------------------------------------------
البارت الخامس
في اليوم الثاني يا عمه عشان يوديه بيتهم عشان يسير عليهم ، كان مهموم وما وده يروح وهناك كان نآطره شيء اهو ما كان حآطة إب باله
وصل فهد بيت عمه مستنكر كبر حجم البيت ، مستغرب ، و نظراته كانت بآردة و هآدية ، كان لابس ترينيق رمادي باهت إلي خله ويهه مصوفر و شآحب بخطوات بطيئة مشى أهو وعمه صوب الغنفة مالت صالة الاستقبال الفخمة إلي أثاثها كان من كندا ، وذيج اللوحة الغالية إلي شرآها بمزاد عالمي و قط عليها مبلغ كبيركان بنص الطاولة تحفة قديمة و سعرها غالي كانت هدية من وآحد من ربعه ، كل شيء بالصالة يلفت جنها تغصب إلي يدشها أنه يشوفها
هني قآم عبد الرزاق يرحب فيه ويهلي من باب أنه يبي يصلح غلطته و أنه زعلان ليش أنه كدر خاطره لكن ما كانت نيته زينة كانت نيته أنه تكون الأراضي و الاملاك المرحوم إلي كانت من نصيب فهد أنه يآخذهم أكيد مستغربين !!
شلون أنه غني ويبي تكون هالاراضي و هالاملاك من نصيبه لأنه هالاراضي كانت على مساحات كبيرة وموقعها سياحي غير جذي أنهم بكذا دولة و مبلغهم يسوى ذهب غير اليخوت و المنتجعات إلي كان يملكها ، طمع و الله لا يوريكم الطمع ، الطمع عماه و خلاه يسوي جذي
عبد الرزاق (بنبرة مساحل جنه قاعد يحاجي ياهل ) : حيا الله فهيداني ، نورت قصري المتواضع
فهد ما بين له أي تعبير بويهه و اكتفى بنظراته الباردة و الغريبة
عبد الرزاق: يبا فهد أنا أحاجيك أنت معاي
فهد عينه مرتكزة بذيج اللوحة المعلقة كان يحب الرسم و يعشق اللوحات فكان معلق نظرة فيها لما قاله عبد الرزاق هالحجي هز برآسه يعني معاك
عبد الرزاق: شوف يا وليدي أنا بغيتك تسكن هني و تكون جدام عيني ما ودي تقعد بروحك وأنت ما عندك احد
فهد يقول بقلبه: توك تحس و شعقبة عقب ما مرتك رفضت أني أسكن عندك ، أنت تقص على منو علي و لا على نفسك
عبد الرزاق عقب ما شفط له شفطة من بيالة الجاي و قط زقارته بالطفاية : عاد قلت أقوم بالواجب و أيي أسكنك هني و إن شاء الله معاي مراح تعتاز لأحد
فهد لف عينه على اللوحة جنه ما يبي يسمع عمه و كان يقول بقلبه : وآيد كاسر خاطرك ، زين والله طلعت تحبني كل خوفي أني أعتاز حق أحد و أنا لي الله
وظل يدخنها إلي كان فهد متأذي منها حييل الثانية عبد الرزاق عقب ما ولع زقارته
بعدها قال : انا خايف على مصلحتك أخوانك كل وآحد فيهم أنذل من الثاني و الصج ينقال يعني عندك أخوك فاضل يعايرك بالفلوس إلي قطها عليك ، ولا إبراهيم إلي حرم عياله من شوفة أمهم توقع بيحن عليك ولا بيسأل عنك ، وشرايك إب باسل المثقف فيلسوف زمانه أرسطو عصره ما يخلي عياله و مرته يشوفونك وأنت عمهم ، تدري ليش لأنه يستحي يقولهم أنك ما تقدر تتكلم و أنك تتعالج ، وإسماعيل لاهي بداومه و بطلبات مرته إلي بس تشكى عنده تهقى بيوصلك دايم ، لا تستانس إذا طيب خاطرك اليوم بكلمة ما يندرى بآجر شيسوي الله العالم أنه طمعان بحصتك من ورث أبوك ، كلنا ندري أنه كحيان و ما يقدر يصرف على روحه لا تأمن له ، صدقني ماكو أحد بيستقبلك غيري عشت سنين بروحك جرب ألحين تعيش معاي مراح تحس أنك محتاج شيء
فهد مو مصدق إلي سمعه شلون يقول جذي عن أخوانه و أهو قاعد صج أنه بعض الي قاله صح بس مو كله أهني عيون فهد غورقت كانت أطرافه ترجف حس أنه كلامه صح شيء منه مصدق و شيء مجذب هالحجي مو عارف شيسوي نزل رآسه عشان يحبس ضيقه
عبد الرزاق اب برود إحساس و لاجنه زآد ضيق هاليتيم ضيق : هذا أنا قتلك عشان بعدين ما تنصدم فيهم وبيتي مفتوح لك متى ما بغيت تعال و اذا اعتزت شيء لا يردك إلا لسانك
فهد رفع رآسه و ظل يخز عمه بنظرة غريبة خلت عبد الرزاق ينزل رآسه بحيا ليش استحى !! تهقون ليش
بنعرف ليش بس مو الحين بعدين
عبد الرزاق صعد الدري و بخطوات متباعدة و سريعة
وصل الطابق الثاني وقال وهو يناهت : فجر فجر وينج ؟؟
فجر إلي كانت تبرد أظافرها و قالت جنها منزعجة : وويه كاني لجيتنا فجر و فجر كاهي فجر شعندك ؟؟ قول ؟؟ تحج ! انطق
عبد الرزاق : بل بل جبريت ما مداني تحجيت إلا كلتني
فجر: عبد الرزاق عن الربربه والهذرة الزايدة وقول إلي عندك لاني مشغولة اخلص علي لو سمحت
عبد الرزاق : بيه بالعدال يا كوندليزا رايس ، شوي شوي علي روحج يا تاتشر
فجر: شوف عندك حجوة سنعة قولها ما عندك فارج
عبد الرزاق : خلاص خلاص بقول ..، سمعي شفتي ولد أخوي هالمينون أنا ناوي أسكنه هني و أكوش على حلاله و أهو ما يقدر يحجي و أبشرج حتى العلاج ما رآح أخلي يتعالج بقوله أنه هذيل ما عندهم سالفة و أنهم جذاذبة و من هالحجي
فجر: يا ناس هالريال بيموتني ناقصة عمر ، أنت صآحي ما تفهم ؟ أنا قايلة لك ما أبيه يسكن إب بيتي عندي بنات ، باخذ رآحتي والله يا عبد الرزاق ما أقعد لك بالبيت دقيقة وحدة أشيل قشي و أروح بيت أهلي سامعني ، هذا غير إلي بييك وأنت عارفني
عبد الرزاق : بس هالليلة و بآجر كيفه بس عشان أضمن أنه صدق كلامي وبيخليني أتصرف بحلاله
فجر: قلت لك لأ وإن شفته قاعد إب بيتي أكثر من جذي مرآح أقعد لك و أنت حر
عبد الرزاق : يا بنت الناس فهميني أنا بحاجة له أهو بيغنيني مرآح يخليني محتاج هالشركات إلي مساهمة معاي بهالشركه ، الاراضي إلي يملكمهم هذيل بروحهم ممول لي أنتي شفيج عبالج هذا هين
فجر: والله عاد هاذي مو مشكلتي أنا أهم ما علي رآحتي ماني ملزومة كل شوي أصعد فوق عشان ولد أخوك جبببح عمى هذا الي ناقص بعد ولد لطفو ياي يناشبني اب بيتي قطع
عبد الرزاق : إنزين قصري حسج لا يسمعج
فجر:إذا ما شلعته من بيتي رآح أعلي صوتي ورآح أسمع آخر جار و أنت تعرفني
عبد الرزاق: وليييه هذا أنتي نجرية صج هذه سيفوه وهذه خلاجينه ما تيوزين عن هالطبع
فجر: سليحط
عبد الرزاق يحرك إيده جنه مو عاجبه و نزل تحت
فهد إلي كانت عيونه معلقة باللوحة إلي يحير أنه من أول ما دخل و أهو يطالعها ما شال عينه
عبد الرزاق لاحظه : جنها يازتلك
فهد إستحى وجندس رآسه لانه أنحرج شافه و أهو قاعد يطالع اللوحة
عبد الرزاق : إي هاللوحة مو بس يازتلك أنت و أنا حتى بنتي ود تحبها وآيد
مرة وحدة قام عبد الرزاق من مكانه جنه تذكر شي : يووه ألحين أكيد ود والبنات وصلوا المطار و الظاهر شكلهم إنزرعوا بالمطار
هني دق على السايق وقاله أنه يروح إييب بناته طبعاً ما يقدر يخلي ضيفه ، هالضيف كنز بالنسبة له
مرت ساعة وطول هالساعة كان عبد الرزاق يجامل فهد فيها
وصلوا بنات البيه المدللين وإلي دلعهم زآيدة عن اللزوم نزلت ود أكبرهم عمرها 19 سنة بعدها شموخ 17 سنة بعدهم شهد 16 سنة
نتكلم عن ود ، ود كانت أجمل خواتها مع أنهم حلوين ما فيهم شي ، فيها من أمها وآيد آخذه منها ، حنطاوية ، رموشها كثاف ،طولها توسط ، شعرها طويل و غزير لونه بني غامج ، عيونها وساع حادة ، شفايفها متوسطة ، عندها شامة بخدها اليمين ، تحب الموضة و الازياء و تهتم للفلوس وآيد ، كانت طالعة على أبوها بالأطباع رآسها يابس ، ما تتقبل النقد أو النصيحة، حقودة ، كانت معروفة عند الناس بالذكر الطيب و أنها خوش بنت و كل هذا حجي فاضي بس جذي عشان تسد عيونهم ، من ميزاتها أنها دايماً عيونها تلاقط و حيل فضولية و تحب تنبش و تعرف كل شيء حتى وإن كان الشيء ما يخصها و دايما إذا احترت تعظ شفايفها
نتكلم عن شموخ ، شموخ حنطاوية طويلة عيونها صغار و رموشها كثيفة شفايفها متوسطة ، شعرها خفيف ناعم ، خشمها متوسط ومدبب من جدام ، خدودها مبينة ، و بشرتها صافية كانت عكس خواتها مع أنها الوسطية كله ساكتة ، بس كانت تقدر تبهر الناس دايماً صج أنها خجولة بس عندها ثقة بنفسها من مميزاتها أنها لما تضايق ما تشتكي لأحد و تكتب أشياء وآيد بروقة و آخر شيء تقصص هالاوراق و تنتفهم ، أمها كانت دايما تحن عليها بالعزايم و تقولها قومي تلحلحي امشي لج شوي جود وحدة عمية ولا عورة تعجبينها و تآخذج حق ولدها باردوه عز الله ما طلعتي على خواتج آخرتها بطيحين بجبدي ، كانت تضايق وآيد لما تسمع من أمها مثل هالحجي بس كانت تطوف لانها متعودة أن الناس تغلط عليها و يجرحونها و تظل ساكته
نتكلم عن شهد كانت نسخة طبق الاصل عن أختها ، حنطاوية شعرها يوصل لي ظهرها جميلة عيونها واسعة و رموشها كثاف شفايفها صغار ضعيفة و قصيرة شكلها يبين عليها أنها أكبر من عمرها ، ود كانت تحب تطلع معاها لانها تقول شموخو ما تبرد الجبد واي باردوه عكسج شقردية ، شهد تحب تنقل الأخبار و تربط عصاعص كانت هوايتها تنقل الحجي و تفرق الناس و هذا حالها ، و كانت غيورة حييل
مثل ما أنتوا شايفين كل واحد فيهم عكس اسمها ، ود مفروض يكون اسمها كره ، و شموخ مفروض يكون اسمها ذل و شهد كان مفروض يكون اسمها سم
الظاهر عبد الرزاق ما يعرف يختار اسامي
ما علينا نزلت ود من السيارة الفخمة و بحجيها الممطوط و حلجها العوي لانها تحجى كويتي مكسر قالت: could you believe that girls وآآي تعبت حدي من لوعة المطار
شلون ما وصلنا أمبيه إن شاء الله يعني ما يلوع جبدي نزلوا
شهد بنفس الطريقة مالت أختها : أهوا من صجه ينطرنا بالمطار I KNOW HE MUST BE KIDDING
شموخ: ما تدرون يمكن عنده شغل طار لأ جد ويع
ود: YOU BETTER CLOSE IT
شموخ ما ردت سكتت
دشوا البيت و كانت أولهم ود
ود: dad ..mom I'm home
عبد الرزاق كان يحبها وآيد و يغليها قام يهلي فيها : هلا بابا ود شلونج حبيبتي (يحضنها)
ود كانت قاعد تحضن أبوها و منسطلة بفهد طريقة نظرتها لها جنها وحدة أول مرة تشوف صبي
كانت لابسة جينز هاي وست أزرق غامج فوقه توب حفر مشير لونه أزرق لبست فوقه تونز لونه تركواز فاتح و معاه كعب مسكر من جدام لونه بنفسجي ويآ قلادة طويلة لونها فضي ، مكياجها كان وآيد حلو حآطة كحل أزرق من داخل و خاطة كحلة و حمرتها بنفسجية والبلشر وردي فاتح
كان شكل لبسها نفس جذي

فهد ما حركت فيه شي اصلا ولا جنها مرت ، ما عجبته
خواتها ما لاحظوه سلموا على أبوهم ورآحو فوق عشان يسلمون على أمهم
صعدوا فوق الخوات و ود ليلحينها متيبسة بمكانها تنحت
عبد الرزاق : مطوولة
ود استحت : لا يبا الحين بصعد
رآحت فوق و عقب ما سلمت على أمها تلت خواتها
شموخ كانت عارفة خنبجة خواتها وحاسة أنه بيكون إلي اب بالها
ود: وآآآآي يما يما شفت وآحد أهو وآحد بس سوى فيني علوم والله يننن يههههبببلل أنا يمكن تغربت أكثر منكم ورحت أكثر من ديرة وشفت شباب بس مثله ما شفت وآي زوغة
شهد: ووين شفتيه !!! وليش ما قلتيلي
ود: تحت واي يما يما عذاب
شموخ: تقصدين إلي قاعد تحت ؟ شلون قدرتي طالعينه عيب هذا غريب
ود : ZIP IT
شهد: هدي شفيج على البنت ترى مو قصدها هذه خبالوه ، إنزين اهو تحت
ود: إإإييييه
شموخ: يلا نزلنا
نزلوا تحت على أمل إنهم يلقونه لكن ما لقوه ، عبد الرزاق رآح معاه عشان يقطه بيته
البنات انهبلوا وخصوصا ود حطته اب باله لانه مغرورة محد من قبله قالت عنه جذي حتى المغني إلي تحبه ما مدحته جذي
نطروا أبوهم إييي على العشا وكانوا مسوين عشا فخم بحكم أنه بناته ردوا من السفر
شموخ و ود يتغامزون يعني سألي أبوي
قالت ود : يبا منو هذا الريال إلي كان عندك اليوم
عبد الرزاق إلي كان لاهي بالشوربة : ليش تسألين
ود بوهقة: أول مرة أشوفه إب بيتنا
عبد الرزاق : إييه ، هذا الله يسلمج ولد عمج
ود بققت عيونها و قالت بنبرة إستغراب .................................................. ...................................
وصل فهد بيت عمه مستنكر كبر حجم البيت ، مستغرب ، و نظراته كانت بآردة و هآدية ، كان لابس ترينيق رمادي باهت إلي خله ويهه مصوفر و شآحب بخطوات بطيئة مشى أهو وعمه صوب الغنفة مالت صالة الاستقبال الفخمة إلي أثاثها كان من كندا ، وذيج اللوحة الغالية إلي شرآها بمزاد عالمي و قط عليها مبلغ كبيركان بنص الطاولة تحفة قديمة و سعرها غالي كانت هدية من وآحد من ربعه ، كل شيء بالصالة يلفت جنها تغصب إلي يدشها أنه يشوفها
هني قآم عبد الرزاق يرحب فيه ويهلي من باب أنه يبي يصلح غلطته و أنه زعلان ليش أنه كدر خاطره لكن ما كانت نيته زينة كانت نيته أنه تكون الأراضي و الاملاك المرحوم إلي كانت من نصيب فهد أنه يآخذهم أكيد مستغربين !!
شلون أنه غني ويبي تكون هالاراضي و هالاملاك من نصيبه لأنه هالاراضي كانت على مساحات كبيرة وموقعها سياحي غير جذي أنهم بكذا دولة و مبلغهم يسوى ذهب غير اليخوت و المنتجعات إلي كان يملكها ، طمع و الله لا يوريكم الطمع ، الطمع عماه و خلاه يسوي جذي
عبد الرزاق (بنبرة مساحل جنه قاعد يحاجي ياهل ) : حيا الله فهيداني ، نورت قصري المتواضع
فهد ما بين له أي تعبير بويهه و اكتفى بنظراته الباردة و الغريبة
عبد الرزاق: يبا فهد أنا أحاجيك أنت معاي
فهد عينه مرتكزة بذيج اللوحة المعلقة كان يحب الرسم و يعشق اللوحات فكان معلق نظرة فيها لما قاله عبد الرزاق هالحجي هز برآسه يعني معاك
عبد الرزاق: شوف يا وليدي أنا بغيتك تسكن هني و تكون جدام عيني ما ودي تقعد بروحك وأنت ما عندك احد
فهد يقول بقلبه: توك تحس و شعقبة عقب ما مرتك رفضت أني أسكن عندك ، أنت تقص على منو علي و لا على نفسك
عبد الرزاق عقب ما شفط له شفطة من بيالة الجاي و قط زقارته بالطفاية : عاد قلت أقوم بالواجب و أيي أسكنك هني و إن شاء الله معاي مراح تعتاز لأحد
فهد لف عينه على اللوحة جنه ما يبي يسمع عمه و كان يقول بقلبه : وآيد كاسر خاطرك ، زين والله طلعت تحبني كل خوفي أني أعتاز حق أحد و أنا لي الله
وظل يدخنها إلي كان فهد متأذي منها حييل الثانية عبد الرزاق عقب ما ولع زقارته
بعدها قال : انا خايف على مصلحتك أخوانك كل وآحد فيهم أنذل من الثاني و الصج ينقال يعني عندك أخوك فاضل يعايرك بالفلوس إلي قطها عليك ، ولا إبراهيم إلي حرم عياله من شوفة أمهم توقع بيحن عليك ولا بيسأل عنك ، وشرايك إب باسل المثقف فيلسوف زمانه أرسطو عصره ما يخلي عياله و مرته يشوفونك وأنت عمهم ، تدري ليش لأنه يستحي يقولهم أنك ما تقدر تتكلم و أنك تتعالج ، وإسماعيل لاهي بداومه و بطلبات مرته إلي بس تشكى عنده تهقى بيوصلك دايم ، لا تستانس إذا طيب خاطرك اليوم بكلمة ما يندرى بآجر شيسوي الله العالم أنه طمعان بحصتك من ورث أبوك ، كلنا ندري أنه كحيان و ما يقدر يصرف على روحه لا تأمن له ، صدقني ماكو أحد بيستقبلك غيري عشت سنين بروحك جرب ألحين تعيش معاي مراح تحس أنك محتاج شيء
فهد مو مصدق إلي سمعه شلون يقول جذي عن أخوانه و أهو قاعد صج أنه بعض الي قاله صح بس مو كله أهني عيون فهد غورقت كانت أطرافه ترجف حس أنه كلامه صح شيء منه مصدق و شيء مجذب هالحجي مو عارف شيسوي نزل رآسه عشان يحبس ضيقه
عبد الرزاق اب برود إحساس و لاجنه زآد ضيق هاليتيم ضيق : هذا أنا قتلك عشان بعدين ما تنصدم فيهم وبيتي مفتوح لك متى ما بغيت تعال و اذا اعتزت شيء لا يردك إلا لسانك
فهد رفع رآسه و ظل يخز عمه بنظرة غريبة خلت عبد الرزاق ينزل رآسه بحيا ليش استحى !! تهقون ليش
بنعرف ليش بس مو الحين بعدين
عبد الرزاق صعد الدري و بخطوات متباعدة و سريعة
وصل الطابق الثاني وقال وهو يناهت : فجر فجر وينج ؟؟
فجر إلي كانت تبرد أظافرها و قالت جنها منزعجة : وويه كاني لجيتنا فجر و فجر كاهي فجر شعندك ؟؟ قول ؟؟ تحج ! انطق
عبد الرزاق : بل بل جبريت ما مداني تحجيت إلا كلتني
فجر: عبد الرزاق عن الربربه والهذرة الزايدة وقول إلي عندك لاني مشغولة اخلص علي لو سمحت
عبد الرزاق : بيه بالعدال يا كوندليزا رايس ، شوي شوي علي روحج يا تاتشر
فجر: شوف عندك حجوة سنعة قولها ما عندك فارج
عبد الرزاق : خلاص خلاص بقول ..، سمعي شفتي ولد أخوي هالمينون أنا ناوي أسكنه هني و أكوش على حلاله و أهو ما يقدر يحجي و أبشرج حتى العلاج ما رآح أخلي يتعالج بقوله أنه هذيل ما عندهم سالفة و أنهم جذاذبة و من هالحجي
فجر: يا ناس هالريال بيموتني ناقصة عمر ، أنت صآحي ما تفهم ؟ أنا قايلة لك ما أبيه يسكن إب بيتي عندي بنات ، باخذ رآحتي والله يا عبد الرزاق ما أقعد لك بالبيت دقيقة وحدة أشيل قشي و أروح بيت أهلي سامعني ، هذا غير إلي بييك وأنت عارفني
عبد الرزاق : بس هالليلة و بآجر كيفه بس عشان أضمن أنه صدق كلامي وبيخليني أتصرف بحلاله
فجر: قلت لك لأ وإن شفته قاعد إب بيتي أكثر من جذي مرآح أقعد لك و أنت حر
عبد الرزاق : يا بنت الناس فهميني أنا بحاجة له أهو بيغنيني مرآح يخليني محتاج هالشركات إلي مساهمة معاي بهالشركه ، الاراضي إلي يملكمهم هذيل بروحهم ممول لي أنتي شفيج عبالج هذا هين
فجر: والله عاد هاذي مو مشكلتي أنا أهم ما علي رآحتي ماني ملزومة كل شوي أصعد فوق عشان ولد أخوك جبببح عمى هذا الي ناقص بعد ولد لطفو ياي يناشبني اب بيتي قطع
عبد الرزاق : إنزين قصري حسج لا يسمعج
فجر:إذا ما شلعته من بيتي رآح أعلي صوتي ورآح أسمع آخر جار و أنت تعرفني
عبد الرزاق: وليييه هذا أنتي نجرية صج هذه سيفوه وهذه خلاجينه ما تيوزين عن هالطبع
فجر: سليحط
عبد الرزاق يحرك إيده جنه مو عاجبه و نزل تحت
فهد إلي كانت عيونه معلقة باللوحة إلي يحير أنه من أول ما دخل و أهو يطالعها ما شال عينه
عبد الرزاق لاحظه : جنها يازتلك
فهد إستحى وجندس رآسه لانه أنحرج شافه و أهو قاعد يطالع اللوحة
عبد الرزاق : إي هاللوحة مو بس يازتلك أنت و أنا حتى بنتي ود تحبها وآيد
مرة وحدة قام عبد الرزاق من مكانه جنه تذكر شي : يووه ألحين أكيد ود والبنات وصلوا المطار و الظاهر شكلهم إنزرعوا بالمطار
هني دق على السايق وقاله أنه يروح إييب بناته طبعاً ما يقدر يخلي ضيفه ، هالضيف كنز بالنسبة له
مرت ساعة وطول هالساعة كان عبد الرزاق يجامل فهد فيها
وصلوا بنات البيه المدللين وإلي دلعهم زآيدة عن اللزوم نزلت ود أكبرهم عمرها 19 سنة بعدها شموخ 17 سنة بعدهم شهد 16 سنة
نتكلم عن ود ، ود كانت أجمل خواتها مع أنهم حلوين ما فيهم شي ، فيها من أمها وآيد آخذه منها ، حنطاوية ، رموشها كثاف ،طولها توسط ، شعرها طويل و غزير لونه بني غامج ، عيونها وساع حادة ، شفايفها متوسطة ، عندها شامة بخدها اليمين ، تحب الموضة و الازياء و تهتم للفلوس وآيد ، كانت طالعة على أبوها بالأطباع رآسها يابس ، ما تتقبل النقد أو النصيحة، حقودة ، كانت معروفة عند الناس بالذكر الطيب و أنها خوش بنت و كل هذا حجي فاضي بس جذي عشان تسد عيونهم ، من ميزاتها أنها دايماً عيونها تلاقط و حيل فضولية و تحب تنبش و تعرف كل شيء حتى وإن كان الشيء ما يخصها و دايما إذا احترت تعظ شفايفها
نتكلم عن شموخ ، شموخ حنطاوية طويلة عيونها صغار و رموشها كثيفة شفايفها متوسطة ، شعرها خفيف ناعم ، خشمها متوسط ومدبب من جدام ، خدودها مبينة ، و بشرتها صافية كانت عكس خواتها مع أنها الوسطية كله ساكتة ، بس كانت تقدر تبهر الناس دايماً صج أنها خجولة بس عندها ثقة بنفسها من مميزاتها أنها لما تضايق ما تشتكي لأحد و تكتب أشياء وآيد بروقة و آخر شيء تقصص هالاوراق و تنتفهم ، أمها كانت دايما تحن عليها بالعزايم و تقولها قومي تلحلحي امشي لج شوي جود وحدة عمية ولا عورة تعجبينها و تآخذج حق ولدها باردوه عز الله ما طلعتي على خواتج آخرتها بطيحين بجبدي ، كانت تضايق وآيد لما تسمع من أمها مثل هالحجي بس كانت تطوف لانها متعودة أن الناس تغلط عليها و يجرحونها و تظل ساكته
نتكلم عن شهد كانت نسخة طبق الاصل عن أختها ، حنطاوية شعرها يوصل لي ظهرها جميلة عيونها واسعة و رموشها كثاف شفايفها صغار ضعيفة و قصيرة شكلها يبين عليها أنها أكبر من عمرها ، ود كانت تحب تطلع معاها لانها تقول شموخو ما تبرد الجبد واي باردوه عكسج شقردية ، شهد تحب تنقل الأخبار و تربط عصاعص كانت هوايتها تنقل الحجي و تفرق الناس و هذا حالها ، و كانت غيورة حييل
مثل ما أنتوا شايفين كل واحد فيهم عكس اسمها ، ود مفروض يكون اسمها كره ، و شموخ مفروض يكون اسمها ذل و شهد كان مفروض يكون اسمها سم
الظاهر عبد الرزاق ما يعرف يختار اسامي
ما علينا نزلت ود من السيارة الفخمة و بحجيها الممطوط و حلجها العوي لانها تحجى كويتي مكسر قالت: could you believe that girls وآآي تعبت حدي من لوعة المطار
شلون ما وصلنا أمبيه إن شاء الله يعني ما يلوع جبدي نزلوا
شهد بنفس الطريقة مالت أختها : أهوا من صجه ينطرنا بالمطار I KNOW HE MUST BE KIDDING
شموخ: ما تدرون يمكن عنده شغل طار لأ جد ويع
ود: YOU BETTER CLOSE IT
شموخ ما ردت سكتت
دشوا البيت و كانت أولهم ود
ود: dad ..mom I'm home
عبد الرزاق كان يحبها وآيد و يغليها قام يهلي فيها : هلا بابا ود شلونج حبيبتي (يحضنها)
ود كانت قاعد تحضن أبوها و منسطلة بفهد طريقة نظرتها لها جنها وحدة أول مرة تشوف صبي
كانت لابسة جينز هاي وست أزرق غامج فوقه توب حفر مشير لونه أزرق لبست فوقه تونز لونه تركواز فاتح و معاه كعب مسكر من جدام لونه بنفسجي ويآ قلادة طويلة لونها فضي ، مكياجها كان وآيد حلو حآطة كحل أزرق من داخل و خاطة كحلة و حمرتها بنفسجية والبلشر وردي فاتح
كان شكل لبسها نفس جذي

فهد ما حركت فيه شي اصلا ولا جنها مرت ، ما عجبته
خواتها ما لاحظوه سلموا على أبوهم ورآحو فوق عشان يسلمون على أمهم
صعدوا فوق الخوات و ود ليلحينها متيبسة بمكانها تنحت
عبد الرزاق : مطوولة
ود استحت : لا يبا الحين بصعد
رآحت فوق و عقب ما سلمت على أمها تلت خواتها
شموخ كانت عارفة خنبجة خواتها وحاسة أنه بيكون إلي اب بالها
ود: وآآآآي يما يما شفت وآحد أهو وآحد بس سوى فيني علوم والله يننن يههههبببلل أنا يمكن تغربت أكثر منكم ورحت أكثر من ديرة وشفت شباب بس مثله ما شفت وآي زوغة
شهد: ووين شفتيه !!! وليش ما قلتيلي
ود: تحت واي يما يما عذاب
شموخ: تقصدين إلي قاعد تحت ؟ شلون قدرتي طالعينه عيب هذا غريب
ود : ZIP IT
شهد: هدي شفيج على البنت ترى مو قصدها هذه خبالوه ، إنزين اهو تحت
ود: إإإييييه
شموخ: يلا نزلنا
نزلوا تحت على أمل إنهم يلقونه لكن ما لقوه ، عبد الرزاق رآح معاه عشان يقطه بيته
البنات انهبلوا وخصوصا ود حطته اب باله لانه مغرورة محد من قبله قالت عنه جذي حتى المغني إلي تحبه ما مدحته جذي
نطروا أبوهم إييي على العشا وكانوا مسوين عشا فخم بحكم أنه بناته ردوا من السفر
شموخ و ود يتغامزون يعني سألي أبوي
قالت ود : يبا منو هذا الريال إلي كان عندك اليوم
عبد الرزاق إلي كان لاهي بالشوربة : ليش تسألين
ود بوهقة: أول مرة أشوفه إب بيتنا
عبد الرزاق : إييه ، هذا الله يسلمج ولد عمج
ود بققت عيونها و قالت بنبرة إستغراب .................................................. ...................................
وتابعوني :*
همسة شعرية :
ظالمي بقمعك المظلم أسكني
وأزل ذلك السراب عني فلم أعد أتحمل المزيد
دبابيس طائرة ( تتكلم عن شنو بيصير بالبارت الياي )
شتقول ؟؟ من صجك يبا *ود*
أيا الشيطان عجبتك *نواف*
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت السادس ود بققت عيونها وقالت بنبرة استغراب : ولد عميييي !!!!! عبدالرزاق ناقد: شفيج جذي تبريدتي مرة وحدة، إي ولد عمج ليش مو مصدقة؟ود: لا مو جذي قصدي ، قصدي إني أول مرة أشوفه، يعني قبل أسمع فيه بس ما شفته عبدالرزاق: لا شفتيه و تعرفينه ، حتى كنتي كله تطنزين عليه ود: ما أتذكر عبدالرزاق: أذكرج فيه تذكرين لما كان يلعب معاج لما كان يقولج انا اقطج بالبحر وأخلي كل السمج ياكلج يومها ظليتي تبجين علي أنا وأمج حتى ما قمتي تحبين تروحين البحر فجر: هههههه تذكر ، حتى اذا بغيت أسبحها تقولي لا مابي أخاف ياكلوني السمج ، حاشتها عقدة من البانيو هههههه عبد الرزاق: إيي شلون أنسى !!شهد:مصخروها لا وليلحين قاعدة ، ماشاء الله لج ويه بعد ود تخز أختها : أنتي سكتي مو ناقصنا إلا أم شرشف ليموني شهد (وييها حمر): شقصدج ؟؟ ود (بنذالة): إستعبطي أكثر ، أذكرج فيه شرشفج الليموني بو ريحة خنينة إلي فوقه جيس نايلون شهد: خلاص ماله داعي تشرحين رجاءًود: إي إي خلج عاجل عبدالرزاق: ههههه يا حلو نجرتكم والله فقدناها ود: حبيبي يبا ، إنزين يبا ذكرني نسيت عبدالرزاق: هاه شلون نسيتي ، ولد عمج مشعل الله يرحمه ود: إي عيال عمي وآيد فعشان جذي ماني ذاكره عبدالرزاق: فهد ولد عمج مشعل ود ظلت ساكته جنها قاعد تدور إب ذاكرتها و فجأة مر إب بالها موقف يذكرها بفهد كان يخرعها بالأبرة مر على بالها نفس المكان و جنه بالموقف نفسه حزتها كانوا صغار وآيد عشان يعرفون أن العوار ما إيي من غزة إبرة بس العوار إيي من أشياء وآيد ، ود تتذكر الموقف: ود: فهود اليوم بيغزوني إبرة فهد: أحسسسسن ، إن شاء الله يغزونج بإبرة جازورة ود: لأ فهد لا تقول جذي ، أهيا تعور ؟؟ فهد: إي تعور و تموت إذا دشت بجسمج ما تطلع لو الدكتور يتلها و يشلعها ما تطلع ود: صج فهد: إييه _________________________________________________عبدالرزاق: يبا ود ، علامج سرحتي ؟؟ ود: ها لأ لأ ماكو بس قاعد أحاتي وحدة من البنات ، يلا عن أذنكم أنا رآيحة أنام حدي دآيخة شهد: هووووب هوووب أخذيني معاج ود: شنو ؟؟ شتبين ؟؟ شهد: شدعوة عليج شنو شتبين والله لو أنج راعي بقالة ما قلتي جذي ود: خلصي شتبين ؟؟ شهد: لا يعني بس قلت مدام دربج وآحد قلت تآخذيني معآج ود: إي قوومي يعني إن شاء الله ما أشيلج و أمشي شهد: كا يلا قمت عبد الرزاق : أخذوا شموخ أختكم معاكم ولا ما تبونها ، مصفطينها المسيجينة شهد: بـــــــــــــــــــيييــــه نسيناها ، هيو باردوه قومي عبد الرزاق:حاجي أختج عدل
شهد: إيي زيين ، يلا خلصينا قومي ودي تعبانة شموخ إب بحة صوت: إن شاء اللهالبنات و أهما صاعدين الدري شهد: إمشي وآي شموخ برود الدنيا كله فيها ود: إيي وآي جنها سلحفاة شهد: إيي قطع ود: بقولج سالفة مهمةشهد: قولي ود: مو الحين لما تنام شموخوصلوا غرفة ود عشان كانوا مقررين ينامون بغرفتها بنفس الوقت إلي كانوا شهد و ود ينطرون شموخ تنام فيه كانت هدى قاعد تطل على بيت فهد برد و المكان صخة مبطلة الدريشة و مترقبة طلعة فهد ، نتكلم عنها هدى عمرها 13 سنة مملوحة سمراء خمرية خشمها طويل شفايفها صغيرة شعرها ناعم قصير لونه بني غامج من طبايعها أنها تحب تعرف اشياء عن الناس وخصوصاً الغامضين منهم ، وتحب تلصص عليهم نقدر نقول عنها دقيقة و تلاحظ كل شيء و حذرة بالتعامل مع الناس لانها تعتقد أنه في ناس نفسها ينبشون و يدورون عن الأوادم وتحب المغامرات بحكم صغر سنها و تأثرها بالأفلام و القصص ، ما علينا كانت تنطر طلعة فهد ، فهد بكل يوم نفس هالحزة يطلع عشان يقط الزبالة ويشغل ولاعة ويطفي النار بسرعة بعدها يدش الحديقة إلي كانت مغطية بسور ، كانت هدى كل يوم تطالعه و كانت تتمنى تعرف شقاعد يسوي بهالحديقة إلي كل مرة تنطره يطلع منها كانت تقول يمكن أقدر أعرف شيء ما عليه خن أنطره يطلع و يمر عليها الوقت و تكتشف أنها تعبت و استسلمت للنوم ، كانت دايماً تنطر الليل و بكل مرة تقول مرآح أنام رآح أنطره يطلع لكن كانت تلقى نفسها نآيمة ، رغد أختها إلي معاها بنفس الغرفة ما كانت تدري بهالموضوع أصلاً ما كانت عندها خبر أن أختها تقعد بنص الليل عشان ترآقبه ، رغد عمرها 11 سنة حنطاوية بشرتها ، قصيرة ، شعرها قصير عيونها وساع ، شفايفها صغيرة ، عيونها عسلية من طبايعها أنها هآدية و مسالمة و تحب اللعب و الضحك و تكره انها تطيح بمشاكل لانها ما تحب تخاطر و أن تجازف على حساب نفسها مثل كل ليلة نطرت هدى أختها رغد تنام ، بعدها قامت تتسحب صوب الدريشة بخطوات منتظمة و هادية ، تلت الستارة و قعدت تنطر فهد يطلع ، الساعة 12 ألحين هذه حزة طلعته معقولة تأخر ، لا أهو كل يوم يطلع بنفس هالحزة ، هدى لأنها كانت مركزة على الدريشة و لأنها ما انتبهت على أختها رغد كانت ترومش لأنها توها قاعدة و عقب ما فركت عيونها و دنت الكمبل عنها قالت : هدى شعندج وآقفة جبال الدريشة ؟؟ هدى بولعت بريجها لأنها تفاجأت كان حسبالها أن أختها نايمة قالت وعقب ما يمعت نفسها : لأ بس ما ياني نوم قلت خن أسلي نفسي رغد: حمدالله والشكر نامي نامي بس أقول هدى: إي كا ياية رغد: يلا تعالي باجر ورآنا دوام خلي الدريشة تولي هدى: إنزين يلا الحين بنام هدى كانت تحاتي أنه يطلع و ما تقدر تعرف عنه شيء وبنفس الوقت كانت تحاتي أختها لا تشك و تروح تقول حق أمها و تصير لها سالفة ، قالت أنام أحسن نامت هدى وهي متحسرة ليش أنه الفضول كلاها كانت تبي تعرف ليش وشحقة يقعد بهالحديقة ؟؟ و كانت تبي تشوفه و أهو طالع من الحديقة أشياء وآيد برآسها ما تدري شتسوي ، عقب هالمحاتاة حطت رآسها و نامت _____عقب ما نامت شموخ قعدت ود تقول حق أختها عن ولد عمها فهد وأنه أهيا تذكره بس مو عدل وأنها تبي تتقرب منه أكثر __________________________________________________ ________________بزوآية من بيت أم عامر خالة فهد إلي عبد الرزاق حرمها من شوفته وعقب وفاة أختها و كان يتهمها أنه طامعنه بحلاله و صار لهم سنين ما يعرفون عنه أي شي ، أم عامر إنسانة طيبة عمرها 40 سنة اسمها نورية بيضاء ويهها سمح ابتسامتها عذبة متفائلة ، حبوبة ، طريقتها حلوة بالكلام ، وسوالفها حلوة ما تنعاف خاصةً إذا تطنزت على أحد ، سنعة و راعية بيت وواجب ، ريلها سالم عمره 54 متقاعد طيب حنون كريم لكنه حساس و بسرعة ينفعل حنطاوي طويل رموشه كثاف عيونه مدوره عيونه عسلية خشمه طويل شفايفه متوسطة تقاسيم ويهه متساوية ، عندهم عامر ولدهم توه تعين بالمستشفى إلي تشتغل فيه زينة وهو طبيب نفسي و هذا أول يوم له ، نتكلم عنه عامر إنسان وآيد مرح يحب يجرب الاشياء إلي محد جربها من قبل ، يحب يبادر بالمساعدة ، خدوم ، ذكي ، مثقف ، يحب اليمعة والكشتات ، إجتماعي ، حساس ، رومانسي ، مآخذ على أبوه ، إذا عصب ممكن يتحول إنسان ثاني ما يقدر يتحكم بأعصابه مع أنه حآول مع نفسه أكثر من مرة ودش دورات لكن الخلل منه أهو ، ما علينا نتكلم عن ملامحه كان نسخة أبوه وسيم طويل جتوفه عريضة شعره بني غامج حنطاوي رموشه كثاف عيونه وساع ومدورة لون عيونه عسلي ، خشمه طويل شفايفة متوسطة ، تقاسيم ويهه متساوية كله يخفف لحيته ويهه بيبي فيس حتى طريقة بالكلام ، من ميزته أنه له هيبة و إذا قعد بمكان الناس تحسه رزة عمره 21، عندهم بنتهم ليان عمرها 20 سنة ، تحب الكرة بشكل جنوني و متعصبة للبرشلونة طبعاً كل هذا من أخوها لانها كانت وآيد قريبة منه فكان دآيم يخليها معاه ، لدرجة أنها صار أسلوبها أسلوب صبي بالحجي حتى حركاتها وآيد دمها خفيف و تدش القلب بسرعة ، نتكلم عن ملامحها ملامحها عكس أسلوبها و حركاتها تماماً كانت وآيد شكلها ناعم و رقيق بيضاء خشمها متوسط شفايفها بارزة من جدام خدودها موردة وبشرتها نضرة شعرها أسود يوصل لي جتفها دايما تسويه كيرلي وتنزل قذلتها، من مميزاتها أنها وآيد تتحمل يعني حمالة أسية مثل ما يقولون حييل تخش بقلبها إلي يضايقها و نادر جداً أحد يشوفها تبجي ، كانت ثقتها بنفسها معدومة حتى لو الناس مدحتها و كان كلامهم صج كانت تصر أنهم يجاملونها ، مو أي أحد تخليه رفيجتها ، كانت تحب زينة و زينة من أقرب رفيجاتها مع أنها ما تدري إذا كانت رفيجتها جد تشوفها جذي بحكم كثرة رفيجاتها و من هالحجي !! ، كانت لاعبة كرة قدم بمنتخب الكويت النسائي ، رفيجتها زينة كانت معاها قبل بس طلعت لانه شافت مستقبلها أهم من أنه تضيعه على كرة ، لكن مع ذلك كانت متعصبة حق الكرة وخاصةً برشلونة ، كانت ليان تتعمد أنها ما تهتم بنفسها و ما تكون محط أنظار الناس لأنها كانت تحب فهد و كانوا من أهما صغار يقولون لهم أنتوا حق بعض ، كانت تنطره صج ما تدري أهو وينه فيه بس كانت تحس أنها رآح تشوفه و أنه رآح يتزوجها ، حلوة الاحلام الوردية بس أحيان ممكن تنقلب كوابيس و ياثوم من النوع القوي ، تدرس بكلية الادارية هذه آخر سنة لها نزلت ليان بخطواتها المتسارعة عشان تلحق على ريوق أمها ، و كانوا أمها وأبوها وأخوها قاعدين على الطاولة ناطرين حضرة جنابها أم عامر: شوي شوي ترى والله الخير وايد مراح يطير الأكل و أنتي هدي على نفسج لا تطيحين وتنكسرين مو كافي طيحاتج بالهمباريات ليان عقب ما تلت لها كرسي و من زود الذرابة الدفشة تربعت وأهيا قاعدة على الكرسي: ماما أم عموري عادي خو طوفي لا تنحجين ، وبعدين شياب طاري المباريات يما حبيبة قلبي أنتي لا تتصيدين علي أم عامر: يا خيه هالبنية هاذي صبيك خالصة ، شنو لا تحنج يعنبوج مطيرجية أنتي ؟؟ ليان: إي يما أطير حمام زاجل و إذا تبين أطير لج غراب عادي كلا وآحد ماكو مشاكل عامر: الله الله خالتي بالهداوة أخذيها .. شوي شوي على النسم , ليش جذي مشتطة ما شفتي نفسج و أنتي تكلمين صج برنامج لخبطة ليان: عمور فج عني ترى مالي خلق نفسي عامر: لااه شلوون ؟؟ حرام ليييش ؟؟ عسى ما شر ؟؟ ليان: ما شر والله بس متضايقة تدري ما عندي فلوس أفول سيارتي بانزين و مثلك عارف الدنيا غلت يعني و أنت طيب وأنا أستاهل و قرقيعان بيتكم الله يخلي وليدكم و قرقيعان بسكتكم الله يخلي بنيتكم عامر: أموورج وآضحة ، أشكره تبين فلوس ليان : صح عليك أثبت أنك بطل إيدك على خمسة وإلا تبيني أقول ويص ويص !!! عامر: لا يبا لا ويص ولا أخيس هاج هالخمسة و فكينا من شرج أم عامر: ليش عطيتها الحين ما تغدى بالبيت تسحب على الغداء بو عامر (سالم) : تستاهل هذه ليون هذه الروح والرية و كل الناس عَاريَه ليان: يا بعد جبدي يا الوالد أنطيني بوسة بو عامر : لا يا الهيسة تبيني أييها أنتي تعالي ليان: إن شاء الله تآمر (بآست أبوها) ملاحظة: ترى عامر ما يعرف رفيجة ليان إلي أهيا زينة اصلا ما يدري أنه أخته رفيجتها __________________________________________________ _________________عآمر بطريجه حق داومه اليديد دق عليه صآحبه نواف رفيجه و صآرله عمر معاه ، نواف عمره 21 سنة حنطاوي قصير عريض صوب الجتف و الصدر ، جميل و أسلوبه يلفت عيونه لونهم عسلي فآتح و رموشه كثاف عيونه مكحله من الله خشمه طويل ، شعره لونه بني فآتح ، بنص ويهه سكوكة كله يخففها ، ما عنده إلا أخو صغير بالابتدائي أخوه من أمه ، أبوه مطلق أمه و عآش سنتين و بعدها توفى والحين أهو ساكن عند أمه ، كان نكته لابعد الحدود دمه خفيف وله فقدة ووآيد محبوب و طبعه إذا حب الشيء حبه ، مو أي شيء يعجبه ، محترم يدرس بكلية الحقوق هذه آخر سنة نواف بنبرة فيها من التحلطم : أنت وينك مخليني بروحي لا حنيس و لا ونيس قصيت علي البارح خليتني أنام بالدوانية عبالي بقوم ألقاك يمي آخرتها مخون فيني وذالف بيتكم ، إنزين ليش ياخي حسسني بالإخلاص لو لمرة عآمر: بسم الله ، الناس تسلم بالاول تقول صبآح الخير وأنت تتشكى ؟؟ قمت أشك أنك زوجتي استح على ويهك شنو خليتني ما خليتني نواف بنبرة تحلطم : طبعاً إي أنته ما تدري أحنا وينه فيه إحنا بديوانية بيت خلود بيتهم تدري شنو ؟؟ عآيلة ياننوه يخرب بيتهم أقولك أمس ما دشيت الحمام عآمر: هههههههههه أتخيل أشكال الربع أحس كل وآحد منهم منحكر بزواية ، أمانة نمتوا ؟؟ نوآف: من صجك وين ينامون !! أنا الوحيد إلي نمت عآمر: هههههههههه عاد أنت دياية بسرعة تذل و تخقها نوآف: إي امبلا بلاك ما شفت إلأي شفته يمآأأأأه ، وبعدين أنا لي عتب عليك شلون تخليني و تطلع جذي عآمر: تصدق من كثر ما قمت تقول أعتب عليك حسيت إسمك حنان وله شي جذي يعني نوآف : أنا ليش داق عليك أسده أحسن عآمر: ههههه أضحك أضحك ، إسمع تعالي بداومي خو اليوم أول يوم ماكو شيء تعال نوآف : وأنا شعرف أهل أمي بمكان دوامك عامر: لا تصير ذكي وآيد بدزه لك واتس آب ، يلا عاد فآرج نوآف: بسيطة يايك عآمر: يللاه ، سده يلاااه نوآف متنرفز: أعلمك __________________________________________________ _____________________وصل عآمر دوامه و بعده بربع سآعة وصل رفيجه نوآف بهالربع ساعة إلي ما كان نواف مع رفيجه ، شآف زينة إلي دلته مكتبه و حدثته عن نظم و قوانين المستشفى بأمر من الدكتور مآجد ، كانت زينة كآشخة وقتها و لبسها كان لايق حق الدوام و أنيق و ذرب ، كان لبسها عبارة عن تنورة سودة مع قميص أبيض صاير على الغولة شك بالذهبي بس ذرب على الصبح ويا كعب ابيض مسكر من جدام ، شعرها سوته ويفي و نزلت قذلتها على جنب مكياجها كان ناعم ، كحلة و مآسكرا و بلشر وردي مخملي مع حمرة وردية ، كان شكل لبسها جذي
نواف أول ما وصل و بطبيعته فضيحة وأهبل و بنبرة فيها نوع من أنواع الصرآخ : شعلييييييييييهـ يه يه بو سلوم مكتب و دكتور إقعااااد يه يه شهالزين شهالحركات شهالاكشنات عآمر: يا روح روحي غلطان ياي تقرقع إنت ؟؟ نواف: إيه قرقيعان شغل عدل فستق و بيض صعو و جاكليت و حركات عآمر: إسكت توه مساع مقرقعين علي نواف: أووه شنو تو الناس على القرقيعان أخاف العجيري نزل التقويم الميلادي قبل لا تخلص السنة عآمر (قال جذي بس عشان يفتك منه و لأنه ماله خلق يشرح): إلهي رجوتك !!! إنت شفيك يا ابني تعبير مجازي نواف: إيه قول جذي ، عاد يبيله نقرقع ونآسة عآمر: منو هذا إلي فاقد الاحساس بيعطيك حلاو وبيهد الياهل ، أنته هذا الغول إلي بأغنية زين عرفته هذا الغول سعيد نواف: إضغطنيييي ، بس همن بخاطري قرقيعان عآمر: أنت تبي القرقيعان الاصلي إلي شفته أنا مسآع .. أووووف نووي اجتياح قصف كل أنواع الضربات و الهجمات يعني شقولك ؟؟نواف: أماااانة يعني على كلامك إلي شفتها منى أمرشا عآمر: قممم زين منى أمرشا تبي ألحين أطشرك ، ركز معاي أقولك كيكة كيكة نواف: على فكرة أنت ما تستحي شلون جذي تخوزر إب بنت الناس عييب ترى ها .. استح @@ عآمر: أنت هيي مصلح إجتماعي أنا قصدي شريف قصدي صآلح نواف: و أنا قصدي محمد ، عمممي على منو تضحك قاعد لي ساعة يخوزر بالبنية و يقولي قصدي شريف مادري ممدوح عآمر: إهدى شوية عشان الرئة ، كرمال النسم دخيل الله ، اسمع خالي أنا هالبنية دشت بالي و عجبتني و أبيها تحبني نورني نواف: شهالحب الطياري ، إمداك ؟؟ عآمر: إييه مو يقولون ، حب من أول نظرة !! هذا أنا نواف : إييه ما عليه أييب لك رآسها عآمر: إيييه تكفى __________________________________________________ ________________يت زينة عشان تعطيه الاوراق نواف نغزه وقاله : إشكرها إشكرها عآمر: مشكورة يا دكتورة.. بس ممكن تعرفينا بإسمج الكريم ؟؟زينة: معاك زينة عآمر وهو مدوده: تشرفنازينة: الشرف لي تامرون بشيء نواف تدخل بغباءه: لا ما يآمر عليج عدو ، بس حبيت أقولج ترى صآحبي يمون على نحول وأظن أهو أخوج زينة ابتسمت ابتسامة مجاملة وما ردت وقالت بعدها: عن أذنكم عندي شغل لازم أخلصه أول ما طلعت لف عآمر على نواف : إنت شسوييت كنا ماشين حلوو نواف: شدراني كان قصدي ألطف الاجواء عآمر: لا والله محد طلب منك تلطف الاجواء صدق روحه بيف باف نواف: اسمه فاين هذا بو ريحة حلوة عآمر : جب بعدها يا فهد وأخوه عشان يقابلون الدكتورة زينة و................................................. .........................همسة شعرية: من بين الناس حبيتكـ من بين الناس بكل إحساس أغليتكـ بكل إحساس تابعوني البارت السادس وهذه الدبابيسمتى يطلع *هدى*أنا ماني مصدقة *زينة*--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت السابع
بعدها يا فهد وأخوه عشان يقابلون الدكتورة زينة وقعدوا ينطرون على ما إيي دورهم عشان يدخلون ، مرت ربع ساعة أثناء هالربع ساعة طلع دكتورنا عامر من مكتبه عشآن يروح يكلم إدارة المستشفى بخصوص مواعيد دوامه والايام إلي ما يداوم فيها لأنه بيخلي وقت دوامه يصادف وقت دوام زينة بتسألوني شلون عرف مواعيد دوامها ، بسيطة أقول لكم كانت زينة طالعة من مكتبها عشان إستراحة الغداء أهني قام ودخل مكتبها وشاف جدولها مال فترات الدوام معلق على حافة اللوحة إلي بنص طوفة مكتبها ، على طول وبدون أي فرصة للتفكير تل ورقة من أوراق الملاحظات الموجودة على المكتب و نقل جدول دوامها على أساس أنه يروح يكلم إدارة المستشفى و يخلون مواعيد دوامه نفس مواعيد دوام زينة ، نرد على اللي كنا فيه بالوقت اللي كان فيه عآمر قاعد يسابق خطواته عشان يروح الادارة لمحه فهد أكيــد ! شلون ينسى ويه ولد خالته أهو أهو ما تغير أول ما لمحه قاعد يدقق بلامحه عشان يتأكد أنه ما يكون مشبه قعد يقول إب بنفسه : أكيد أنا يتراولي .. شياب طآريه ألحين .. مستحيل يكون عامر ،
الغريب بالموضوع أنه إسماعيل ما أنتبه له أصلاً ما عرفه لأنه كان لاهي بتليفونه
قاطعه إسماعيل جنه قآصد هالشيء و عقب ما شرب جغمة الماي قام بعدها من مكانه وأهو فاز لأن انتبه حق لوحة الأرقام الموجودة بقاعة الانتظار جنها تقول يلا صآر دورك يا فهد
فهد إلي كان ليلحين باله مع إلي شآفه توه معقولة يكون ولد خالته و شلون إنزين من وين طلع بعد كل هالمدة ؟ ، خلاه أخوه إسماعيل يقعد على الكرسي على ما يروح يكلم الدكتورة زينة حزتها كان يتسائل فهد بخاطره جنه يقول هذا من صجه .. ألحين ساحبني من بيتي عشان يخليني و يدخل دآخل ؟؟
إسماعيل إلي دش على مكتب الدكتورة وعقب ما قال السلام : دكتورة أنا يايج اليوم وكلي أمل أنج تتفهمين إلي بقوله
زينة إلي عجبها أسلوبه وآيد للدرجة أنها ابتسمت و قالت بلطف : أهلاً أستاذ .. تقدر تتفضل و تقول إلي عندكـ !!
إسماعيل إلي كان وآقف و عقب ما قعد: تسلمين دكتورة من ذوقج الله يسلمج
زينة برسمية : شكراً ، أستاذ تقدر تدش بالموضوع مثلك عارف إدارة المستشفى تلزمنا بالوقت
إسماعيل: ما قصرتي دكتورة حقيقة كلامج طمني وآسف إني ضيعت وقتج سمحيلي
زينة: لا أبداً ماله داعي الاسف نهائياً ، ممكن تنادي فهد إذا مممكن ؟
إسماعيل : ممكن يههه أنتي تامرين
وطلع إسماعيل عشان ينادي فهد إلي كان قاعد يطالع المراجعين الرايح و الراد بحكم أنه متملل ومو عارف شقاعد يسووي
ياله إسماعيل إلي عدل نسفة غترته إلي كانت مايلة شوي وقال له : يلا دورك عطلنا الدكتورة مو فآيضة لنا عندها شغل يلا زتك قوم بو مشعل ، إسمعني أنا بقعد هني أنت روح
قآم فهد من مكانه بخطواته الباردة ومن دون ما يعبر أخوه حتى ما طالعه ، بس هز له برآسه يعني فهمت و بإنزعاج وآضح من حنة أخوه مشى صوب مكتب الدكتورة زينة وبطل الباب
أول ما دخل قامت زينة من مكانها وقالت وأهي تبتسم : أهلييين تو ما نور المكان ، استريح نبي ندردش شوي ها نبلش ؟ وإلا شكلك مالك خلقي .. لا إمبلا من ويهك باين مالك خلقي وودك تفلعني بالملف صح ؟؟
فهد طالعها بنظرة جنه قاعد يقول لها : تدرين أنتي تذكريني وآيد بأمي طريقة كلامج نفس طريقتها بعدها ابتسم ابتسامة خفيفة حيل و رد حق الجمود إلي أهو فيه
زينة: الظاهر مالك خلقي بس تدري شلون أنا بخليك تفتك مني .. بس على شرط أنك ترتب لي هالصور إلي ذيج المرة ما رتبتهم ترى ما نسيت !!
فهد وعيونه بعيونها و يقول بخاطره : تبيني أفتك منها ما تدري أني أنا مابي هالفكة .. أنا إذا رادة علي ودي أكون أهني دآيم بس عشان أشوفج
زينة: بنقعد نطالع بعض وآآيد .. يلا شد الهمة .. رتب لي إياهم
فهد تنهد بخفة و قعد يلقط أنفاسه جنه مهموم ويقول بنفسه : شلون أرتب هالصور .. إلي تطلبينه صعب كل صورة منهم أعتبرها شي عالق بذاكرتي .. صعب يا دكتورة صعب طلبج
كانت الصور عبارة عن سيارة , صورة ياهل ، و صورة أم حاضنه ولدها ، و صورة ريال قاعد بمكتب
زينة: رتبهم عشوائي عادي مو ضروري يكون ترتيبهم صح .. إلي يريحك
فهد طالعها بعينها جنه يقولها : مآبي أرتبهم
زينة: إذا ما تقدر عادي نطوفهم ، شرآيك ترتب لي هالمكعبات أبيك تشكلي إياهم بالشكل إلي تبيه مستطيل ، مثلث أي شيء إيي اب بالك إن شاء الله حتى خط مستقيم !!
فهد طالعه بعيونه بعصبية ودزه الملف إلي على الطاولة بنفسية وأطرافه تجرف جنه يعترض علي إلي تطلبه
زينة: تقدر تطلع إذا مضايقتك القعدة وأنا آسفة أستاذ فهد صدقني ما قصدت أضايقك ، وممكن تنادي أستاذ إسماعيل لو تكرمت !؟
فهد أشر لها برآسه يعني إيه , وطلع و أشر حق أخوه على مكتب الدكتورة و قدر يفهم إسماعيل
دخل إسماعيل المكتب
زينة: أنا مادري شقولك صرآحة بس اليوم ما قدرت أطلع معاه بنتيجة ييبه باجر يمكن أقدر أتواصل معاه و أحاول فيه ، الاهم من هذا كله أنك لازم تكلمه و تفهمه أنه ضروري يعطيني فرصة أكلمه خصوصاً أنك أخوه و إذا كلمته استخدم النبرة الهادية لانها تحسسه بالامان والراحة
إسماعيل : آنا آسف دكتورة صرآحة مستحي منج ما عليه مسحيها بويهي ، و إن شاء الله أنا أكلمه و ما يصير خاطرج إلا طيب .. قلتيلي متى موعده ؟؟
زينة : لا إحراج و لا شيء صدقني أنا عارفة نوع حالة فهد فلا تحاتي ، باجر بإذن الله
إسماعيل : على خير ، تآمرين على شيء
زينة:ما يامر عليك عدو ، تسلم
إسماعيل: الله يسلمج
__________________________________________________ ______________________
أول مآ طلع فهد من المكتب
حطت زينة رآسها على درج مكتبها الصلب محتآسه تحس بإحباط جنها ما سوت شي
مرة وحدة رفعت رآسها من على الدرج جنها فآزة بطلت تليفونها ولا 8 مكالمات مو رادة عليهم وكلهم من ليان رفيجتها
أهني حطت إيدها على رآسها و قالت بنبرة جنها رآحت عليها نسوة وقالت : ويييه ليووون ! ألحين شيسكتها هالطقاقة ، خن أدق عليها
دقت عليها وقالت ليان أول ما ردت بنبرتها المشتطة : لا هــــلا ولا مســـــهلا ألحييين أنا صارلي ساعة أدق عليج وأنتي معطتني بو لباس
زينة بنبرة ناعسة: منو هذا بو لباس !
ليان: بياع بنك صوب الدوار
، مو جذي ترقعين السالفة في طرق وآيد يعني يصير تقولين ما شفت التليفون و جذي يعني في جذبات وآيدزينة اشتطت : واللي يقولج أنا مو يم التليفون
ليان : إيييي هيييين
زينة: أقولج والله من صجي ما كانت يم الفون
ليان: يا بنت لا تحلفين خلاص
زينة نست هيبتها و نست أنها دكتورة ورفست المكتب وقالت: عاد أنتي شاذية ما تفتهمين مخج مخشوش اب بموزة ، أقولج ما كنت يم الفون
أهني دش الدكتور عآمر
عآمر إلي طق الباب و عباله أنه ما سمعته دش و عقب ما سمعها قال : عفواً بس كنت ياي عشان آخذ الملفات أتمنى ما قاطعتج
زينة ويهها برد خدودها حمرت تبولع بريجها و عيونها فيها دمعة من الاحراج و من زود الحيا قامت تتأتأ وقالت : ل .. ل .. لأ ععع .. عاادي
عآمر وهو ماسك الضحكة : آسف ما أقصد يلا أترخص وطلع وهو .. يحاول يطبق شفايفه على بعض عشان ما يضحك إلا أنه صوت ضحكته طالعه وخصوصا لما تكون مكتومة .. هههمم هههههههم ههههههه
زينة: الله ياخذج يا ليان فشلتيني رووحي إن شاء الله تشربين تايد و تغصيين فيه
ليان: أوووله أوله .. ليش ليش حجية ليش هالدعوة العنيفة تآيد بروحه تسمم لا و هالدورتبيني أغص فيه
زينة : ذلفففي ذلفييي
وانسد الخط بويه ليان إلي كانت بتقول حق زينة عن مباراتها اليوم عندها مبارة مهمة بس زينة سدت الخط قعدت تدق أكثر من مرة بس لأنه زينة بتأدبها ما ردت ، أصلاً كانت ليان ميته تبي تعرف ليش كانت مفتشلة ..؟؟
__________________________________________________ __________________
بجانب ثاني من سيارة إسماعيل
إسماعيل جنه يعاتب أخوه : صج إلي سمعته بو مشعل .. اليوم حمقت على الدكتورة و ودرتنا و أنا أخوك .. ليش عآد ؟؟ ليش جذي ؟؟
فهد جندس رآسه لأنه استحى ولأنه مو معروف عند أخوه إسماعيل بهالأطباع كلش ..
إسماعيل : لا ما نبيك جذي وأنا أخوك نبيك ذخر , هقيتك متفاهم وبعدين شفيها طول بالك على المرأة ترى ما قالت إلا الزين ، يعني جان رتبت الصور ولا برستيج ما إلك إلا هيفاء مادري كلام نواعم
فهد ابتسم جنه يضحك
إسماعيل: شفت حتى أنت نقدت على روحك من باجر أبيك تتجاوب ويا المرأة ها وتصير خوش نفر .. توعدني
فهد هز برآسه يعني : إيه
__________________________________________________ ______________________
عبد الرزاق إلي كان قآعد إب بيتهم حزة ظهاري طبيعي يقعد إب بيته الأنيق ، مرته فجر قاضبه هالتليفون و تقرق تحتها الحب إلي تارس الارض و الجآي المخدر ، و جبال التلفزيون بناته إلي بجايمهم لو تبرى منهم يكون أحسن المزلط و المقصقص جنه ماكو طبآخ و صبيان بالبيت عآدي
ود بدلعها المآصخ : باباتي .. ضآيق خلقنا بليز نبي نروح الشاليه ..؟؟
عبد الرزاق: حبيبة بابا أنا ودي يا ودي بس ما أقدر حبيبتي
ود: بلييييييز بابآآآآآآآآ
دخلت شهد: إي والله يبا غلقة هني ودنا نغير جو
عبد الرزاق: مو ألحين بعدين بعدين ..،
ود تهمس حق أختها شهد بإذنها: أنتي ما تدرين ليش أنا قتله جذي .. أنا صيدي أني أخليه يعزم فهد ولد عمي واضبطه هناكـ
شهد جنها منعجبة بذكاء أختها : أمبــــــيه محـــــترفة
ود: آفا عليج
فجر أول ما قطت السماعة من اذنها : ها خير شعندكم يتووا الصالة و جابلتوني ألحين ما حلتلكم القعدة إلا عندي
عبد الرزاق : يا بنت الحلال أنتي ليش دآيم نفيسه وسعي صدرج هاذا أحنا قاعدين حواليج بدال ما تهلين تطفشينا .. ليش يبا أويلاه عليج بس !!
فجر: وآآآآآي يا شينك أنت قططع أنا ليش قاعدة هني أروح داري أحسن لي
عبد الرزاق: هاذا يزاتي يايبلج خبر يسوى ذهب
فجر: وييييع أكيييد ما عندك سالفة

عبدالرزاق: صلي على النبي .. خليني أتحجى
فجر: قوول
عبد الرزاق: طردي بناتج بالاول
ود : ليش بابا ؟؟ عندكم أسرار
فجر: إيه يما عندنا أسرار بس نخلص أناديكم و تقعدون على جبدي عدل .. جنه ما عندكم غرف مالت عليكم وعلى حظي الدايخ إلي طيحني بأبوكم هالمخدي هاذا
عبدالرزاق: وانتي على أولج سيدة دعيتي ما صدقتي خبر .. حسبي الله عليج من مرأة .. وأنتوا ذلفوا أبي أمكم بكلمة رآس
طلعوا البنات كل وحدة فيهم تدز الثانية ووقفوا صوب الدري
عشان يتسمعوون
فجر: هذا هم رآحوا تحج قول !!
عبد الرزاق: صبرج علي يا أم ود يا غاليتي أنتي بس تبين الشارة علي عشان تزفيني أبد مالي هيبة عندج
فجر: لا محشوم
عبد الرزاق: تسلمين .. سمعي أنا اليوم رحت وزارة العدل أبي أراجع أوراق الورث و خبرج و بمعرفتي قدرت أعرف هالمينون فهيد ولد أخوي شيملك ..! بلاج ما تدرين ؟؟
فجر تحمست و حطت إيدها على حنجها وقالت : بذمتك .. شعنده !
عبد الرزاق : عنده من الفلوس إللي يغطي عين الشمس هذا غير الشركات ، مو شركتي إلي طآيحة بجبدي ، شركاته ناطحات سحاب شتحجين أنتي أقولج طلع عنده بلاوي زرقاء .. أراضي بدول .. عقارات استثمارات شلي يطري إب بالج عنده
فجر: مصيييييبة إييييه هذا الحظ مو حظي سليمة تصكني
عبدالرزاق: كمي على نفسج بعدين .. ألحين فكري لي بطريقة ترضيج و أقدر أكوش فيها على الحلال
فجر: والله مادري تصدق
عبد الرزاق : أنا أقول نسكنه عندنا ، أضمن و أحسن يعني حسبيها بعقلج ، ترى وراه فايدة
فجر: يعني !! ، تدري شلون أنا موافقة بس بشرط تقلعه بالملحق صوب غرفة السايق مالي خلق لوعة جبد سامعني
عبدالرزاق: تآمرين بس هالله هالله بالسنع .. أحنا بس جذي أول الايام نسكته وبس يطخ و نقص عليه .. ندووسه
فجر: إذا جذي ما يخالف ، بس متى بتسكنه
عبد الرزاق : لا مو اليوم خليها باجر أطييب خآطره و أكلمه و أخوه قاعد جوود أقدر عليه
فجر: إيه حآول فيه عبد الرزاق
البنات منصدمين خصوصاً ود ، ليش أبوها قال جذي و قررت أنها تدافع عنه بس يسكن عندهم
__________________________________________________ __________________
بوسط ملعب الصالات بنادي التضامن كانت ليان قاعد ترواغ بالكرة تبي تحطها قول مو قادرة الفريق الضد لعبهم خشن دز ومادازز يعني الوضع لا يحسد عليه
بالوقت إلي كانت ليان وآصلة فيه صوب خط ال 18 و خلاص بتقول جان تعرجبها منيرة المجسمة
هني ليان اشتطت رفعت إيدها تعترض يعني يا حكم شوفي ما عبرتها واكتفت بالانذار
لا هني زادت الحرة رآحت لها وقالت : الله يهداج ما شفتيها شلون طيحتني والله ترى غلطانة مو لعب شوارع ..!!
الحكم : لا ما يخالف أن شاء الله ماكو مشاكل
ليان: أنتي من صجج أقولج البنية سوتني طبق حنة طبق ماش قلبتني وطيحتني على ظهري
الحكم: خلاص تنحسب لج ضربة جزاء
ليان استانست و حست أنها رآح تدشش قول ، دقايق أخيرة تفصلنا على نهاية المباراة ، ليان متوترة خلاص بتشوت الكرة بس لازم تدخلها قول الفريق ثاني متقدم عليهم بهدف لازم تقول لازم ..!
وشآتت الكرة ليان لكنها آوت
و صفرت الحكمة وهي تعلن نهاية المباراة تعلن هزيمة ذات ليان ، هالمباراة كانت تنطرها من زمان وبانيه عليها آمال وآيد أشياء كانت إب بالها بس حسافة
وقفت منيرة أهيا وشلتها عشان تتشمت و تقول : شلون تمشي المصخرة مثل ليون ..
ليان ما عبرتها أهيا وشلتها وحطت كرتها وملابسها بالهاند باق وطلعت بخطوات متسابقة وسيدة على سيارتها جنها ماتبي أحد يشوفها حركت بسرعة ووصلت البيت
دقت على زينة وأهيا تبجي : وآآآه زينة بممموت من الحرة ألحــــين شريك منيرة تعايرني وآآآي بمووت بشق هدوومي
زينة: لا عيب مابي أشوف
ليان: وققتج أنتي بعد ! أنا من صجي أتحجي والله دموعي قاعد تنزل وأنتي و لاحاسة أصلا ما يتيني اليوم
زينة: سامحيني والله اليوم أنا زين ما نسيت نفسي ، يتني حالة صعبة ومو رآضية تتجاوب معاي شقولج !! أحس أني مهمومة .. أنا أبي تتجاوب معاي بس على حطة إيدج
ليان: معذورة حبيبتي أنتي .. الله يسهل عليج و يوفقج ، بس زينوه والله قهر قهر ألحين شريك هاذي .. وحيد القرن تتشمت فيني
زينة: وأنتي بعد جان حريتها
ليان: شتبين أقولها .. ميمعة شلة الهتلية معاها
زينة: غبية جان قطيتي عليها نغزة
ليان: شنو ؟؟
زينة: جان قلتي لها سمعتوا آخر خبر زهيوي إنتحر
ليان بنقدة: والله لا بريعصي أحسن شنو عزا الحشرات إلي ياببتها أنتي .. مالت عليج والله أنا ألحين قلت بتقولين لي شي يسوى!!
زينة: يبا أضحكـ معآج .. قصدي أخفف عليج ، هاذي وحدة حقودة ومنقهرة منج خليها تولي
ليان: على قولتج ,, يلا أخليج لجيتج
زينة: إستحي على ويهج شاذية عيب ترى هالحجي
ليان: فقمة سكتي
زينة: ههههههههه
ليان: يلا جب جب باي
زينة: باي و لا تقعدين تبجيم
ليان: أحاول
زينة: ولللليييييه
ليان: شسوي بعد مو بيدي
زينة: لا مسكي دموعج .. يلا باي
ليان : أحاول .. باي
قعدت ليان تبجي لأنها كانت تنطر هالمباراة وحزت بخاطرها الخاسرة وقعدت تبجي وحاطة قوطي الكلينكس يمها والزبالة
دش عآمر و لقاها تبجي
عآمر بضحكة : أووه شعندها اليمامة الزرقاء تبجي !! .. شفيج ؟؟
ليان: عمووور يوز عني والله ضايقة فيني الوسيعة
عآمر: لا وقاعدة يم الزبالة .. ترى جد شكلج مكتب خدم
ليان بضحكة : جججب
عآمر: هونيها يبا عآدي
ليان: خسرت عمور استوعب خسرت
عآمر: عادي الرياضة ربح وخسارة شاليديد كلها طمباخية ، أنا قبل نفسج جذي أتكدر وأقعد يومين ما أضحك كله مغلدم .. بس يعني شالفايدة هاذي مباراة تحصيل حاصل مالها شغل .. يعني تقولين أنا تدربت و تعبت وآخر شي ما قدمت عدل ، عادي يعني المسألة مسألة توفيق أو قضاء وقدر .. فيعني من المفترض أنج ما تدرين بال
ليان: يعني جذي ؟؟
عآمر: إيييه جذي ومرتين
ليان: عآمر يوعانة
عآمر: مفلس الصرآحة إعفيني
ليان: آفااا
عآمر: خلاص أروح أطلب لج من ماك مع أني تعبان بس ما عليه
ليان: يسلم لي
عآمر: بعدي
__________________________________________________ ___________
الساعة 12
هدى مثل العادة نطرت اختها رغد تنام وارتزت جبال الدريشة وتردد متى يطلع ؟؟ متى يطلع ؟؟
يلا ألحين يطلع ..!!؟
بدت عيونها تغفي لكنها تقاووم النوم
وهي بعز مداحرها مع النوم وبدون سابق إنذار طلع فهد لابس الجاكيت الرمادي مغطي رآسه بالكبوس مال الجاكيت ملامحه مو وآضحه السكارف حول رقبته , جيس الزبالة بإيده بخطواته المريبة وصل صوب الحاوية و قط الجيس فيها ونفس كل مرة يشغل الولاعة و يطفيها بصبعه
خذ له شوي و دش دآخل الحديقة المغطية بالسور
هدى مترقبة تقول يمكن هالمرة يطلع إمبجر
نطرت ساعة ساعتين صارت ثلاث و ما طلع ما قدرت تقاوم النوم و استسلمت ونفس كل بداية يوم يديد قعدت تلوم نفسها ليش أنها ما قعدت و نطرته
__________________________________________________ _______________________________
يوم يديد بالمستشفى دكتورتنا ياية مبجر وبإيدها موكا حآرة من ستار بكس ، لابسه نفنوف وردي ناعم مع حزام رآقي وردي مقلم وعشان تخفف من الجدية إلي بلبسها لبست شوز ربطة رمادي بوردي والاكسسوارت كانت خواتم وآحد فصه مشمشي والثاني أخضر ، شعرها ويفي حاطته على جنب ، مكياجها ناعم خطت كحلة و بلشر مشمشي مع قلوس وردي فاتح
وشكل لبسها كان جذي

كان نآطرها عآمر نطرة لدرجة أنه بطل باب المكتب على شان يشوفها وكان قاعد يمه رفيجه الأهبل نواف
نواف: عمور أنت الورد والورد يمك علقم .. طبعاً الورد أنا
عآمر: أشكرك على لهجتك الفكاهية لو سمحت أغلق فمك قاعد أنطرها
نواف: على فكرة أنت خروف .. ولك شنو صكيت على حموود أنت تنافسه أصلاً
عآمر : أنت شعرفك بالحب
نواف: لا الحقيقة ما تشرفنا
عآمر: انططططم زين
أول ما مرت زينة صوب مكتبه زآغ عليها للدرجة أنه قاعد يحوس بالمكتب مو عآرف شيسوي أشوي يطق الدرج شوي يحذف الملفات
نواف: سؤال جوهري إلي أنت قاعد تمارسه هل هو من باب الحماس أم أنك حسران ؟؟ أرجوك حدد موقفك
عآمر: الاثنين
نواف: الله عآد أنا جنه لفحني بخور اطياب المرشود
عآمر: لا يا الردي
نواف: يا عمي أنا الجلب إلي قاعد عندك أروح جامعتي أحسن
عآمر: وأنت الصاج يا صويحبي الجلب وفي ماشاء الله عليكم فولة وانقسمت نصين
نواف: ههه كوميدي الصراحة ، بمشي وخر
عآمر: أحد قاضبك إذلف
نواف: إي بروووح
عآمر: روح
نواف: زين
عامر: يلا روح
نواف: لا هونت بقعد على قلبك أخاف تسوي شي مو زين نظراتك مو شريفة حق بنت الناس
عآمر: طسسس مناك يلا
نواف: إن شاء الله خلاص ماشي ماشي أنا
عقب ما طلع نواف يا فهد وأخوه
دش فهد على الدكتورة و طلبت منه يرتب الصور والمفاجأة أنه تجاوب معاها ورتب الصور
أوول شيء صورة الياهل بعدين صورة الأم بعدين صورة السيارة
صج كان صعب عليه بس رتبهم
وأهيا استانست
لدرجة أنها دقت على ليان وبدون ما تقولها شسالفة : أنا ماني مصدقة أنتي تدرين شنو بالتقرير مكتوب أنه ولا مرة تجاوب مع طبيب معالج .. وتجاوب معاي ونآآآآآآسه
ليان: هييو توحد شفيج ؟؟
زينة: لييون أنا فرحانة اليوم عازمتج
أول ما سدت التليفون من ليان يا الدكتور ماجد وقالها أنه بيكلمها
وقال بنبرة غرور : الصرآحة أنا مادري شقولج بس أنا مضطر أني أسحب أوراق الحالة وأنا إلي أتولى مهمة علاجها شاكرين لج جهودج الجبارة أستاذة زينة ، لكن إدارة المستشفى ما تشبعت بتقاريرج عشان جذي أحنا مضطرين نسحبها منج
زينة : نعم .. شلون ؟؟ أنا ما كشفت على الحالة إلا مرتين فطبيعي تقاريري يكونون اثنين لاني ما شفت الحالة توني إب بدايتي بسم الله ، غير جذي أنه اليوم شفتها يعني أتمنى تعطوني وقتي عشان أكتب التقرير وأدزه حق إدارة المستشفى .. يعني مهما يكون دكتور ماجد هذا أبداً مو أسلوب تعامل مع الاطباء !!
ماجد: واللهي حسب تقريرج الثاني لقينا أصداء ردود مجلس الادارة ماهي طيبة بالمرة خلال الاجتماع ، عشان جذي حطوني بدالج ، دكتورتنا إذا عندج أي إعتراض تقدرين تقدمين شكوى ضد إدارة المستشفى ولو أنه مو بصالحج
زينة: لا يعني أنتوا سلمتوني هذه الحالة بتقاريرها بكل شي و ألحين يوم قدرت أتجاوب معاها بكل بساطة جذي تسحبون مني حق معالجتها .. أصلا ما عندي علم بالهقرار و لا بالاجتماع إلي عقدتوه
ماجد إب برود: وألحين صآر عندج علم ، على العموم أتمنى دكتورة زينة توافيني بتقارير الحالة وكشوفاتها
زينة بنبرة إحباط : حآضر
طبعاً هالقرار كان سببه مآجد خاصةً أنه أهو إللي شار على الادارة وأهو اللي بدى الشكوى لانه كان خايف زينة تحل محله بحكم قوة شهادتها و شطارتها بالهمجال فقرر يسوي هالشيء
بعدها دقت زينة على ليان إلي كان صوتها ينزف بدال الدم دمع وقالت بعد شهقات .................................................. ......
همسة شعرية:
يــــا شيـــــََن كسرهــهـ الخآطر لـأ جّــت ب عز الفرح ..
حيييييل تحز لــا منكـ عشمت لَشـــي
.. ويــــجي عــــكس /،،
دبابيس طائرة
أنت شتقول ؟؟ فهد شياب سيرته ألحين *نورية* (أم عامر - خالة فهد)
أحس مآدري جني بديت أحبها صج *عآمر*
--------------------------------------------------------------------------
البارت الثامن
بعدها دقت زينة على ليان إلي كان صوتها ينزف بدال الدم دمع وقالت بعد شهقات
زينة وأهيا تبجي : ليون أنا لازم أشوفج .. أحس خلاص مو قادرة كل شي قاعدة أسويه غلط
ليان: يمآ سم الله عليج شفيج .. زيون أول شي صلي على النبي ريحي شربي مآي , لأن صوتج كلش ما يطمن
زينة: وين أريح أنتي من صجج .. والله كل شي قاعد أتعب عليه ما أشوف نتايجه أحس ما أقدر أفيد نفسي و لا حتى الناس إلي أعالجها
ليان: حبيبتي أنتي زيون لا تقولين جذي إن شاء الله كل شي بيتعدل مع الوقت لا تشيلين هم , وحتى إذا ما شفتي نتايج تعبج ألحين يمكن تلقينه بعدين ، وشدرآج يمكن تكون هذه خيرة
زينة: مآدري والله ليون مادري أحس إني حيل قصرت على نفسي وعلى أهلي و بالنهاية شوفة عينج , جني ما درست و ما حرمت نفسي من أشياء وآيد وبالنهاية أوصل بس ما أقدر أنجز
ليان: زينة أنتي فيج شي , يبا لاحقة وتو الناس لا أنتي ما قصرتي بأحد دايم تبيضينها, وشلي يخليج تقولين جذي مسآع متصلة علي و كنتي فرحآنة وقلتيلي عازمتج يا معودة أنا من الوناسة طقيت رقبة والحين زعلانة شفيج زيون يا بعدهم أنتي ما أحب اسمع حسج جذي
زينة: لا تلوميني والله من حر ما فيني
ليان: شفيج أنتي صآير معاج شي .. قولي ، خالاتج سووا حركاتهم عايروج قالولج شي !! تحجي
زينة: شكو لا مو عن .. سآلفة ما ينفع تنقال بالتليفون .. بليز تعالي
ليان: أوه معناته جآيدة ، إنزين وين ألقاج
زينة: بنينو الأفنيوز
ليان: بهالقايلة عآد
زينة: فيها غداء و حلو بعد بس أنتي تعالي
ليان: خلاص عيل تم
__________________________________________________ ______________________
بطاولة وسط مطعم نينو ، ليان و زينة متسآمرين وعقب ما تغدوا قعدوا يحلون ، كانت ليان ملاحظة رفيجتها طول ما أهيا قاعدة جنها متكدرة
هني قالت ليان لازم أتكلم
ليان : زيون ؟
زينة إلي كانت سآهية و كآنت تلعب بالقفشة أول ما سمعت إسمها شهقت شهقة خفيفة وقالت: هلا ليان
ليان: هو سم الله عليج شفيج رآكبتج سخونة شي جذي
زينة: لا أبد ماكو الا العافية
ليان : ماكو إلا العافية ومسآع داقة علي تبجين شهالعبو !! ، تجذبين على منو علي أنا عآد
زينة: خلاص سالفة ما تسوى
ليان: إي قولي أنتي شحقة يابتني إهني قولي , شحقة يايون إحنا
إهني زينة ضحكت ضحكة خفيفة و قالت : مآدري ليون أحس كل شيء أبيه و أكون حييل حآطة بالي أنه رآح أنجز فيه أكتشف إنه ما يصير إلي إب بالي يعني جني ما سويت شي
ليان: شوفي شغل حذرة بذرة قولي ربي عد لي العشرة ما أبيه ، تحجي عدل
زينة : إنزين بتحجي , شوفي ليان أنا متكدرة تخيلي الدكتور مآجد هذا من كبار الاطباء يا قالي تقريرج الأخير عن حالتج مو زين وأنه اجتمعوا مع مجلس الادارة و قرروا أنه يسحبونها مني و يخلونه أهوا يعالجها أحس أحتريت المشكله أنه المريض اليوم تجاوب معآي بالمختصر أنه ما عطوني فجه أكتب تقريري الاخير , يعني كل هذا عشان قلت الصج بالتقرير الأخير أنا ماني فآهمة إنزين بالعقل يعني هذه حآلة صعبة تحتاج حق وقت
ليان: سونيك هدي بالكلام هذا طبعج أنتي زين قدرت أيمع لي جم حجوة
زينة: عدال خلود عبد الجليل
ليان: و تفال ضفادع سكتي خن أتحجى
زينة: ها كاني سكت أنطميت ، قوولي غردي
ليان: يبا أنتي ما سويتي شي غلط و عدل كلامج مفروض يعطونج وقت بس إنتي لا تحريين عمرج و إن شاء الله حقج برقبتهم لا تضيقين خلقج وإن شاء الله الله ما رآح ينساج
زينة ودمعتها تنزل : والله أنتي مو فاهمتني حالة نادرة يعني صعب ألقا جذي , يعني يمكن بالعالم و إذا اقدر أعطيج نسبة تقديرية يعني نقدر نقول 2 من 10 بالعالم كله
ليان: تكفى حجي ندوات الدكاترة أنا هذا ما أفهم فيه و سوالف راجو جاجا و بجي هذا أنا ما أبيه ، وشوي شوي على عمرج يا صديقتي يذلفون أهما و مستشافهم
زينة: يا بعد عمري يا ليان والله إنج بعيرة حبيبتي تعالي خن ألمج
ليان: أهم شي بعيرة يعني مادحة ، فشلة جدام الناس يفهمونا غلط
زينة: تفكيرج نظفيه يا بنتي أحنا صديقات عادي
ليان: لا مو جذي بس فشلة يعني شكو
زينة : يلا أهو لميني
ليان رآحت و لمتها
بعدهآ قآموا و حركوا من المطعم و كل واحد منهم رآح بيته
__________________________________________________ _________________
بنفس الحزة إلي رآحو البنيات بيوتهم كان عبد الرزاق إب بيت فهد
اسماعيل أخوه قاعد يمه و العم عبد الرزاق قاعد جبالهم
عبد الرزاق عقب ما طفا زقارته التي تزعج فهد وآيد قال وبكل جدية : اسمع يا فهد يا ولدي و هذا أنا أتكلم جدام أخوك عشان يكون شاهد ، أخوانك معزمين يثمنون البيت عآد أنا حاولت فيهم بس ما يندرى عنهم المراد بيتي مفتوح لك متى ما بغيت أرفس الباب و دش البيت لك أوسع من المكان
على منو تألف فلمك هذا يا عبد الرزاق أنت بنفسك رحت و كلمت أخوانه و أقنعتهم بسالفة تثمين البيت و صج أنهم مترددين ليلحينهم لكن ما يندرى عنك شبتسوي بعدين عشان تقنعهم
عقب ما تحجى عبد الرزاق لف فهد ويهه على إسماعيل أخوه جنه محتج و يقوله تكلم صير لساني هذا وقتك
إسماعيل: والله يا عمي أنا ما وصلني شي من أخواني وحتى إذا كانوا ناوين هالشيء أنا مو رآضي كلش يعني مهما يكون هذا بيته وين يروح يعني و أهو الصغير فيناطبيعي هالبيت من نصيبه ما نقدر نسوي جذي
عبدالرزاق: والله هالشيء هذا بينكم و بين بعض أنتوا تنيازون أنا ما علي منكم أنا ألزم ما علي ولد أخوي هالفقير هذا ، و يلف على فهد : يابوك لا تردد ترى بيتي مفتوح لك
فهد يطقطق بريوله جنه يعلن تنرفزه
أهني إسماعيل حب يتدراك الموقف فقال: و الله يا عمي فيك الخير و ما قصرت والله إللي بلغتنا و إن شاء الله ما رآح يصير إلا الخير
عبد الرزاق : إن شاء الله
إسماعيل قال جذي عشان يبي يطلع فهد من المكان و بنفس الوقت عشان ما يعصب : عمي عن أذنك أحنا ترخص فهد عنده موعد بروح أقطه
عبد الرزاق أستحى وقال : يلا أنا أترخص بعد فمآن الله
إسماعيل : فمآن الكريم زارتنا البركة
بالمستشفى تحديدا عند موظفة الاستقبال
إسماعيل: الدكتورة زينة موجودة
الموظفة: لأ حالياً الموجودين دكتور مآجد و دكتور عآمر ، أقدر أساعدك بشيء ؟
إسماعيل: إيي ، الله يسلمج أنا مآخذ موعد لاخوي باليوم بنفس هالوقت بس ألحين صدمتيني شلون الدكتورة مو موجودة وأنا مأخذ موعد
الموظفة: إي إن شاء الله ماكو مشاكل .. بس تعطيني اسم أخوك إذا سمحت ؟
إسماعيل: إيي ، اسمه فهد مشعل
الموظفة وأهيا تطالع السجل و المواعيد والدكاترة المعالجين بعدها قالت : فهد مشعل !!حصل تغيير بالدكتور المشرف على حالته وصار الدكتور مآجد بدال الدكتورة زينة
إسماعيل: هاه شلون وليش محد قالي !
الموظفة : هاذا أنا قتلك أما مسألة شلون مآدري والله
إسماعيل: يعني ألحين أتوكل على الله و أخلي الدكتور يشوفه
الموظفة: إيه
إسماعيل: مشكورة
الموظفة: العفو
فهد تكدر ولاعت جبده أهوه أصلا ياي مفول معصب من عمه قال يمكن الحين أشوف زينة يروح كل اللي فيني
__________________________________________________ _____________
دخل فهد على الدكتور مآجد إلي كان مستقبله
وبعد ما قعد فهد قآله ماجد : أهلاً فهد ما تصدق شكثر استانست يوم دريت أني أنا أللي بعالجك
فهد ركز نظره بالطوفه الي وراء الدكتور من باب أني أتجاهلك
قآم من مكانه و سكر الليتات وقال بعد ما تنحنح قال : تخيل نفسك أنك صغير تبجي وحيد ما معاك أحد الكل يطالعك وأنت بروحك
فهد تنرفز وعقب ما عصب ظل يهز ريوله بعصبيه زيآدة
هني قال مآجد : مآشي شكلك عصبت , ليش ما نتكلم عن أمك
فهد عصب بس ياب طآري أمه و لا شعوريا ً قام وعقب ما عفس مكتبه هني سمع اللجه اخوه إسماعيل و الدكتور عآمر اثنينهم دشوا وبدون فرصة للتفكير عشآن يعرفون شصآير .. دشوا وشآفوا فهد إلي كان قاعد يتهجم على ماجد
بسرعة وخروه عنه وقعد إسماعيل يسأله : إنت شقلت له !!
مآجد الي كان شكله مبهذل رد عليه وقال: كنت أكلمه عن أمه وصآرت ردة فعل عكسية
إسماعيل: الله يهداك يا دكتور ليش ما قريت التقرير كان مكتوب أنه ما يقدر يستحمل أحد يكلمه عن امه وكانوا في قبلك 2 دكاترة صآر لهم نفس الي صآر لك ,, أحرجت نفسك و أحرجتني معاك الصرآحة .. أنا مفتشل منك مآني عارف وين أودي ويهي
مآجد: حصل خير
إسماعيل : يلا أستأذن
هني تدخل عآمر وقال حق مآجد : دكتور ممكن اضطلع على حالته
مآجد: أظن أنا دكتوره يا أستاذ مالك حق تضطلع على الحالة إلا بإذن من الادارة و بموافقتي
عآمر: آسف ما كان قصدي أزعجك
مآجد: لا عادي ما صار شي
وطلع من مكتبه جنه ما يبي يتفشل أكثر من جذي
أهني قال إسماعيل حق عآمر : ألحين شلون ! أيبيه بآجر و لا آخذ له موعد
عآمر : ما أنصحك يكمل معاه يعني أنا أشوف الافضل أنك تكلم إدارة المستشفى
إسماعيل: مشكور
عآمر: العفو
أهني طب نواف على ظهر رفيجه يعني ميانة وقال : تيآآآآآ نوافي هني
عآمر دزه ليش أنه إنحرج و قاله : لا بارك الله بنوافي و لا بالساعة اللي عرفت نوافي فيها
نواف: آفا ليش
عآمر : وتسألني ليش
نواف: أووه السموحة ما دريت أن عندك ضيوف
عآمر: زين أنك لاحظت
نواف إلي كان يضحك و فجأة جنه شيء قطع ضحكته ، أول ما لمح فهد إلي كانت عينه بعينه وشلون ينسى رفيجه القريب منه إيه نعم نواف كآن رفيجه إلي كان معاه من المتوسطة ولي الثانوي لكن صآرت ظروف وانقطعوا عن بعض ، نواف بطل حلجه كان منصدم
هني قال إسماعيل : يلا مع السلامة أنا ألحين رآيح أترخص
عآمر إلي ما عرف عيال خالته : مع السلامة أخوي
عآمر يغمز حق رفيجه : هآ مشينا
نواف: هآه إيه
وأهما قاعدين بالسيارة
عآمر: ألحين بوديك أخليك تقز قز تآلي أعشيك
نواف سآكت
عآمر: نوافوه أحاجيك أنا
نواف : شتبي
عآمر: أنا شبي آفا نوافي ما هقيتها والله
نواف: والله سرحت .. عمور تعال بنشدك فهد ولد خالتك وينه فيه ؟؟ شهالدنيا فيه
عآمر: والله علمي علمك مآدري وينه فيه ، مادري أرضه من سماه بس وين ما كان الله يحفظه و يهنيه
نواف: عمور أنا مسآع شفت وآحد أهو نسخته تقول فهد يطالعني
عآمر: يبا عبالي عندك سآلفة يخلق من الشبه أربعين رآدة على الشكل
نواف: طييير زين أقولك أهو
عآمر: وإذا يعني !
نواف: أقولك أهو
عآمر: يمكن أنت حلمان فيه ويا على بالك .. يقولك البعيد عنك تحلم فيه
نواف: كلللل تبن أقولك أهو
عآمر: مشبهه يمكن
نواف: اهو يجوز مشبه بس همن أنشد الوالدة
عآمرر: تامر وألحيين عيطها
نواف: عيطناها وبعناها
__________________________________________________ ___________
بزواية من مكتب مدير مستشفى اللي يتعالج فيه فهد كان إسماعيل مجابل المدير وقاعد يكلمه عن اللي حصل وأنه يطلب تغيير الدكتور ، المدير ما رضى وقال أنه لازم يستمر معاه فترة علاج على الاقل شهر يعني دكتور ماجد معروف عنه دكتوركبير ومكسب للمستشفى وبعدها يشوفون إذا يقدرون يغيرون الدكتور الي يعالجه او لأ
______________ِ___________________________________ _______________________
عامر اللي كان توه ياي البيت الساعة 11 بليل نورية أمه وأخته ليان متسمرين جبال التلفزيون
عامر اللي داش واهو منطرب وقاطعت الطرب نورية وقالت .: شرف البيه وينك فيه من اليوم ؟؟
عامر:كنت عند زوجتي يعني يما الله يخليج لي وين بكون اكيد عند ربعي والله اليوم تعشينا عشاء أنا وبو النيف يه يه عجييب بس الربع لزموا علينا نييهم الدوانية والله ضحك يما
نورية: أهم شي استانستوا
عامر:إي والله ، إلأ يما بنشدج ما تدرين ولد خالتي فهد وينه فيه ؟؟
نورية الي ذابت إبتسامته من زود ما كانت منصدمة بالسؤال و لأنها ما توقعته ولأنه قلبها يعورها كل ما تذكرته قالت :أنت شتقول ؟؟ فهد شياب سيرته ألحين
هني ليان خفق قلبها بس ياب طآريه
عآمر: يما حبيبتي مسآع شزينج شفيج حمقتي !!
نورية : ما حمقت ، بس شياب طآريه تحسسني أني أعرف شي عنه و مخبية عنكم
عآمر: يما مو قصدي أضايقج
نورية: أوووه أنا رآيحة دآري لا أشوف أحد فيكم لحاقني
عقب ما مشت نورية
ليان: عموور شفيها امي تضايقت
عآمر: شدراني يعني لو أدري جان قعدت يمج ، أنا شحقة قاعد أروح أنام أحسن لي
ورآ ح غرفته و خلا ليان مع ذكرياتها وحنينها
__________________________________________________ ___________________
عآمر اللي قاعد يتقولب بفرآشه جنه ربيانة ومو يايه لي نوم من زود التفكير بزينة وأنه ليش اليوم ما شافها
قآم دق على رفيجه نواف
عآمر : نواف ألحقني بمووت والله مآني قآدر بشوفها بشوف زينة
نواف: سم الله عليج مو قادرة اقول تلحفي ونامي حبيبتي
عآمر: أترك عنك هالطنازة ، أحس مآدري جني بديت أحبها صج
نواف : يا ابني اركد واهدى يمكن البنت ما تبادلك نفس الشعور وباجر تاكلها
عآمر: مادري نواف خلاص انجبرت فيها
نواف: اذلف يبا أنا ما عندي سالفة أكلمك
عآمر: ههوب هووب ليش
نواف : بنام
عآمر: صج بس في شغلة نواف ذاك اليوم بلوزتي الصفراء فيها خيط يدندل من تحت يحكني الله وكيلك انحرجت تدري ليش
نواف: ليش (ويتثاوب)
عآمر: لانه يوم كنا بالطراد تعلق خيط حمود ببلوزتي المشكلة أنه عفسنا الطراد بس ما لقيناه و أثاري بهدومي المشكلة مو جذي أنه أبوي شافني جدام خوالي جاني يقولي ماشاء الله شكلك اليوم صايد خير من الله قتله شدراك جان يقولي ما شاء اله باين خيطك متعلق بهدومك أنا هني بغيت أبجي
نواف : والله اذلف اذلف عمور أنا فيني النوم عبالي عندك سالفة
عآمر متعمد يسولف عليه عشان يطير نومته و يطفره : ما كملت لك شصار
نواف سد الخط طوووط طووط طووط
عآمر : أيها الأحمق
عآمر ما لقا شي يسويه عشان جذي نام
__________________________________________________ ___
بنفس الحزة اللي نام فيها كانت هدى مثل عادتها مجابلة الدريشة نطرت أختها تنام الساعة 12 يلا متى يطلع فهد
وبين تغميضة عيونها ومحاولة مداحرها مع النوم طلع فهد بجاكيته بسكارفه أهم نفسهم ما تغيروا
ماسك جيس الزبالة اللي أول مرة يرفسه عشان يقطه بالحاوية
هدى ويهها برد وكانت مستغربة قالت اليوم مو على عادته أكيد في شيء
هني بطل الولاعة اللي بأيده و بدال ما يلعب فيها بأصبعه حط أصابعه الخمس على النار تحرقه و يشيل أيده من عليها و يمص أصابعه من زود الالم
هدى انصدمت و ما عطاها مجال تتوقع شبيسوي قام ودش هذيج الحديقة أم سوؤر عود
وانطرت على ما يطلع لكن مثل كل مرة لقت نفسها نايمة بسريرها
__________________________________________________ ____________
اليوم الثاني من صباح الله خير كانت ليان .................................................. ...............
دبابيس طائرة
مادري ليش أحسني أكرهه *زينة*
صج عيب بس ما قدرت أشيل عيني *نواف*
همسة شعرية :
ما صادفت عــــيني من الــــــناس شــــــروا(ه) ..
أجمــــل صـــــفات الكــــون .. تلتم بــ حمــاه..!!
إن جـــــــــيتـ له مخــــنوق .. وأتحشـــــرج الـ آه
يمــــــــسح عنـــــاي .. ونـــــص هـــــمي يــــــشــــيله
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ليان: شفيج أنتي صآير معاج شي .. قولي ، خالاتج سووا حركاتهم عايروج قالولج شي !! تحجي
زينة: شكو لا مو عن .. سآلفة ما ينفع تنقال بالتليفون .. بليز تعالي
ليان: أوه معناته جآيدة ، إنزين وين ألقاج
زينة: بنينو الأفنيوز
ليان: بهالقايلة عآد
زينة: فيها غداء و حلو بعد بس أنتي تعالي
ليان: خلاص عيل تم
__________________________________________________ ______________________
بطاولة وسط مطعم نينو ، ليان و زينة متسآمرين وعقب ما تغدوا قعدوا يحلون ، كانت ليان ملاحظة رفيجتها طول ما أهيا قاعدة جنها متكدرة
هني قالت ليان لازم أتكلم
ليان : زيون ؟
زينة إلي كانت سآهية و كآنت تلعب بالقفشة أول ما سمعت إسمها شهقت شهقة خفيفة وقالت: هلا ليان
ليان: هو سم الله عليج شفيج رآكبتج سخونة شي جذي
زينة: لا أبد ماكو الا العافية
ليان : ماكو إلا العافية ومسآع داقة علي تبجين شهالعبو !! ، تجذبين على منو علي أنا عآد
زينة: خلاص سالفة ما تسوى
ليان: إي قولي أنتي شحقة يابتني إهني قولي , شحقة يايون إحنا
إهني زينة ضحكت ضحكة خفيفة و قالت : مآدري ليون أحس كل شيء أبيه و أكون حييل حآطة بالي أنه رآح أنجز فيه أكتشف إنه ما يصير إلي إب بالي يعني جني ما سويت شي
ليان: شوفي شغل حذرة بذرة قولي ربي عد لي العشرة ما أبيه ، تحجي عدل
زينة : إنزين بتحجي , شوفي ليان أنا متكدرة تخيلي الدكتور مآجد هذا من كبار الاطباء يا قالي تقريرج الأخير عن حالتج مو زين وأنه اجتمعوا مع مجلس الادارة و قرروا أنه يسحبونها مني و يخلونه أهوا يعالجها أحس أحتريت المشكله أنه المريض اليوم تجاوب معآي بالمختصر أنه ما عطوني فجه أكتب تقريري الاخير , يعني كل هذا عشان قلت الصج بالتقرير الأخير أنا ماني فآهمة إنزين بالعقل يعني هذه حآلة صعبة تحتاج حق وقت
ليان: سونيك هدي بالكلام هذا طبعج أنتي زين قدرت أيمع لي جم حجوة
زينة: عدال خلود عبد الجليل
ليان: و تفال ضفادع سكتي خن أتحجى
زينة: ها كاني سكت أنطميت ، قوولي غردي
ليان: يبا أنتي ما سويتي شي غلط و عدل كلامج مفروض يعطونج وقت بس إنتي لا تحريين عمرج و إن شاء الله حقج برقبتهم لا تضيقين خلقج وإن شاء الله الله ما رآح ينساج
زينة ودمعتها تنزل : والله أنتي مو فاهمتني حالة نادرة يعني صعب ألقا جذي , يعني يمكن بالعالم و إذا اقدر أعطيج نسبة تقديرية يعني نقدر نقول 2 من 10 بالعالم كله
ليان: تكفى حجي ندوات الدكاترة أنا هذا ما أفهم فيه و سوالف راجو جاجا و بجي هذا أنا ما أبيه ، وشوي شوي على عمرج يا صديقتي يذلفون أهما و مستشافهم
زينة: يا بعد عمري يا ليان والله إنج بعيرة حبيبتي تعالي خن ألمج
ليان: أهم شي بعيرة يعني مادحة ، فشلة جدام الناس يفهمونا غلط
زينة: تفكيرج نظفيه يا بنتي أحنا صديقات عادي
ليان: لا مو جذي بس فشلة يعني شكو
زينة : يلا أهو لميني
ليان رآحت و لمتها
بعدهآ قآموا و حركوا من المطعم و كل واحد منهم رآح بيته
__________________________________________________ _________________
بنفس الحزة إلي رآحو البنيات بيوتهم كان عبد الرزاق إب بيت فهد
اسماعيل أخوه قاعد يمه و العم عبد الرزاق قاعد جبالهم
عبد الرزاق عقب ما طفا زقارته التي تزعج فهد وآيد قال وبكل جدية : اسمع يا فهد يا ولدي و هذا أنا أتكلم جدام أخوك عشان يكون شاهد ، أخوانك معزمين يثمنون البيت عآد أنا حاولت فيهم بس ما يندرى عنهم المراد بيتي مفتوح لك متى ما بغيت أرفس الباب و دش البيت لك أوسع من المكان
على منو تألف فلمك هذا يا عبد الرزاق أنت بنفسك رحت و كلمت أخوانه و أقنعتهم بسالفة تثمين البيت و صج أنهم مترددين ليلحينهم لكن ما يندرى عنك شبتسوي بعدين عشان تقنعهم
عقب ما تحجى عبد الرزاق لف فهد ويهه على إسماعيل أخوه جنه محتج و يقوله تكلم صير لساني هذا وقتك
إسماعيل: والله يا عمي أنا ما وصلني شي من أخواني وحتى إذا كانوا ناوين هالشيء أنا مو رآضي كلش يعني مهما يكون هذا بيته وين يروح يعني و أهو الصغير فيناطبيعي هالبيت من نصيبه ما نقدر نسوي جذي
عبدالرزاق: والله هالشيء هذا بينكم و بين بعض أنتوا تنيازون أنا ما علي منكم أنا ألزم ما علي ولد أخوي هالفقير هذا ، و يلف على فهد : يابوك لا تردد ترى بيتي مفتوح لك
فهد يطقطق بريوله جنه يعلن تنرفزه
أهني إسماعيل حب يتدراك الموقف فقال: و الله يا عمي فيك الخير و ما قصرت والله إللي بلغتنا و إن شاء الله ما رآح يصير إلا الخير
عبد الرزاق : إن شاء الله
إسماعيل قال جذي عشان يبي يطلع فهد من المكان و بنفس الوقت عشان ما يعصب : عمي عن أذنك أحنا ترخص فهد عنده موعد بروح أقطه
عبد الرزاق أستحى وقال : يلا أنا أترخص بعد فمآن الله
إسماعيل : فمآن الكريم زارتنا البركة
بالمستشفى تحديدا عند موظفة الاستقبال
إسماعيل: الدكتورة زينة موجودة
الموظفة: لأ حالياً الموجودين دكتور مآجد و دكتور عآمر ، أقدر أساعدك بشيء ؟
إسماعيل: إيي ، الله يسلمج أنا مآخذ موعد لاخوي باليوم بنفس هالوقت بس ألحين صدمتيني شلون الدكتورة مو موجودة وأنا مأخذ موعد
الموظفة: إي إن شاء الله ماكو مشاكل .. بس تعطيني اسم أخوك إذا سمحت ؟
إسماعيل: إيي ، اسمه فهد مشعل
الموظفة وأهيا تطالع السجل و المواعيد والدكاترة المعالجين بعدها قالت : فهد مشعل !!حصل تغيير بالدكتور المشرف على حالته وصار الدكتور مآجد بدال الدكتورة زينة
إسماعيل: هاه شلون وليش محد قالي !
الموظفة : هاذا أنا قتلك أما مسألة شلون مآدري والله
إسماعيل: يعني ألحين أتوكل على الله و أخلي الدكتور يشوفه
الموظفة: إيه
إسماعيل: مشكورة
الموظفة: العفو
فهد تكدر ولاعت جبده أهوه أصلا ياي مفول معصب من عمه قال يمكن الحين أشوف زينة يروح كل اللي فيني
__________________________________________________ _____________
دخل فهد على الدكتور مآجد إلي كان مستقبله
وبعد ما قعد فهد قآله ماجد : أهلاً فهد ما تصدق شكثر استانست يوم دريت أني أنا أللي بعالجك
فهد ركز نظره بالطوفه الي وراء الدكتور من باب أني أتجاهلك
قآم من مكانه و سكر الليتات وقال بعد ما تنحنح قال : تخيل نفسك أنك صغير تبجي وحيد ما معاك أحد الكل يطالعك وأنت بروحك
فهد تنرفز وعقب ما عصب ظل يهز ريوله بعصبيه زيآدة
هني قال مآجد : مآشي شكلك عصبت , ليش ما نتكلم عن أمك
فهد عصب بس ياب طآري أمه و لا شعوريا ً قام وعقب ما عفس مكتبه هني سمع اللجه اخوه إسماعيل و الدكتور عآمر اثنينهم دشوا وبدون فرصة للتفكير عشآن يعرفون شصآير .. دشوا وشآفوا فهد إلي كان قاعد يتهجم على ماجد
بسرعة وخروه عنه وقعد إسماعيل يسأله : إنت شقلت له !!
مآجد الي كان شكله مبهذل رد عليه وقال: كنت أكلمه عن أمه وصآرت ردة فعل عكسية
إسماعيل: الله يهداك يا دكتور ليش ما قريت التقرير كان مكتوب أنه ما يقدر يستحمل أحد يكلمه عن امه وكانوا في قبلك 2 دكاترة صآر لهم نفس الي صآر لك ,, أحرجت نفسك و أحرجتني معاك الصرآحة .. أنا مفتشل منك مآني عارف وين أودي ويهي
مآجد: حصل خير
إسماعيل : يلا أستأذن
هني تدخل عآمر وقال حق مآجد : دكتور ممكن اضطلع على حالته
مآجد: أظن أنا دكتوره يا أستاذ مالك حق تضطلع على الحالة إلا بإذن من الادارة و بموافقتي
عآمر: آسف ما كان قصدي أزعجك
مآجد: لا عادي ما صار شي
وطلع من مكتبه جنه ما يبي يتفشل أكثر من جذي
أهني قال إسماعيل حق عآمر : ألحين شلون ! أيبيه بآجر و لا آخذ له موعد
عآمر : ما أنصحك يكمل معاه يعني أنا أشوف الافضل أنك تكلم إدارة المستشفى
إسماعيل: مشكور
عآمر: العفو
أهني طب نواف على ظهر رفيجه يعني ميانة وقال : تيآآآآآ نوافي هني
عآمر دزه ليش أنه إنحرج و قاله : لا بارك الله بنوافي و لا بالساعة اللي عرفت نوافي فيها
نواف: آفا ليش
عآمر : وتسألني ليش
نواف: أووه السموحة ما دريت أن عندك ضيوف
عآمر: زين أنك لاحظت
نواف إلي كان يضحك و فجأة جنه شيء قطع ضحكته ، أول ما لمح فهد إلي كانت عينه بعينه وشلون ينسى رفيجه القريب منه إيه نعم نواف كآن رفيجه إلي كان معاه من المتوسطة ولي الثانوي لكن صآرت ظروف وانقطعوا عن بعض ، نواف بطل حلجه كان منصدم
هني قال إسماعيل : يلا مع السلامة أنا ألحين رآيح أترخص
عآمر إلي ما عرف عيال خالته : مع السلامة أخوي
عآمر يغمز حق رفيجه : هآ مشينا
نواف: هآه إيه
وأهما قاعدين بالسيارة
عآمر: ألحين بوديك أخليك تقز قز تآلي أعشيك
نواف سآكت
عآمر: نوافوه أحاجيك أنا
نواف : شتبي
عآمر: أنا شبي آفا نوافي ما هقيتها والله
نواف: والله سرحت .. عمور تعال بنشدك فهد ولد خالتك وينه فيه ؟؟ شهالدنيا فيه
عآمر: والله علمي علمك مآدري وينه فيه ، مادري أرضه من سماه بس وين ما كان الله يحفظه و يهنيه
نواف: عمور أنا مسآع شفت وآحد أهو نسخته تقول فهد يطالعني
عآمر: يبا عبالي عندك سآلفة يخلق من الشبه أربعين رآدة على الشكل
نواف: طييير زين أقولك أهو
عآمر: وإذا يعني !
نواف: أقولك أهو
عآمر: يمكن أنت حلمان فيه ويا على بالك .. يقولك البعيد عنك تحلم فيه
نواف: كلللل تبن أقولك أهو
عآمر: مشبهه يمكن
نواف: اهو يجوز مشبه بس همن أنشد الوالدة
عآمرر: تامر وألحيين عيطها
نواف: عيطناها وبعناها
__________________________________________________ ___________
بزواية من مكتب مدير مستشفى اللي يتعالج فيه فهد كان إسماعيل مجابل المدير وقاعد يكلمه عن اللي حصل وأنه يطلب تغيير الدكتور ، المدير ما رضى وقال أنه لازم يستمر معاه فترة علاج على الاقل شهر يعني دكتور ماجد معروف عنه دكتوركبير ومكسب للمستشفى وبعدها يشوفون إذا يقدرون يغيرون الدكتور الي يعالجه او لأ
______________ِ___________________________________ _______________________
عامر اللي كان توه ياي البيت الساعة 11 بليل نورية أمه وأخته ليان متسمرين جبال التلفزيون
عامر اللي داش واهو منطرب وقاطعت الطرب نورية وقالت .: شرف البيه وينك فيه من اليوم ؟؟
عامر:كنت عند زوجتي يعني يما الله يخليج لي وين بكون اكيد عند ربعي والله اليوم تعشينا عشاء أنا وبو النيف يه يه عجييب بس الربع لزموا علينا نييهم الدوانية والله ضحك يما
نورية: أهم شي استانستوا
عامر:إي والله ، إلأ يما بنشدج ما تدرين ولد خالتي فهد وينه فيه ؟؟
نورية الي ذابت إبتسامته من زود ما كانت منصدمة بالسؤال و لأنها ما توقعته ولأنه قلبها يعورها كل ما تذكرته قالت :أنت شتقول ؟؟ فهد شياب سيرته ألحين
هني ليان خفق قلبها بس ياب طآريه
عآمر: يما حبيبتي مسآع شزينج شفيج حمقتي !!
نورية : ما حمقت ، بس شياب طآريه تحسسني أني أعرف شي عنه و مخبية عنكم
عآمر: يما مو قصدي أضايقج
نورية: أوووه أنا رآيحة دآري لا أشوف أحد فيكم لحاقني
عقب ما مشت نورية
ليان: عموور شفيها امي تضايقت
عآمر: شدراني يعني لو أدري جان قعدت يمج ، أنا شحقة قاعد أروح أنام أحسن لي
ورآ ح غرفته و خلا ليان مع ذكرياتها وحنينها
__________________________________________________ ___________________
عآمر اللي قاعد يتقولب بفرآشه جنه ربيانة ومو يايه لي نوم من زود التفكير بزينة وأنه ليش اليوم ما شافها
قآم دق على رفيجه نواف
عآمر : نواف ألحقني بمووت والله مآني قآدر بشوفها بشوف زينة
نواف: سم الله عليج مو قادرة اقول تلحفي ونامي حبيبتي
عآمر: أترك عنك هالطنازة ، أحس مآدري جني بديت أحبها صج
نواف : يا ابني اركد واهدى يمكن البنت ما تبادلك نفس الشعور وباجر تاكلها
عآمر: مادري نواف خلاص انجبرت فيها
نواف: اذلف يبا أنا ما عندي سالفة أكلمك
عآمر: ههوب هووب ليش
نواف : بنام
عآمر: صج بس في شغلة نواف ذاك اليوم بلوزتي الصفراء فيها خيط يدندل من تحت يحكني الله وكيلك انحرجت تدري ليش
نواف: ليش (ويتثاوب)
عآمر: لانه يوم كنا بالطراد تعلق خيط حمود ببلوزتي المشكلة أنه عفسنا الطراد بس ما لقيناه و أثاري بهدومي المشكلة مو جذي أنه أبوي شافني جدام خوالي جاني يقولي ماشاء الله شكلك اليوم صايد خير من الله قتله شدراك جان يقولي ما شاء اله باين خيطك متعلق بهدومك أنا هني بغيت أبجي
نواف : والله اذلف اذلف عمور أنا فيني النوم عبالي عندك سالفة
عآمر متعمد يسولف عليه عشان يطير نومته و يطفره : ما كملت لك شصار
نواف سد الخط طوووط طووط طووط
عآمر : أيها الأحمق
عآمر ما لقا شي يسويه عشان جذي نام
__________________________________________________ ___
بنفس الحزة اللي نام فيها كانت هدى مثل عادتها مجابلة الدريشة نطرت أختها تنام الساعة 12 يلا متى يطلع فهد
وبين تغميضة عيونها ومحاولة مداحرها مع النوم طلع فهد بجاكيته بسكارفه أهم نفسهم ما تغيروا
ماسك جيس الزبالة اللي أول مرة يرفسه عشان يقطه بالحاوية
هدى ويهها برد وكانت مستغربة قالت اليوم مو على عادته أكيد في شيء
هني بطل الولاعة اللي بأيده و بدال ما يلعب فيها بأصبعه حط أصابعه الخمس على النار تحرقه و يشيل أيده من عليها و يمص أصابعه من زود الالم
هدى انصدمت و ما عطاها مجال تتوقع شبيسوي قام ودش هذيج الحديقة أم سوؤر عود
وانطرت على ما يطلع لكن مثل كل مرة لقت نفسها نايمة بسريرها
__________________________________________________ ____________
اليوم الثاني من صباح الله خير كانت ليان .................................................. ...............
دبابيس طائرة
مادري ليش أحسني أكرهه *زينة*
صج عيب بس ما قدرت أشيل عيني *نواف*
همسة شعرية :
ما صادفت عــــيني من الــــــناس شــــــروا(ه) ..
أجمــــل صـــــفات الكــــون .. تلتم بــ حمــاه..!!
إن جـــــــــيتـ له مخــــنوق .. وأتحشـــــرج الـ آه
يمــــــــسح عنـــــاي .. ونـــــص هـــــمي يــــــشــــيله
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت التاسع
اليوم الثاني من صباح الله خير كانت ليان بطريجها للكفتريا وهنآك كانوا رفيجآتها قآعدين ينطرونها ، طبعاً هذيل رفيجآتها مو قريبين منها كثر رفيجتها زينة ، وإن كانت زينة تعرفهم معرفة سطحية لكنها ما احتكت فيهم كثر ليان ، نبدأ بجنان جنان عمرها 18 متحجبة و تحب اللبس و الكشخة ، إنسانة طيبة من دآخلها بس ما تحب تظهر هالشيء للعلن يعني تظن أنها إذا سوت جذي الناس ر آح تستغلها ورآح تدوسها كان يسكنها جانبين و ليآن كانت تحس أنها متناقضة يعني تنتقد الشيء و تسيء له و تسوي نفسه يعني ليان ما كآنت عارفة لها هذا شيء , الشيء الثاني أنها تحب تنتقد أي شي بسلبية و دآيم مو عآجبها وحيل تدقق على كل شيء وخصوصاً "الحجي" إلي من ناحيتي أنا أشوف أنه ماله لزمه من الأساس و ماله داعي, و تسوي مشآكل وهوشات على أتفه الأسباب على بالها بالهطريقة أنها قوية ومحد يدوس على كرامتها ، نوعها مراددية و تمشي وتوعوع طويلة لسان ، سوالفها حلوة و طريقة كلامها لكن آهيا ما تثمن الكلام إلي يطلع من حلجها وحتى إن كانت تجرح تقط الكلمة و تمشي تحسينها ما عندها ذوق و ما تعرف تقول كلمة حلوة لسانها متبري منها و غير أنها تحب الحش و لها صداقات وآيد مثل ما لها أعداء وآيد, حيل تحب التبريرات وتاخذها حجج وآهية بس مع ذلك كآن فيها شيء زين لكن ما تحب تظهره خدومة و تحب تساعد, شكلها كآن يوحي على النعومة و الذوق إلي للأسف تفتقده كان طولها متوسط بيضاء ، مليانة لكنها مو متينة ويهها مدور ملامحها حلوة خشمها طويل شفايفها متوسطة ، ويهها ينور خدودها ملساء شعرها طويل لونه أسود يوصل لي آخر ظهرها رموشها كثيفة عيونها عسلية , تعيش مع مرت أبوها "رجاء" إلي علاقتها فيها شبه متذبذبة مرة ما فيها شي ومرة لأ تقولين ينية طبعاً العيب مو بمرة أبوها العيب فيها لأنها صعب التعامل معاها , وإذا بتسألوني عن أبوها فرآح أقولكم أنه أهو عند مرته الثانية إلي بعمر بنته مآخذها على (عايشة) مرت أبو جنان ، شيء أكيد تبون تعرفون عن أم جنان ضروري تعرفون أنه أمها مآ تدري وينها فيه ليومكم هذا ليش و شحقة ..!! بعدين نعرف
آمال اللي كانت قاعدة يم جنان جنها تأفف ليش أن ليآن تأخرت عليها ونقعتها تعالوا أقولكم عن أطباعها عمرها 17 سنة متحجبة و تحب تغير بستايلها لكنها أحيان تفضل لبس العباية ، آمال إنسانة طيبة وحنونة بنفس الوقت و تتأثر وآيد الشيء اللي خلاها قآسية وجافة بطبعها طبعاً هالأمور هي أمور الحياة اليومية ، متقلبة بمزاجها و نوعها إذا تعرفت بأحد غريب عليها و صآر بينهم موقف حصل فيه سوء تفاهم تلقينه تكره هالشخص حييل، تحب تضحك و ما عندها مانع تضحك على حساب أنها تجرح غيرها وتفشله حتى جدام الناس، طريقتها نزرة و عصبية مع ليان أما مع الباآجي تلقينها مآكو أحسن منها ، ما تتحمل تزعل رفيجاتها و نوعها حلو تعتذر لكن مو كل مرة نسوي الغلط ونرجع نعتذر ترى همن الناس عندها مشاعر ، شخصيتها حلوة تعرف تسولف مع الناس و تضحك بنفس الوقت تحترم الشخص اللي جدامها اذا كان دكتور تسكت و تنتبه لكلامه ، نتكلم عن شكلها كآنت سمراء خمرية خشمها طويل عيونها وسآع شفايفها بارزة رموشها كثاف عيونها عسلية ضعيفة وجسمها مقسم شعرها قصير يوصل لي رقبتها لونه كستنائي ، قصيرة و أطرافها صغار (ريولها و إيدها) طريقة كلامها توحي على الدفاشة بس مو بإيدها تعودت أنها تحجى جذي ونوعها حييل غيورة و تغار من ليان مع أنها تحبها بس ما تبيها تصير أحسن منها ، أمها وأبوها عآيشين بنفس البيت و لكنهم منفصلين عندهم غير أمال تركي اللي عمره سنتين كانت أمال متحملة مسؤولية تربية أخوها ليش أنه محد من أهلها فاضي ، أمها ((عزيزة)) 36 سنة تشتغل بقسم فريق الأخبار يقناة الكويت يعني طول وقتها برى من الساعة 10 الصبح لي ال10 بليل وإذا صار عندها أووف (إجازة) تسآفر فيها مع أخوها ضآري ، أو تطلع شاليه و ما تاخذ بنتها معآها ، طبايعها حلوة و ظريفة لكنها تكره شي إسمه اهتمام ما عندها مانع تصرف على بنتها لكن تقعد معآها و مع ولدها مستحيل كان الطابق الفوقاني لها ملامحها حآدة حواجبها عريضة مقوسة بس شكلهم حلو عيونها صغيرة ومسحوبة من الطرف شوي خشمها سلة سيف (طويل) شفايفها بارزة من جدام ...، أبوها حميدي عمره 37 سنة عآيش بالدور الارضي مع بنته ، طيب و حبوب ويصرف على بنته و اييب لها إلي تبيه و كآن الكل يشهد له بالاحترام و الطيبة لكن ما عنده وقت يقعد مع عياله بحكم داومه كآن يشتغل وزارة النفط و دوامه شفتات شفت الصبح من ال9 لي ال1 و شفت من ال 10 بليل لي ال 3 ، يرد الظهر تعبان و متليش وآصل آخره فيقط رآسه و ينام و يقوم على 6 المغرب يصلي و يروح يبآشر تليفوناته بعدها يروح يشوف بنته شمحتاجة تبي شي ولا لأ ، و بعدين يروح دوامه إللي بكونا والي وقته كان قصير بحكم معآرفه كان من الساعة 7 لي ال 10 بليل ، وطبعا من الساعة عشر لي ال 3 يروح شفت دوامه بالوزارة .. ، كآنت أمال تحس أنها ضآيعة بينهم وأنه محد فيهم يحس فيها مع ذلك كانت تجعم نفسها عشآن تربي أخوها و تتحمل اللي أهيا فيه
عبير رفيجتهم عمرها 18 سنة متحجبة و كانت تلبس عباية جتف و نقاب اللي كان مهضوم حقها بينهم وكانوا ما يعطونها فرصة تتكلم ودايما يجعمونها ويضحكون الناس عليها بحكم الغشمرة جدامهم تضحك معآهم و تعلق بس من داخلها كان يحز بخاطرها حيل بس ما تبين لهم ، الوحيدة اللي كان دارية بهالشي و كانت تقدرها و ما تفشلها ليآن ، بس أحيان ليان تلقى عبير و جنان يعلقون عليها وجدامها عيني عينك لكن ليان طنش وتسوي نفسها ما تسمع ، عبير عآيشة مع أسرة شبه مستقرة عندها 7 أخوان و أهي الوحيدة البنت دايم مشآكل معآهم ، نتحجى عن ملامحها حنطاوية طويلة خشمها مدبب من جدام شفايفها صغار بشرتها صآفية عيونها صغار رموشها كثاف شعرها يوصل لي جتفها لونه بني غامج
__________________________________________________ ____________________
نرد حق اللي كنه فيه ليان بطريجها للكافتريا وخلاص جريب و توصل للطاولة اللي كانوا قاعدين عليها رفيجاتها ، ليان يومها كانت لابسة لبس يونس و لايق على هالجو الربيعي ، لبست كنزة بيجيه منقطه بنقط بيضاء تحتها قميص أزرق نيلي اللي غولته كانت جافستها و معطية شكل حلو وجفسته من صوب الجتف و طلعت نهاية القميص برى عشان يعطي شكلة أنثوي و رآقي بنفس الوقت ، مع بنطرون تركواز قصته تبين الساق ، ولبست سوارات حلوة بحيث تبرز لبسها أكثر ومع تراجي ذهبية و مع فلات شوز بيج طلعها أحلى ، قلادتها لولو أبيض ومع جنطتها الي كان شكلها ستايل و جنها من أفلام الخمسينات ، كانت حآطة صبغ تركواز و شعرها كانت شادته من جدام و رافعته بعنقوص من ورى بس شكله طالع عجييب صج يعني ستايل متفرد هذا غير النظارة الشمسية السوداء الي كانت لابستها و اللي عطت هارموني حق شكلها ، مكياجها كان ناعم و بسيط ما كان متكلف ، حطت ظل بيج على جفونها و خطت كحلتها وسحبتها نفس سحبة الخمسينات ، البلشر بني فآتح و الحمرة حمراء يعني شكلها على الصبح جنها تقول حق كل اللي يمرون يمها وخرووا عني من حلات شكلها ، كان لبسها نفس جذي

أول ما وصلت صوبهم و قبل ما تقعد رفعت نظارتها وقالت: صبآح الخير
جنان: أيَ صبآح الخير صار الضحى العود و أنتي منقعتنا يعني إن شاء الله ما ننطر حضرتج
ليان: طاعي ساعتج تو الناس
أمال: تقول تو الناس أي تو الناس صار لنا ساعة هني ننطرج لاعت جبدنا
جنان: وووييع والله ليان مو من صجج
ليان: خلاص حصل خير أنا آسفة ما كان قصدي أنطركم
عبير دخلت: يا الطيبين ترى ما صار شي علامكم !!
جنان: أنتي حطي لسانج بلهاتج و خليج بحالج لا تدخلين يلااه
عبير (تفشلت) و جندست رآسها و رقعتها بضحكة
ليان (بتغير الموضوع عشان تهدي من حدة الوضع المشحون: منو محاضرته معاي !!؟؟
جنان: عن الاستعباط و الملاقة تدرين أنه محاضرتي معاج و جدولي نفس جدولج لا تسوين فيها يعني أنا الي مادري
ليان: والله من صجي مادري
جنان: إي صدقتج صدقتج
ليان تكلم عبير: شفتي أمس صورتي اللي طرشت لج إياها حلووة ؟؟
عبير: إي والله تينن عجبتني .. أنتي شلون جذي أحس تطلع منج فناتك , حتى لبسج الي عليج والله عجبني ماشاء الله عليج ذويقة
جنان الي كانت قاطة الأذن و تليقفت و تدخلت مثل عادتها لأنها تدقق على الكلام وقالت عقب شههقققة قوية : هييييييءء ذويقة !! (بضحكة بايخة) ما عندج نظر .. لابسة لي لبس خباز و تقولها ذويقة .. استغفر الله
أمال : قعدت تضحك جنها ما صدقت على الله جنان تعلق على ليان
ليان : عاجبني
جنان: الله يلوع جبدج يا ليان .. أصلاً شكلج يفشل
عبير تدخلت: بالعكس والله حلو .. كآفي أنها دآشة علينا بستايل يديد يعني أنا عجبني
ليان ابتسمت و سكتت
جنان: أيييه أمبلا ستايل باجر أييكم بلبس أهوازي و تقولون عنه ستايل
ليان: خلاص يا وكيلة برادا .. إهدي على نفسج يا هرمز ، يا الراعي الرسمي للاسواق العالمية .. ما عليه يا إيلي صعب .. أتأسف أني أزعجت نظرج صرآحة و على فكرة هالستايل ستايل السيزن اليديد يعني توه بعده محد سوى نفسه
جنان إلي كانت منقهرة وقالت بطوالة لسان: سيزن المباركية
ليان: زهير مراد خلاص عاد سكتي
جنان: ووووويع تخلف حمدالله والشكر عشان قمت أقول رآيي كلتني وييع الله لا يبلانا نآس متخلفة (وقامت من كرسيها )
هني قالت حق آمال: شحقة تسوين جذي ؟؟ ترى أنتي ياهل عشان لبس سويتي جذي .. شنو يعني جان طوفتي
ليان: ألحين أنتي ما سمعتيها شقالت أهيا اللي كلتني بشرها و لا أنا مالي شغل بالسالفة أصلاً خذيتها ضحك
أمال: أنا رآيحة أشوفها و سمعي رآح تتأسفين منها إذا كانت زعلانة
ليان: غير شي أعتذر وأنا ما سويت شي غلط لا بالله خوش إعتذار
أمال: ووويه أنتي دايم جذي مليقة و ما تعرفين تحجين
ليان عيونها لومعت و ابتسمت وقالت : أنا ؟؟
أمال: لا أمي .. أنا ليش قاعدة عندج أروح أشوف جنان أحسن لي
عقب ما راحت أمال قالت عبير : ليان لا تزعلين والله ترى أهما يحبونج بس طبعهم دفش شوي ، لا تاخذينها بحساسية
ليان: لا بس حز بخاطري يعني بسم الله توني ما قعدت بمكاني كلوني و ما مداني قعدت إلا هلت جنان بتعليقاتها .. خاطري تقولي مرة كلمة حلوة
عبير: ما عليه أهي معاي جذي شفتيها شلون جعمتني و لا رديت
ليان: لا بس مو كثري ..شفتيها شلون شدت حيلها علي بطريقة يعني بآيخة
عبير: لا تشيلين هم و قومي خنروح محآضرتنا
ليان: يلا مشينا
عقب ما خلصت ( ليان) محاضراتها و على الساعة 12 دقت عليها رفيجتها زينة و قالت لها مريني الدوام خندردش و قالت لها أوكي
__________________________________________________ ___________________
ما كانوا أمال وجنان الوحيدين اللي لايعة جبودهم من النطرة
بمصافط المستشفى تحديدا بالسرداب كان نواف ينطر رفيجه عآمر على ما يخلص دوامه عشان يغديه برى بهالحر و الكشنات حآرة و التكيف ينافخ بصعوبه جنه أهو بعد حران
نواف ما بقى شي ما سواه جرب يقعد ورى على بو أنه ورى أبرد مااكوو الريال ذاب من الحر ، رآح جدام ماكو هم بعد نفس الشي ، شغل السي دي عشان يلهي نفسه و يترقص شوي عشان يبرد لكن هم ماكو فايدة احتر أكثر بطل الدرايش لكن أخس و أخس حر حر رطوبة ، قال ماكو ألا أطلع أتمشى أشتري لي شي بارد يسرسح على جبدي
مشى شوي و رآح صوب البقالة الي يم المستشفى بحذفة عصا ، دش البقالة و طيح الميانة مع حجي آغا طبعا أهو اللي سماه هالاسم لانه أسهل عليه و لأنه جنسيته إيرانية ، طبعاً أسمه الصجي أهو عبدالكريم محمد باقري مع إحترامي الشديد لكافة الأقليات و الجنسيات
وعشان تربطون الحدث رآح يصير حبيت أحط لكم هالحوار
نواف:السلام عليكم
عبدالكريم: وأليكم السلام أهلا فسهلا .. شينو يبي آموه ..
نواف يحاجي نفسه : عمووه !! لا حجي أنا نفر كبيرة سيم سيم بعيرة لأ غلطان أنا مو باجا يقول عموه
عبدالكريم: ماكو مشاكل آموه هزا أنتي سيم سيم عمر أنا أولاد وبعدين أنا كبيرة خلاس رآهت ألي والله
نواف يحاجي نفسه: أنتي !! لا آغا تو الناس وأنتي صغيرة الله يسلمج
عبدالكريم: مشكورة .. يلا شنو يابي آموه
نواف: شنو فيه آغا
عبدالكريم: ليش يقول آغا .. أنا اسم عبدالكريم مهمد باقري
نواف: والنعم عآش ولد الحجي محمد و النعم إب باقري
عبد الكريم : والله أنتي شيطان ؟ شنو اسم أنتي ؟؟
نواف يكلم نفسه: أنتي مرة ثانية .. على جذي بقوله اسمي نوف
عبد الكريم: خلسي .. شنو اسم أنتي ؟؟
نواف : اسمي نواف
عبدالكريم: و النعم بالنواف
نواف: والنعم بحالك (يحاجي نفسه و يقول هذا لا من حروف جر و لا من ضمائر الخطاب اللي أنت سواها أنتي،هذا شكله كلش ما يعرف سيبويه الحمدالله ما يعرفه جان قاله بالنعم بالحالج )
ملاحظة: سيبويه أحد مؤسسي علم النحو
عبدالكريم: يلا آموه خلسي شنو يآبي
نواف (بطنازة): آفا طردة .. الله يسلمج يآبي شي بآرد يبرد على الجبدي لاني حرآن .. , بس مادري شآخذ شنو فيه أنت أختار لي
عبدالكريم: والله كول شي موجودة ، فيه برد فيلجا , فيه عسير سنفور , برد توت ييعني يقولونه هناك في بلاد أنا فالودة ، فيه كول شي شينو يآبي
نواف: لااه تدري شلون عطنا فالودة توت
عبدالكريم: حازر
نواف دفع له المقسوم وقعد يلحس بهالبرد و من زود الغلقة وقف صوب باب البقالة يتأمل اللي رآيحين و اللي رآدين فجأة صفطت سيارة و بالسيارةهذه كانت ليان موجودة اللي دقت عليه رفيجتها و على ما يبدو انه مو بس نواف اللي كان حرآن حتى ليان
ليان دقت هرن عشآن يطلع لها رآعي البقالة اللي أهو عبد الكريم ، بس عبدالكريم كان مو فآضي قاعد يشوف دفتر الديون و يحسب مدخول اليوم ، هني قال عبد الكريم : نواف ما عليج الأمر .. روهي شوفي هزا زبون شنو يبي و هاسبيه .. أنا في شغل متروس ، سآديني
نواف: يه حآضر والغنيمة أنت تآمر .. عند ويهك آفا عليك .. يلا ألحين رآيح أنا
عبدالكريم: مشكورة والله
نواف: العفو
مشى نواف و بخطوات هآدية وواثقة جنه ما كان متوقع اللي بيصير له و بيقلبه ... تبطلت الجام و لا ليان الي كانت خدودها موردة من الحر ، والي كانت نظارتها مغطية على عيونها الي ما قدر نواف يشوفها
تبطلت الجام
نواف: السلام عليكم، آمري أختي شبغيتي ؟؟! ، نواف نوعه إنسان محترم ما يحط عينه بعين مرأة معود نفسه يصد وما يشوف
ليان جنها مستغربة وعيونها شوي و تطلع وتنحت شوي!! يعني هالكويتي يشتغل إب بقالة ، قالت بينها وبين نفسها مستحيل أكيد تلقينه بدون (ومع إحترامي الفائق لهم) ، بس لا ملامحه و لا لهجته توحي بهالشيء يعني بآين عليه ولد نعمة تشيرته من هآكت سآعته رويلكس جوتيه من cordones toms
شورته أبيض من هولستر حطت إب باله أنه مستحيل يعني
هني قال نواف: أختي آشبيغتي؟؟
ليان اللي ليلحينها مستغربة قالت: أبي وآحد برد فضة و عصير مانجا و مآي بآرد لو سمحت
نواف بدون ما يقصد أنه يطالعها ولا إراديا طاح بوكها بالأرض هني قام نواف و خذاه من باب الذوق ، طبيعي و أهو نازل كان مجندس ونفس الشي ليان اللي فصخت نظارتها و صدف انهم رفعوا رآسهم مع بعض ، وبدون أي مقدمات قدروا يحطون عينهم بعين بعض ، نواف و لأول مرة يحط عينه بعين بنية و المشكله أنها جميلة استحى وآيد من نفسه جنه نقد على روحه ليش أنه طالعها بس شي من داخله كان فرحان جنه حبها مثل ما أنتوا عآرفين الريال يحب بالنظر
وبعد لحظة من الصمت القاتل تلحلت ليان و قالت
ليان: مشكور
نواف عقب ما صد: العفو ، أي شي ثاني تآمريني فيه لأني بروح أييب لج أغراضج
ليان: لا تسلم
نواف: حآضرين
مشى نواف و بطريجه بسرعة لي البقالة
وعقب ما طلع الاغراض بسرعة وهو مشتط لدرجة أن يسكر الثلاجة بريله
عبدالكريم: شوي شوي آموه بعدين خراب سلاجه
نواف: لا ما يخراب إن شاء الله ، آغا عندك عطر ، كلونيا أي شي تكفى الله يخليك أنا لايعة جبدي محتر و حالتي حالة
عبدالكريم: والله كلونيا فيه آموه عندك وآحد أم بنت و هازا بيبي جونسون يآبي
نواف: الله يسامحك يا آغا جان حطيت جفنشي , لوكست شي وهقتنا ، يلا يبا عطنا بيبي جونسون
عبدالكريم: هآج أخزيها هدية
تعطر نواف بالكلونيا و بسرعة حاط الاغراض بالجيس و رآح لها جنه يسابق خطواته
نواف يطق على جامة سيارتها: هذه أغراضج أختي .. أي خدمة ؟؟
ليان: لا سلامتك ؟؟ جم الحساب
نواف: لا ماله داعي
ليان: هوو شلون ماله داعي بعد !!
نواف: مو إحنا الله يسلمج مسوين عرض تشترين 3 أشياء و حسابج بال 350 فلس فما فوق ما نآخذ منج فلس حمر نعطيج إياهم إب بلاش
ليان: ههههه وأنا جم طلع حسابي
نواف( وهو صآد) : 350 فلس
ليان: إنت من صجك ؟؟ إنزين بدفع أنا
نواف (بذكاءه الماكر) : لا الله يخليج لا توهقيني معزبي منبهه علي أنه ما آخذ من الزباين الي حسابهم فوق ال 350 ، عشان العرض الي مسوينه ، تكفى لا تقطعين رزقي و توهقيني معآه
ليان بإستغراب: مآشي خلاص يلا أنا أتوكل
نواف: بالسلامة
لما مشت ليان لكنها ليلحين ماسكة الطريج يعني سيارتها ما باعدت وآيد ، نواف يقول بنفسه: شهالباتريوت الطائر .. شهالقصف الثائر و لك هذا اللي مال لي استطاعة به .. هذا الزين ، لأ ليش شفتها أنا حقيير (قعد يتبع مشي سيارتها ولقاها لافة على لفة المستشفى حط باله أنها رآيحة هناك ولأنه ذكي بالسوآقة فعرف وينها رآيحة) وكان يقول بنفسه معقولة تشتكي من مرض نفسي .. ! لأا والله رآح أتضايق خن أروح لها بس تعال آغا اللي دآخل
قام نواف و دش على آغا و عقب ما طلع 350 من جيبه يعني جنها ليان اللي دافعتهم (وليان ما دفعت شي أهو اللي دافعهم) شكره عبدالكريم و سلم عليه ومشى نواف صوب باب المستشفى و صعد فوق بقصد أنه يشوف ليان مو أنه يدور عآمر لكن المفاجأة أنه عآمر طلع له بويهه لأنه كان وآقف يم غرفته وأهو مو حآس
عآمر: خييير !! نعم شتبي أنا مو قايلك تنطرني تحت شيايبك ؟؟ أنا أعلمك ماكو باستا
نواف: بسم الله منو حك المصباح من وين طلعت لي أنته ، بعدين تعال نتباصر تدري أنا جم ساعة قاعد تحت ، صارلي 5 ساعات تحت يا الظالم يااللي ما ترحم أحبابك اللي يحبونك ..!!
عآمر: تروفة ما قدرت تصبر
نواف: يا رجل أقولك خمس ساعات أنا قاعد بالحر و صافط بالسرداب قته ماكو مخرج هواء بطلت الدرايش و شقتني الرطوبة شق ..!!
عآمر: والله عيار
نواف: عمور حبيبي قلبي أنت أقولك أنا خللت تحت صرت أجار ناقصني ثوم يبل و شوية بهار ، أقولك جسمي صآر مستنقع عرق .. أكمل شرح ولا أسكت
عآمر: لا يا معود خلك سآكت أبرك
نواف: والله حتى من زود الغلقة دشيت دكان آغا وطيحت الميانة
عآمر: نظام الشعبيات ماكو فآيدة فيك ، إنزين ليش ما يتني من أول
نواف: خفت أييك و تطردني و تحرمني من الطلعة عآد قلت أضحي كله في سبيل بطني ، و لك عندي سالفة تونس
عآمر: أمااانة
نواف: ايي تونس تلددغ
عآمر: تخليني أكركر
نواف: لأ أنتا شكو تونسني أنا بس ، أنت خلك مستمع
عآمر: قولها
نواف: لأ مو هني أقولك أهيا برى لما تطلعني سلم واستلم
عآمر: استغلالي مبتز
__________________________________________________ ____________
عآمر دشش رفيجه مكتبه و عقب ما طلع عشان يروح يدور له سالفة عشان يشوف زينة ، اللي كان لبسها عبارة عن بلوزة بيضاء دانتيل من صوب الجم و مع تنورة هاي وست كحلية ناعمة ومع جنطة كلتش جلد ياية بلونين أسود وأبيض بس معطية توازن باللوك خصوصا الشوز الكعب الي كان مشير وعطاها شكل ناعم وأنثوي وعملي و لايق حق الداوم ، مكياجها خفيف كحلة من داخل بلشر وردي وقلوس وردي وماسكرا ما بالغت لأن شكلها ما يحتاج خبة ، كان شكل لبسها نفس جذي

كانت دكتورتنا زينة تنطر رفيجتها اللي كانت مضيعة و مو عارفة تدش أي مكتب وقعدت تسأل بالريسبشن
دش عآمر و قال بكل عفوية و خارج عن نطاق الرسمية : السلام عليكم دكتورتنا .. بس حبيت أكلمج بخصوص مويضيع صغير
زينة الي كانت مو بالعته ليش أنه وهقها اليوم مع الدكتور مآجد بدال وكان قصده يساعدها لكنه وهقها
اللي حصل أنه زينة كانت متأخرة لأنه أهي اللي توصل أخوانه للمدرسة بدون إرادتها تأخرت ، فيا الدكتور ماجد يسأل عنها وقوم يا عامر ووهق البنية و أنت مو قصدك و قول : يت الصبح بس بعدين رآحت يمكن عندها ظرف ، سكت ما علق ماجد بس يت زينة هزأها وقالها شلون تطلعين من دوامج بدون إستذان عبالج السالفة سايبة وأنتي مهملة ومستهترة وأنتي وأنتي .. ولما قالت له أنها أصلا ما طلعت و أنها توها تيي ما صدقها الا ليمن ورته سجل الحضور اللي عند صوب الريسبشن ..هني صدقها و قالها سامحيني أنا عآمر قالي أنج طلعتي من الدوام و ما استأذنتي ، ومن حزتها لي نهاية الدوام و زينة معبية منه كانت منقهرة تقول شلون جذي ؟؟ أهو بكيفه يتحجى ..!! منو من حقه يتكلم عني لا والحين ياي أوووف
زينة الي كانت تتصنع البسمة: تفضل !
عآمر: الله يسلمج .. زينة أنا أبي مساعدة منج وأتمنى أنج ما ترديني ..!
زينة بجدية و نفسية: ممكن أعرف شنو أهيا المساعدة ؟؟
عآمر: ايي بغيتج تساعديني وتقيدين إحصائيات المستشفى على مدى السنوات اللي طافوا .. طبعاً هذا الشي بأمر من الدكتور مآجد
زينة: وشنو أقدر أسوي ؟؟؟
عآمر: تساعديني
زينة: إي إن شاء الله خير .. تقدر تحط الملفات على درجي قبل نهاية الدوام وأنا رآح أساعدك ؟؟ أي خدمة
عآمر: لأا سالمة
زينة: مشكور
عآمر: العفو
عآمر اللي طلع مستانس و فرحان و اسكت الحين كلش يعني زينة معاملته بأسلوب حلو ، ورآح الدور الارضي عشان ياخذ الملفات
زينة اللي كانت لايعة جبدها جنها تقول شيبي هذا ؟؟ نآقصته أنا !!
هني صعدت ليان بالاسنصير و ما شافها أخوها لانه كان دآش صوب المخازن ، صعدت وتوهقت أي مكتب تدش مع أنه كان في لافتة ، دشت مكتب أخوها اللي كان قاعد فيه نواف
أول ما بطلت الباب ولا نواف منسدح على الغنفة ويغني : دلوعة ويدلعني وأنا أدلع .. عمور سد الباب ودش
رفع رآسه : أقولك سد الباب
الصدمة أنه ليان أبويهه .. !!
ويهه صار جذي و يه ليان بعد .. قامت ليان سدت الباب من الفشلة و قعدت تحوس بمكانها ، نفس وضع نواف اللي كان يحوس بالغنفة و يدفن رآسه ويقول مستحيييل : دلوعة لأ لأ فششششلة
ليان قاعد تهوي على ويهها و انتبهت على الافتة اللي صوب مكتب زينة ودشت و جنها متوهقة قالت: أمبيه زيووون أمببببيييه
زينة: شفيج ؟؟ خذيتني بشراع وميدار
ليان: لأ .. لأأ .. سالفة سالفة ما تنقال ... أمبييييه فشلة
زينة: حمدالله والشكر .. قعدي بس
ليان: إنزين
زينة: ريحي .. أمي و توكلي على الله ، وأخذي نفس شوفي ويهج مخطوف
ليان: صج ؟؟
زينة: إييه
ليان: أمبببيييه
زينة: إهديي، تدرين شلون قومي
ليان: وووين ؟؟
زينة: بيتنا وين يعني .. أمي مسوية مطبق سمج يستاهله بطنج .. قومي بس
ليان: لأا لا والله زيون لا تحرجيني
زينة: قومي زين يلا عاد تحرجيني و تفشليني جني أمس أعرفج قوومي بس
ورآحوا تغدوا هناك و قالت لها ليان السالفة ، زينة قالت لها عادي و لا تكبرين الموضوع .. أصلاً عبالي عندج سالفة ليان ما خذت إب بالها و هدت عمرها
__________________________________________________ ____________
بنفس الوقت اب بمكتب عآمر
نواف: عمووور إحرااااج لا يمكن دلوعة وأنا أتدلع
عآمر: بابا لا تقعد تسوي فيها مستحي يعني أنك غنيتها و دشت عليك بنت .. أذكرك بالمسيرة يوم كنت مطلع رآسك من الجام وتغنيها بكل شجاعة
نواف: طاع هذا مسيرة غير كنت فآصل ..! ماكل صابون شتبيني إن شاء الله أغني !!!!!! سلامتك ؟؟
عآمر: هههههههههه ، عادي يبا ! أمش أوديك أغديك إب آتشاز هاه وتقولي عن السالفة كلها
نواف: آيباه .. يلا شالوا
______________________________________________
بوسط مطعم آتشاز الافنيوز
عآمر:أوفف ولا قصة مؤلف هندي بليلة رآس السنة
نواف: أقولك هذا اللي صار
عآمر: يه قول حجي ثاني أنت من صجك ؟؟
نواف : هاه !! علامك من صجي والله
عآمر: وين الي يقول عيب تخزز بنات خلق الله أشوفك قمت تخوزر
نواف: لا والله مو جذي أصلاً صديت ..أهو صج عيب بس ما قدرت أشيل عيني !!
عآمر: والله شكلك هيمان يا بو النيف منت الاولي
نواف: من صجك أقولك أنا اليوم مبسوط عندي استعداد أطق رقبة من السالمية لي النزهة .. سلكت معآي يا بو عمرة سلكت
عآمر: ههههههه الله يهنيك ، وشوي شوي على روحك
نواف: اقول عمور أنا ناسي بوكي بالكومدينة
عآمر: وما عندك بانزين عشان تروح تييبه من بيتكم ، حفظتها هاذي وتبيني أعطيك 5 دنانير عشان تترس سيارتك بانزين و ترد لي إياهم يوم اليمعة وتكشت فيني كالعادة .. أول شي حلالك ال 5 ثاني شي ماله داعي هالكلك الهندي الي تطبقه
نواف: عآد خلاص فلها عاد
عآمر: فليناها و عيطناها شتبي بعد
نواف: ما نبي شي
__________________________________________________ ___________________
فهد إلي كان ياي مع أخوه عشان يعالجه مآجد لانه إدارة المستشفى رفضت أنه تغييره الا بعد شهر إحتراماً له ، ما علينا دخل الدكتور مآجد على فهد عشان يعالجه و للاسف ماكو أي تجاوب نهائياً متصورين أنه يتكلم وأهو يطالع الطوفة يكلمه و يطالعه بعيونه وأهو يتجاهله ، و طبعا قال الدكتور حق إسماعيل هالشيء و أنه يحتاج وقت و بلغه إسماعيل أنه رآح يستمر معاه مدة شهر بعد هالشهر رآح يغيره
ماجد لاعت جبده وخصوصا غروره ما يسمح له جنه ناقد ويقول بقلبه: ‘عآد كلش بموت الحين على الفلوس اللي بحصلها من ورى هالدثوي اللي اسمه فهد
ما علينا إسماعيل كان ويا أخوه بالسياره ، ووقفوا صوب الجمعية أهني أشر فهد على المكتبة جنه يقوله نزلني بشتري لي جم كتاب رضى أخوه وقاله أشتر اللي يعجبك وأنطرني على ما أيي لا تخاف مراح أطول
وعقب ما تجول فهد بالمكتبة وشرا له جم كتاب عن الفن السيرالي و عن الرسم و عن دمج الألوان ، مشى صوب البوسترات الي تتوزع والي كانة مركونة يم المحاسب البليد .. بوسترات وايد بوستر أذكار بوستر أدعية خذا فهد جم وآحد ، كان فيه بوستر باللون الازرق طلعه فهد و كان هالبوستر مكتوب عليه (لأنهم مهمون اجعلهم يتحدثون) وتحته عنوان ثانوي مكتوب عليه هيئة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ، وبعدها كان فيه أسس الانتساب و الشروط وكانت كلها مطابقة للحالة فهد و كان مكتوب أنه مو شرط الفرد يكون يعاني من إعاقة منذ الولادة ، يقدر ينتسب للنادي إذا كان متعرض للصدمة أو يعني من اضطرابات نفسية تمنعه من الكلام
كانت طريقتها أنهم يعلمون الفرد شلون يهجي الكلمه على أطراف أصباعه و بعدها يتدرجون لي الجمل و بعدين المحاورة ، وعلى فكرة هذه الطريقة يستخدمونها للصم والبكم إب أوروبا وحق اللي يعانون صعوبة بالنطق
وكانت طبعا في مجالات وآيد مو شرط هذه الطريقة في طريقة التحدث بالاشارة و غيره
فهد استانس و خصوصاً أنه تكون فترة التعلم قصيرة واستانس لانه قرر بس يخلص من هالدورة التعليمية يروح المستشفى و يفاجىء الدكتورة زينة ، بس حب تكون روحته حق النادي بالسر بحيث محد يدري عنوانهم مكتوب من وراء العارضية منزل رقم 2 شارع 110 قطعة 8
خش البوستر إب جيبه و قرر يروح له الظهر لأنه محد يكون موجود بالبيت الخدامة تكون برى لانها تشتغل نص دوام , وأخوه مراح يكون عنده لأنه جمعة , وقرر أنه يقول حق أخوه أنه ما يبي يتعالج عند الدكتور مآجد وأنه يروح مع تاكسي لي النادي بدون محد يدري
يا أخوه وحاسب الي شرآه و أول ما صعدوا صادف أنه اسماعيل بطل الموضوع و قاله أنا شايفك مو مرتاح مع دكتورك
هز براسه فهد يعني إيه
وقاله تبي تروح له بآجر !!
فهد يأشر براسه يعني لأ
اسماعيل: بييه شكلك كلش مو مستسيغه تدري شلون أنا بقول حق الادارة أنه بننطر شهر لين يرتبون أمورهم و يخلون دكتور غيره يعالجك .. شقلت ؟؟
فهد يأشر براسه يعني أيه
__________________________________________________ _______________
بجانب من بيت عبد الرزاق و مرته اللي كانت تسأله عن سالفة يية فهد لبيتهم ، عقب ما طردوا بناتهم لكن ود الوحيدة اللي كانت قاعد تتسمع جنها هامها الموضوع
ومثل عادة عبد الرزاق و مرته يبدوون السالفة بهووشة و ينهونها بتفاهم ، ود كانت متحسفة لأنها مو قادرة تسوي شي و أهي تحب فهد بس شتسوي
__________________________________________________ ___________________
الساعة 12 بليل هدى واقفة صوب الدريشة مثل الينية أختها نايمة بسابع نومة تنطر فهد ، اللي ليلحينه ما طلع ، تأخر طلع على الساعة وحدة قط الزبالة ودش داخل ..!! غريييبة أول مرة يقط الزبالة بدون ما يشغل الولاعة و بدون ما يدش ذيج الحديقة شسالفة !!! لأ اليوم بقعد وماني نايمة وحتى لو أروح المدرسة مواصلة بظل قاعدة لين أعرف شسالفة !!؟؟
وأول مرة توأصل و تندقر ليش انه ما طلع كلش الشي الي كلها طنقر و اللي خلاها تكثف مراقبتها له طول اليوم من ترد من المدرسة لي الليل
__________________________________________________ ____________________
من صباح الله خير بالمستشفى زينة كانت على الوصول لابسة بليزر أسود من كريستيان ديور تحته نفنوف أبيض مقلم بأسود مع كعب مسكر ، ويا قلادة ذهبية من ديور و مكياج نفس طريقة مارلين مونرو كحلة خطتها طويلة وبلشر وردي فاتح و حمرة حمراء ، شكلها يفتح النفس و بالضبط نفس جذي لبسها كلن

كان مستقبلها بمكتبها عآمر ويا ملفاته وبإيده الهوت جوكليت اللي يايبه خصوصي عشانها
زينة دشت
عآمر: "صباح الخير"
زينة إب برود: صباح النور
عآمر: دكتورة تذكرين الملفات الي أمس قلتي لي أحطهم على مكتبج نسيت لا أحطهم و كاهم معاي .. تحبين نشتغل فيهم سووا
زينة: إيي خلهم هني .. لا كل وآحد بروح يكون أفضل
عآمر إندقر: إيي يزاج الله خير ، تفضلي هالهوت جوكليت يبته عشانج
زينة: اللله يعز شانك تسلم
عآمر: الله يسلمج ، تامرين بشي
زينة: لا شكرا
عآمر: العفو
__________________________________________________ _
هني زينة دقت على رفيجتها ليان وقالت لها أنها منقثة منه صج أنه أسلوبه حلو بس تحسه تستملقه
وقالت وووآآآآآآآي ليان وويع أحسه يغثني مادري ليش أحسني أكرهه
ليان اللي ما كانت تدري أنه الحجي عن اخوها: حرام عليج والله الولد كيوت أكثر من جذي شتبين
زينة: مادري والله بس أستملقه
ليان: عطييه فرصة لا تقعدين تحكمين عليه جذي
زينة: ما علينا !!
ليان: ترى سمعي باجر عندي بآرتي و عشاء عشان أخوي أحنا واعدينا نسويها وبنسويها بآجر
زينة: أي و المطلوب
ليان: المطلوب تنورينا
زينة: بس ابشري ما طلبتي الا عزج
ليان: حبيبتي
__________________________________________________ _______
عآمر اللي .................................................. ........................................
همسة شعرية:
في آخر الشارع فرص يا أوله
بشرط مآتغريكـ جلسات الرصيـــف !
وتنظيـــف روحكــ أول اللي تعمله
شالفايدة تعمل .. إذا منت بنظيف
دبابيس طائرة:
ليان أنا أسعد إنسان بالدنيا *عآمر*
عمور هآذي منو *نواف*
يآآآآي حلاته *زينة*
_____________________________________________________
آمال اللي كانت قاعدة يم جنان جنها تأفف ليش أن ليآن تأخرت عليها ونقعتها تعالوا أقولكم عن أطباعها عمرها 17 سنة متحجبة و تحب تغير بستايلها لكنها أحيان تفضل لبس العباية ، آمال إنسانة طيبة وحنونة بنفس الوقت و تتأثر وآيد الشيء اللي خلاها قآسية وجافة بطبعها طبعاً هالأمور هي أمور الحياة اليومية ، متقلبة بمزاجها و نوعها إذا تعرفت بأحد غريب عليها و صآر بينهم موقف حصل فيه سوء تفاهم تلقينه تكره هالشخص حييل، تحب تضحك و ما عندها مانع تضحك على حساب أنها تجرح غيرها وتفشله حتى جدام الناس، طريقتها نزرة و عصبية مع ليان أما مع الباآجي تلقينها مآكو أحسن منها ، ما تتحمل تزعل رفيجاتها و نوعها حلو تعتذر لكن مو كل مرة نسوي الغلط ونرجع نعتذر ترى همن الناس عندها مشاعر ، شخصيتها حلوة تعرف تسولف مع الناس و تضحك بنفس الوقت تحترم الشخص اللي جدامها اذا كان دكتور تسكت و تنتبه لكلامه ، نتكلم عن شكلها كآنت سمراء خمرية خشمها طويل عيونها وسآع شفايفها بارزة رموشها كثاف عيونها عسلية ضعيفة وجسمها مقسم شعرها قصير يوصل لي رقبتها لونه كستنائي ، قصيرة و أطرافها صغار (ريولها و إيدها) طريقة كلامها توحي على الدفاشة بس مو بإيدها تعودت أنها تحجى جذي ونوعها حييل غيورة و تغار من ليان مع أنها تحبها بس ما تبيها تصير أحسن منها ، أمها وأبوها عآيشين بنفس البيت و لكنهم منفصلين عندهم غير أمال تركي اللي عمره سنتين كانت أمال متحملة مسؤولية تربية أخوها ليش أنه محد من أهلها فاضي ، أمها ((عزيزة)) 36 سنة تشتغل بقسم فريق الأخبار يقناة الكويت يعني طول وقتها برى من الساعة 10 الصبح لي ال10 بليل وإذا صار عندها أووف (إجازة) تسآفر فيها مع أخوها ضآري ، أو تطلع شاليه و ما تاخذ بنتها معآها ، طبايعها حلوة و ظريفة لكنها تكره شي إسمه اهتمام ما عندها مانع تصرف على بنتها لكن تقعد معآها و مع ولدها مستحيل كان الطابق الفوقاني لها ملامحها حآدة حواجبها عريضة مقوسة بس شكلهم حلو عيونها صغيرة ومسحوبة من الطرف شوي خشمها سلة سيف (طويل) شفايفها بارزة من جدام ...، أبوها حميدي عمره 37 سنة عآيش بالدور الارضي مع بنته ، طيب و حبوب ويصرف على بنته و اييب لها إلي تبيه و كآن الكل يشهد له بالاحترام و الطيبة لكن ما عنده وقت يقعد مع عياله بحكم داومه كآن يشتغل وزارة النفط و دوامه شفتات شفت الصبح من ال9 لي ال1 و شفت من ال 10 بليل لي ال 3 ، يرد الظهر تعبان و متليش وآصل آخره فيقط رآسه و ينام و يقوم على 6 المغرب يصلي و يروح يبآشر تليفوناته بعدها يروح يشوف بنته شمحتاجة تبي شي ولا لأ ، و بعدين يروح دوامه إللي بكونا والي وقته كان قصير بحكم معآرفه كان من الساعة 7 لي ال 10 بليل ، وطبعا من الساعة عشر لي ال 3 يروح شفت دوامه بالوزارة .. ، كآنت أمال تحس أنها ضآيعة بينهم وأنه محد فيهم يحس فيها مع ذلك كانت تجعم نفسها عشآن تربي أخوها و تتحمل اللي أهيا فيه
عبير رفيجتهم عمرها 18 سنة متحجبة و كانت تلبس عباية جتف و نقاب اللي كان مهضوم حقها بينهم وكانوا ما يعطونها فرصة تتكلم ودايما يجعمونها ويضحكون الناس عليها بحكم الغشمرة جدامهم تضحك معآهم و تعلق بس من داخلها كان يحز بخاطرها حيل بس ما تبين لهم ، الوحيدة اللي كان دارية بهالشي و كانت تقدرها و ما تفشلها ليآن ، بس أحيان ليان تلقى عبير و جنان يعلقون عليها وجدامها عيني عينك لكن ليان طنش وتسوي نفسها ما تسمع ، عبير عآيشة مع أسرة شبه مستقرة عندها 7 أخوان و أهي الوحيدة البنت دايم مشآكل معآهم ، نتحجى عن ملامحها حنطاوية طويلة خشمها مدبب من جدام شفايفها صغار بشرتها صآفية عيونها صغار رموشها كثاف شعرها يوصل لي جتفها لونه بني غامج
__________________________________________________ ____________________
نرد حق اللي كنه فيه ليان بطريجها للكافتريا وخلاص جريب و توصل للطاولة اللي كانوا قاعدين عليها رفيجاتها ، ليان يومها كانت لابسة لبس يونس و لايق على هالجو الربيعي ، لبست كنزة بيجيه منقطه بنقط بيضاء تحتها قميص أزرق نيلي اللي غولته كانت جافستها و معطية شكل حلو وجفسته من صوب الجتف و طلعت نهاية القميص برى عشان يعطي شكلة أنثوي و رآقي بنفس الوقت ، مع بنطرون تركواز قصته تبين الساق ، ولبست سوارات حلوة بحيث تبرز لبسها أكثر ومع تراجي ذهبية و مع فلات شوز بيج طلعها أحلى ، قلادتها لولو أبيض ومع جنطتها الي كان شكلها ستايل و جنها من أفلام الخمسينات ، كانت حآطة صبغ تركواز و شعرها كانت شادته من جدام و رافعته بعنقوص من ورى بس شكله طالع عجييب صج يعني ستايل متفرد هذا غير النظارة الشمسية السوداء الي كانت لابستها و اللي عطت هارموني حق شكلها ، مكياجها كان ناعم و بسيط ما كان متكلف ، حطت ظل بيج على جفونها و خطت كحلتها وسحبتها نفس سحبة الخمسينات ، البلشر بني فآتح و الحمرة حمراء يعني شكلها على الصبح جنها تقول حق كل اللي يمرون يمها وخرووا عني من حلات شكلها ، كان لبسها نفس جذي

أول ما وصلت صوبهم و قبل ما تقعد رفعت نظارتها وقالت: صبآح الخير
جنان: أيَ صبآح الخير صار الضحى العود و أنتي منقعتنا يعني إن شاء الله ما ننطر حضرتج
ليان: طاعي ساعتج تو الناس
أمال: تقول تو الناس أي تو الناس صار لنا ساعة هني ننطرج لاعت جبدنا
جنان: وووييع والله ليان مو من صجج
ليان: خلاص حصل خير أنا آسفة ما كان قصدي أنطركم
عبير دخلت: يا الطيبين ترى ما صار شي علامكم !!
جنان: أنتي حطي لسانج بلهاتج و خليج بحالج لا تدخلين يلااه
عبير (تفشلت) و جندست رآسها و رقعتها بضحكة
ليان (بتغير الموضوع عشان تهدي من حدة الوضع المشحون: منو محاضرته معاي !!؟؟
جنان: عن الاستعباط و الملاقة تدرين أنه محاضرتي معاج و جدولي نفس جدولج لا تسوين فيها يعني أنا الي مادري
ليان: والله من صجي مادري
جنان: إي صدقتج صدقتج
ليان تكلم عبير: شفتي أمس صورتي اللي طرشت لج إياها حلووة ؟؟
عبير: إي والله تينن عجبتني .. أنتي شلون جذي أحس تطلع منج فناتك , حتى لبسج الي عليج والله عجبني ماشاء الله عليج ذويقة
جنان الي كانت قاطة الأذن و تليقفت و تدخلت مثل عادتها لأنها تدقق على الكلام وقالت عقب شههقققة قوية : هييييييءء ذويقة !! (بضحكة بايخة) ما عندج نظر .. لابسة لي لبس خباز و تقولها ذويقة .. استغفر الله
أمال : قعدت تضحك جنها ما صدقت على الله جنان تعلق على ليان
ليان : عاجبني
جنان: الله يلوع جبدج يا ليان .. أصلاً شكلج يفشل
عبير تدخلت: بالعكس والله حلو .. كآفي أنها دآشة علينا بستايل يديد يعني أنا عجبني
ليان ابتسمت و سكتت
جنان: أيييه أمبلا ستايل باجر أييكم بلبس أهوازي و تقولون عنه ستايل
ليان: خلاص يا وكيلة برادا .. إهدي على نفسج يا هرمز ، يا الراعي الرسمي للاسواق العالمية .. ما عليه يا إيلي صعب .. أتأسف أني أزعجت نظرج صرآحة و على فكرة هالستايل ستايل السيزن اليديد يعني توه بعده محد سوى نفسه
جنان إلي كانت منقهرة وقالت بطوالة لسان: سيزن المباركية
ليان: زهير مراد خلاص عاد سكتي
جنان: ووووويع تخلف حمدالله والشكر عشان قمت أقول رآيي كلتني وييع الله لا يبلانا نآس متخلفة (وقامت من كرسيها )
هني قالت حق آمال: شحقة تسوين جذي ؟؟ ترى أنتي ياهل عشان لبس سويتي جذي .. شنو يعني جان طوفتي
ليان: ألحين أنتي ما سمعتيها شقالت أهيا اللي كلتني بشرها و لا أنا مالي شغل بالسالفة أصلاً خذيتها ضحك
أمال: أنا رآيحة أشوفها و سمعي رآح تتأسفين منها إذا كانت زعلانة
ليان: غير شي أعتذر وأنا ما سويت شي غلط لا بالله خوش إعتذار
أمال: ووويه أنتي دايم جذي مليقة و ما تعرفين تحجين
ليان عيونها لومعت و ابتسمت وقالت : أنا ؟؟
أمال: لا أمي .. أنا ليش قاعدة عندج أروح أشوف جنان أحسن لي
عقب ما راحت أمال قالت عبير : ليان لا تزعلين والله ترى أهما يحبونج بس طبعهم دفش شوي ، لا تاخذينها بحساسية
ليان: لا بس حز بخاطري يعني بسم الله توني ما قعدت بمكاني كلوني و ما مداني قعدت إلا هلت جنان بتعليقاتها .. خاطري تقولي مرة كلمة حلوة
عبير: ما عليه أهي معاي جذي شفتيها شلون جعمتني و لا رديت
ليان: لا بس مو كثري ..شفتيها شلون شدت حيلها علي بطريقة يعني بآيخة
عبير: لا تشيلين هم و قومي خنروح محآضرتنا
ليان: يلا مشينا
عقب ما خلصت ( ليان) محاضراتها و على الساعة 12 دقت عليها رفيجتها زينة و قالت لها مريني الدوام خندردش و قالت لها أوكي
__________________________________________________ ___________________
ما كانوا أمال وجنان الوحيدين اللي لايعة جبودهم من النطرة
بمصافط المستشفى تحديدا بالسرداب كان نواف ينطر رفيجه عآمر على ما يخلص دوامه عشان يغديه برى بهالحر و الكشنات حآرة و التكيف ينافخ بصعوبه جنه أهو بعد حران
نواف ما بقى شي ما سواه جرب يقعد ورى على بو أنه ورى أبرد مااكوو الريال ذاب من الحر ، رآح جدام ماكو هم بعد نفس الشي ، شغل السي دي عشان يلهي نفسه و يترقص شوي عشان يبرد لكن هم ماكو فايدة احتر أكثر بطل الدرايش لكن أخس و أخس حر حر رطوبة ، قال ماكو ألا أطلع أتمشى أشتري لي شي بارد يسرسح على جبدي
مشى شوي و رآح صوب البقالة الي يم المستشفى بحذفة عصا ، دش البقالة و طيح الميانة مع حجي آغا طبعا أهو اللي سماه هالاسم لانه أسهل عليه و لأنه جنسيته إيرانية ، طبعاً أسمه الصجي أهو عبدالكريم محمد باقري مع إحترامي الشديد لكافة الأقليات و الجنسيات
وعشان تربطون الحدث رآح يصير حبيت أحط لكم هالحوار
نواف:السلام عليكم
عبدالكريم: وأليكم السلام أهلا فسهلا .. شينو يبي آموه ..
نواف يحاجي نفسه : عمووه !! لا حجي أنا نفر كبيرة سيم سيم بعيرة لأ غلطان أنا مو باجا يقول عموه
عبدالكريم: ماكو مشاكل آموه هزا أنتي سيم سيم عمر أنا أولاد وبعدين أنا كبيرة خلاس رآهت ألي والله
نواف يحاجي نفسه: أنتي !! لا آغا تو الناس وأنتي صغيرة الله يسلمج
عبدالكريم: مشكورة .. يلا شنو يابي آموه
نواف: شنو فيه آغا
عبدالكريم: ليش يقول آغا .. أنا اسم عبدالكريم مهمد باقري
نواف: والنعم عآش ولد الحجي محمد و النعم إب باقري
عبد الكريم : والله أنتي شيطان ؟ شنو اسم أنتي ؟؟
نواف يكلم نفسه: أنتي مرة ثانية .. على جذي بقوله اسمي نوف
عبد الكريم: خلسي .. شنو اسم أنتي ؟؟
نواف : اسمي نواف
عبدالكريم: و النعم بالنواف
نواف: والنعم بحالك (يحاجي نفسه و يقول هذا لا من حروف جر و لا من ضمائر الخطاب اللي أنت سواها أنتي،هذا شكله كلش ما يعرف سيبويه الحمدالله ما يعرفه جان قاله بالنعم بالحالج )
ملاحظة: سيبويه أحد مؤسسي علم النحو
عبدالكريم: يلا آموه خلسي شنو يآبي
نواف (بطنازة): آفا طردة .. الله يسلمج يآبي شي بآرد يبرد على الجبدي لاني حرآن .. , بس مادري شآخذ شنو فيه أنت أختار لي
عبدالكريم: والله كول شي موجودة ، فيه برد فيلجا , فيه عسير سنفور , برد توت ييعني يقولونه هناك في بلاد أنا فالودة ، فيه كول شي شينو يآبي
نواف: لااه تدري شلون عطنا فالودة توت
عبدالكريم: حازر
نواف دفع له المقسوم وقعد يلحس بهالبرد و من زود الغلقة وقف صوب باب البقالة يتأمل اللي رآيحين و اللي رآدين فجأة صفطت سيارة و بالسيارةهذه كانت ليان موجودة اللي دقت عليه رفيجتها و على ما يبدو انه مو بس نواف اللي كان حرآن حتى ليان
ليان دقت هرن عشآن يطلع لها رآعي البقالة اللي أهو عبد الكريم ، بس عبدالكريم كان مو فآضي قاعد يشوف دفتر الديون و يحسب مدخول اليوم ، هني قال عبد الكريم : نواف ما عليج الأمر .. روهي شوفي هزا زبون شنو يبي و هاسبيه .. أنا في شغل متروس ، سآديني
نواف: يه حآضر والغنيمة أنت تآمر .. عند ويهك آفا عليك .. يلا ألحين رآيح أنا
عبدالكريم: مشكورة والله
نواف: العفو
مشى نواف و بخطوات هآدية وواثقة جنه ما كان متوقع اللي بيصير له و بيقلبه ... تبطلت الجام و لا ليان الي كانت خدودها موردة من الحر ، والي كانت نظارتها مغطية على عيونها الي ما قدر نواف يشوفها
تبطلت الجام
نواف: السلام عليكم، آمري أختي شبغيتي ؟؟! ، نواف نوعه إنسان محترم ما يحط عينه بعين مرأة معود نفسه يصد وما يشوف
ليان جنها مستغربة وعيونها شوي و تطلع وتنحت شوي!! يعني هالكويتي يشتغل إب بقالة ، قالت بينها وبين نفسها مستحيل أكيد تلقينه بدون (ومع إحترامي الفائق لهم) ، بس لا ملامحه و لا لهجته توحي بهالشيء يعني بآين عليه ولد نعمة تشيرته من هآكت سآعته رويلكس جوتيه من cordones toms
شورته أبيض من هولستر حطت إب باله أنه مستحيل يعني
هني قال نواف: أختي آشبيغتي؟؟
ليان اللي ليلحينها مستغربة قالت: أبي وآحد برد فضة و عصير مانجا و مآي بآرد لو سمحت
نواف بدون ما يقصد أنه يطالعها ولا إراديا طاح بوكها بالأرض هني قام نواف و خذاه من باب الذوق ، طبيعي و أهو نازل كان مجندس ونفس الشي ليان اللي فصخت نظارتها و صدف انهم رفعوا رآسهم مع بعض ، وبدون أي مقدمات قدروا يحطون عينهم بعين بعض ، نواف و لأول مرة يحط عينه بعين بنية و المشكله أنها جميلة استحى وآيد من نفسه جنه نقد على روحه ليش أنه طالعها بس شي من داخله كان فرحان جنه حبها مثل ما أنتوا عآرفين الريال يحب بالنظر
وبعد لحظة من الصمت القاتل تلحلت ليان و قالت
ليان: مشكور
نواف عقب ما صد: العفو ، أي شي ثاني تآمريني فيه لأني بروح أييب لج أغراضج
ليان: لا تسلم
نواف: حآضرين
مشى نواف و بطريجه بسرعة لي البقالة
وعقب ما طلع الاغراض بسرعة وهو مشتط لدرجة أن يسكر الثلاجة بريله
عبدالكريم: شوي شوي آموه بعدين خراب سلاجه
نواف: لا ما يخراب إن شاء الله ، آغا عندك عطر ، كلونيا أي شي تكفى الله يخليك أنا لايعة جبدي محتر و حالتي حالة
عبدالكريم: والله كلونيا فيه آموه عندك وآحد أم بنت و هازا بيبي جونسون يآبي
نواف: الله يسامحك يا آغا جان حطيت جفنشي , لوكست شي وهقتنا ، يلا يبا عطنا بيبي جونسون
عبدالكريم: هآج أخزيها هدية
تعطر نواف بالكلونيا و بسرعة حاط الاغراض بالجيس و رآح لها جنه يسابق خطواته
نواف يطق على جامة سيارتها: هذه أغراضج أختي .. أي خدمة ؟؟
ليان: لا سلامتك ؟؟ جم الحساب
نواف: لا ماله داعي
ليان: هوو شلون ماله داعي بعد !!
نواف: مو إحنا الله يسلمج مسوين عرض تشترين 3 أشياء و حسابج بال 350 فلس فما فوق ما نآخذ منج فلس حمر نعطيج إياهم إب بلاش
ليان: ههههه وأنا جم طلع حسابي
نواف( وهو صآد) : 350 فلس
ليان: إنت من صجك ؟؟ إنزين بدفع أنا
نواف (بذكاءه الماكر) : لا الله يخليج لا توهقيني معزبي منبهه علي أنه ما آخذ من الزباين الي حسابهم فوق ال 350 ، عشان العرض الي مسوينه ، تكفى لا تقطعين رزقي و توهقيني معآه
ليان بإستغراب: مآشي خلاص يلا أنا أتوكل
نواف: بالسلامة
لما مشت ليان لكنها ليلحين ماسكة الطريج يعني سيارتها ما باعدت وآيد ، نواف يقول بنفسه: شهالباتريوت الطائر .. شهالقصف الثائر و لك هذا اللي مال لي استطاعة به .. هذا الزين ، لأ ليش شفتها أنا حقيير (قعد يتبع مشي سيارتها ولقاها لافة على لفة المستشفى حط باله أنها رآيحة هناك ولأنه ذكي بالسوآقة فعرف وينها رآيحة) وكان يقول بنفسه معقولة تشتكي من مرض نفسي .. ! لأا والله رآح أتضايق خن أروح لها بس تعال آغا اللي دآخل
قام نواف و دش على آغا و عقب ما طلع 350 من جيبه يعني جنها ليان اللي دافعتهم (وليان ما دفعت شي أهو اللي دافعهم) شكره عبدالكريم و سلم عليه ومشى نواف صوب باب المستشفى و صعد فوق بقصد أنه يشوف ليان مو أنه يدور عآمر لكن المفاجأة أنه عآمر طلع له بويهه لأنه كان وآقف يم غرفته وأهو مو حآس
عآمر: خييير !! نعم شتبي أنا مو قايلك تنطرني تحت شيايبك ؟؟ أنا أعلمك ماكو باستا
نواف: بسم الله منو حك المصباح من وين طلعت لي أنته ، بعدين تعال نتباصر تدري أنا جم ساعة قاعد تحت ، صارلي 5 ساعات تحت يا الظالم يااللي ما ترحم أحبابك اللي يحبونك ..!!
عآمر: تروفة ما قدرت تصبر
نواف: يا رجل أقولك خمس ساعات أنا قاعد بالحر و صافط بالسرداب قته ماكو مخرج هواء بطلت الدرايش و شقتني الرطوبة شق ..!!
عآمر: والله عيار
نواف: عمور حبيبي قلبي أنت أقولك أنا خللت تحت صرت أجار ناقصني ثوم يبل و شوية بهار ، أقولك جسمي صآر مستنقع عرق .. أكمل شرح ولا أسكت
عآمر: لا يا معود خلك سآكت أبرك
نواف: والله حتى من زود الغلقة دشيت دكان آغا وطيحت الميانة
عآمر: نظام الشعبيات ماكو فآيدة فيك ، إنزين ليش ما يتني من أول
نواف: خفت أييك و تطردني و تحرمني من الطلعة عآد قلت أضحي كله في سبيل بطني ، و لك عندي سالفة تونس
عآمر: أمااانة
نواف: ايي تونس تلددغ
عآمر: تخليني أكركر
نواف: لأ أنتا شكو تونسني أنا بس ، أنت خلك مستمع
عآمر: قولها
نواف: لأ مو هني أقولك أهيا برى لما تطلعني سلم واستلم
عآمر: استغلالي مبتز
__________________________________________________ ____________
عآمر دشش رفيجه مكتبه و عقب ما طلع عشان يروح يدور له سالفة عشان يشوف زينة ، اللي كان لبسها عبارة عن بلوزة بيضاء دانتيل من صوب الجم و مع تنورة هاي وست كحلية ناعمة ومع جنطة كلتش جلد ياية بلونين أسود وأبيض بس معطية توازن باللوك خصوصا الشوز الكعب الي كان مشير وعطاها شكل ناعم وأنثوي وعملي و لايق حق الداوم ، مكياجها خفيف كحلة من داخل بلشر وردي وقلوس وردي وماسكرا ما بالغت لأن شكلها ما يحتاج خبة ، كان شكل لبسها نفس جذي

كانت دكتورتنا زينة تنطر رفيجتها اللي كانت مضيعة و مو عارفة تدش أي مكتب وقعدت تسأل بالريسبشن
دش عآمر و قال بكل عفوية و خارج عن نطاق الرسمية : السلام عليكم دكتورتنا .. بس حبيت أكلمج بخصوص مويضيع صغير
زينة الي كانت مو بالعته ليش أنه وهقها اليوم مع الدكتور مآجد بدال وكان قصده يساعدها لكنه وهقها
اللي حصل أنه زينة كانت متأخرة لأنه أهي اللي توصل أخوانه للمدرسة بدون إرادتها تأخرت ، فيا الدكتور ماجد يسأل عنها وقوم يا عامر ووهق البنية و أنت مو قصدك و قول : يت الصبح بس بعدين رآحت يمكن عندها ظرف ، سكت ما علق ماجد بس يت زينة هزأها وقالها شلون تطلعين من دوامج بدون إستذان عبالج السالفة سايبة وأنتي مهملة ومستهترة وأنتي وأنتي .. ولما قالت له أنها أصلا ما طلعت و أنها توها تيي ما صدقها الا ليمن ورته سجل الحضور اللي عند صوب الريسبشن ..هني صدقها و قالها سامحيني أنا عآمر قالي أنج طلعتي من الدوام و ما استأذنتي ، ومن حزتها لي نهاية الدوام و زينة معبية منه كانت منقهرة تقول شلون جذي ؟؟ أهو بكيفه يتحجى ..!! منو من حقه يتكلم عني لا والحين ياي أوووف
زينة الي كانت تتصنع البسمة: تفضل !
عآمر: الله يسلمج .. زينة أنا أبي مساعدة منج وأتمنى أنج ما ترديني ..!
زينة بجدية و نفسية: ممكن أعرف شنو أهيا المساعدة ؟؟

عآمر: ايي بغيتج تساعديني وتقيدين إحصائيات المستشفى على مدى السنوات اللي طافوا .. طبعاً هذا الشي بأمر من الدكتور مآجد
زينة: وشنو أقدر أسوي ؟؟؟
عآمر: تساعديني
زينة: إي إن شاء الله خير .. تقدر تحط الملفات على درجي قبل نهاية الدوام وأنا رآح أساعدك ؟؟ أي خدمة
عآمر: لأا سالمة
زينة: مشكور
عآمر: العفو
عآمر اللي طلع مستانس و فرحان و اسكت الحين كلش يعني زينة معاملته بأسلوب حلو ، ورآح الدور الارضي عشان ياخذ الملفات
زينة اللي كانت لايعة جبدها جنها تقول شيبي هذا ؟؟ نآقصته أنا !!
هني صعدت ليان بالاسنصير و ما شافها أخوها لانه كان دآش صوب المخازن ، صعدت وتوهقت أي مكتب تدش مع أنه كان في لافتة ، دشت مكتب أخوها اللي كان قاعد فيه نواف
أول ما بطلت الباب ولا نواف منسدح على الغنفة ويغني : دلوعة ويدلعني وأنا أدلع .. عمور سد الباب ودش
رفع رآسه : أقولك سد الباب
الصدمة أنه ليان أبويهه .. !!
ويهه صار جذي و يه ليان بعد .. قامت ليان سدت الباب من الفشلة و قعدت تحوس بمكانها ، نفس وضع نواف اللي كان يحوس بالغنفة و يدفن رآسه ويقول مستحيييل : دلوعة لأ لأ فششششلة
ليان قاعد تهوي على ويهها و انتبهت على الافتة اللي صوب مكتب زينة ودشت و جنها متوهقة قالت: أمبيه زيووون أمببببيييه
زينة: شفيج ؟؟ خذيتني بشراع وميدار
ليان: لأ .. لأأ .. سالفة سالفة ما تنقال ... أمبييييه فشلة
زينة: حمدالله والشكر .. قعدي بس
ليان: إنزين
زينة: ريحي .. أمي و توكلي على الله ، وأخذي نفس شوفي ويهج مخطوف
ليان: صج ؟؟
زينة: إييه
ليان: أمبببيييه
زينة: إهديي، تدرين شلون قومي
ليان: وووين ؟؟
زينة: بيتنا وين يعني .. أمي مسوية مطبق سمج يستاهله بطنج .. قومي بس
ليان: لأا لا والله زيون لا تحرجيني
زينة: قومي زين يلا عاد تحرجيني و تفشليني جني أمس أعرفج قوومي بس
ورآحوا تغدوا هناك و قالت لها ليان السالفة ، زينة قالت لها عادي و لا تكبرين الموضوع .. أصلاً عبالي عندج سالفة ليان ما خذت إب بالها و هدت عمرها
__________________________________________________ ____________
بنفس الوقت اب بمكتب عآمر
نواف: عمووور إحرااااج لا يمكن دلوعة وأنا أتدلع
عآمر: بابا لا تقعد تسوي فيها مستحي يعني أنك غنيتها و دشت عليك بنت .. أذكرك بالمسيرة يوم كنت مطلع رآسك من الجام وتغنيها بكل شجاعة
نواف: طاع هذا مسيرة غير كنت فآصل ..! ماكل صابون شتبيني إن شاء الله أغني !!!!!! سلامتك ؟؟
عآمر: هههههههههه ، عادي يبا ! أمش أوديك أغديك إب آتشاز هاه وتقولي عن السالفة كلها
نواف: آيباه .. يلا شالوا
______________________________________________
بوسط مطعم آتشاز الافنيوز
عآمر:أوفف ولا قصة مؤلف هندي بليلة رآس السنة
نواف: أقولك هذا اللي صار
عآمر: يه قول حجي ثاني أنت من صجك ؟؟
نواف : هاه !! علامك من صجي والله
عآمر: وين الي يقول عيب تخزز بنات خلق الله أشوفك قمت تخوزر
نواف: لا والله مو جذي أصلاً صديت ..أهو صج عيب بس ما قدرت أشيل عيني !!
عآمر: والله شكلك هيمان يا بو النيف منت الاولي
نواف: من صجك أقولك أنا اليوم مبسوط عندي استعداد أطق رقبة من السالمية لي النزهة .. سلكت معآي يا بو عمرة سلكت
عآمر: ههههههه الله يهنيك ، وشوي شوي على روحك
نواف: اقول عمور أنا ناسي بوكي بالكومدينة
عآمر: وما عندك بانزين عشان تروح تييبه من بيتكم ، حفظتها هاذي وتبيني أعطيك 5 دنانير عشان تترس سيارتك بانزين و ترد لي إياهم يوم اليمعة وتكشت فيني كالعادة .. أول شي حلالك ال 5 ثاني شي ماله داعي هالكلك الهندي الي تطبقه
نواف: عآد خلاص فلها عاد
عآمر: فليناها و عيطناها شتبي بعد
نواف: ما نبي شي
__________________________________________________ ___________________
فهد إلي كان ياي مع أخوه عشان يعالجه مآجد لانه إدارة المستشفى رفضت أنه تغييره الا بعد شهر إحتراماً له ، ما علينا دخل الدكتور مآجد على فهد عشان يعالجه و للاسف ماكو أي تجاوب نهائياً متصورين أنه يتكلم وأهو يطالع الطوفة يكلمه و يطالعه بعيونه وأهو يتجاهله ، و طبعا قال الدكتور حق إسماعيل هالشيء و أنه يحتاج وقت و بلغه إسماعيل أنه رآح يستمر معاه مدة شهر بعد هالشهر رآح يغيره
ماجد لاعت جبده وخصوصا غروره ما يسمح له جنه ناقد ويقول بقلبه: ‘عآد كلش بموت الحين على الفلوس اللي بحصلها من ورى هالدثوي اللي اسمه فهد
ما علينا إسماعيل كان ويا أخوه بالسياره ، ووقفوا صوب الجمعية أهني أشر فهد على المكتبة جنه يقوله نزلني بشتري لي جم كتاب رضى أخوه وقاله أشتر اللي يعجبك وأنطرني على ما أيي لا تخاف مراح أطول
وعقب ما تجول فهد بالمكتبة وشرا له جم كتاب عن الفن السيرالي و عن الرسم و عن دمج الألوان ، مشى صوب البوسترات الي تتوزع والي كانة مركونة يم المحاسب البليد .. بوسترات وايد بوستر أذكار بوستر أدعية خذا فهد جم وآحد ، كان فيه بوستر باللون الازرق طلعه فهد و كان هالبوستر مكتوب عليه (لأنهم مهمون اجعلهم يتحدثون) وتحته عنوان ثانوي مكتوب عليه هيئة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ، وبعدها كان فيه أسس الانتساب و الشروط وكانت كلها مطابقة للحالة فهد و كان مكتوب أنه مو شرط الفرد يكون يعاني من إعاقة منذ الولادة ، يقدر ينتسب للنادي إذا كان متعرض للصدمة أو يعني من اضطرابات نفسية تمنعه من الكلام
كانت طريقتها أنهم يعلمون الفرد شلون يهجي الكلمه على أطراف أصباعه و بعدها يتدرجون لي الجمل و بعدين المحاورة ، وعلى فكرة هذه الطريقة يستخدمونها للصم والبكم إب أوروبا وحق اللي يعانون صعوبة بالنطق
وكانت طبعا في مجالات وآيد مو شرط هذه الطريقة في طريقة التحدث بالاشارة و غيره
فهد استانس و خصوصاً أنه تكون فترة التعلم قصيرة واستانس لانه قرر بس يخلص من هالدورة التعليمية يروح المستشفى و يفاجىء الدكتورة زينة ، بس حب تكون روحته حق النادي بالسر بحيث محد يدري عنوانهم مكتوب من وراء العارضية منزل رقم 2 شارع 110 قطعة 8
خش البوستر إب جيبه و قرر يروح له الظهر لأنه محد يكون موجود بالبيت الخدامة تكون برى لانها تشتغل نص دوام , وأخوه مراح يكون عنده لأنه جمعة , وقرر أنه يقول حق أخوه أنه ما يبي يتعالج عند الدكتور مآجد وأنه يروح مع تاكسي لي النادي بدون محد يدري
يا أخوه وحاسب الي شرآه و أول ما صعدوا صادف أنه اسماعيل بطل الموضوع و قاله أنا شايفك مو مرتاح مع دكتورك
هز براسه فهد يعني إيه
وقاله تبي تروح له بآجر !!
فهد يأشر براسه يعني لأ
اسماعيل: بييه شكلك كلش مو مستسيغه تدري شلون أنا بقول حق الادارة أنه بننطر شهر لين يرتبون أمورهم و يخلون دكتور غيره يعالجك .. شقلت ؟؟
فهد يأشر براسه يعني أيه
__________________________________________________ _______________
بجانب من بيت عبد الرزاق و مرته اللي كانت تسأله عن سالفة يية فهد لبيتهم ، عقب ما طردوا بناتهم لكن ود الوحيدة اللي كانت قاعد تتسمع جنها هامها الموضوع
ومثل عادة عبد الرزاق و مرته يبدوون السالفة بهووشة و ينهونها بتفاهم ، ود كانت متحسفة لأنها مو قادرة تسوي شي و أهي تحب فهد بس شتسوي
__________________________________________________ ___________________
الساعة 12 بليل هدى واقفة صوب الدريشة مثل الينية أختها نايمة بسابع نومة تنطر فهد ، اللي ليلحينه ما طلع ، تأخر طلع على الساعة وحدة قط الزبالة ودش داخل ..!! غريييبة أول مرة يقط الزبالة بدون ما يشغل الولاعة و بدون ما يدش ذيج الحديقة شسالفة !!! لأ اليوم بقعد وماني نايمة وحتى لو أروح المدرسة مواصلة بظل قاعدة لين أعرف شسالفة !!؟؟
وأول مرة توأصل و تندقر ليش انه ما طلع كلش الشي الي كلها طنقر و اللي خلاها تكثف مراقبتها له طول اليوم من ترد من المدرسة لي الليل
__________________________________________________ ____________________
من صباح الله خير بالمستشفى زينة كانت على الوصول لابسة بليزر أسود من كريستيان ديور تحته نفنوف أبيض مقلم بأسود مع كعب مسكر ، ويا قلادة ذهبية من ديور و مكياج نفس طريقة مارلين مونرو كحلة خطتها طويلة وبلشر وردي فاتح و حمرة حمراء ، شكلها يفتح النفس و بالضبط نفس جذي لبسها كلن

كان مستقبلها بمكتبها عآمر ويا ملفاته وبإيده الهوت جوكليت اللي يايبه خصوصي عشانها
زينة دشت
عآمر: "صباح الخير"
زينة إب برود: صباح النور
عآمر: دكتورة تذكرين الملفات الي أمس قلتي لي أحطهم على مكتبج نسيت لا أحطهم و كاهم معاي .. تحبين نشتغل فيهم سووا
زينة: إيي خلهم هني .. لا كل وآحد بروح يكون أفضل
عآمر إندقر: إيي يزاج الله خير ، تفضلي هالهوت جوكليت يبته عشانج
زينة: اللله يعز شانك تسلم
عآمر: الله يسلمج ، تامرين بشي
زينة: لا شكرا
عآمر: العفو
__________________________________________________ _
هني زينة دقت على رفيجتها ليان وقالت لها أنها منقثة منه صج أنه أسلوبه حلو بس تحسه تستملقه
وقالت وووآآآآآآآي ليان وويع أحسه يغثني مادري ليش أحسني أكرهه
ليان اللي ما كانت تدري أنه الحجي عن اخوها: حرام عليج والله الولد كيوت أكثر من جذي شتبين
زينة: مادري والله بس أستملقه
ليان: عطييه فرصة لا تقعدين تحكمين عليه جذي
زينة: ما علينا !!
ليان: ترى سمعي باجر عندي بآرتي و عشاء عشان أخوي أحنا واعدينا نسويها وبنسويها بآجر
زينة: أي و المطلوب
ليان: المطلوب تنورينا
زينة: بس ابشري ما طلبتي الا عزج
ليان: حبيبتي
__________________________________________________ _______
عآمر اللي .................................................. ........................................
همسة شعرية:
في آخر الشارع فرص يا أوله
بشرط مآتغريكـ جلسات الرصيـــف !
وتنظيـــف روحكــ أول اللي تعمله
شالفايدة تعمل .. إذا منت بنظيف
دبابيس طائرة:
ليان أنا أسعد إنسان بالدنيا *عآمر*
عمور هآذي منو *نواف*
يآآآآي حلاته *زينة*
_____________________________________________________
البارت العاشر
عآمر اللي كآن محتآس جنه لاحظ طريقة زينة شلون جآفة معاه ! ، ويقول بنفسه : آهيا ليش مو متقبلتني .، لهدرجة أنا دمي ثقيل عليها ! بس أنا أحبها شلون تتجاهلني جذي و المشكلة أنها ما تدري أني من يوم ما شفتها و أنا قلبي معلق فيها بين سالفة دبلة و بين منظر ذيج الشبكة على رقبتها لي شهر العسل وين بنقضيه !.. شلون بيكون ..، أنا مستحيل أتنازل عنها و لا يمكن أفرط فيها أهيا بالنسبة لي أجمل حلم و(تنهد) عشان يرجع يقول بنفسه : منو يدري يمكن يكون هالحلم رآفضني أو يشوفني مو مناسب له ، و يمكن غيري يقدر يحلم هالحلم اللي حزتها بيصير هالحلم الجميل بأيد غيري كابوس !!و مع زحمة تفكير عآمر ما قدر يلاحظ تليفونه الي صار له ساعة يهتز لانه حاطه سايلنت و ما يدري عنه لآهي بتفكيره غارق كلش مو يم التليفون
ليان وهي تحرك نانيت (الباربي) وتقول وهي تلعب: أنا مو قايلة لج نظفي داري ؟؟ شنو أنتي ما تفهمين
فهد يصكر خشمه و يحركها ويقول: سوري مدام ! مرة تانية سوي كلين سوري
ليان وأهيا تضحك: أنت شقاعد تخربط
فهد: يعني فلبينية
ليان: هههههههه ، شكو
فهد: ما عليج كملي كملي
رآح الوقت علي أنا و فهد ولد خالتي بدون ما نحس و قاعدين نلعب و كل مرة فهد يسوي صوت و لهجة مرة مصرية مرة لبنانية ومرة سودانية وهات يا ضحك وهاتي يا سوالف
وفجأة وأحنا بنص وناستنا دش مشعل أبو فهد اللي كان ورآنا وأحنا مو حاسين
بدون أي فرصة للتفكير تل فهد من بلوزته جدامي وصكه طرآق قوي و قاله بصرآخ : أنا يبتك عشان تصير ريال مو عشان تلعب مع البنات @@@
أنا حطيت إيدي على حلجي و دموعي تنهمر من كثر ما الموقف لا يحسد عليه و محرج ، فهد نزلت دمعته بس مسحها و ما رد على أبوه
وظل يهزه: رد علي ؟؟؟ أنت ريال ؟؟
فهد كان حزتها طفل يعني بعمر ال 10 سنين مادري شلون الله عطآه القدرة على أنه يرد بهالشكل وقال: إي ريال ولد ريال ، كافي أنت أبوي
مشعل تفل عليه و قال : تخسي أنت محسوب علي ولد ، حرام تكون خآمس أخوانك @ ، بس تدري الشرهة على منو ؟ الشرهة علي أنا الي ما عرفت أربيك
فهد يصكر خشمه و يحركها ويقول: سوري مدام ! مرة تانية سوي كلين سوري
ليان وأهيا تضحك: أنت شقاعد تخربط
فهد: يعني فلبينية
ليان: هههههههه ، شكو
فهد: ما عليج كملي كملي
رآح الوقت علي أنا و فهد ولد خالتي بدون ما نحس و قاعدين نلعب و كل مرة فهد يسوي صوت و لهجة مرة مصرية مرة لبنانية ومرة سودانية وهات يا ضحك وهاتي يا سوالف
وفجأة وأحنا بنص وناستنا دش مشعل أبو فهد اللي كان ورآنا وأحنا مو حاسين
بدون أي فرصة للتفكير تل فهد من بلوزته جدامي وصكه طرآق قوي و قاله بصرآخ : أنا يبتك عشان تصير ريال مو عشان تلعب مع البنات @@@
أنا حطيت إيدي على حلجي و دموعي تنهمر من كثر ما الموقف لا يحسد عليه و محرج ، فهد نزلت دمعته بس مسحها و ما رد على أبوه
وظل يهزه: رد علي ؟؟؟ أنت ريال ؟؟
فهد كان حزتها طفل يعني بعمر ال 10 سنين مادري شلون الله عطآه القدرة على أنه يرد بهالشكل وقال: إي ريال ولد ريال ، كافي أنت أبوي
مشعل تفل عليه و قال : تخسي أنت محسوب علي ولد ، حرام تكون خآمس أخوانك @ ، بس تدري الشرهة على منو ؟ الشرهة علي أنا الي ما عرفت أربيك
بنفس هالحزة كان فهد بالنادي و عقب ما تعرف على أستاذ عثمان، عمره 28 سنة إنسان وهب حياته عشان يساعد غيره طيب حقاني ، حساس، خدوم ، بسرعة يتنرفز ، و يحب الأفضلية نتكلم عن شكله ، أسمر طويل عيونه مكحلة وواسعة رموشه كثيفة شفايفه صغيرة و بنص ويهه لحية يخففها دآيم
عثمان عرف فهد على أعضاء النادي بشكل سريع و علمه شلون يهجي كلمة أنا على أطراف أصابعه و بعدها يحاول ينطقها و عقب محاولات وآيد كل مرة كان صوته يهتز فيها ، قدر يقولها بالمرة الاخيرة لأنه تعلم يهجيها على أطراف أصابعه
فهد استانس ، و تأمل خير حزتها عشان أول يوم رخصه أستاذ عثمان
و صله التاكسي صوب بيتهم ، فهد اللي لاحظ حركة غريبة عند باب بيته و صوب الحديقة تحديدا
كانت هدى قاعد تحاول تنط السور مرة تحذف إيدها على السور و مرة تحط ريولها بين أعمده السور
وتالي تطيح و تعيد من يد ويديد جنه غصب لازم إدش داخل
فهد اللي كان وراها و كان ساكت لكنه في قمة غضبه عيونه الواسعة جحظت و ربت على جتف هدى
هدى أول ما ربت على جتفها حست أنها بتموت من الخرعة
ما كانت تبي تلف لانها ما تبي تشوف ويهه ، لا إرادياً ركضت بسرعة وبحكم صغر سنها و سرعتها ما قدر فهد يلحقها لأنها وصلت لي نهاية الشارع
زين أنه فهد ما تعلم يقول كلمة حرامية جان رحتي فيها شلي حداهل على هالمرمطة من أساسه
فهد معصب وويهه يقط ألوان لكن لحظة شنو هذا إلي بالأرض ! الميدالية مالت كامرة هدى طايحة على الارض
فهد نوعه دقيق بهالاشياء و خصوصا من سالفة الولاعة قام يهتم بالاشياء الصغيرة.. فهد كان يتوعد بينه وبين نفسه بهالحرامي الي شكله غريب ويقول بنفسه شلون يتجرأ يتعدى حدوده ويحاول يدش مملكتي الخاصة لكن بسيطة
عثمان عرف فهد على أعضاء النادي بشكل سريع و علمه شلون يهجي كلمة أنا على أطراف أصابعه و بعدها يحاول ينطقها و عقب محاولات وآيد كل مرة كان صوته يهتز فيها ، قدر يقولها بالمرة الاخيرة لأنه تعلم يهجيها على أطراف أصابعه
فهد استانس ، و تأمل خير حزتها عشان أول يوم رخصه أستاذ عثمان
و صله التاكسي صوب بيتهم ، فهد اللي لاحظ حركة غريبة عند باب بيته و صوب الحديقة تحديدا
كانت هدى قاعد تحاول تنط السور مرة تحذف إيدها على السور و مرة تحط ريولها بين أعمده السور
وتالي تطيح و تعيد من يد ويديد جنه غصب لازم إدش داخل
فهد اللي كان وراها و كان ساكت لكنه في قمة غضبه عيونه الواسعة جحظت و ربت على جتف هدى
هدى أول ما ربت على جتفها حست أنها بتموت من الخرعة
ما كانت تبي تلف لانها ما تبي تشوف ويهه ، لا إرادياً ركضت بسرعة وبحكم صغر سنها و سرعتها ما قدر فهد يلحقها لأنها وصلت لي نهاية الشارع
زين أنه فهد ما تعلم يقول كلمة حرامية جان رحتي فيها شلي حداهل على هالمرمطة من أساسه
فهد معصب وويهه يقط ألوان لكن لحظة شنو هذا إلي بالأرض ! الميدالية مالت كامرة هدى طايحة على الارض
فهد نوعه دقيق بهالاشياء و خصوصا من سالفة الولاعة قام يهتم بالاشياء الصغيرة.. فهد كان يتوعد بينه وبين نفسه بهالحرامي الي شكله غريب ويقول بنفسه شلون يتجرأ يتعدى حدوده ويحاول يدش مملكتي الخاصة لكن بسيطة
شد على إيده اللي كانت فيها الميدالية وضمها ودش دآخل ..!
بالوقت الي دش فيه دآخل جدمت هدى وقالت لازم أدش دآخل و عقب ما تأكدت أنه مو موجود قامت دشت بيتهم من الباب الوراني عقب ما قطت ثوب الصلاة و الكمام و النظارة عشان محد يشك فيها وصعدت دارها وأهيا تناهت صج تعبت بس استانست هذه هوايتها
بس اللي يضحك أنه فهد شافها وهي إدش البيت لانه قعد يراقب وتوقع أنه حرامي بيوت و رآح عن باله أنها ممكن تكون من أهل البيت
__________________________________________________ ______________________
الساعة 2 ونص بالمستشفى تحديدا ، زينة إلي كانت بمؤتمر منظمينا مستشفى الحياة للطب النفسي و كانت توها تيي المستشفى ، وصلت و كان عآمر ناطر ييتها نطرة
دشت المكتب و آهيا مو متوقعة أبداً مثل هالشيء
وأهيا بنص مشيها وقفت جنه نظر البوكيه وقفها ، ألوانه وآيد حلوة و رآقية ورد جوري أبيض مع فوشي و يا وردي فآتح شكله يشوق و موزع بطريقة رهيبة ، يعني صج يفتح نفس الوآحد بعد هاليوم الطويل
بدون أي تحكم بنفسها على طول شمت البوكيه و ابتسمت ، و شافت الكرت مكتوب عليه سوري ، ويهها برد قالت بنفسها لا يمكن يكون لي ! أنا مو زعلانة على أحد وبعدين مو موجود اسم المرسل بس حآطين إلى زينة
وقآطع تساؤلها عآمر اللي دش وقآل : السلام عليكم أول شي
زينة فآزة من غفلتها : وعليكم السلام
عآمر: يمكن صدمج شكل البوكيه على الطاولة ، لكن شسوي هذه الطريقة الوحيدة الي لقيتها مناسبة عشان أعتذر لج فيها عن اللي سويته لج بدون ما أقصد سالفتج مع الدكتور مآجد أنا آسف و أكرر أسفي .. أوعدج ما يتكرر ، و مابي تفهميني غلط أنا دزيت الورد تعبيراً عن إحترامي لج و ما ودي تصير بيني و بينج عداوة ، أتمنى تكون بينا علاقة ود و زمالة ، أنا آسف و أرجو أنج تقبلين أسفي
زينة: شآكرة لك هالبوكيه الحلو .. بس ما كان في داعي تكلف على نفسك وما له داعي تعتذر .. اللي حصل عبارة عن سوء تفآهم و أنا ما زعلت .. أنا بس أبديت إنزعاجي و مو معناته أنك عدوي أو شي من هذا القبيل
عآمر: يعني مو زعلانة دكتورة
زينة: لأ أبداً
عآمر الي كان قلبه يخفق بقووة بس يحط عينه بعينها: يلا عن أذنج أترخص أنا منج ، شكلج تعبتي من المؤتمر .. إلا على طاري المؤتمر شلون كان ؟؟ أكيد أبدعتي
زينة منحرجة و عيونها تلومع جنه شاقها كلامه وقالت : صرآحة .. أنا ما أقدر أقول لك أني أبدعت يعني مهما يكون أنا منو ؟ بس كل اللي أقدر أقولك عليه أنه الله وفقني و عجبت اللجنة المنظمة
عآمر: غلطانة مفروض يكون ثقة بنفسج نآس وآيد تمنى تملكين الي تملكينه أو تملك روحج الجميلة الي بداخلج
زينة منحرجة و أول مرة ما تقدر تحكم بنفسها وقالت : شنو الي أملكه ؟
عآمر: قلبج الصآفي
زينة تبي تصكر الموضوع ما تبي يتشعب أو أنها ترخي الحبل وآيد مها يكون يعني وقالت برسمية : شكراً ..
عآمر بنظرة حادة يحاول فيها أنه يخز عيونها : أنا طالع تآمريني بشي
زينة تحاول تهرب ما تبي عينها تطيح بعينه: لا تسلم
أول ما طلع عآمر زينة مسكت خدودها اللي كانت حآرة من الحيا و قعدت متسبهه أنه شلون جذي وقالت وهي تلف الكرسي :يآآآآي حلاته
__________________________________________________ ________________
نواف اللي كان لابد بمكتب عآمر نآطره يقوله شصار معاه ..،
عآمر و أهو بالممر تفاجىء بأخته ليان صآعدة بالتريننق مال المنتخب لامه شعرها كبه و منزله قذلتها ، كانت ياية عشان تآخذ لابجينه الي بسيارة و كانت رآيحة فوق عشان تآخذ سويج سيارته منه
عآمر أول ما شآفها دششها مكتبه لان شغله كله موجود فيه و رآح على باله أنه نوافو رفيجه موجود
عآمر دش وصل نص المكتب ، نواف بطل حلجه قعد يخوزر اب ليان شلون ينسى عيونها ؟ ابتسامتها ؟ ! بس هالمرة بزيادة شوي و تطلع عيونه
عآمر توه يفطن حق هالأهبل و قال حق ليان : روحي برى أنا يايج
و نواف مصر يخز
عآمر: عيونك عيونك .. يا مال البط .. عيونك مناك .. أهلي أهلي
نواف: أووه آسفين آسفين والله مو قصدي (ويقوم يحب رآس رفيجه لانه تنرفز)
عآمر: شعقبه ؟؟
نواف: ما عليه أنا أخوك ، تعال شصار معاك داخل ؟
عآمر وهو يبتسم ابتسامة على جنب و بينت غمازته وقال : مآ صار شي
نواف: مالت على أمك أقول .. أنت ما منك فود أنا قايل
عآمر: جب جب
نواف : إلا عمور هآذي منو
عآمر: شنو ؟؟
نواف: هآذي إللي كانت واقفة معاك من شوي
عآمر متنرفز : هآذي اسمها مالك شغل و لا تدخل عشان ما أفرمك .. بلا ملاقة نوافوه يعني قتلك أهلي .. لهدرجة أنا حقير عشان أدشش وحدة و أقول أهلي
نواف يرقع : هآه شفيك ؟؟ أتغشمر يبا .. هدي بس برفع ضغطك
عآمر: استغفر الله العلي العظيم .. غشمرة بهالسوالف ما أحب
نواف: ولا تزعل هونها يا صويحبي
عآمر: خلاص ,, أمش يلا جدامي ، ولا أقولك خلك هني أنا ياي لك بس بروح شوي
رآح عآمر ونزل مع ليان و عطاه الابجين
عقب ما رآح عامر الريسبشن .. رآحت أخته اللي كانت عبالها أنه زينة تدري أنه عآمر أخوها ، وعبالها أنه عآمر يدري أنه زينة رفيجتها و أنهم يعرفون بهالشيء ، لكن مثلكم عآرفين أهما ما عندهم علم بهالشيء
دشت زينة عشان تحرص على رفيجتها على العشاء اللي مسوينه حق أخوها الساعة 7 بليل ، وقالت حق رفيجتها تدعي لها لأنه عندها مباراة
زينة دعت لها وسلمت عليها وشجعتها عشان تحد من خفة التوتر الي عندها ، و الخبر الحلو أن ليان فازت بالمباراة ودششت 3 أقوال (سوبر هاتريك) الشي الي خله منيرة يرتفع ضغطها أهيا وشلة الهيلق
__________________________________________________ ____________________
__________________________________________________ ____________________
الساعة 7 بليل اب بيت أم عآمر ، الكل مشتط و متجهز البيت بحالة الا ستنفار ، الخدامات ترس المكان الي تشيل والي تحط ، ليان اللي كانت تمتر البيت بخور كانت لابسة لبس نآعم ويبين نعومتها
كانت لابسة توب أسود مسكر جم طويل و عليه دانتيل من الجوانب مع تنورة وردية قصيرة كسرات لبست معاه جيجي منقط شفاف لونه أسود و يا جوتي وردي يونس ، و الاكسسوارات كانت عبارة عن ساعة إيد من شوبارد و جنطة كلتش وردية عليها فيونكة ، عطتها شكل أنثوي و طفولي بنفس الوقت
ما كانت مبالغة بالمكياج درجت الرمادي على جفونها و خطت كحلة ناعمة مع بلشر وردي ناعم مع قلوس وردي حلو ، شعرها ردته إب هير باند لونها وردي
وكان شكل لبسها نفس جذيه

مع لوية العشاء بدوا الناس يهلون لكن كانت أول الحاضرين (زينة) اللي كانت كاشخة و شكلها فعلاً جذاب ، نفوفها أسود قصير مشكوك بترتر أسود مطفي و النفنوف كان شولدرز و الشولدرز طريقتهم نفس نفانيف الأسبان ، شكلها يونس و رآقي ، لبست كعب مسكر من جدام لونه أسود مع جيجي أسود شفاف ، شعرها الطويل نزلته على ظهرها وسوته ويفي ، مكياجها كان نفس طريقة مارلين بالضبط على جفونها درجت الأوف وآيت و البيج و على عظمة العين حطت اللون البني النحاسي وحطت حمرة حمراء و البلشر بني برونز ، شكلها صج عجيب و كانت جميلة ، ما بالغت بالاكسسوارات لبست تراجي شانيل ذهبية وخاتم ، وكان نفس جذي لبسها

الوضع زحمة ولوية الاوادم فوق بعضها ، الدي جي شغال و البنات رقص و الحالة حالة ، الستاند الي طالبته أم عآمر خصوصي من برى عشان ولدها كان شكله عجييب فعلاً يبهر بجميع المقاييس ، حفلة تونس بس مو هآذي المفاجأه ، المفاجأة أهيا انه بدشة عآمر وعقب ما تغطوا البنات إلا زينة الا ما تغطت لانها سفور و لبسها ما كان وآيد يكشف جسمها ، دش و الا النون على رآسه كل حلاوة على هالكبر ، زينة بطلت عيونها أول ما دش جنها منصدمة ! مو قادرة تستوعب
ليان تنغز رفيجتها: زيون .. هاذا اخوي عمور .. شفيج ما باركتي له مالت هذا و أهو معآج بالمستشفى
زينة متسبهه لانه كان متزغرت و الغترة علييه شي خيال وقالـت : هآه
ليان: أقولج باركي له
زينة: إيه إن شاء الله
قآمت زينة من مكانها وقالت له : مبروك إن شاء الله من نجاح لي نجاح أكبر و هذا عشاء تخرجك صح ؟؟ مو جنه متأخر
عآمر تسبهه وخصوصاً لما شافها جذي و شاف أخته يمها قدر يستوعب وقال: الله يبارك بعمرج تسلمين ، إي نعم .. شنسوي بعد توهم يفضون لي الشكوى لله
زينة ضحكت ضحكة خفيفة بعدها طآلعت ساعتها و كانت على ال 12 سلمتت على رفيجتها و على أم عآمر و طلعت
وعقب ما فضت الصالة وراحوا الضيوف
بالوقت الي دش فيه دآخل جدمت هدى وقالت لازم أدش دآخل و عقب ما تأكدت أنه مو موجود قامت دشت بيتهم من الباب الوراني عقب ما قطت ثوب الصلاة و الكمام و النظارة عشان محد يشك فيها وصعدت دارها وأهيا تناهت صج تعبت بس استانست هذه هوايتها
بس اللي يضحك أنه فهد شافها وهي إدش البيت لانه قعد يراقب وتوقع أنه حرامي بيوت و رآح عن باله أنها ممكن تكون من أهل البيت
__________________________________________________ ______________________
الساعة 2 ونص بالمستشفى تحديدا ، زينة إلي كانت بمؤتمر منظمينا مستشفى الحياة للطب النفسي و كانت توها تيي المستشفى ، وصلت و كان عآمر ناطر ييتها نطرة
دشت المكتب و آهيا مو متوقعة أبداً مثل هالشيء
وأهيا بنص مشيها وقفت جنه نظر البوكيه وقفها ، ألوانه وآيد حلوة و رآقية ورد جوري أبيض مع فوشي و يا وردي فآتح شكله يشوق و موزع بطريقة رهيبة ، يعني صج يفتح نفس الوآحد بعد هاليوم الطويل
بدون أي تحكم بنفسها على طول شمت البوكيه و ابتسمت ، و شافت الكرت مكتوب عليه سوري ، ويهها برد قالت بنفسها لا يمكن يكون لي ! أنا مو زعلانة على أحد وبعدين مو موجود اسم المرسل بس حآطين إلى زينة
وقآطع تساؤلها عآمر اللي دش وقآل : السلام عليكم أول شي
زينة فآزة من غفلتها : وعليكم السلام
عآمر: يمكن صدمج شكل البوكيه على الطاولة ، لكن شسوي هذه الطريقة الوحيدة الي لقيتها مناسبة عشان أعتذر لج فيها عن اللي سويته لج بدون ما أقصد سالفتج مع الدكتور مآجد أنا آسف و أكرر أسفي .. أوعدج ما يتكرر ، و مابي تفهميني غلط أنا دزيت الورد تعبيراً عن إحترامي لج و ما ودي تصير بيني و بينج عداوة ، أتمنى تكون بينا علاقة ود و زمالة ، أنا آسف و أرجو أنج تقبلين أسفي
زينة: شآكرة لك هالبوكيه الحلو .. بس ما كان في داعي تكلف على نفسك وما له داعي تعتذر .. اللي حصل عبارة عن سوء تفآهم و أنا ما زعلت .. أنا بس أبديت إنزعاجي و مو معناته أنك عدوي أو شي من هذا القبيل
عآمر: يعني مو زعلانة دكتورة
زينة: لأ أبداً
عآمر الي كان قلبه يخفق بقووة بس يحط عينه بعينها: يلا عن أذنج أترخص أنا منج ، شكلج تعبتي من المؤتمر .. إلا على طاري المؤتمر شلون كان ؟؟ أكيد أبدعتي
زينة منحرجة و عيونها تلومع جنه شاقها كلامه وقالت : صرآحة .. أنا ما أقدر أقول لك أني أبدعت يعني مهما يكون أنا منو ؟ بس كل اللي أقدر أقولك عليه أنه الله وفقني و عجبت اللجنة المنظمة
عآمر: غلطانة مفروض يكون ثقة بنفسج نآس وآيد تمنى تملكين الي تملكينه أو تملك روحج الجميلة الي بداخلج
زينة منحرجة و أول مرة ما تقدر تحكم بنفسها وقالت : شنو الي أملكه ؟
عآمر: قلبج الصآفي
زينة تبي تصكر الموضوع ما تبي يتشعب أو أنها ترخي الحبل وآيد مها يكون يعني وقالت برسمية : شكراً ..
عآمر بنظرة حادة يحاول فيها أنه يخز عيونها : أنا طالع تآمريني بشي
زينة تحاول تهرب ما تبي عينها تطيح بعينه: لا تسلم
أول ما طلع عآمر زينة مسكت خدودها اللي كانت حآرة من الحيا و قعدت متسبهه أنه شلون جذي وقالت وهي تلف الكرسي :يآآآآي حلاته
__________________________________________________ ________________
نواف اللي كان لابد بمكتب عآمر نآطره يقوله شصار معاه ..،
عآمر و أهو بالممر تفاجىء بأخته ليان صآعدة بالتريننق مال المنتخب لامه شعرها كبه و منزله قذلتها ، كانت ياية عشان تآخذ لابجينه الي بسيارة و كانت رآيحة فوق عشان تآخذ سويج سيارته منه
عآمر أول ما شآفها دششها مكتبه لان شغله كله موجود فيه و رآح على باله أنه نوافو رفيجه موجود
عآمر دش وصل نص المكتب ، نواف بطل حلجه قعد يخوزر اب ليان شلون ينسى عيونها ؟ ابتسامتها ؟ ! بس هالمرة بزيادة شوي و تطلع عيونه
عآمر توه يفطن حق هالأهبل و قال حق ليان : روحي برى أنا يايج
و نواف مصر يخز
عآمر: عيونك عيونك .. يا مال البط .. عيونك مناك .. أهلي أهلي
نواف: أووه آسفين آسفين والله مو قصدي (ويقوم يحب رآس رفيجه لانه تنرفز)
عآمر: شعقبه ؟؟
نواف: ما عليه أنا أخوك ، تعال شصار معاك داخل ؟
عآمر وهو يبتسم ابتسامة على جنب و بينت غمازته وقال : مآ صار شي
نواف: مالت على أمك أقول .. أنت ما منك فود أنا قايل
عآمر: جب جب
نواف : إلا عمور هآذي منو
عآمر: شنو ؟؟
نواف: هآذي إللي كانت واقفة معاك من شوي
عآمر متنرفز : هآذي اسمها مالك شغل و لا تدخل عشان ما أفرمك .. بلا ملاقة نوافوه يعني قتلك أهلي .. لهدرجة أنا حقير عشان أدشش وحدة و أقول أهلي
نواف يرقع : هآه شفيك ؟؟ أتغشمر يبا .. هدي بس برفع ضغطك
عآمر: استغفر الله العلي العظيم .. غشمرة بهالسوالف ما أحب
نواف: ولا تزعل هونها يا صويحبي
عآمر: خلاص ,, أمش يلا جدامي ، ولا أقولك خلك هني أنا ياي لك بس بروح شوي
رآح عآمر ونزل مع ليان و عطاه الابجين
عقب ما رآح عامر الريسبشن .. رآحت أخته اللي كانت عبالها أنه زينة تدري أنه عآمر أخوها ، وعبالها أنه عآمر يدري أنه زينة رفيجتها و أنهم يعرفون بهالشيء ، لكن مثلكم عآرفين أهما ما عندهم علم بهالشيء
دشت زينة عشان تحرص على رفيجتها على العشاء اللي مسوينه حق أخوها الساعة 7 بليل ، وقالت حق رفيجتها تدعي لها لأنه عندها مباراة
زينة دعت لها وسلمت عليها وشجعتها عشان تحد من خفة التوتر الي عندها ، و الخبر الحلو أن ليان فازت بالمباراة ودششت 3 أقوال (سوبر هاتريك) الشي الي خله منيرة يرتفع ضغطها أهيا وشلة الهيلق
__________________________________________________ ____________________
__________________________________________________ ____________________
الساعة 7 بليل اب بيت أم عآمر ، الكل مشتط و متجهز البيت بحالة الا ستنفار ، الخدامات ترس المكان الي تشيل والي تحط ، ليان اللي كانت تمتر البيت بخور كانت لابسة لبس نآعم ويبين نعومتها
كانت لابسة توب أسود مسكر جم طويل و عليه دانتيل من الجوانب مع تنورة وردية قصيرة كسرات لبست معاه جيجي منقط شفاف لونه أسود و يا جوتي وردي يونس ، و الاكسسوارات كانت عبارة عن ساعة إيد من شوبارد و جنطة كلتش وردية عليها فيونكة ، عطتها شكل أنثوي و طفولي بنفس الوقت
ما كانت مبالغة بالمكياج درجت الرمادي على جفونها و خطت كحلة ناعمة مع بلشر وردي ناعم مع قلوس وردي حلو ، شعرها ردته إب هير باند لونها وردي
وكان شكل لبسها نفس جذيه

مع لوية العشاء بدوا الناس يهلون لكن كانت أول الحاضرين (زينة) اللي كانت كاشخة و شكلها فعلاً جذاب ، نفوفها أسود قصير مشكوك بترتر أسود مطفي و النفنوف كان شولدرز و الشولدرز طريقتهم نفس نفانيف الأسبان ، شكلها يونس و رآقي ، لبست كعب مسكر من جدام لونه أسود مع جيجي أسود شفاف ، شعرها الطويل نزلته على ظهرها وسوته ويفي ، مكياجها كان نفس طريقة مارلين بالضبط على جفونها درجت الأوف وآيت و البيج و على عظمة العين حطت اللون البني النحاسي وحطت حمرة حمراء و البلشر بني برونز ، شكلها صج عجيب و كانت جميلة ، ما بالغت بالاكسسوارات لبست تراجي شانيل ذهبية وخاتم ، وكان نفس جذي لبسها

الوضع زحمة ولوية الاوادم فوق بعضها ، الدي جي شغال و البنات رقص و الحالة حالة ، الستاند الي طالبته أم عآمر خصوصي من برى عشان ولدها كان شكله عجييب فعلاً يبهر بجميع المقاييس ، حفلة تونس بس مو هآذي المفاجأه ، المفاجأة أهيا انه بدشة عآمر وعقب ما تغطوا البنات إلا زينة الا ما تغطت لانها سفور و لبسها ما كان وآيد يكشف جسمها ، دش و الا النون على رآسه كل حلاوة على هالكبر ، زينة بطلت عيونها أول ما دش جنها منصدمة ! مو قادرة تستوعب
ليان تنغز رفيجتها: زيون .. هاذا اخوي عمور .. شفيج ما باركتي له مالت هذا و أهو معآج بالمستشفى
زينة متسبهه لانه كان متزغرت و الغترة علييه شي خيال وقالـت : هآه
ليان: أقولج باركي له
زينة: إيه إن شاء الله
قآمت زينة من مكانها وقالت له : مبروك إن شاء الله من نجاح لي نجاح أكبر و هذا عشاء تخرجك صح ؟؟ مو جنه متأخر
عآمر تسبهه وخصوصاً لما شافها جذي و شاف أخته يمها قدر يستوعب وقال: الله يبارك بعمرج تسلمين ، إي نعم .. شنسوي بعد توهم يفضون لي الشكوى لله
زينة ضحكت ضحكة خفيفة بعدها طآلعت ساعتها و كانت على ال 12 سلمتت على رفيجتها و على أم عآمر و طلعت
وعقب ما فضت الصالة وراحوا الضيوف
تحيلق عآمر عند أخيته وقال : ليوون هذه رفيجتج ؟؟
ليان: أي وحدة ؟؟
عآمر: منو بعد الي باركت لي الدكتورة زينة الي معاي بالمستشفى ؟ تعرفينها
ليان: إي هذه أعز أعز رفيجاتي
عآمر مشتط و مستانس وقال: صج أمانة
ليان:ههههه شفيك ! والله صج
عآمر: أنا أحبج ، ليان أنا أسعد إنسان بالدنيا
ليان"بنقدة":شفيه هذا ؟ أسعد إنسان عاد شدعوة عبدالحليم خليهدى على نفسه
عآمر حقرها و رآح داره و قعد يحوس بالفراش من الوناسة لين نام
__________________________________________________ ______________________
باليوم الثاني الساعة 8 الصبح ود و خواتها كانوا............................................. ............................................
ليان: أي وحدة ؟؟
عآمر: منو بعد الي باركت لي الدكتورة زينة الي معاي بالمستشفى ؟ تعرفينها
ليان: إي هذه أعز أعز رفيجاتي
عآمر مشتط و مستانس وقال: صج أمانة
ليان:ههههه شفيك ! والله صج
عآمر: أنا أحبج ، ليان أنا أسعد إنسان بالدنيا
ليان"بنقدة":شفيه هذا ؟ أسعد إنسان عاد شدعوة عبدالحليم خليهدى على نفسه
عآمر حقرها و رآح داره و قعد يحوس بالفراش من الوناسة لين نام
__________________________________________________ ______________________
باليوم الثاني الساعة 8 الصبح ود و خواتها كانوا............................................. ............................................
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت الحادي عشر
باليوم الثاني الساعة 8 الصبح ود و خواتها كانوا مرتزين على الغنفة إلي بالصالة الثانية إلي غنافتها من كثر فخامتها تحسينها من قصر ريتشارد الثالث ، ما علينا الخوات قاعدين و كل وحدة جبالها ذاك كوب القهوة الحار و على هالضحى تحلى السوالف ، ود عقب ما نزلت كوبها بكل هدوء من إيدها وعقب ما كحت قالت وجنها تكلم شهد وقالت:أمبيييييهـ أحس ما أتخيل أعيش بروحي
شهد ناقدة: شكو.. شلي ياب الطاري الحين ؟
ود بقصد أنها تجعمها: من صجج..!! أنتي ،، ووويييع يعني أنا الصايدة
شهد: أنتي شفيج .. ترى كليتيني مو قصدي أني اصيدج على قولتج
شموخ إب هدآوتها الرآقية وقالت بكل نعومة : شفيكم اعتفستوا بسم الله الرحمن الرحيم .. ترى الي صار ما يستحمل هالعصبية هذي كلها، شهد قصدها أنها تسألج يعني شمعنى قلتي جذي .. بتعرف بس مو قصدها شي ثاني
ود بنبرتها المغرورة: أنتي مالج شغل .. قطططعع وآهيا شتبي .. يعني لاحقة بتحجى أنا
شهد ومتعودة على أختها فقالت بنبرة غشمرة و أنه طآيحة الكلفة بينهم : شوي شوي يا ميشيل أوباما بالعدال يا باريس هيلتون مووت ألحين الحجي إلي بتقولينه
ود بضحكة: وآآيي عمى شهودة صج دعلة
شهد: إيي من جمان ، أنزين قولي ليش ما تخيلين تعيشين بروحج !
ود قالتها ورفت عيونها ونزل جفنها على رمشها وقالت بهيمان: لأ مو عن بس ذكرتني عيشة فهد ولد عمي وشلون أنه عآيش بروحه .. بعيشتي يوم كنت أدرس إب بريطانيا برووحي .. صج تغربلت .. الله يعينه
شهد جنها جآكة أختها: إييييه ، قولي جذي من أول
شموخ بنعومة: إي والله ، الله يعينه و يوفقه
ود بس سمعت شموخ تقول جذي فار دمها وغآرت مع أنه أختها ما قالت شي وقالت وهي رآفعة حاجبها: استغفر الله يا ربي نعم دآشة عرض .. ألحين أنا أكلم شهود أنتي نعم .. أصلاً أنا من متى سولفت معاج وووويع
شموخ: شفيج عصبتي ؟
ود:لاه .. بعد ليش ما أعصب بعد شايفتني أكلم أختي تدخلين شماله
شموخ شفايفها ترتعش جنه دمعتها بتنزل خلاص: وليش أنا مو أختج ؟
ود بنزرة وبطنازة: إييي أختي ليش أحد قال لج يايبينج من الشارع .. قطيعة حيل تحب تسوي أفلام .. سندريلا وين جوتيج.. و تلف على شهد وتقول:شرط شهود ألحين تلقينها تصعد غرفتها وتبجي و تقوم تشقق أوراقها مثل المينونة .. حمدالله والشكر
شموخ ما قدرت تستحمل قامت و صعدت دارها ..
هني ود دارت عدسة عينها على شهد وقالت بنبرة خبث: قتلج بتسوي جذي كفج
شهد وعقب ما عطت أختها كفها : هههههه .. أمبيه جد مصخرة
__________________________________________________ ________
شموخ و أهي بدارها تبجي مو قادرة تستحمل .. لأن كلام ود ليلحينها بأذنها شلون قالت عنها مينونة و أنها صج لما تزعل تشقق أوراق .. عيونها تسكرت من كثر ما دمووعها تنهمر على خدودها قاعدة على الكاشي ودارها ظلمة .. و تبجيي وتجهش .. لأنه حست نفسها صج جذي .. لأن كل بيتها يقول لها أنها مينونة ما عدا أبوها ,, شموخ بوسط ضيقها و بجيها قآمت تلت أوراقها الي على الدرج ظلت تكتب خوآطرها بكذا ورقة و ترجع عشان تشققهم وكانت لما تشققهم تجتهد بالشق يعني تسويهم حييل صغار .. بحيث أنه يغطي سراميك الغرفة كلها
وآهيا تبجي أكثر وتجهش حآضنة الي تبقى من أوراقها كانت دآفنة رآسها بالورقة و شعرها مغطي على ويهها من زود البجي
دشت عليها فجر أمها وقالت بكل عصبية وبصراخ: يا عساج ما تفيدين .. مينونة مو صآحية تشقق لي بهالأوراق .. مصيرج بتقعدين بمصحة .. لا بارك الله فيج و لا بالساعة إلي يبتج فيها أنا ليش يبتج أصلاً .. يا ليتني دفنتج حية .. ما وراج فايدة ولا عايدة بس تبج بجين لي ليلج و نهارج.. اللهم بس الي فالحة فيه تعلقين لي بشهادتج .. مالت إلي يسمع الحين تعرفين تكلمين نفس الناس
شموخ برقتها حتى وآهيا تبجي : يما الله يخليج لا تقولين عني جذي
فجر: جببح تفوو عليج .. تقول لا تقولين عني جذي .. من زينج من زين فعايلج .. من زين شكلج .. عمى بعينج بلا .. حتى عمى بعينج بلا .. أنا إذا قعدت بيرتفع ضغطي قطيعة تعلين الجبد (وتسد باب غرفة شموخ)
شموخ ما تدري شتسوي .. شتقول .. !! ، منبوذة إب بيتهم ,, ولا تقدر تحجى عند أبوها لأنها ما عندها جرأة تخاف من أمها وخواتها
__________________________________________________ _____________________
بهالأثناء طلال وحآمد كانوا متكين على سيارة طلال على ما أييون ربعهم نواف و عآمر إلي كانوا مسويين فيهم دقة مقفلين الداونية و دآقين عليهم وقايلين لهم تعالوا بنتيمع و كشتوا فيهم ..! ، ما علينا نتكلم عن طلال .. طلال كان رفيج فهد من أيام المتوسط و يحبه وآيد ودآيم معاه ويذكره كل ما قعد ويا ربعه خاصةً أنه نواف يحبه و عآمر ولد خالته ، طبعاً حآمد عرفه من ايام الجامعة و أهو خوش صبي و تعرفوا عليه الربع وحبوه .. الشي إلي خله طلال يكون رفيج حآمد أهو الشبه الكبير إلي كان بينه و بين فهد بإستثناء الندبة إلي كانت صوب خده اليسار وصوته الحاد ، لدرجة أنه طلال أول ما شافه عباله فهد .. لأنه فهد قطع عن ربعه من بعد الثانوية .. ما علينا نتكلم عن طلال .. طلال حنطآوي شعره أسود ليلي و عيونه وسآع لونها عسلي ، رموشه كثيفة نوعاً ما ، حواجبه مرسومة رسم ، بنص ويهه سكسوكة ما يخففها و ضحكتها وآيد حلوة يعني أسنانه شكلهم مرتبين و نوعيته وآيد يحب النظافة و ما يحب يتدمر من أي شي ، جسمه قوي وآيد مجسم من صوب الصدر بس يعني مو ضخم وآيد جنه بوضة لأ بس صوب الصدر ، طوويل ، شكله و طريقة أسلوبه حلوة و يعرف شلون يصحح أغلاطه ، بس نوعه عصبي و كان دآيم يتمنى يشوف فهد وعلى طول بلسانه اسمه مع أهله حبوب و خفيف طينة ما عنده غير أخو وآحد وأهو أكبر منه أبوه متوفي من زمان وما عنده إلا أمه إلي تدعي له دآيم، نيي حق حآمد ، حآمد إلي يعرف فهد ويشوفه يقول هذا فهد قاعد يمشي أبيضاني خشمه سلة سيف شعره لونه أدعم كان دآيم يخفف لحيته و يشليها بأغلب الأحيان عيونه عسلية و رموشه كثيفة شفايفه بارزه بس حجمهم صغير خدوده موردة بإستثناء الندبة إلي بخده اليسار و إن كانت صغيرة إلا أنها تميزه عن فهد ، حآمد إنسان غير مبالي ماله شغل بأحد كله عليه من نفسه ووناسته .. المشكلة أنه الي يعرفونه ما يلاحظون هالشي عليه لأنه يعرف يرقع حق عمره و شآطر يعرف يخلص نفسه من الاشياء الي طيحه بالمشاكل ، أهو يميل حق الإسترخاء بكل أوقاته ما يبي يسوي شي كسول ، متمرد ، وإذا تكلمت عن عآيلته فرآح اقولكم أهو يتيم ما عنده لا أم ولا أبو ، ماتوا قبل 5 سنين لما بيتهم القديم إحترق ، عآيش عند عمته فضة المريضة عندها شلل نصفي وتعاني من زهايمر منسدحة على ذاك السرير بذيج الزاوية عمرها 77 سنة قبل الكل كان يمدح مواقفها وطيبها لكن الحين خلاص طاحت محد يذكرها و لا أحد يزروها حتى بالمناسبات ، حآمد ما يعتني فيها كلش حآط لها خدامة تراعيها ، وقاعد طول النهار يسمع لي بهالأغاني لا وظيفة ولا شي ,, صج ماله لزمه ، بس أهم ما عليه يطلع ويا ربعه .. إلي يحير أنه ربعه ما يدرون عن بيته شي ، أخته عزيزة طليقة حميدي أبو آمال إلي تصير بنت أخته يعني أهو يصير خالها ، ضاري أخوه أكبر منه و دآيم يلومه و يصرخ عليه طبعاً ضاري متزوج و مستقر و عآيش برى يرد الكويت ددآيم عشان عزيزة ، و يحب يسفرها وجذي
طلال يطق إب إيده على سيارته الحآرة ورفع إيده لانه إيده انصلخت من الحر وقال: وووينهم هذيلي ؟؟ نقعونا خسنا استغفر الله
حآمد إب برود وسماعته بأذنه : لا تحاتي تلقاهم ألحين يايين بالطريج
طلال : استغفر الله .. طآع أنا من أحاجي .. أحاجي أبرد إنسان بالمجرة
حآمد: شدعوة .. عآدي يعني حر .. بجهنم شبتسوي ؟
طلال: فالك ما قبلناه
حآمد يغني : يا طيب القلب وينك .. حرآم تهجر ظنينك مشتاق لك يا حياتي عسى يردك حنينك يا شوق عيني لعينك
طلال: الله هالأغنية فهيدان رفيجي كان يحبها قبل أهو نوعه ما يتحجى ما يقولي كل شيء .. مادري ليش ؟ .. تدري شلون عرفت أنه يحب هالاغنية
حآمد: أوووف ما نخلص من هالفهد مالك هذا .. إييي شلون ؟
طلال: يعني فكني قول إلي عندك
حآمد: لا شكو يبا تحجى
طلال: لا خلاص مابي
حآمد: أقولك قول .. أبي أعرف شلون عرفت ؟
طلال: إيي كان يخش كاسيتات ملوت قبل تحت سريره .. عاد قوم أنا يا الملقوف وخشه , و يوم رحنا ديوانيتنا قمت طلعت من مخباتي و شغلته وسويت نفسي مادري أنه يحبها وقعدت أدندن مع عبد المجيد .. واشوفه طربان تعرف اللي يحرك رآسه منسجم .. عآد صآحبك ذهين قمت وطفيتها قلت : خرابيط هالاغنية قاصين علينا فيها و أشوفه تعرف اللي يتحربص ميت على ما اشغلها بس ساكت خليته ياكل بنفسه .. آخر شي قالي : حط الأغنية الي مساع قتله ليش ؟ قال بسمعها .. أنا تكودت ضحك جان ينحرج قعد يومين يسألني ليش أضحك .. وقتله السالفةعصصب يقولي أنت ما لك أمان
حآمد إستانس على السالفة : أووه .. هههههه أزمته بو طلي
طلال: من صجك .. يا حلو قعدته بو مشعل والله له فقدة
حآمد تلون ويهه لأن كره فهد ، ويظن أنه طلال يحب فهد أكثر منه وقال بنفرة تحلطم : شقيتنا فيه ياخوك
طلال: هآه ..! يبا أنا الغلطان إلي أسولف فيه عندك .. أستح على ويهك هذا معزته من معزتك ، تدري أنه يشابهك بس الفرق بينكم الدقة هلي بخدك
حآمد : أوهووه عآيرني فيها بعد .. يبا والله دريت أنه نسختي .. بس لا تعايرني
طلال: ههههههههههه
هني دقت آمال على خالها وقالت : قوة خالي .. وينك .. ما تدق ,, ما تسلم ما تسأل اشتقنا لك يا أخي
حآمد: مدام فيها اشتقنا لك أكيد تبين شي .. قولي خلصيني شعندج
آمال: هووو مابي شي ..بس أبيك تطلعني ضايق خلقي والله
حآمد بنرفزة: قلبي ويييهج فاضي لج أنا
آمال إندقرت : خلاص إنزين .. مع السلامة
حآمد: ذلفي
آمال اندقرت لأنه كان ضايق خلقها و ما لقت غير خالها حآمد ويسوي فيها جذي ، حز بخاطرها حييل وتضايقت
طلال إستحى يسأل واكتفى أنه يقوله : شوي شوي على روحك
حآمد: أووهووه خلك بحالك
وبعدها نقعوا ساعتين مرة يقعدون فوق السيارة مرة يدشون دآخلها مرة يدقون جرس الديوانية مرة يطقون هرن مره يدقون تليفون بس تليفونات نواف وعآمر مغلقة ، آخر شي قعد يدق طلال على نواف لين رد وقال نواف بنبرة خبال: عآيزين نزيع نزيع مش عآيزين مش حنزيعش .. ويدش عآمر عرض : بخ بخ بخ
ويسدون الخط
طلال معصب : نوافوووووووووه الردي والله ما أعديها له أنا أعلمه
حآمد: ليش .. شفيك ؟؟
طلال: مسويين فينا دقة .. الحقارة ماشي ماشي ماشي
حآمد: ين هذا .. خيولون زين ! شبعنا دقات
طلال: جب وامش جدامي .. ناقص أنا
وركبوا سيارة طلال و ردوا كل وآحد بيته
__________________________________________________ ________________
عآمر اللي سوا الدقة إب ربعه وعقب ما افتك من حنة نواف لانه كان يحن عليه يبي سيارته وعطاه إياها وقاله لا تبطي وأول مرة ما يسأله ليش يمكن عشان تعود عليه ياخذ سيارته كان متضايق لانه ما شاف زينة وما قدر يطلع من مكتبه طول يومه يايين مرضى، كان بنص دوامه والساعة 12 نزل عشان يروح يتغدى من كافترية المستشفى ولا زينة إب ويهه كانت نازلة حق نفس الغرض
زينة الي كان متزقرتة على الاخر لابسة قميص تايغر مدششته لي داخل تنورنها كحلية هاي وست لبست معاه شوز أسود شكله غريب أكسسوارتها كانت قلادة حمراء و تراجي توصل لي بداية رقبتها وجنطتها كانت كحلية، شكلها يفتح النفس ولايق حق الداوم ذرابة على الآخر شعرها ستريت إييب العافية وردته وراء رقبتها ونزلت قذلتها ، مكياجها مو مبالغه فيه خطت كحلة فرنسية ويا ماسكرا، حمراء حمراء وبلشر برونز كان شكلها نفس جذي

عآمر إلي ذهله جمالها وفاجأه بنفس الوقت قال لها : قوة.. ما شفتيني ما دريت أني مجنكم للهدرجة عشان ما تشوفيني ؟
زينة بحيا وعيونها تبرق وخدودها وردت وقلبها يطق بقووة: لا والله ما شفتك سامحني ..،
عآمريخز عيونها: إممممم تبيني أسامحج هآآه؟؟
زينة بإبتسامة خجل : إييه
عآمر: إذا تبيني أسامحج .. أبيج تغدين معاي ..! هآه شقلتي
زينة فرحت و انحرجت و قالت : والله مادري شقولك صرآحة أحرجتني ، وما ودي أرفض عزيمتك الحلوة لكن فشلة .. شيقولون عنا لا شافونا مع بعض !
عآمر: يقولون إلي يقولونه .. ليش أنتي مو وآثقة إب نفسج ؟؟
زينة عجبها لأنه سكتها أهي تحب النوع إلي يسكتها : أكييد وآثقة
عآمر: خلاص عيل .. قبلي عزيمتي
زينة: مآشي قبلناها
عآمر : إي جذي خوش
قعدوا بطاولة بزاوية كافتريا المستشفى
عآمر كان ياي و بنيته موضوع فقرر يبدأ بإفتتاحية كلش مالها شغل باللي يبيه وقال: أققول أستاذة زينة .. اليوم جم مريض يآج ؟
زينة : والله .. سبعة وكل هم وراء بعض ما لحقت أرتاح ..! ، بس إلي ضحكتني حالة يايتني و أهيا توها إملجة .. توقع عشان شنو يايتني ؟
عآمر: شنو ؟
زينة: ههههه ، تقولي شلون أعرف أنه يحبني من أول يوم
عآمر: ههههه من صجج ؟ شقلتي لها
زينة: بعد شقتلها .. قلت لها حبيبتي إذا زواجج تقليدي فالمسألة تحتاج وقت شوي .. وإذا بتعرفين من أول يوم صعبة .. يعني حآولي انج تكسبينه من أول يوم .. عشان يحبج ! ، وقتلها أن لا تنطر الحب قلت لها خلي الحب أهو إييج و يطق بابج
عآمر: كلام جميييل ومنج فطبيعي يكون أجمل
زينة إستحت و إبتسمت وسوت نفسها تاكل
هني عآمر قالها : عاد وناسة يايتج عروس
زينة: إي وناسة تغيير كل مرة إيوني نآس عندهم مشاكل و جذي .. أول مرة تيني عروس الله يهنيها
عآمر: إيييه .. عآد ما ودج تصيرين مثلها (وغمز يعني قآصدها)
زينة خدودها وردت : شتقصد ؟؟ ما فهمت
عآمر بجدية: أحنا اثنينا فآهمين بعض لا ننكر هالشيء
زينة تهرب : أستاذ عآمر .. شنو إلي تقصده
عآمر يطل بعيونها ويقول: لا والله .. عن الاستعباط .. يبا أخلصج أنا ريال أحبج و شاريج وودي أخطبج .. شقلتي ؟
زينة إستحت مرة وحدة خاست بهدومها من الحيا
عآمر: زينة من صجي !! ردي مو وقته تستحين
زينة حاولت تكون جدية وقالت : الصراحة صدمتني .. مادري شقول .. يعني ماأبيك تستعيل و بعدين تندم .. قرار الزواج يبيله وقت و تفكير مو لعبة .. أنت قاعد ترتبط بإنسانة و يمكن تكون أسرة .. يعني مادري أحس ضروري تفكر بالموضوع ما اشوفه يحتاج تسرع
عآمر و أهو يطل بعيونها ويبتسم وبعدها يقول: أنتي مو قلتي لها لا تنطرين الحب خليه أهو إييج و يطق بابج .. كا أنا يتيج
زينة سكتها للمرة الثانية ما عرفت شتقول قاعد تحاول تيمع الحجي وقالت: بس أنت وضعك يختلف !
عآمر: شلون يختلف .. زينة أنتي ترضيني زوج لج ولا لأ ؟
زينة إستحت وسكتت
عآمر بعصبية : ردييي @@@
زينة بصوت مبحوح وريولها ترجف من الحيا : إييه
عآمر شق الحلج و قال : خلاص عيل أتوكل على الله وأخطبج من أمج أول شي ، عطيني رقمها
زينة: ماا قلنا شي ، بس أنا أخاف نكون تسرعنا و أنه مو وقته أو ما تعرفنا على بعض أكثر
عآمر: يكفيني أختي تعرفج .. ويكفيني أمي تعرفج .. ويكفيني أني حبيتج .. شلون وليش ومتى ؟؟ كل هذا ما يعني لج بس عرفي أني حبيتج
زينة إستحت أكثر تحاول تلقط أنفاسها جنها توترت وآيد الي سويته يا عآمر أحرجت دكتورتنا وقالت عقب ما إبتسمت إبتسامة حيا : مشكور
عآمر: أنا إلي أقولج مشكورة حببتيني فيج .. شنو أحلى من هالشي
زينة إستحت
عآمر: يلا عطيني رقم أمج
وعطته رقم أمها و عقب ما شكرته على هالغداء إلي صدمها أكييد وفرحها أكييد ، رآحت البيت ، وأهو رآح يبشر أمه
__________________________________________________ ______________________
بنفس هالوقت كانت ليان تتصل فيك يا عآمر و تليفونك نآسيه بسيارتك إلي رآكبها نواف
نواف شاف الرقم ولا مكتوب ليانو مادري شلي خلاه يرد وقال : ألو ..؟
ليان: عمور أنت وينك ما تستحي موقفني صوب النادي بهالشمس وهذا وأنا أختك .. أفف لاعت جبدي أنا الغلطانة إلي خليتك تصلح سيآرتي
نواف منصدم واستانس أنه سامع صوتها ودرى أنها أخت عآمر وبدون إرادة منه قرر أنه يمرها وقالها : أنتي وينج ألحين
ليان بالهحر ما لاحظت أنه نبرة صوته غير عن نبرة صوت أخوها وقالت : أقولك بالنادي ..التضامن .. تعال يلا لا تصييف
نواف : حآآآضر تآمرين
ليان: باي
وصل نواف صوب النادي وسيارة أخوها مغيمة يعني ما تبين منو قاعد بالسيارة وما صدقت جآن تدش وتصكر الباب وعقب ما قالت : توو الناس وكانت بتكمل زفها ولا تنصدم إب نواف إلي مرتز يمها
ليان تصروعت و صرخت وعقبها شهقققققت هييييييييييييه إنت شعندك هني ,, وين أخوي .. شحقة مركبني معاك .. نزلني نزلني أقولك الحين الحين نزلني
نواف: ركدي علينا يا الدثوية .. ركدي ..، شفيج فيج صرع إنتي ؟؟ .. يبا أخوج معطيني سيارته وأنتي دقيتي و سيدة قعدتي تشكيين قلت ما ينفع أخليج ييت ومريتج هذا يزاي
ليان : لا والله ماشاء الله عليك خيرّ ، أقولك نزلني مابي أقعد ما أعرفك أنا .. !
نواف صرخ عليها: بتقعدين سآكته ولا أقطج عند أقرب درام .. خلج عآجل و سمعي الكلمتين إلي بقولهم لج
ليان والعبرة خانقتها ليش أنه نزرها : مابي أسمع شي ونزلني ..!
نواف شال النظارة الشمسية وقال وهو متحطم: ياربيي أنتي يا قطوة ليش دلوعة جذي خليني أفهمج يمكن تقتنعين
ليان إنتبهت حق ملامحه وقالت: لحظة .. أنا وين شايفتك ؟
نواف: الله طلعت مشهور .. وييين ؟؟
ليان: عن العبط ..! تعال أنا عرفتك مو أنت هذاك مال البقالة إلي شفتك بمكتب أخوي .. شكله أخوي عمور مشغلك عنده تيبيله زقاير من بقالتك الكحيانة .. إسمع إذا ما نزلتني بقعد أصرخ و بدق على عمور وبسوي لك سالفة
نواف: هيي أنتي شارلك هولمز الكويت على شنو شآيفة نفسج أنتي .. سمعي أنتي أنا ماني راعي بقالة هذا شي , الشي الثاني أنا رفيج أخوج عآمر ، وإذا قعدتي بتصرخين بقول عنج خبلة و أنتي إلي بيزفج اخوج مو أنا
ليان استحت منه ليش أنها هلقت عليه وقالت : وقردي رفيج عآمر أخوي .. فشلة سامحني .. إنزين الله يرضا عليك ودني بيتنا ولا تييب سيرة حق أخوي
نواف يحرك لها حواجبه : آفاا عليج .. بس تكفى بقولج شي بس توعديني ما تفهميني غلط
ليان: شنو ؟
نواف: أنا بخاطري أكلمج .. ليش أنج دشيتي خاطري والله يشهد قصدي مو خايس كلش
ليان اخترعت وقعدت تحط إيدها على ويهها : لا تقول جذي .. والله أبجي أخاف أخاف
نواف: شفيج أنتي .. لا جد شفيج ؟؟
ليان: ما فييني شي
نواف: تبين أمر لج بقالة .. تشربين لج شي ,, ويهج مخطوف ..حسستيني إلي يمج بع بع
ليان: إييه أنت إختصاصك بقالات .. لا مابي مشكور
نواف: كنت ناوي أغصبج على بارد .. بس مدام يبتي طاري البقالة حامض على بوزج
ليان: الحين منو ياب طاري البقالة أنا ولا أنت .. والله مليق
نواف عجبه عناده و حس أنها خلوقة لأنها خافت منه وو ما وعوا إلا وأهو جبال بيتها
قالت له : تكفى وخر وخر لا يشوفني اليران معاك و يفهوني غلط
نواف: إن شاء الله (وصفط إب بعيد عن بيتها و أهيا رآحت للبيت مشي بس قال له قبل ما تروح أنه يحبها ، ليان تبريدت ومن غير ما تسأل شلون استحت وسدت الباب وركضت على البيت )
نواف قعد يضحك عليها وعجبته حيييل ودشت خآطره أكثر
ليان كانت تقول بنفسها : مستحيل ما أصدق الي شافته عيوني
__________________________________________________ __________________
بعد مرور شهر وعقب ما تمت خطبة زينة و عامر! هدى كانت مسافرة وفهد قدر يعرف جميع الكلمات وشلون نطقها والحروف بعد وصار اليوم الموعود ، رآح عشان يبلغ زينة أنه قدر يتكلم رآح صوب الريسبشن وهآذي أول مرة يتكلم فيها و قال بصوته الدافي: السلام عليكم ، الدكتورة زينة موجودة ؟؟
الريسبشن : لأ مو موجودة اليوم ماخذة إجازة
فهد منصدم: لييييش أهيا فيها شي ؟؟
الريسبشن : لا ما تخاف .. بس اليوم ملجتها على الدكتور عآمر .. تقدر تبارك لها
فهد إنصدم أكثر وقال : شكراً
وطلع برى المستشفى وهو يركض ما يبي أحد يشوف دموعه صعد التاكسي و ظل يبجي و قرر أنه يخبي هالسر وهو سر كلامه ، و يدعي أنه ما يعرف يتحجي
__________________________________________________ _______________________________
حزتها يا عمه : عشان يبلغه و يقول له انه بياخذه بيتهم ويخليه يعيش هناك ، العجيب فهد رضا وأشر له براسه يعني إييه .. غريب كل شي غريب ، شلي خلاه يرضى
وعقب ما لم فهد أغراضه وصكر باب البيت ويا بيت عمه .................................................. ..............
شلي بيصير أحداث وآيد بتصدمنا ..!
دبابيس طائرة
أهو جنتل بشكل مو طبيعي *ود*
من وين طلع لي هذا *ليان*
شهد ناقدة: شكو.. شلي ياب الطاري الحين ؟
ود بقصد أنها تجعمها: من صجج..!! أنتي ،، ووويييع يعني أنا الصايدة
شهد: أنتي شفيج .. ترى كليتيني مو قصدي أني اصيدج على قولتج
شموخ إب هدآوتها الرآقية وقالت بكل نعومة : شفيكم اعتفستوا بسم الله الرحمن الرحيم .. ترى الي صار ما يستحمل هالعصبية هذي كلها، شهد قصدها أنها تسألج يعني شمعنى قلتي جذي .. بتعرف بس مو قصدها شي ثاني
ود بنبرتها المغرورة: أنتي مالج شغل .. قطططعع وآهيا شتبي .. يعني لاحقة بتحجى أنا
شهد ومتعودة على أختها فقالت بنبرة غشمرة و أنه طآيحة الكلفة بينهم : شوي شوي يا ميشيل أوباما بالعدال يا باريس هيلتون مووت ألحين الحجي إلي بتقولينه
ود بضحكة: وآآيي عمى شهودة صج دعلة
شهد: إيي من جمان ، أنزين قولي ليش ما تخيلين تعيشين بروحج !
ود قالتها ورفت عيونها ونزل جفنها على رمشها وقالت بهيمان: لأ مو عن بس ذكرتني عيشة فهد ولد عمي وشلون أنه عآيش بروحه .. بعيشتي يوم كنت أدرس إب بريطانيا برووحي .. صج تغربلت .. الله يعينه
شهد جنها جآكة أختها: إييييه ، قولي جذي من أول
شموخ بنعومة: إي والله ، الله يعينه و يوفقه
ود بس سمعت شموخ تقول جذي فار دمها وغآرت مع أنه أختها ما قالت شي وقالت وهي رآفعة حاجبها: استغفر الله يا ربي نعم دآشة عرض .. ألحين أنا أكلم شهود أنتي نعم .. أصلاً أنا من متى سولفت معاج وووويع
شموخ: شفيج عصبتي ؟
ود:لاه .. بعد ليش ما أعصب بعد شايفتني أكلم أختي تدخلين شماله
شموخ شفايفها ترتعش جنه دمعتها بتنزل خلاص: وليش أنا مو أختج ؟
ود بنزرة وبطنازة: إييي أختي ليش أحد قال لج يايبينج من الشارع .. قطيعة حيل تحب تسوي أفلام .. سندريلا وين جوتيج.. و تلف على شهد وتقول:شرط شهود ألحين تلقينها تصعد غرفتها وتبجي و تقوم تشقق أوراقها مثل المينونة .. حمدالله والشكر
شموخ ما قدرت تستحمل قامت و صعدت دارها ..
هني ود دارت عدسة عينها على شهد وقالت بنبرة خبث: قتلج بتسوي جذي كفج
شهد وعقب ما عطت أختها كفها : هههههه .. أمبيه جد مصخرة
__________________________________________________ ________
شموخ و أهي بدارها تبجي مو قادرة تستحمل .. لأن كلام ود ليلحينها بأذنها شلون قالت عنها مينونة و أنها صج لما تزعل تشقق أوراق .. عيونها تسكرت من كثر ما دمووعها تنهمر على خدودها قاعدة على الكاشي ودارها ظلمة .. و تبجيي وتجهش .. لأنه حست نفسها صج جذي .. لأن كل بيتها يقول لها أنها مينونة ما عدا أبوها ,, شموخ بوسط ضيقها و بجيها قآمت تلت أوراقها الي على الدرج ظلت تكتب خوآطرها بكذا ورقة و ترجع عشان تشققهم وكانت لما تشققهم تجتهد بالشق يعني تسويهم حييل صغار .. بحيث أنه يغطي سراميك الغرفة كلها
وآهيا تبجي أكثر وتجهش حآضنة الي تبقى من أوراقها كانت دآفنة رآسها بالورقة و شعرها مغطي على ويهها من زود البجي
دشت عليها فجر أمها وقالت بكل عصبية وبصراخ: يا عساج ما تفيدين .. مينونة مو صآحية تشقق لي بهالأوراق .. مصيرج بتقعدين بمصحة .. لا بارك الله فيج و لا بالساعة إلي يبتج فيها أنا ليش يبتج أصلاً .. يا ليتني دفنتج حية .. ما وراج فايدة ولا عايدة بس تبج بجين لي ليلج و نهارج.. اللهم بس الي فالحة فيه تعلقين لي بشهادتج .. مالت إلي يسمع الحين تعرفين تكلمين نفس الناس
شموخ برقتها حتى وآهيا تبجي : يما الله يخليج لا تقولين عني جذي
فجر: جببح تفوو عليج .. تقول لا تقولين عني جذي .. من زينج من زين فعايلج .. من زين شكلج .. عمى بعينج بلا .. حتى عمى بعينج بلا .. أنا إذا قعدت بيرتفع ضغطي قطيعة تعلين الجبد (وتسد باب غرفة شموخ)
شموخ ما تدري شتسوي .. شتقول .. !! ، منبوذة إب بيتهم ,, ولا تقدر تحجى عند أبوها لأنها ما عندها جرأة تخاف من أمها وخواتها
__________________________________________________ _____________________
بهالأثناء طلال وحآمد كانوا متكين على سيارة طلال على ما أييون ربعهم نواف و عآمر إلي كانوا مسويين فيهم دقة مقفلين الداونية و دآقين عليهم وقايلين لهم تعالوا بنتيمع و كشتوا فيهم ..! ، ما علينا نتكلم عن طلال .. طلال كان رفيج فهد من أيام المتوسط و يحبه وآيد ودآيم معاه ويذكره كل ما قعد ويا ربعه خاصةً أنه نواف يحبه و عآمر ولد خالته ، طبعاً حآمد عرفه من ايام الجامعة و أهو خوش صبي و تعرفوا عليه الربع وحبوه .. الشي إلي خله طلال يكون رفيج حآمد أهو الشبه الكبير إلي كان بينه و بين فهد بإستثناء الندبة إلي كانت صوب خده اليسار وصوته الحاد ، لدرجة أنه طلال أول ما شافه عباله فهد .. لأنه فهد قطع عن ربعه من بعد الثانوية .. ما علينا نتكلم عن طلال .. طلال حنطآوي شعره أسود ليلي و عيونه وسآع لونها عسلي ، رموشه كثيفة نوعاً ما ، حواجبه مرسومة رسم ، بنص ويهه سكسوكة ما يخففها و ضحكتها وآيد حلوة يعني أسنانه شكلهم مرتبين و نوعيته وآيد يحب النظافة و ما يحب يتدمر من أي شي ، جسمه قوي وآيد مجسم من صوب الصدر بس يعني مو ضخم وآيد جنه بوضة لأ بس صوب الصدر ، طوويل ، شكله و طريقة أسلوبه حلوة و يعرف شلون يصحح أغلاطه ، بس نوعه عصبي و كان دآيم يتمنى يشوف فهد وعلى طول بلسانه اسمه مع أهله حبوب و خفيف طينة ما عنده غير أخو وآحد وأهو أكبر منه أبوه متوفي من زمان وما عنده إلا أمه إلي تدعي له دآيم، نيي حق حآمد ، حآمد إلي يعرف فهد ويشوفه يقول هذا فهد قاعد يمشي أبيضاني خشمه سلة سيف شعره لونه أدعم كان دآيم يخفف لحيته و يشليها بأغلب الأحيان عيونه عسلية و رموشه كثيفة شفايفه بارزه بس حجمهم صغير خدوده موردة بإستثناء الندبة إلي بخده اليسار و إن كانت صغيرة إلا أنها تميزه عن فهد ، حآمد إنسان غير مبالي ماله شغل بأحد كله عليه من نفسه ووناسته .. المشكلة أنه الي يعرفونه ما يلاحظون هالشي عليه لأنه يعرف يرقع حق عمره و شآطر يعرف يخلص نفسه من الاشياء الي طيحه بالمشاكل ، أهو يميل حق الإسترخاء بكل أوقاته ما يبي يسوي شي كسول ، متمرد ، وإذا تكلمت عن عآيلته فرآح اقولكم أهو يتيم ما عنده لا أم ولا أبو ، ماتوا قبل 5 سنين لما بيتهم القديم إحترق ، عآيش عند عمته فضة المريضة عندها شلل نصفي وتعاني من زهايمر منسدحة على ذاك السرير بذيج الزاوية عمرها 77 سنة قبل الكل كان يمدح مواقفها وطيبها لكن الحين خلاص طاحت محد يذكرها و لا أحد يزروها حتى بالمناسبات ، حآمد ما يعتني فيها كلش حآط لها خدامة تراعيها ، وقاعد طول النهار يسمع لي بهالأغاني لا وظيفة ولا شي ,, صج ماله لزمه ، بس أهم ما عليه يطلع ويا ربعه .. إلي يحير أنه ربعه ما يدرون عن بيته شي ، أخته عزيزة طليقة حميدي أبو آمال إلي تصير بنت أخته يعني أهو يصير خالها ، ضاري أخوه أكبر منه و دآيم يلومه و يصرخ عليه طبعاً ضاري متزوج و مستقر و عآيش برى يرد الكويت ددآيم عشان عزيزة ، و يحب يسفرها وجذي
طلال يطق إب إيده على سيارته الحآرة ورفع إيده لانه إيده انصلخت من الحر وقال: وووينهم هذيلي ؟؟ نقعونا خسنا استغفر الله
حآمد إب برود وسماعته بأذنه : لا تحاتي تلقاهم ألحين يايين بالطريج
طلال : استغفر الله .. طآع أنا من أحاجي .. أحاجي أبرد إنسان بالمجرة
حآمد: شدعوة .. عآدي يعني حر .. بجهنم شبتسوي ؟
طلال: فالك ما قبلناه
حآمد يغني : يا طيب القلب وينك .. حرآم تهجر ظنينك مشتاق لك يا حياتي عسى يردك حنينك يا شوق عيني لعينك
طلال: الله هالأغنية فهيدان رفيجي كان يحبها قبل أهو نوعه ما يتحجى ما يقولي كل شيء .. مادري ليش ؟ .. تدري شلون عرفت أنه يحب هالاغنية
حآمد: أوووف ما نخلص من هالفهد مالك هذا .. إييي شلون ؟
طلال: يعني فكني قول إلي عندك
حآمد: لا شكو يبا تحجى
طلال: لا خلاص مابي
حآمد: أقولك قول .. أبي أعرف شلون عرفت ؟
طلال: إيي كان يخش كاسيتات ملوت قبل تحت سريره .. عاد قوم أنا يا الملقوف وخشه , و يوم رحنا ديوانيتنا قمت طلعت من مخباتي و شغلته وسويت نفسي مادري أنه يحبها وقعدت أدندن مع عبد المجيد .. واشوفه طربان تعرف اللي يحرك رآسه منسجم .. عآد صآحبك ذهين قمت وطفيتها قلت : خرابيط هالاغنية قاصين علينا فيها و أشوفه تعرف اللي يتحربص ميت على ما اشغلها بس ساكت خليته ياكل بنفسه .. آخر شي قالي : حط الأغنية الي مساع قتله ليش ؟ قال بسمعها .. أنا تكودت ضحك جان ينحرج قعد يومين يسألني ليش أضحك .. وقتله السالفةعصصب يقولي أنت ما لك أمان
حآمد إستانس على السالفة : أووه .. هههههه أزمته بو طلي
طلال: من صجك .. يا حلو قعدته بو مشعل والله له فقدة
حآمد تلون ويهه لأن كره فهد ، ويظن أنه طلال يحب فهد أكثر منه وقال بنفرة تحلطم : شقيتنا فيه ياخوك
طلال: هآه ..! يبا أنا الغلطان إلي أسولف فيه عندك .. أستح على ويهك هذا معزته من معزتك ، تدري أنه يشابهك بس الفرق بينكم الدقة هلي بخدك
حآمد : أوهووه عآيرني فيها بعد .. يبا والله دريت أنه نسختي .. بس لا تعايرني
طلال: ههههههههههه
هني دقت آمال على خالها وقالت : قوة خالي .. وينك .. ما تدق ,, ما تسلم ما تسأل اشتقنا لك يا أخي
حآمد: مدام فيها اشتقنا لك أكيد تبين شي .. قولي خلصيني شعندج
آمال: هووو مابي شي ..بس أبيك تطلعني ضايق خلقي والله
حآمد بنرفزة: قلبي ويييهج فاضي لج أنا
آمال إندقرت : خلاص إنزين .. مع السلامة
حآمد: ذلفي
آمال اندقرت لأنه كان ضايق خلقها و ما لقت غير خالها حآمد ويسوي فيها جذي ، حز بخاطرها حييل وتضايقت
طلال إستحى يسأل واكتفى أنه يقوله : شوي شوي على روحك
حآمد: أووهووه خلك بحالك
وبعدها نقعوا ساعتين مرة يقعدون فوق السيارة مرة يدشون دآخلها مرة يدقون جرس الديوانية مرة يطقون هرن مره يدقون تليفون بس تليفونات نواف وعآمر مغلقة ، آخر شي قعد يدق طلال على نواف لين رد وقال نواف بنبرة خبال: عآيزين نزيع نزيع مش عآيزين مش حنزيعش .. ويدش عآمر عرض : بخ بخ بخ
ويسدون الخط
طلال معصب : نوافوووووووووه الردي والله ما أعديها له أنا أعلمه
حآمد: ليش .. شفيك ؟؟
طلال: مسويين فينا دقة .. الحقارة ماشي ماشي ماشي
حآمد: ين هذا .. خيولون زين ! شبعنا دقات
طلال: جب وامش جدامي .. ناقص أنا
وركبوا سيارة طلال و ردوا كل وآحد بيته
__________________________________________________ ________________
عآمر اللي سوا الدقة إب ربعه وعقب ما افتك من حنة نواف لانه كان يحن عليه يبي سيارته وعطاه إياها وقاله لا تبطي وأول مرة ما يسأله ليش يمكن عشان تعود عليه ياخذ سيارته كان متضايق لانه ما شاف زينة وما قدر يطلع من مكتبه طول يومه يايين مرضى، كان بنص دوامه والساعة 12 نزل عشان يروح يتغدى من كافترية المستشفى ولا زينة إب ويهه كانت نازلة حق نفس الغرض
زينة الي كان متزقرتة على الاخر لابسة قميص تايغر مدششته لي داخل تنورنها كحلية هاي وست لبست معاه شوز أسود شكله غريب أكسسوارتها كانت قلادة حمراء و تراجي توصل لي بداية رقبتها وجنطتها كانت كحلية، شكلها يفتح النفس ولايق حق الداوم ذرابة على الآخر شعرها ستريت إييب العافية وردته وراء رقبتها ونزلت قذلتها ، مكياجها مو مبالغه فيه خطت كحلة فرنسية ويا ماسكرا، حمراء حمراء وبلشر برونز كان شكلها نفس جذي

عآمر إلي ذهله جمالها وفاجأه بنفس الوقت قال لها : قوة.. ما شفتيني ما دريت أني مجنكم للهدرجة عشان ما تشوفيني ؟
زينة بحيا وعيونها تبرق وخدودها وردت وقلبها يطق بقووة: لا والله ما شفتك سامحني ..،
عآمريخز عيونها: إممممم تبيني أسامحج هآآه؟؟
زينة بإبتسامة خجل : إييه
عآمر: إذا تبيني أسامحج .. أبيج تغدين معاي ..! هآه شقلتي
زينة فرحت و انحرجت و قالت : والله مادري شقولك صرآحة أحرجتني ، وما ودي أرفض عزيمتك الحلوة لكن فشلة .. شيقولون عنا لا شافونا مع بعض !
عآمر: يقولون إلي يقولونه .. ليش أنتي مو وآثقة إب نفسج ؟؟
زينة عجبها لأنه سكتها أهي تحب النوع إلي يسكتها : أكييد وآثقة
عآمر: خلاص عيل .. قبلي عزيمتي
زينة: مآشي قبلناها
عآمر : إي جذي خوش
قعدوا بطاولة بزاوية كافتريا المستشفى
عآمر كان ياي و بنيته موضوع فقرر يبدأ بإفتتاحية كلش مالها شغل باللي يبيه وقال: أققول أستاذة زينة .. اليوم جم مريض يآج ؟
زينة : والله .. سبعة وكل هم وراء بعض ما لحقت أرتاح ..! ، بس إلي ضحكتني حالة يايتني و أهيا توها إملجة .. توقع عشان شنو يايتني ؟
عآمر: شنو ؟
زينة: ههههه ، تقولي شلون أعرف أنه يحبني من أول يوم
عآمر: ههههه من صجج ؟ شقلتي لها
زينة: بعد شقتلها .. قلت لها حبيبتي إذا زواجج تقليدي فالمسألة تحتاج وقت شوي .. وإذا بتعرفين من أول يوم صعبة .. يعني حآولي انج تكسبينه من أول يوم .. عشان يحبج ! ، وقتلها أن لا تنطر الحب قلت لها خلي الحب أهو إييج و يطق بابج
عآمر: كلام جميييل ومنج فطبيعي يكون أجمل
زينة إستحت و إبتسمت وسوت نفسها تاكل
هني عآمر قالها : عاد وناسة يايتج عروس
زينة: إي وناسة تغيير كل مرة إيوني نآس عندهم مشاكل و جذي .. أول مرة تيني عروس الله يهنيها
عآمر: إيييه .. عآد ما ودج تصيرين مثلها (وغمز يعني قآصدها)
زينة خدودها وردت : شتقصد ؟؟ ما فهمت
عآمر بجدية: أحنا اثنينا فآهمين بعض لا ننكر هالشيء
زينة تهرب : أستاذ عآمر .. شنو إلي تقصده
عآمر يطل بعيونها ويقول: لا والله .. عن الاستعباط .. يبا أخلصج أنا ريال أحبج و شاريج وودي أخطبج .. شقلتي ؟
زينة إستحت مرة وحدة خاست بهدومها من الحيا
عآمر: زينة من صجي !! ردي مو وقته تستحين
زينة حاولت تكون جدية وقالت : الصراحة صدمتني .. مادري شقول .. يعني ماأبيك تستعيل و بعدين تندم .. قرار الزواج يبيله وقت و تفكير مو لعبة .. أنت قاعد ترتبط بإنسانة و يمكن تكون أسرة .. يعني مادري أحس ضروري تفكر بالموضوع ما اشوفه يحتاج تسرع
عآمر و أهو يطل بعيونها ويبتسم وبعدها يقول: أنتي مو قلتي لها لا تنطرين الحب خليه أهو إييج و يطق بابج .. كا أنا يتيج
زينة سكتها للمرة الثانية ما عرفت شتقول قاعد تحاول تيمع الحجي وقالت: بس أنت وضعك يختلف !
عآمر: شلون يختلف .. زينة أنتي ترضيني زوج لج ولا لأ ؟
زينة إستحت وسكتت
عآمر بعصبية : ردييي @@@
زينة بصوت مبحوح وريولها ترجف من الحيا : إييه
عآمر شق الحلج و قال : خلاص عيل أتوكل على الله وأخطبج من أمج أول شي ، عطيني رقمها
زينة: ماا قلنا شي ، بس أنا أخاف نكون تسرعنا و أنه مو وقته أو ما تعرفنا على بعض أكثر
عآمر: يكفيني أختي تعرفج .. ويكفيني أمي تعرفج .. ويكفيني أني حبيتج .. شلون وليش ومتى ؟؟ كل هذا ما يعني لج بس عرفي أني حبيتج
زينة إستحت أكثر تحاول تلقط أنفاسها جنها توترت وآيد الي سويته يا عآمر أحرجت دكتورتنا وقالت عقب ما إبتسمت إبتسامة حيا : مشكور
عآمر: أنا إلي أقولج مشكورة حببتيني فيج .. شنو أحلى من هالشي
زينة إستحت
عآمر: يلا عطيني رقم أمج
وعطته رقم أمها و عقب ما شكرته على هالغداء إلي صدمها أكييد وفرحها أكييد ، رآحت البيت ، وأهو رآح يبشر أمه
__________________________________________________ ______________________
بنفس هالوقت كانت ليان تتصل فيك يا عآمر و تليفونك نآسيه بسيارتك إلي رآكبها نواف
نواف شاف الرقم ولا مكتوب ليانو مادري شلي خلاه يرد وقال : ألو ..؟
ليان: عمور أنت وينك ما تستحي موقفني صوب النادي بهالشمس وهذا وأنا أختك .. أفف لاعت جبدي أنا الغلطانة إلي خليتك تصلح سيآرتي
نواف منصدم واستانس أنه سامع صوتها ودرى أنها أخت عآمر وبدون إرادة منه قرر أنه يمرها وقالها : أنتي وينج ألحين
ليان بالهحر ما لاحظت أنه نبرة صوته غير عن نبرة صوت أخوها وقالت : أقولك بالنادي ..التضامن .. تعال يلا لا تصييف
نواف : حآآآضر تآمرين
ليان: باي
وصل نواف صوب النادي وسيارة أخوها مغيمة يعني ما تبين منو قاعد بالسيارة وما صدقت جآن تدش وتصكر الباب وعقب ما قالت : توو الناس وكانت بتكمل زفها ولا تنصدم إب نواف إلي مرتز يمها
ليان تصروعت و صرخت وعقبها شهقققققت هييييييييييييه إنت شعندك هني ,, وين أخوي .. شحقة مركبني معاك .. نزلني نزلني أقولك الحين الحين نزلني
نواف: ركدي علينا يا الدثوية .. ركدي ..، شفيج فيج صرع إنتي ؟؟ .. يبا أخوج معطيني سيارته وأنتي دقيتي و سيدة قعدتي تشكيين قلت ما ينفع أخليج ييت ومريتج هذا يزاي
ليان : لا والله ماشاء الله عليك خيرّ ، أقولك نزلني مابي أقعد ما أعرفك أنا .. !
نواف صرخ عليها: بتقعدين سآكته ولا أقطج عند أقرب درام .. خلج عآجل و سمعي الكلمتين إلي بقولهم لج
ليان والعبرة خانقتها ليش أنه نزرها : مابي أسمع شي ونزلني ..!
نواف شال النظارة الشمسية وقال وهو متحطم: ياربيي أنتي يا قطوة ليش دلوعة جذي خليني أفهمج يمكن تقتنعين
ليان إنتبهت حق ملامحه وقالت: لحظة .. أنا وين شايفتك ؟
نواف: الله طلعت مشهور .. وييين ؟؟
ليان: عن العبط ..! تعال أنا عرفتك مو أنت هذاك مال البقالة إلي شفتك بمكتب أخوي .. شكله أخوي عمور مشغلك عنده تيبيله زقاير من بقالتك الكحيانة .. إسمع إذا ما نزلتني بقعد أصرخ و بدق على عمور وبسوي لك سالفة
نواف: هيي أنتي شارلك هولمز الكويت على شنو شآيفة نفسج أنتي .. سمعي أنتي أنا ماني راعي بقالة هذا شي , الشي الثاني أنا رفيج أخوج عآمر ، وإذا قعدتي بتصرخين بقول عنج خبلة و أنتي إلي بيزفج اخوج مو أنا
ليان استحت منه ليش أنها هلقت عليه وقالت : وقردي رفيج عآمر أخوي .. فشلة سامحني .. إنزين الله يرضا عليك ودني بيتنا ولا تييب سيرة حق أخوي
نواف يحرك لها حواجبه : آفاا عليج .. بس تكفى بقولج شي بس توعديني ما تفهميني غلط
ليان: شنو ؟
نواف: أنا بخاطري أكلمج .. ليش أنج دشيتي خاطري والله يشهد قصدي مو خايس كلش
ليان اخترعت وقعدت تحط إيدها على ويهها : لا تقول جذي .. والله أبجي أخاف أخاف
نواف: شفيج أنتي .. لا جد شفيج ؟؟
ليان: ما فييني شي
نواف: تبين أمر لج بقالة .. تشربين لج شي ,, ويهج مخطوف ..حسستيني إلي يمج بع بع
ليان: إييه أنت إختصاصك بقالات .. لا مابي مشكور
نواف: كنت ناوي أغصبج على بارد .. بس مدام يبتي طاري البقالة حامض على بوزج
ليان: الحين منو ياب طاري البقالة أنا ولا أنت .. والله مليق
نواف عجبه عناده و حس أنها خلوقة لأنها خافت منه وو ما وعوا إلا وأهو جبال بيتها
قالت له : تكفى وخر وخر لا يشوفني اليران معاك و يفهوني غلط
نواف: إن شاء الله (وصفط إب بعيد عن بيتها و أهيا رآحت للبيت مشي بس قال له قبل ما تروح أنه يحبها ، ليان تبريدت ومن غير ما تسأل شلون استحت وسدت الباب وركضت على البيت )
نواف قعد يضحك عليها وعجبته حيييل ودشت خآطره أكثر
ليان كانت تقول بنفسها : مستحيل ما أصدق الي شافته عيوني
__________________________________________________ __________________
بعد مرور شهر وعقب ما تمت خطبة زينة و عامر! هدى كانت مسافرة وفهد قدر يعرف جميع الكلمات وشلون نطقها والحروف بعد وصار اليوم الموعود ، رآح عشان يبلغ زينة أنه قدر يتكلم رآح صوب الريسبشن وهآذي أول مرة يتكلم فيها و قال بصوته الدافي: السلام عليكم ، الدكتورة زينة موجودة ؟؟
الريسبشن : لأ مو موجودة اليوم ماخذة إجازة
فهد منصدم: لييييش أهيا فيها شي ؟؟
الريسبشن : لا ما تخاف .. بس اليوم ملجتها على الدكتور عآمر .. تقدر تبارك لها
فهد إنصدم أكثر وقال : شكراً
وطلع برى المستشفى وهو يركض ما يبي أحد يشوف دموعه صعد التاكسي و ظل يبجي و قرر أنه يخبي هالسر وهو سر كلامه ، و يدعي أنه ما يعرف يتحجي
__________________________________________________ _______________________________
حزتها يا عمه : عشان يبلغه و يقول له انه بياخذه بيتهم ويخليه يعيش هناك ، العجيب فهد رضا وأشر له براسه يعني إييه .. غريب كل شي غريب ، شلي خلاه يرضى
وعقب ما لم فهد أغراضه وصكر باب البيت ويا بيت عمه .................................................. ..............
شلي بيصير أحداث وآيد بتصدمنا ..!
دبابيس طائرة
أهو جنتل بشكل مو طبيعي *ود*
من وين طلع لي هذا *ليان*
أنت مالك شي عندي *عبدالرزاق* (عم فهد)
-------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت الحادي عشر
تذكير بأحداث البارت السابق:* تطاول ود على أختها شموخ إلي كان فهد سببه ، الشي الي خله شموخ تبجي و تتساءل إذا أهي فعلاً مينونة مثل ما يقولون !، لأن حست أن تصرفها مو طبيعي عشان ماكو شخص طبيعي إذا زعل يشقق اوراق إلا إذا أهو كان بطبعيته مو صاحي لا نلوم شموخ لأنه يحق لها تعتقد أنها جذي خصوصاً عقب كلام أمها *فجر* الجارح
*وفاء طلال حق صاحبه فهد و شلون أنه يطريه دايم عندك يا حآمد إلي يتضايق من هالشيء ، لأنه ما يحب فهد خير شر و يحس أنه صاحبه طلال يغليه أكثر منه
*عآمر إلي قابل زينة بكافترية المستشفى ، و فاتحها بموضوع الزواج وبعد محاولات وأسئلة و حيا و خجل وآفقت و انخطبوا
*نواف إلي كان مآخذ سيارة عامر صاحبه و إلي كان ناسي فيها تليفونه ، وشلون أنه رد على التليفون و كانت ليان إلي تكلمه وقالت له يمرها لأنه خاست من الحر ، نواف لقاها فرصة و مرها ووصلها ليان كانت متصروعة وتزفه وهدت لمن عرفت أنه رفيج أخوها ووصته أنه ما إييب سيرة لأخوها عن الموضوع ، نواف قال لها أنه يحبها و حسها خلوقة لأنها كانت خايفة منه و ليان إلي كانت تقول بنفسها "ما أصدق إلي شافنه عيوني " من كثر ما الموقف قوي
*اليوم إلي قدر فهد فيه يتكلم و ينطق الحروف وراح عشان يبشر زينة إلي حبها قلبه بأنه يقدر يتكلم بس المفاجأة أنه الريسبشن قال له أنه ملجتها اليوم الشي إلي خله فهد تصك فيه الدنيا وقعد يبجي
**حزتها يا عمه : عشان يبلغه و يقول له انه بياخذه بيتهم ويخليه يعيش هناك ، العجيب فهد رضا وأشر له براسه يعني إييه .. غريب كل شي غريب ، شلي خلاه يرضى.. أكيد بنعرف ليش !!!
__________________________________________________ ___________
البارت الحادي عشر
وعقب ما لم فهد أغراضه وصكر باب البيت ويا بيت عمه وطبعاً عمه بالسيارة دلقم له أفلامه و قعد يعطيه حجي ماخوذ خيره مثل ما يقولون، يعني خرطي فهد كان حاس أنه دشته البيت مرآح تكون عادية وأنها رآح يكون ورآها إنجاز و انتصار ساحق بالنسبة له ! لييش عاد .. فهد بيقول لنا بس مو الحين
عبد الرزاق عم فهد كان مجهز حق ييته يعني من جميع الجوانب و كان محرَص أنه كل شي يكون حسب الأصول و يبيض الويه ، ووصا مرته فجر تسوي الغدا و تسنعه .. فجر إلي تحلطمت بالأول و رفضت طلبك يا عبد الرزاق لكنه لزم عليها ليش أنه اليوم اول يوم له بالبيت وقال لها أنها تسنع غرفته وتبخرها ،و أهما متعمدين يورونه أنه مرحبين فيه و تاليتها يكشتون فيه و يدسونه مثل الحشرة ، عبد الرزاق عطا عايلته خبر عن هالموضوع و الكل كان متأهب حق ييته تأهب عادي ما عدا ود إلي كانت متحمسة و مستعدة حق ييته وناطرتها نطرة ووقفت جدام المنظرة تتسنع و تبطل كبتها و تشوف أي نفنوف تختار إي طبيعي تبي شي يبرز جسمها و يطلع جمالها تبي تصك على خواتها تبي ما يطالع غيرها تبي ما يلتفت حق شموخ أو شهد .. أهي ود بالأصل أجمل خواتها وحلوة ما تنقدين عليها بشي ذويقة ولبيسة و جميلة و مزهلقة " يعني تاخذ القلب و شاطرة تعرف حق روحها" ، بس مع ذلك كانت خايفة ما تعجبه و تطالع نفسها بالمنظرة نوبة تعدل شعرها ونوبة تعدل لبسها نوبة تطالع ويهها و تشوف ابتسامتها و تلعب بتعابير ويهها تشوف شنو لايق عليها ، ود مو بحاجة هذا كله لكنها كانت تطمح أنها تفوز بقلبه بأي طريقة حتى لو كلفها الشي أنها تفقد ثقتها بنفسها و تتصنع عشانه .. ، كانت تحاتي أنه يعجب بشموخ و أنها ما يعطيها أي اعتبار ولا حتى مرت يمه نفس ما أول مرة شافته ! اليديد عليكم و إلي أبيكم تعرفونه .. ود ما تدري أنه فهد عاجز عن الكلام و هذا لأنها ما حطت إب بالها كلش قالت بنفسها أنه ثقيل و هادي عشان جذي ما يتحجى وآيد ! شموخ و شهد بعد ما كانوا يدروون عن هالشي لأنه عبد الرزاق إنشغل بتخطيط حق خطته الي خلته تنسيه أنه يذكر هالشي لهم ! مع أنه مفروض يقول لهم بس ليش ما قال لهم هذا هو السؤال ..،
شموخ كانت توها خالصة لبس شكلها كان ياهل نفنوفها جبينز لونه سكري قصته سيدة و بنصه فيونكة وردية كان على ما قد ما أهو بسيط على كثر ما أهو أنيق وقصته لايقة على جسمها ، شعرها كانت مسويته ستريت و خذت خصلتين من جدام و برمتهم لي وراء و حطت فيونكة لونها وردية فاتحة و حجمها صغير نفس إلي بنفنوفها ، شكلها طالع بسيط و حلو و مو متكلف مطلعها ياهل ،و كانت قاعد تصك ساعتها الرويلكس الفضية إلي بداخلها فصوص ألماس ، وترفعها عشان تشوف عقاربها تأشر على ال 11:30 الظهر .. معقولة ليلحين ما وصل * هالحجي إلي قالته شموخ لأنها كانت تنطر فهد لكن نطرتها مختلفة مو نطرة غرامية نفس نطرة الأخت ود ، لا كانت نطرتها حق شي ثاني كانت تتأمل بيية فهد تغيير جذري بالبيت و أنها راح يكون لها أحد بالبيت يسولف معاها و يعدها صاحية مو مينونة يعني بما معناه شموخ إلي كان تنطره من فهد أهي علاقة أخوة و صداقة فقط لا غير، ونزلت تحت بالصالة عشان تشوف إذا يا و لا بعد
شهد إلي كانت صاعدة على الدري عشان تستشور شعرها المبلل بالماي و ما استشورته لأنها كانت قاعدة تشرب الكوفي ، عشان كانت مسوية تمارين قبلها وعقب ما خلصت تسبحت و لفت شعرها بفوطة وما مداها تستشور لأنها قعدت تسمع اغاني ، شهد ما كانت ناطرة فهد ذيج النطرة إلي تقولين عنها نطرة ، لأ كانت مو دايرة له بال و عادي يعني ، لا كان في شي منها كان يقول أنه فهد إنسان غريب أطوار يعني كانت تكش منه و تحس أنه من داخلها مو بالعته ما ينزل لها كلش تبغضه ححيل لأنه تشوفه ما عنده شخصية ، كانت لابسة ترينيق مال بيت أشبه بترينينق البجامة شعرها لافته بفوطة و ماسكة تليفونها بالأيد اليمين و كوب القهوة بأيدها اليسار أهي كانت تظن أنه شموخ تحب فهد وكانت ما تبي فهد حق ود لأنها تحس أنه رآح ياخذها منها و هم بعد ما تبي شموخ حق فهد لأنه كانت تحس أنه شموخ يبيله وآحد شخصية لأنها اهي نكرة ما لها كلمة أهي كانت تبي تخرب علاقة فهد بأخواتها لانه ما تبيه يكون نسيبهم لأنها تكرهه ، و بصعدتها بالدري دعمت شموخ إلي كانت نازلة مستعيلة و كانت تطالع الدريات عشان ما تطيح بحكم أنها قاعد تهرول ، عكس شهد إلي كانت قاعدة تمشى على بيض ! ، شموخ أول ما دعمت شهد طاح الكوب من إيد شهد على الدري و تدمرت بلوزة الترينينق
شهد أهني نضت و استشاطت و قالت بنزرة : عمية عمية ما تشوفين .. قطيعة عيونج بفقاج
هني قالت شموخ جنها مسوية جريمة: سوري شهود .. كنت ياية مستعيلة و ما شفتج
شهد: إيي من زود الطفاقة .. ما تقدرين تمشين نفس الناس دثوية والله ( قالتها و عيونهها زين ما إطلعوا من مكانهم)
شموخ بهداوتها : إنزين ما عليه الحين أنتي هدي بالأول و أنا بصلح كل شي
شهد: يا حليلج والله .. عيل تقولين بصلح كل شي ..، الدري توصخ والقهوة سودة يعني احتمال تبقى عالدرية و ما تروح و أنا تدرين ما أعرف أسوي شي .. و امي بالمطبخ و الخدم قاعدين يساعدونها .. ما تقولين لي بالله عليج منو رآح ينظفه ، لاه و لا منو رآح يكوي لي تي شيرتي الي بلبسه بدال هذا الي وصختيه
شموخ: أنا .. رآح أكوي بلوزتج و رآح أنظف الدري بس أهدي أنتي
شهد: و أنتِ شعرفج .. تبيني أخليج تحرقينها ..، أنا رآيحة عند أمي
شموخ: شهد الله يهداج .. شنو هبلة أحرقها ما يبليها شي كلها بلوزة و بكويها
شهد: إي هبلة لا و هبلتين بعد .. أنا رايحة عند أمي
شموخ "إلي درت أنه فجر بتزفها و بتسوي لها سالفة وبتخرب اليوم فقعدت تأفف
شهد بطلت باب المطبخ و قعدت تنادي أمها: يما .. يما !
فجر إلي كانت لاهية بالطباخ وريحة البصل و الثوم تفوووح منها و بدراعتها البيت شكلها كان عثة (مبهذل) و شعرها إلي كان طايح و قالت : وصمه إن شاء الله ..! نعم .. خير !! شتبيين
شهد بنبرة تحرش: يما شفتي شموخوه شسوت كتت قهوتي على الدري و الحين الدري وصخ و أبوي موصيج أنه يكون كل شي سنع
فجر: أنا هذه أبيها عاد .. بجبدي من ذاك اليوم سالفتها يوم و صخت دارها بأوراقها
شهد جنها ياهل قاعد يفتن وقالت بنبرة التحرش : بلاج ما دريتي شسوت يما وصخت تي شيرتي إلي علي ألحين .. وقلت لها بلبس وآحد ثاني بس مو مكوي والسبة أنتي .. عاد قالت لي أنا أكويه قتلها إن شا ءالله تبيني أخليج تكوينه ...، ليش ؟؟ عشان تحرقينه لي
فجر حمقت وقالت : إيي سم الله عليها سنعة .. مالت عليها بس و ينها فيه أهيا خن أروح أشخلها لج شخال أوريها شغل الله
شهد: بالصالة مرتزة
فجر رآحت حق بنتها بالصالة و بنبرة نزرة من الطراز الأول: عمااااا بعيييينج بلا يا شموووخوه .. ما منج فايدة ولا عايدة .. تقومين ألحين جدامي تنظفين الحوسة إلي سويتيها و(تلف على شهد) : وأنتي ليش ما بدلتي شناطرة بالله
شهد: يما بلوزتي معفسة إن شاء الله ما ألبسها وأهيا جذي .. جنها عالجتها صخلة
فجر: والله الشرهة ع الصخلة إلي واقفة جدامي (وعيونها على شموخ يعني تقصدها)
شموخ بهدواة بهدف أنها تهدي الوضع المشحون : يما أنا أنظفه جدامج ألحين .. !
فجر جنها طخت : إي زين نظفيه عدل
شهد تضايقت ليش أنه أمها طخت وقالت جنها تبي تحرش أمها أكثر: يما وبلوزتي ..! نسيتيها
فجر بإنزعاج : شسويلج يعني أنتي من اليوم قاعدة ما قلتي حق الخدم يكوون لج و ألحين أبوج و فهد على وصول ما لج إلا أنج تلبسين البلوزة وتلبسين فوقها الجاكيت .. وين بتروحين أنتي .. قاعدة بالبيت بعد
شهد (بنبرة تذمر وحنه ) قالت يمااااه !!!
فجر بصراخ : شسويلج .. يعني تصرفي وراي 600 ألف شغلة أسويها .. فاضية لج أنا ..، وردت المطبخ
شموخ إلي كانت تنظف الدري و تمسح بقعة القهوة العودة و بقى شوي وتخلص هني قالت لها شهد : إستانستي ألحين برد قلبج
شموخ: شنو شهد .. شفيج .. كلها بلوزة شنو شصار بالدنيا
دزت شموخ و قالت بعصبية : وخري بس أهووه ناقصني أكلم ميانين
شموخ: مشكورة ما تقصرين
شهد: جب جب و لا كلمة ترا وصلة عندي
شموخ سكتت لأنها قتلكم ما عندها شخصية إلي حتى شهد الأصغر منها تعلي صوتها عليها
طبعاً ليلحين ما غاب على بال البنات المنظر لما سمعوا أمهم و ابوهم يتكلمون عن سالفة فهد وشلون أنه بس اول الايام يهللون و يرحبون فيه و بعدين يدوسونه ! وكانت كل وحدة تتساءل شنو راح يكون مصيره ود كانت بدافع عنه عشان تبرهن له شقد تحبه و شموخ كانت بتوقف معاه و تسانده مثل الأخت ، شهد كانت تبي تبعده عن البيت لأنه ما تبي أحد يتعلق فيه و ما تبيه ينضر ، خلونا نكون واقعيين صج أنه شهد ما تحب فهد لكنها على الاقل قاعد تدور مصلحته و مصلحة خواتها وإن كان ظنها مو بمحله سالفة أنه شموخ تحبه لكن إلي قاعد تفكر فيه صح بطريقة غلط و إلي بتسويه عشان تبعده صح بس بطريقة غلط ، وأما سالفة تمشكل الخوات مع شموخ بالنسبة لهم موضوع عادي لأنه شي معتاد عليه بالبيت مو معناته أنها تكرهها ، ود كانت تغار من شموخ لأنها كانت تظن نفس الشي
----------------------------------------------------------------------------------------------------
دقت الساعة 12 ضبط عشان تعلن يية فهد وفتح عمه الباب وقال : حييااك تفضل .. أبركها من ساعة ساعة ييتك عندي دش بريلك اليمين
فهد وكان وده أنه يتكلم جدامه لكن ما يقدر ليلحين إب باله شي و كان وده يتكلم عشان يعبر عن النقدة إلي إب داخله يعني شدعوة عليه و شكو بريلك اليمين غلطان ترى أنا مو عروس .. ولا فاهم السالفة غلط *إلي كان يقول له فهد واكتفى بنظرته الباردة الي قدرت تنفس عن نقدته
دش فهد وكان قبله عمه
عبدالرزاق : يا فجر ...! فجــــــــــــــــــــــــــر
فجر إمداها تتسبح و بدلت على السريع ونزلت أهيا و شهد اللي تصرفت مع تيشيرتها وسوت إلي قالت لها عنه أمها ، وطبعاً ما أنسى شموخ اللي كانت مرتزة على الغنفة وأول ما ييا فهد يت وقفت صوب أبوها عبالها بهالطريقة قاعد ترحب فيه .. مسكينة شموخ على نياتها من أهل الله ما تفهم بهالسوالف
فجر و أهيا ماسكة البخور بايدها : هلا كاني ( وأهيا تطالع فهد و بإبتسامة مصطنعة و بنبرة تتغصب فيها الي بتقوله) : هلا يما فهد اسفرت و أنورت و استهلت و أمطرت
فهد جنها حاس أنها طالعة مو من قلبها ورد على إبتسامتها بإبتسامة مصطنعة ثانية ! بالضبط جنهم قاعدين يلعبون تنس
شهد كانت واقفة ورا أمها و قعدت تخزه بنفسية ! فهد كان يقول بقلبه شفيها هذه حشا جنها شامة ريحة خايسة
هني نزلت ود الي تألقت بنفوفها الوردي المشير تشيره ناعمة و بنصة فيونكة فوشية و كانت ماركته شانيل ، قصته ناعمة و لبست معاه كعب مسكر من جدام لونه بيبي بينك و ضافت حق لبسها تراجي مدورة لونهم بيبي بينك و سوارة وردية ناعمة نفس جذي
[IMG]
[/IMG]
نزلت ود وهي تغصب الكل أنه يطالعها خاصةً وأهي حاطة هالمكياج الذرب الناعم كانت حاطة ظل لونه سكري على الجفن المتحرك و على عظمة العين ددشت الوردي بس خففته عشان ما يطلع شكلها جنها ياهل و حطت بلشر وردي فاتح و حمرتها كانت لونها بيبي بينك إلي طلعها القلوس و عطاها شكل رهييييب .. ، نزلت ود و بخطواتها المتناغمة و بابتسامتها لهفتها وكانت ملامحها توحي أنها جنها بتطيير من الفرحة ، و أهي ياية صوبهم الموجودين عيونهم تلاقط عليها جنه أتحفتهم بروعتها وبجمالها .. و رقبتها شلون شامخة جنها مفتخرة أنها تكون ملك ود ، يت ووصلت صوبهم و سادت لحظة صمت بسيطة ود هني طالعت فهد وابتسمت ! ، فهد اسلتطفها حس أنها صغيرة و ياهل يعني ما لها مشاعر إب قلبه مجرد استلطاف ، ود إهني إبتسمت أكثر جنه ياز لها شلون أنه فهد إبتسم لها بإستلطاف باين ..! ، قطعت لحظة هالصمت شموخ إلي قالت بقصد أنها ترحب : تو ما نورت البيت فهد ! ود إلي عيونها زغللت من زود الغيرة جنه بيطلع منهم شرار و إبتسامتها إلي ذابت و نظرتها و كل حواسها تحولوا ! فار دمها .. فهد لاحظ هالشي على ود و استغرب يعني قال شتبي ! ليش شفيها هاذي يعني البنت ما قالت شي .. شموخ توترت و قعدت تبعد نظرها عن ود ما تبي عينها تطيح بعينها، فهد ابتسم حق شموخ و حسها مسكينة على نياتها !! إهني استوت ود وقعدت تعظ شفايفها "الحركة إلي تسويها لما تتنرفز " ، شهد إلي كانت مو عاجبها الوضع وقعدت تخز فهد بإشمئزاز و لوعة جبد .. عصبت لأنه سبب إلي خله هالعداوة تكون بين خواتها والسبب أهو
بعدها رحب فيه عبد الرزاق و قعده على غنفة صالة الاستقبال الفخمة الي من زود ما أهيا عودة تضيعين فيه
عبدالرزاق: يا حيا الله من يا .. يا حلوها ساعة ساعة شوفتك يابوك
فهد حتى ما بادره بإبتسامه سفهه "ما عطاه ويه" !!
عبدالرزاق إلي راح حق فجر عشان يوصيها على أنها تسنع الغداء و راح لها بنفسه عشان يشرف عليه طبعاً يبي كل شي يعجب فهد و يبي يحسسه أنه مهم و بعدين يحسسه أنه ما له أي أهمية
خلت الصالة حق فهد وما كان أحد موجود يت ود وعقب ما ترجت شهد ترجي وحنت عليها ورنت و فهمتها الطبخة
القصد أنه ود كانت ناوية تقط سالفة عن وآحد شافته و بتقعد تغزل فيه عشان تخلي فهد يدير لها بال و تبي يفهم أنها مرغوبة و أنه وآيد إلي يبونها و من هالحجي إلي ماله لزمه ، و قالت حق شهد تمشي الفلم على فهد
ود وقفت صوب دشة الصالة الصغيرة إلي كانت يمها صالة الاستقبال و كانت جبالها شهد قالت وبنبرة دلع ماصخة وقالت جنها تسولف: إيي أمبيه شهود ما قلت لج .. ذاك اليوم أخو رفيجتي ندوش شافني و أنا موصلة ندوش عند بيتهم .. تخيلي يا صوبي جان يقولي ..! أنتي نار .. أنا ويهي جذي صار (وتسوي روحها منصدمة) ما قدرت أتحجى سكت
شهد وهي تمشي الفلم وقالت بنبرة يعني أنا الي منصدمة: والله مو من صجه .. شنو هذا حده جريء ،،
ود: أنتي من صجج ..عاد والله أهو جنتل بشكل مو طبيعي .. يعني شقولج .. إشملحه ( وتطالع فهد بنظرة يعني الكلام عنك)
فهد منصدم يعني شلون لها عين تسولف جدامه جذي و أهيا بنت عمه حس أنه ورا هالسالفة شي .. و أنه لها قصد و شمعني طالعته .. و ليش تتبوسم له وتضحك له .. في إنه بالموضوع .. نعم يعني صج بنت عمه بس مو جذي
و بعد فترة وجيزة قامت ود شغلت أغنية بتليفونها وهي أغنية منى أمرشا "مقطع": يا يما حبيته يا يما حبيته قلبي تعلق فيه زفوني لبيته ( وقعدت تخوزر فهد بهيمان يعني عنك ما استحت على ويهها إطلاقاً بالعكس تمادت و قعدت تطالعه و تحط إيدها على خدها يعني هيمانة فيه وكانت قاعدة وحاطة ريل على ريل وميله ريلها ناحيته و فخذها طالع ولا اهتمت جنه ما في قطرة دم بويها كانت تبي تسوي كل شي عشان تخليه يحبها)
فهد شك بنفسه ليش أنها قاعد إطالعه .. يعني مصخت قزرتها خز ! شفيها هذه شتبي *إلي كان فهد يقوله بنفسه*
عقبها ياه عبد الرزاق إلي ود من شافته ما عدلت قعدتها لأنها دلوعة البابا فعادي يعني لو تعلق ريلها بالسقف يتراولي عادي عنده ما يقولها شي
عبدالرزاق : فهد يبا .. قوم طاح الغدا !
فهد قام وأهو يتكاسل إب بلادة وآضحة مشا صوب الطاولة و كانت العايلة متيعمة و كل شي مشا حسب الأصول و بالشكل إلي خطط له عبدالرزاق بإستثناء ود !!!!!!!!!!!!!
__________________________________________________ ______________________
زينة دكتورتنا كلنا عرفنا عنها بالشغل ! بس بيتها المكان الوحيد إلي ما دشيناه .. وأنا متعمدة أني ما أدشه إلا ألحين ..
خلونا ندش بيت زينة إلي تحديداً كانت فيه أختها عهد عمرها 27 سنة طويلة حنطاوية مايلة للبياض .. بشرتها صافية ويهها مدور و عيونها وساع لونهم بني غامج و رموشها طولهم متوسط .. شعرها يوصل لي ظهرها لونه أسود شفايفها متوسطة .. أسنانها مرتبين .. وجسمها زين مو متينة ولا ضعيفة بالنص ..، حواجبها مقوسة وبنص خدها غمازة محفورة بخدها و تبين بس تضحك مع أنها نادر ما تضحك .. نتكلم عن شخصيتها عهد إنسانة جدية وحازمة بكل الأمور الكل متعود عليها جذي أمها خواتها و حتى ريلها .. إي نعم تضحك و تتغشمر لكن ما تحب الضحك غلي ماله داعي و تكره الطنازة موتها ودم ضروسها الطنازة تكره هالشي و ما تحب الربادة ودايماً تحب توجه خواتها إب كيفها و بالطريقة إلي تبيها .. عادة نفسها أمهم يعني حيل عاتلة همهم ..! يمكن عشان الله ما رزقها بيهال لحد ألحين لكن ما تدرون شنو حكمة ربي ..، عهد إلي يعرفها حيييل يحسها قاسية و ما تعرف تطلع مشاعرها حتى مع ريلها علاقتها جافة لكن مو معناته أنها فاشلة بعلاقتها معاه و مع اهلها ..! بالعكس كانت وآيد حنونة بشكل قاسي .. قليل ما تبجي و قليل ما تضحك.. نبرتها وحدة بالكلام ما لها إلا الجدية .. ريلها تعود عليها و كان يحبها لأنه يحسها حبوبة معاه و فكر جم مرة ومرة أنه يفاتحها بهالموضوع لكن خاف على مشاعرها ، عهد نوعها تقط الحجي و تمشي يعني ما يمها و كانت دايماً عينها على خواتها و أكثر شي زينة وحتى قبل ما تملج وتنخطب كانت تشك فيها و تخاف عليها .. مثالية بطريقة مريبة يعني كل شي لازم يصير بدقة متناهية .. عهد سنعة و مسنعة مثل ما يقولون راعية حق وواجب تفكيرها مو تافه نفس باجي البنات إلي شغلهم الشاغل جنطة الفلانية والساعة الفلانية .. لا كان تفكيرها أكبر من جذي وحتى قبل ما أثروا عليها .. ما لها رفيجات مقربات عندها زميلات بس همن علاقتها فيهم علاقة ود ما كان عندها وقت عشان تبني صداقات كثر ما كان عندها وقت أنها توهب نفسها لبيتها وخواتها
ريلها هاشم عمره 28 أخو طلال العود ..! هاشم مملوح أسمراني و إبتسامته تذوب الصخر عيونه مكحلة من الله ورموشه طوال وكثاف بنص ويهه سكسوكة و حلجه متوسط و مركب تقويم .. شكله وستايله شبابي ما تعطينه متزوج .. أصلاً البنات دايماً يتحرشون فيه .. وربعه كانوا يحسدونه عليهم ولو أنه مو داير لهم بال .. أهو كان يحترم عهد وآيد و يشوف أنه لازم يتحمل جمودها وقساوتها و أسلوبها لأنها تستاهل كافي أنها تحب أمه و مو مقصرة بشي حتى معاه ودايماً تحاول أنها إذا زعلته تسكر الموضوع و تعتذر له بشكل حيل راقي رغم قساوتها و عصبييتها الزايدة .. كان ما يدري إذا يحبها أو لأ و تمر عليه أحيان وآيد يسأل نفسه : أنا أحبها ؟؟ ولا أمثل أني أحبها ..، شخصيته كان عكس عهد تماماً مو منظم و عادي فال الدنيا و طاق لها إصبع *كناية عن الاهمال*
\وعادي عنده .. شنو يعني أصلاً الوضع عنده سايح عادي يرد البيت متأخر و يحصل له محاضرة من عهد ممكن تستمر مدتها ساعتين عن إحترام الوقت و تنظيمه و إحترام مواعيد دخول البيت يعني حياته لوية ، أهو نوعه بس يتحلطم و كله الناس غلط وأهو الصح ما يعرف يرقع حق عمره كلش و كان حييل ويا طلال
!!
__________________________________________________ ______________________
نرد حق الي كنا فيه عهد كانت قاعد توبخ زينة ليش أنه دق عليها عامر البارح الشي إلي خله عهد تشك بزينة لأنه عهد حيل تحرص وتشك فيها يعني حجرة ما علينا !! أهيا كانت شاكة أنه زينة على علاقة مع عامر من قبل وأنه كان بينهم شي و زينة كانت تكره لما تحرص عليها و تشك فيها
عهد بنبرة فيها شي من التهديد والزف: بتحجين بالطيب و بتقولين من متى تعرفينه .. ولا أحفر قبرج تحتج ..!!
زينة بنبرة تذمر: ترى أنتي ذبحتيني من أمس وأنتي قاعدة تعيدين وتزيدين بهالسالفة .. قتلج ما أعرفه ما تربطني فيه اي علاقة
عهد بشك : والله ؟؟ على منو حبيبتي .. مستحييل أصدق كلمة من الي قلتيه .. أمس أسمعج تكركرين معاه بالموبايل حسج وصل لي عندي عبالج نايمة ما أسمع
زينة بضحكة : بعد قاطة الأذن .. عهد الله يخليج لا تقعدين تسوين لي فيها سيناريو .. واستحي على ويهج ترى أهو عبارة ريلي وأنا ما خليتج تنامين بداري عشان تنتهكين خصوصيتي ..، مفروض اصلاً ما تسمحين حق نفسج أنج تتسمعين ترى ما يجوز أصلاً ..!! تدرين إنه هذا تجسس
؟؟عهد : إيييه قلبي السالفة علي .. و غيريها.. و يا حبيبتي يا زيون أنا ما قطيت أذني سمعتج بالصدفة مو ذنبي والله إذا أنتي ماخذة راحتج حييييييييييل (وتمدها بقصد أنها تنرفز زينة)
زينة بأعصاب باردة: هدي يا روحي أنتي ترى ما قلنا شي غلط بالتليفون قاعد يسولف لي شصار معاه .. بعدين أهوا مالج علي
عهد: صج لا أنا مادري الصراحة مالت عليج بس هذا الي أقوله .. يا الرقلة أنتي ما تعرفين سوالف الشباب إذا حطوا براسهم بنية وعجبتهم يقعدون يتحبلون لها و ما عنده مانع يملج عليها بس عشان يحاجيها بتليفون ويشوف شمايتها و شنو نظامها .. وتالي يطلقها ، ويقعد يشهر فيها وبعايلتها و ييب طاريها بالدواويين شعبالج إنتي .. الملجة يعني بنظرج ضمان !
زينة : يا ربي ترى الولد أخو رفيجتي و أمهم أعرفها وأنا حسبة بنتها .. يعني من سابع المستحيلات إنه يسوي جذي
عهد: وشلي يخليج واثقة ..ياما ناس خربوا على الناس ..! ليش أنتي تعرفين ربعه .. عيال خلاته ..! إلي حواليه ما تعرفينهم حبيبتي هذيل يوزونه ويتحدونه .. يتحدونه أنه يطلقج ما تعرفينهم يماااا منهم هذيل الشباب يخربون وما يختربون !
زينة: عهد والي يسلمج كافي ترى راسي صاكني ! ما تقولين لي شلي خلاج تروحين لبعييد وايد جذي ..! عامر خوش واحد خلوق و لا يمكن يسوي فيني جذي أهوا يحبني
عهد: نعمممممممم ... يحبج !! وأنتي شدراج
زينة ترقع : إييه يعني أحسه يحبني
عهد: لاه .. تحسين ماشاء الله خوش إحساس يدري عن إلي بقلبه .. تكفى ولي يعافيج سألي إحساسج إذا أنتي جذابة ولا لأ ؟؟
زينة: ترى أنتي كوميدية .. يعني مادري شتبين قتلج أحسه يحبني .. بتصدقين صدقي ما تبين الطوف أربع و مع السقف يصيرون 5 يلا شعلييج وايد طبي وتخيري
عهد: هييين الحجي مو ألحين الحجي باجر لا شفتيه سجل مكالماتج معاه .. رآح تعرفين أنه كلامي صح وأني أبي مصلحتج
زينة: إنتي شتقولين .. شنو يسجل وين قاعدين ..! شخباري هالسوالف ومثل ما قلت لج عامر ما يسووي جذي ليش أنه يخاف علي ومصلحته من مصلحتي ويعني مو معقولة خلاص أنا بصير مرته جدام الله وخلقه و يسوي فيني جذي .. ما تدش العقل كلش !!!
عهد: لا تدش حبيبتي أكبرها و أسمنها صارت فيهم ما تصير فيج أنتي ..! إلي محيريني ثقتج الكبيييرة فيه يعني واو جد هبلة .. لازم أصفق لج (وتصفق بإستهزاء)
زينة: إلي يخليني أثق فيه أنه زميلي بالدوام وأنه أحنا حسبة أهل
عهد: ما شاء الله خوش بعد شي يديد و أنا آخر من يعلم .. أنا أبي أفهم بس ليش ما عطيتيني خبر يعني عادتني غريبة
زينة: شدعووة عليج ترى عادي يعني مو شي ضروري و مصيري عشان أبلغ حضرتج فيه
عهد: لا مو عشان جذي أنتي ما تبيني أعرف عشان تكلمينه و تعرفين عليه على رآحتج طبعاً شريك حياتج
زينة: شكووو وييع عليج .. شكو ترى تنرفزين والله
عهد: وويع هاه ! الويع أنتي إلي تبين أهدج على كيفج و أخلي القرعة ترعى .. لكن سمعيني و حطيني على بالج عدل هذا إلي اسمه عامر إن شفتج تكلمينه قبل العرس لا تلومين إلا نفسج
زينة: أفففف ملاااقتج يا مليقة ..! عناد فيج ألحين بدق عليه ..، أهو إلي كل مرة يدق علي ألحين أنا بدق عليه
عهد بصرآخ وتل التليفون من إيد زينة: بس مو قبل ما أسحب تليفونج .. عطيني إياه
زينة بعناد وتمسك تليفونها بقووة جنها ياهل وتقول: مـــــــــــــــــــــابي .. وخريي وخري .. ما راح أعطيج إياه
عهد بنرفزة واضحة : أقولج عطيني إياه
زينة: مابي تليفوني شنو ما راح أعطيج إياه يلا مناك فارجي
عهد واهيا واصلة حدها من العصبية: بتسمعين الكلام و لا آخذه غصب
زينة بعناد : ماني سامعة الكلام يلا شبتسوين
عهد بعصبية : شبسوي .. أنا أعلمج شبسوي وإتل التليفون بقوة و تحذفه على الأرض بقوة
زينة بعصبية: أنتي خبلة !! يعني شكو تكسرينه متهاوشة معاي تكسرينه شماله !
عهد: عشان ما تكلمين زفت الطين إلي أسمه عامر
زينة: تدرين شنو مشكلتج بالحياة .. أنج ما عندج شغل غيري .. روحي بيتج جابلي ريلج هويناا فكينا من شرج
عهد جنه أحد هفها كف و تالي غرقها بماي و خلاها تمسك ميتر ووتكهرب نفس الشعور بالضبط الكلام إلي قالته لها أختها حز بخاطرها
ووقعدت على الغنفة وفالت : أنا ما عندي شغل غيرج لأني أحبج و أخاف عليج أكثر من نفسي و من ريلي
أهني زينة حست نفسها ياهل ليش أنها زعلت عشان كسرت التليفون و أنه تفشلت لأنها تغلي عامر إلي ما صار لها وآيد من عرفته و تفضله على أختها وقالت عقب ما يمعت الحجي بصعوبة : عهد أنا آسفة .. لا تزعلين علي والله غصبن علي .. أنتي تدرين أنا ياهل و ما أفتهم ولج الحق تنزريني و تسوين إلي تسوينه فيني بس لا تزعلين علي بليييز
عهد:لأ عادي قلتي كلام أخس من هالكلام وطوفت بس إلي ما كنت متوقعته إلي قلتيه توج وليش كل هذا عشان كسرت تليفونج .. تليفون بداله ألف تليفون ..! بس أختج ما بدالها أخت
زينة وهي مبرطمة: وآآآي عاد عهدوه لا تزعلين علي ..أنا غلطانة أدري والله (وهذه بوسة) "تبوس أختها"
عهد ساكته
زينة : يلااا عاد
عهد ضحكت
زينة: ضحككتيي ههههه
عهد:لا ما ضحكت
زينة: امبببلاا امبلا ضحكتيي (قالت جذي لأنه عهد قليل تضحك)
عهد: بس عاد
زينة: ههههههه
عهد: يا حلو سوالفج يا زيون ترى رآح أشتري لج تليفون بدال إلي كسرته
زينة: لا ماله داعي بس إذا أنتي ملزمة ينفع .. تكفى لزمي
عهد: هههههه لا ما يصير لازم أشتري لج وآحد ثاني ! ها والحين ؟؟
زينة: إيي خووش
زينة كانت لامة عهد و ماسكتها من إيدها و بهذه الأثناء دشت عليهم منال أختهم الصغيرة منال عمرها 15 سنة ، حنطاوية طولها متوسط! ضعيفة , عيونها عسلية فاتحة متوسطة و رموشها كثاف وآيد وييها مدور بس لها حنج خفيف خشمها متوسط بس مدبب من جدام ! عندها غمازات محفوريين بويهها شفايفها بارزين و حجمهم كبير .. شعر غزير ولوني بني فاتح ! جميلة ..شكلها يبين جذابيتها و رقتها !! نتكلم عن شخصيتها منال راكدة وعاجل .. ورزينة صج أنها متسرعة بقرارتها بس تعرف شلون تدبر نفسها و ما تحب اللجة و الكلام الزايد يعني وآيد كلاس حتى أبوها دايم يقولها أنتي الي بياخذج لازم يعرف قدرج ! أهي تنحط على الجرح يبرى بس مشكلتها بالحياة مو بسرعة تتأقلم و تتعود على الناس وهالشي خلاها ما تواطن عامر و تستملقه .. يمكن عشان ما تبيه ياخذ أختها منها هذا لأنه زينة حيل قريبة منها .. منال وآيد تهتم حق التصوير وكانت تتمنى اليوم إلي تصير فيه نفس أختها زينة .. كانت ماخذتها مثال و نموذج و قدوة للإنسانة الناجحة
نرد حق الي كنا فيه دشت منال عليهم و قالت بنبرة ضحكة : الله الله على الفلنتاين"عيد الحب" إلي ياي بالغلط وشاقح من الرزنامة
زينة: هههههه شكوو !
عهد: لا تكفى ولي يسلمج خليها تفتي
منال: شكو هاا إي بفتي ألحين مخليني بروحي عشان تلمون بعض ..! إنزين على الأقل عزموني خن نتحاضن كلنا يمييع
زينة: يا الهبلة مو جذي .. السالفة إنه زعلت عهدوه فقلت ألمها عشان أراضيها
منال: يما يما يا الرومانسية ..! إنزين وخري شوي بدش معاكم
عهدوه: دني لها خنشوف آخرتها معاها
وأهما قاعدين يلمون بعض .. دش عليهم أبوهم .. الحجي مبارك عمره 47 شعره خالط سواده الشيب كان طويل ابتسامته محببة يعني تفرح الكل .. شديد بوقت الغلط ولين و سمح وقت اللين ..! ، طيب و تغلب عليه البشاشة .. يحب بناته ومرته أهما عنده كل شي بالدنيا ما يهمه أحد كثرهم
مبارك بنبرة طنازة: هآآه.. شعندهم طيور الحب اليوم
منال الخبلة قالت بنبرة ضحكة: حياك يبا معانا قاعدين نلم بعض
مبارك: ليش أهو عشاء عشان تقولين لي حياك معانا .. وبعدين يا جليلات الحيا مفروض أنتوا تفزون تلموني مو أنا الي أييكم
منال: ولا تزعل .. قوموا أنتوا!!
ورواحوا يلمون أبوهم ..، أهني دشت سلوى "أم زينة" ! سلوى عمرها 44 سنة حبوبة و متواضعة لكن إلي يدوس لها على طرف إدوس له على عشر وإلي يأذي بناتها بكلمه يترحم على روحه أحسن له ..! سلوى مو باين عليها الكبر حنطاوية مملوحة ويهها مدور عيونها متوسطة رموشها مو كثفة وآيد خدودها مبينة و غمازاتها محفورين إبتسامتها عذبة و تريح .. ويهها ينور شفايفها متوسطة ! طولها متوسط ضعيفة ! شعرها غزير نفس بنتها منال ولونه بني فاتح عيونها لونهم عسلي فاتح .. منال كانت ماخذة منها وآآآيد
سلوى: وويي يا حلوكم تهبلون
منال: حييااج يما تعالي لا يطوفج خوش لمة
سلوى: هووو .. ما خبرت اللمة تنمدح
منال: لا يما والله عجيبة عجيبة أنتي بس تعالي و جربي بنفسج
مبارك: تركيها عنج .. هذه الي تشوفه تعزمه على اللمة على قولتها زين ما عزمت ليكي "الخدامة"
سلوى: والله تسويها .. !
مبارك: إيي مو غريبة
منال: ههههههههه
__________________________________________________ _____________________
بجانب من بيت عآمر إلي كان مدشش صاحبه نواف بيتهم ومقعدة بالصاله تحديداً وموصي أمه وقايلها عندي ضيف وصي ليان لا تطلع برا دارها و أنتي بعد ..! نورية قالت له حاضر ..
نواف مبسط بصالة و كان عامر يايب له جاي و قال له : منور منور البيت بوجودك لا تستحي ترى البيت بيتك
عامر: إحلف تصدق توني أدري .. طول هالمدة عبالي بيت يارنا
نواف: يا حليلك صيدة بسرعة تصدق
عامر: جب
نواف: إيي من عذرك تجعمني .. من لقى أحبابه نسى أصحابه
عامر: آفاا شحقة تقول هالكلام .. أويلاه عليك بس
نواف: لا بس خلاص ملجت ألحين و بتفتح بيت خلاص صار وقتك كل للمدام واحنا بتعطيني أحلى سيفون
عامر:إي والله جنك تدري
نواف: هاه .. أقين أقين جني سمعت غلط
عامر: من قال هاه سمع .. بعدين ياخوي مليت من ويهك .. حفظته تبيني أقولك جم شعره بسكسوكتك
نواف: لا جم شعره بخشمي يكون أحسن !!
عامر: ترى أنت ما تنعطى ويه
نواف: أدري
عامر: جب
نواف بنظرة واثقة: شكراً
بهالحزة كانت ليان توها قاعدة من النوم ونورية راح عن بالها سالفة أنه نواف برى ونست إلي وصاها عليه ولدها وهي أنه محد يطلع برى
ليان كانت قاعدة من النوم كانت الساعة 4:35 العصر قامت من سريرها وتوجهت صوب الليت و بطلته عقبها رآحت صوب الكبت عشان تغير هدومها ولما وصلت صوبه خلاص شافت نفسها بالمنظرة مالت الكبت و لا المصيبة أنها مدمرة نفسها و نزلت عليها الدورة .. ليييان طبعاً حالها حالنا عصبت و لاعت جبدها لأنه شكو تيي لها ألحين كانت مالها خلق بطلت الكبت وقعدت تدور العدة بس ما لقت العدة (الكوتكس وملابسها الداخلية "عاد فهموا أنتوا").. شهالحظ عاد قالت بقلبها أنه أكيد الخدامة ما حطتهم بالكبت و أنه حطوا بالكم أنه أهيا ما تدري أنه نواف برى .. قامت دشت حمام أمها و غسلت وجذي ولبست بجامة ثانية بس ليلحينها ما لبست الكوتكس و لا بدلت ملابسها الداخلية و توهقت يعني إن شاء الله ما تقعد جذي وإدمر (توصخ) روحها .. فقامت بطلت باب دارها وطلعت أهيا دشتها كانت خفيفة إلي عامر ما لاحظها لأانه كان قاعد يلعب بتليفونه و يطقطق فيه .. نواف إلي عدل القعدة و شق الضحكة ..، أشرح لكم أكثر ليان كانت متوجهة صوب المطبخ إلي مكانه بآخر البيت أهيا كانت طالعة من الباب و مو معطية ويهها للصالة يعني رآيحة صوب المطبخ مستعيله البنت .. عشان جذي ما حطت إب بالها وما كانت متوقعة يكون أحد بالصالة لأنه كان صخه .. نرجع حق الي كنا فيه ليان وهي متوجهه للمطبخ قالت بصراخ: كانتي..!! وين نيو كوتس مال أنا
هني عامر فطن و هد التليفون إلي بأيده جنه أحد هفه طراق ما توقع هالشي ألحين أهوه قايل حق أمه و موصيها وهذه تطلع وتحرجه جدام صاحبه وبالبجامة لا وشتبي تبي كوتكس .. إنزين فشلة جدام رفيجه أصلاً ماكو صبي يرضا أنه أخته تتكشف على ربعه
عامر رآح لها وبملامح عصبية وبنبرة حادة: أنتي ... شسويتي ؟؟ بقرة أنتي رفيجي قاعد برى حاسبج معاي مو ألحين بعدين بس خل يمشي
ليان عقب ما أنحرجت واستوعبت أنه كان قاعد وسمعها قالت جنها تسوي نفسها مو مهتمة: أمبيه شفيك ترى مادري أنه موجود
عامر: لا والله .. أنتي ما سمعتي البلوة إلي قلتيها !! سمعي أنا بخليج ألحين وبستلمج بس يطلع
عامر رد حق رفيجه و قعد يتعذر منه وجذي ، نواف إلي ضحك عليها ما حط إب باله كثر ما استانس على الموقف وحط إب باله فكره
ليان ويهها قط ألوان ما تدري شترقع حق روحها إذا شافته أكثر من مرة تفشلت معاه الموقف لا يحسد عليه صراحة تخيلي مكانج مكانها إحررررآآآآج ..! صح ؟
ما علينا مشا نواف بعد ربع ساعة .. عامر ما صدق على الله طول ما أهو قاعد يفكر شلون بيشرشح ليان
عامر بصراخ : لياااان وينج فيه طلعي .. أحسن ما أطلعج
ليان كانت ليلحينها بالمطبخ ما كان تسترجي تطلع احتارت تطلع ولا تظل مكانها آخرتها استسلمت للأمر الواقع و طلعت
ليان : نعم .. عامر شبغيت ؟؟
عامر: يا حلوج والله .. شبغيت بعد لا مابي شي سلامتج بس بغيت أشكرج على لوحة الفشلة إلي رسمتيها لي
ليان: والله عامر ما كنت أدري
عامر: يعني ما قدرتي إتلفين رآسج تشوفين منو الي موجود .. فرضي الي كان موجود عامل جان شسويتي
ليان: ما تووقعت أحد بيينا هالحزة عشان جذي طلعت
عامر: مو على بو انه بيتج تقومين تمترين المكان .. سألي إذا في أحد برى وبعدين كان لازم تطلعين كنتي تقدرين تدقين على كانتي و تييب لج الي تبينه لحد عندج ما كان فيه داعي أنج تسمعيين بيوت النمل *يقصد انه حسها كان عالي *
ليان: عاد صار اللي صار
عامر: أنا ممكن أفوت لج و أقول ما تدريين وطلعتي لكن ليش تصرخين بصوت عالي ما قدرتي تدشين عليها و تسالينها
ليان: مادري والله عبالي ماكو أحد بالبيت ليش أنه كان هدوء
عامر بصراخ: بطيتي جبدي الحين أنا قاعدة أكلمج تقولين لي مادري شنو إلي ما تدرين قثيتيني ..!
ليان: إييه مادري إنه في أحد
نورية طلعت من دارها وقالت وأهيا مختصبة: هوو..! شفيكم .. شصاير؟؟
عامر: بنتج المصون طلعت من دارها ورفيجي قاعد
نورية: يما ما عليه سامحها أنا نسيت لا أقولها إنه موجود
عامر: وليش ما قلتي لها ؟؟؟ أنا شموصيج عليه الله يهديج يا يما ،، !
ليان: شفففت يعنيي .. أنا مو غلطانة لا تقعد تزفني
نورية: إي يما أنتي ما غلطتي وبعدين عادي نواف ولدنا مو غريب .. تلقاه ما طالعها أصلاً صد
عامر: إيييي هييين تقول ما طالعها *قال جذي لأن ذيج المرة قطعها خز وجدامه بعد*
نورية: خلاص يما بعد يعني ألحين أنت بتغير شي
عامر: أنتي ما تدرين شقالت والله سواد ويه أحرجتني جدام الولد ومعاه
نورية بخرعة:هو شقالت
عامر: قوليلها

ليان قطت رآسها بالأرض وقالت بحيا و كانت ما تبي تقول بس كانت لازم تقول أهيا ما تحب أحد يركبها الغلط علشان شي ما يستاهل فقالت: لا أبد يما بس كنت أبي شغلة نسائية و طلعت بدون لا أدري أنهم برى وكنت مستعيله فقلت بصوت عالي إلي أبيه حق كانتي
نورية وبنظراتها حق بنتها فهمت وقالت: ما عليه يما .. عادي السالفة ما تسوى لا تحر روحك حبيبي أمي عشاني
عامر: لا يما عادي بس ابيج يا ليان تفهمين أنه مرة ثانية تتأكدين مو تطلعين وتدشين بالبيت على كيفج ..، وأنتي يما بعد إذا قلت لج لا تطلعون علمي ليان عشان ما تطلع .. أصلاَ أنا ما راح أدشش ربعي البيت ..، إذا بعزمهم بخليهم يخللون بالدوانية .. ويلا فمان الله
نورية: وين رآيح؟؟
عامر: الدوانية
نورية : الله يحفظك
__________________________________________________ _____________________
فهد صار له 3 يوم إب بيت عمه و ليلحين كل شي أوكي وليلحين تحرشات ود فيه ما خفت ونظراتها له بعد
فهد قاعد بغرفته إلي يم غرفة السايق ..، الوقت إلي كان فهد بغرفته يت ود عشان تتلصص عليه وتطرف باب غرفته بدزة خفيفة من إيدها عشان تجسس عليه .. مرة وحدة قام فهد عشان يبدل تي شيرته .. ود هني قعدت تطل عليه و تتأمل جسمه .. شلي صار له معقولة تسبهت فيه و حبته لدرجة انها تتلصص عليه و اهو يبدل صج قلة حيا
فهد ما لاحظها ورجع يرسم رسمته .. فهد حس بالضيق و جنه مو قادر يرسم قام حذف القلم وتل فوطته وراح يتسبح ..!
أهني ود دشت الدار وقعدت تتعبث و تطالع الرسومات .. طاحت بإيدينها الرسمة إلي رسمها حق زينة و حق نسخة مفصلة حق ملامحها ما تفرقينها عنها الفرق الوحيد إلي كان فهد يحسه أنه هذه جماد وأنه زينة حقيقة ، ود لما شافت الرسمة عيونها جحظت وغارت جنها بتموت .. مخها راح بعيد .. قررت أنها تدش على فهد و تقعد معاه طلعت برى و قعدت شوي تنطره على ما يبدل ويخلص
ومرت 20 دقيقة جذي ، إهني قامت طقت عليه الباب
قام فهد و فتح الباب و أشر لها يعني نعم
ود بدلع وبمييياعة : شدعوة يعني ناوي تخليني واقفة برى قولي تفضلي
فهد يأشر لها يعني دشي
ود: ثانكس
وبركت ود على الغنفة و قعدت تعبث بلوحاته جدامه ومسكت رسمة زينة: وقالت الله منوو هذه ؟؟
فهد يأشر لها بأيده وبنظرة يعني رديها مكانها
ود: وويي سوري ما أقصد .. شسوي ملقوفة ..!
فهد رآح يرتب لوحاته ويحطهم مكانهم وأهو قاعد يرتب تغافلته ود بحركه سريعة وقامت وحطت إيدها على رقبته وقال بهداوة ونعومة: أنا دخلت مزاجي .. ما تصدق شكثر عجبتني
فهد دز إيدها و طلعها برا الدار
ود كانت مستغربة ليش ما يكلمها و كانت قاعدة تلاحظه يعني غريبة صار لها 3 أيام تحرش فيه و لا أكو نتيجة المشكلة ما يرد عليها بالكلام بس يأشر ..
ومو بس ود إلي مستغربة من فهد حتى فهد كان مستغرب من نفسه .. ليش أنه دز ود ..، يعني لهدرجة أهو معتقد نفسه ملك حق زينة وأنه ضروري محد يجيسه عجبة صراحة ..! لا و الأمر من هذا أنه كسرت خاطره ود حس أنها نفس حالته شلون أنه يحب زينة و مو قادر يوصل لها حسها أهي بعد تحبه بس مو قادرة توصل له وأنها تحاول بشتى الطرق أنها توصل له .. قعد يفكر ويقول شلي يخلي وحدة نفسها تتعلق فيني أنا إنسان الكل يدري إني كنت ما أتكلم وليلحينهم عبالهم أني ما أتكلم .. شلي يخليها تحبني و تتعلق فيني ..!! فهد وآيد تساؤلات كانت تدور إب راسه وكانت للأسف مالها جواب
__________________________________________________ _____________
حتى ليان بعد تساؤلاتها كانت مالها جواب لما كانت تفكر بنواف وشلون التقت معاه فجأة و حست أنها قاعدة تميله .. بس شلون قدر يحررها من شرنقة حبها المتعلقة بفهد .. أول مرة قلبها ينبض لغيره ما تدري إذا أهي معجبة فيه و لا تحبه .. الشي إلي حرك هالتساؤلات بمخها أهو الشي إلي صار لها أمس ..!!
كانت الساعة 8 الصبح و جنه الصدف تشتري بعضها بس يمكن ما تنشرى .. صيدي أهو أنك يا نواف لحقت ليان إلي كانت رآيحة جامعتها وشفتها هناك بالمصافط وقلت لها : بيس بيس ..!
ليان: شنو بيس بيس تنادي عتوي أنتا
نواف: أحلى عتوي
ليان: إنزين شتبي .. تقدر تهويني لأنه أنا مو فاضية لك أولا .. ثانياً : مابي أفشل نفسي جدام الناس
نواف: الله واكبر ما تبين تفشلين نفسج جدام الناس ليش أني معاج .. بابا سكتي لا أذكرج بسالفة أمس ولك والله أأزمج أبجيج اسوي دموعج نهر النيل هني
ليان إنحرجت : بس جب جب " فارج"
نواف: ما راح أوخر و لا راح أروح إلا ليمن آخذ رقمج
ليان: عيل لا تروح
نواف: خلاص عيل بتم أمشي وراج
ليان منقهرة لأنه يعاندها وقالت: ما يمهني
نواف: أوكي
مشا نواف وراها من المصافط لي الكلاس بس كان موخر عنها وايد مو غبي عشان يفضحها ويخلي الناس تفهمها غلط .. قاعد يتبعها بس بخطوات متباعدة ليان وصلت باب الكلاس و تلفتت شوي شوي ولاحظته أنه وراها كرهت عمرها .. يعني إن شاء الله ما يلحقها لي الحمام لاعت جبدها وتنرفزت بس من داخلها كانت تضحك على خباله
خلصت من المحاضرة وصار عندها بريك بهالبريك تعمدت ترد المصافط عشان تقدر تحاجيه و لأنها كانت بتحرك *بتمشي* !
وصلت ووصل وراها بدقايق
نواف: ها زهقتي ؟؟
ليان: حد أمه .. أفف والله لوعة
نواف: ههههه
ليان: تآمر على شي لأني بمشي
نواف بوقاحة: إييه رقمج
ليان: نعم ؟؟
نواف: ونعامة .. رقمج شنو صمخة ما تسمعين ؟
ليان: مابي أعطيك إياه شلون وبعدين أنته مو رفيج أخوي .. عيب عليك إلي تسويه أظن
نواف: أنتي غير شي يبا عدل كلامج رفيج أخوج و أنا وياه أخوان صدقيني مراح أضرج .. كل اللي أبيه أهو أني أكلمج والله بخاطري كلام ودي أقوله
ليان: مابي أسمعه وفره لنفسك
نواف: والله
ليان: إييي
نواف قام ووقف جدام سيارتها وقال: يلا أبيج تحركين .. بشوف شلون بتحركين ألحين ؟؟
ليان تطالع ساعتها وقالت : عفية والله ما اقدر أتأخر يا ...
نواف: إسمي نواف
ليان : أخ نواف الله يخليك خلني أمشي
نواف: أحنج لج يعني أحنج لج مو قبل ما آخذ الرقم
ليان: وآآآآآي
نواف: والله عاد كيفج واااي يمااي جاي إلي أهو ما راح أمشي من هني إلا ومعاي الرقم
ليان شافت أنه ما باليد حيله وأنها تأخرت و ما تقدر تنطر حر وخيسة وبنفس الوقت ما تقدر تعلم أخوها وقالت عشان تفتك : سجل عندك 9970...
نواف : لا حبيبتي ما أضمن .. عطيني تليفونج
ليان: ليش ؟؟
نواف: عطيني
ليان عطته وقام نواف بدوره و سجل رقم بجهازها ودق على رقمه عشان يسجل رقمها و يتأكد انه رآح يدق عليها و ما راح تعطي طاف
نواف: إي الحين أمشي و ردي يا ويلج إذا ما رديتي .. أعلم اخوج
ليان : ملييق والله صج راعي بقالة ماكو أسلوب
نواف: لا ذاك أول ألحين تطورنا قمنا نشتغل بجمعيات
ليان: زيييين مبروووك
نواف: يبارك بعمرج .. شعبالج شوية أنا ,,!
ليان: ووي قرقة وخر عني بمشي
نواف: فمان الله
ليان: فمان الله (وتبتسم)
حرك نواف وراها و طول الطريج ووراها بالسيارة ويسوي لها حركات بالجام .. يطلع لها لسانه ومرة يسوي لها باي باي طبعاً ليان بقلبها كانت ميته ضحك عليه حسته أهبل وقالت من وين طلع لي هذا ؟؟
__________________________________________________ ______________________
اليوم السادس حق فهد بالبيت و اليومين ال 5 والرابع مروا عليه بصعوبه ليش أنه ذاق الويل و شاف الويه الثاني حق عبدالرزاق ومرته
وبوسط البيت كان عبدالرزاق يصرخ على فهد: أسمع ألحين بتغسل السيايير سيارة سيارة وعلى الله ألقى وحدة مو منظفها عدل تدري شسوي فيك .. !! أفرمك .. و زهب نفسك بعد شوي بنمر العدل أبيك تسوي لي توكيل سامع
فهد قاعد يحاول يمسك نفسه و سكت و يأشر براسه يعني حاضر
طلع برى عشان يغسل سيايرهم والسياق كان يطالعه جنه كاسر خاطره .. لأن يعاملونه أحسن من ما يعاملون فهد .. البنات كانوا منصدمين وخصوصاً ود
أهني ود سألته يبا ليش ما يرد عليك ؟؟
عبدالرزاق: لأنه مينون وأطرم
ود شهقت شهقة جنها منصدمة و رآحت تركض لدارها وتبجي و هات يا دموع كل هذا عشان درت أنه ما يتحجى بس مع ذلك هالشي زادها تمسك بفهد
عقب ما خلص فهد يا له عمه وقال له إمش ممعاي للعدل .. فهد عصب وأشر براسه يعني لأ
عبدالرزاق: أهو بكيفك أهو .. لا يكون عبالك انت لك شي عندي حبيبي أنت ما لك شي عندي وبتسوي إلي قلت لك عليه و إيدك فوق راسك
فهد سلم امره لله و وافق بعد شيسوي
وعقب ما رد فهد من العدل .. إنسدح بسريره وحس أنه طقت جبده من الدنيا وأنه قعد بفكر و أقنع نفسه أنه ماله بهالدنيا غيرج يا زينة أنتي الوحيدة إلي عطفتي عليه وحنيتي عليه .. الغريبة أنه كان فهد متعجب ليش أنه أخوانه ما سألوا عنه وبالذات إسماعيل مو عوايده هذا لأنه عبد الرزاق كان لما يتصل إسماعيل كان يقول له : إنه فهد نايم أو أنه ما يبي يحاجيه ، فهد تشبث بزينة أكثر وكره عبد الرزاق أكثر وطرت على باله فكرة تحل كل شي وتريحه من هالغثا إلي أهو فيه
يوم السبت بمزرعة عبدالرزاق......................................... .................................................. ....
همسة شعرية:
ما عاد لعيون الأوادم مشاريه يا دمعتي صبي على الخد صبي اللي أحبه كل ما جيت ابهديه يقول لا /شكراً..يخليك ربي
دبابيس طائرة:-
شتبي يا المينون *عبد الرزاق*
عامر صاحبي وما أقدر اضره *حامد*
لا يكون تضايقتي من ذيج السالفة *جنان*
----------------------------------------------------------------------------------
البارت الثاني عشر
يوم السبت بمزرعة عبد الرزاق الكائنة بمنطقة العبدلي الساعة 6 المساء كانوا واصلين وهناك قيدت فهد كلبجات الحقد عشان تحبسه بزنزانة تأنيب الضمير الأبدية
بس قبل كل شي خلوني أقول لكم شلون كان يوم فهد ، مع شقة النور قام فهد من النوم وكانت الساعة 3 الفير وبعد دقايق من قعدته أذن الفير و قرر أن يروح المسيد عشان يصلي , وهناك أحاط بفهد شعور إيماني غريب لدرجة أنه بدنه إقشعر خوف ورهبة من الله ، بعدها رد غرفته الي بسرداب بيت عبد الرزاق و هناك اختلطت عليه المشاعر و سهى بخيالاته عشان يفز مرة وحدة و يقعد بزواية الغرفة .. بس هالزاوية مو نفسها زاوية غرفته العتيجة كانت غريبة عليه قام فهد وطفا الليت عشان يدش الجو اللي كان يغمره بذيج الزاوية وبهالزاوية إنولد إب فهد شعور فيه شي من التمرد والعصيان حاول يستجمع نفسه عشان يناهر من جديد وتضيق عليه المخارج , .. عقبها توالت عليه الأفكار و قعد يطالع حاله اللي ما يسر لا عدو ولا رفيج ، فهد كان يحس بالضياع بالوحشة والوحدة كان متوتر لدرجه أنه قعد يطالع شبقى له من هالدنيا ، كشف عن أوراقه وقعد يشوف شنو اللي بقى له عشان يلعبه لكن ما لقى غير ورقته الأخيرة وأهيا زينة ، اللي عطفت عليه أكثر من أهله نفسهم اللي عاملته أحسن معاملة .. اللي لقى فيها أمه ..،اللي حسها ملجأ السكينة والراحة و مابين وأهو غارق بتفكيره هتف له شي بأعماقه و أهو يقول له : زينة مو لك .. أتركها ! فهد مسح صوت هالهتاف من كيانه عشان يرجع يفكر بورقته الرابحة زينة و قال جنه يخاطب نفسه شلون أتركهها ، هذه روحي ليش في أحد يترك روحه ، بس شلون يوصل لها و عن طريق شنو ؟ سؤال أرهق عقل فهد وايد و مو بس هالسؤال اللي تعب فهد كان في سؤال عقده وتبادر على ذهنه و أهو الوحيد اللي رسم له علامة تعجب بدال الاستفهام وسأل نفسه إذا أهو فعلاً يحب ود أو لأ ..! من اللي عرفناه أنه فهد اسلتطفها و ما حبها لأنها مو نوعه صج جميلة و حركاتها تاخذ القلب لكن كان ينقصها شي وايد مهم أنها مو أهيا نفسها زينة .. وبدأ فهد يسترجع طيف زينه إلي داعب فكره وقعد يطريها ويطري ملامحها عيونها الواسعة ، حواجبها المقوسه ،و ابتسامتها الساحرة و غمازاتها المبينة ووملامح ويهها الشرحة و نبرة صوتها اللي ترن بأذنه وتمر على باله جنها صج عشان تقول له : فهد .. فهد ؟ نفس أول لقاء جمعه فيها .. وبدون وعي منه لقى نفسه مشتاق لها و متشفق شوفتها شفقة ! كان شوقه ما ينوصف بالضبط نفس شوق المغترب للوطن .. شوق الضرير للنظر .. ما قدر يصبر على شوقه زيادة فقرر أن يزورها بالمستشفى أهو ما يبي شي بس يبي يشوفها ، والمعروف أنه اللوعة و الوله و الحنين أخوان الشوق فطبيعي يحس بهالأحاسيس ، دق فهد على التاكسي ووصل المستشفى بس قبلها لبس نظاراته و لف سكارفه على رقبته ولبس جاكيته و حط كبوس الجاكيت على راسه ما كان يبيها تميزه أهو غرضه أنه يشوفها عشان يطبطب على قلبه بشوفتها
__________________________________________________ __________________________________________
بس قبل كل شي خلوني أقول لكم شلون كان يوم فهد ، مع شقة النور قام فهد من النوم وكانت الساعة 3 الفير وبعد دقايق من قعدته أذن الفير و قرر أن يروح المسيد عشان يصلي , وهناك أحاط بفهد شعور إيماني غريب لدرجة أنه بدنه إقشعر خوف ورهبة من الله ، بعدها رد غرفته الي بسرداب بيت عبد الرزاق و هناك اختلطت عليه المشاعر و سهى بخيالاته عشان يفز مرة وحدة و يقعد بزواية الغرفة .. بس هالزاوية مو نفسها زاوية غرفته العتيجة كانت غريبة عليه قام فهد وطفا الليت عشان يدش الجو اللي كان يغمره بذيج الزاوية وبهالزاوية إنولد إب فهد شعور فيه شي من التمرد والعصيان حاول يستجمع نفسه عشان يناهر من جديد وتضيق عليه المخارج , .. عقبها توالت عليه الأفكار و قعد يطالع حاله اللي ما يسر لا عدو ولا رفيج ، فهد كان يحس بالضياع بالوحشة والوحدة كان متوتر لدرجه أنه قعد يطالع شبقى له من هالدنيا ، كشف عن أوراقه وقعد يشوف شنو اللي بقى له عشان يلعبه لكن ما لقى غير ورقته الأخيرة وأهيا زينة ، اللي عطفت عليه أكثر من أهله نفسهم اللي عاملته أحسن معاملة .. اللي لقى فيها أمه ..،اللي حسها ملجأ السكينة والراحة و مابين وأهو غارق بتفكيره هتف له شي بأعماقه و أهو يقول له : زينة مو لك .. أتركها ! فهد مسح صوت هالهتاف من كيانه عشان يرجع يفكر بورقته الرابحة زينة و قال جنه يخاطب نفسه شلون أتركهها ، هذه روحي ليش في أحد يترك روحه ، بس شلون يوصل لها و عن طريق شنو ؟ سؤال أرهق عقل فهد وايد و مو بس هالسؤال اللي تعب فهد كان في سؤال عقده وتبادر على ذهنه و أهو الوحيد اللي رسم له علامة تعجب بدال الاستفهام وسأل نفسه إذا أهو فعلاً يحب ود أو لأ ..! من اللي عرفناه أنه فهد اسلتطفها و ما حبها لأنها مو نوعه صج جميلة و حركاتها تاخذ القلب لكن كان ينقصها شي وايد مهم أنها مو أهيا نفسها زينة .. وبدأ فهد يسترجع طيف زينه إلي داعب فكره وقعد يطريها ويطري ملامحها عيونها الواسعة ، حواجبها المقوسه ،و ابتسامتها الساحرة و غمازاتها المبينة ووملامح ويهها الشرحة و نبرة صوتها اللي ترن بأذنه وتمر على باله جنها صج عشان تقول له : فهد .. فهد ؟ نفس أول لقاء جمعه فيها .. وبدون وعي منه لقى نفسه مشتاق لها و متشفق شوفتها شفقة ! كان شوقه ما ينوصف بالضبط نفس شوق المغترب للوطن .. شوق الضرير للنظر .. ما قدر يصبر على شوقه زيادة فقرر أن يزورها بالمستشفى أهو ما يبي شي بس يبي يشوفها ، والمعروف أنه اللوعة و الوله و الحنين أخوان الشوق فطبيعي يحس بهالأحاسيس ، دق فهد على التاكسي ووصل المستشفى بس قبلها لبس نظاراته و لف سكارفه على رقبته ولبس جاكيته و حط كبوس الجاكيت على راسه ما كان يبيها تميزه أهو غرضه أنه يشوفها عشان يطبطب على قلبه بشوفتها
__________________________________________________ __________________________________________
وصل فهد المستشفى ومشى بين ممراته جنه يدور على زينة ، وموظفين الإستقبال اللي استغربوا شكله واعتقدوا أنه ياي زيارة لأحد الدكاترة ، و ما كلفوا نفسهم يسألونه وين رايح لأن التقاعس و الإهمال كان حليفهم ، وصل فهد صوب مكتب زينة واستوقفته كراسي السطرة الأمامية جنه تطلب منه أنه يستريح فيها ، قعد فهد ولبى طلبها واللي بالمناسبة كانت جبال مكتب زينة الي كان مُقابلها مكتب عامر وتوسطت مكاتبهم غرفة التمريض الخاصة بتسجيل الحالة الصحية ويتم فيها أخذ البيانات من مثل الوزن وايضاً كان يتم فيها حقن الأبر المخدرة والمسكنة وغيرها ..، فهد كان يعاند شوقه مو قادر اللهفة سرت بخفاقه و الحنين أشعل نار اشتياقه بس الساعة ما تجاوزت 9 الصبح المكان صخة حتى الفراشين مالهم بينة ، وما بين وأهو يداحر َولَه فؤاده طلع عامر اللي كان يدق عليج يا زينة الي كانت حاقرته طلع من مكتبه و أهو غافل و ارتسمت على ويهه ابتسامة شقاوة وما لاحظ فهد من زود ما أهو غافل ..، دش عامر مكتب زينة و ترك الباب مطرف ليش أنه دزه بريله لأنه كان معاه كوبين هوت جوكيلت .. لكن فهد قدر يشوف زينة ولمحها بس كان يتساءل .. ليش دش عامر بمكتبها
أول ما أقبل عامر قالت زينة بنبرة فرحة : هلا عامر ..شهاليية الحلوة ، ليش ما قتلي إنك بتنورني ؟
عامر بنبرة شقاوة: هلا أبوووووووي و لك أنتي الأحلى ، والله حبي عيزت أدق عليج و لا تردين قلت أيي أتطمن عليج بنفسي
زينة ترقع حق روحها و كانت خدودها موَردة: لأ بس تدري يعني ما أحب أرد على المكالمات بالدوام ، إنزين شطاري عليك اليوم ياي مبجر ؟ (اهي قالت جذي لأن عامر صار له مدة يتأخر على الداوم)
عامر قطها بنغزة : شسوي بعد تدرين بتزوج و بركد لازم أحترم الوقت وأعرف متى أدش و أطلع ..، وحبيت أطبق الإلتزام هذا من اليوم
زينة انحرجت شوي ولقطت أنفاسها وقالت بعدها بطنازة : ماشاء الله شهالمثالية الي نزلت عليك .. ما تقولي ليش جذي صاير حيَوي ؟
عامر بطنازة: طالع عليج نحلة .. عاد تصدقين تشبهج والله، بو النيف يابها ييب تدرين شنناقصج نحول و تكملين خلاص
زينة بنبرة لئيمة : وليش ينقصني كاهو قاعد مرتز جبالي
عامر: هههههه
زينة بنبرة هادية قالت : لا تضحك و تغير السالفة ، قولي شلي خلاك نشيط ؟
عامر اب جرأة واضحة قال : قتلج ما يصير أتأخر أنا ريال وراي زواج ، و خبرج المتزوجين حديثاً غصبن عنهم يكونون قد المسؤولية عرفتي ؟ يعني كلش ما أقدر أستهين بالدشة والطلعة
زينة بطنازة : عشتو و شلون ما فهمت ؟ وإشمعنى لما تتزوج ما تقدر تطلع وتدش على كيفك ! مو جنه ماله أي علاقة بالزواج ؟(قالتها بإستقهام)
عامر بنبرة فلسفية : لا يبا شلون ماله علاقه له علاقة ونص بعد .. ومثل ما يقولون دخول الحمام مو مثل خروجه ، خن أعطيج مثال توضيحي نفترض أنه واحد داب له برياني و هبص لج بالمعبوج ولحفه بعدها بلبن ، هذا لا تشوفينه و أهو محصور أصلاً لا حاجيتيه إنسي يرد عكس لما يطلع من الحمام يكون منسم وعادي جداً يسلفج ألف
زينة بنبرة ضحكة : هههههه ألف عاد ، الحين شتسوي الألف ..و لا شي ،الدنيا غلت ..بعدين تعال !! مساع شزينك طايح له إنضباط ليش جذي عريت مرة وحدة
عامر ابتسم ابتسامة شطانة و عدل بعدها قميصه و مشى ناحيتها بالوقت اللي كان يمشي فيه صوبها كان قلبها يدق بقووة جنها كانت تركض أنفاسها تطلع بصعوبه و قف جبالها و حط عيونه بعينها و قال : و أنتي اللي يشوف عيونج يعرف يتكلم ؟
زينة : ... (سكتت و حاولت تبتسم بس ما أقدرت استحت حيل) قرب اكثر من ويهها و قال بشقاوة : ردي علي .. اللي يشوف هالعيون يعرف يتكلم ؟
زينة تنهدت بعمق و حاولت تغير الموضوع بطريقتها و قالت بنبرة إستعباط: واللي يشوفك تتكلم جذي .. ما تيي له الضحكة؟
قرب من ويهها بزود صار حلجه بحلجها و قال بإستعباط أكثر : صج شلوون ؟؟
زينة بتوّخر ويهها مو قادرة حست أنها تورطت جان تنزل راسها و قلبها زادت دقاته
رفعه ويهها بأنامله من حنجها و ميل جسمه عليها و باسها .. زينة بردت بمكانها ما قدرت تسوي شي و ما كانت مركزة لا على الباب و لا حتى على مشاعرها كل اللي حست فيه أنها منصدمة و متفاجأة و طبعاً ما قدرت إدزه لأنه أهوه زوجها رسمي يحق له هالشي
عامر كان مندمج حزتها و زينة قدرت تلاحظ هالشي إنحرجت واايد مسكها من إيدها ووقفها من كرسيها و ظل يبوسها شوي شوي زينة حست أنها مستسلمة له و جنها حسته صج زوجها و أنه شي منها فرحان ما وعت إلا أصابعه اخترقت محيط خصرها و قدر يحضنها و زينة بعدها تنوترت و قالت له : عامر أحنا بمكان دوام .. رجاءً وخر الله يخليك ، مو زين أحد يشوفنا راح ياخذون عنا فكره و عامر حاقرها و أهيا : عااامر يسلمك .. تكفى خلاص والله خايفة ، و عامر حاقرها
عامر بنبرة شقاوة: هلا أبوووووووي و لك أنتي الأحلى ، والله حبي عيزت أدق عليج و لا تردين قلت أيي أتطمن عليج بنفسي
زينة ترقع حق روحها و كانت خدودها موَردة: لأ بس تدري يعني ما أحب أرد على المكالمات بالدوام ، إنزين شطاري عليك اليوم ياي مبجر ؟ (اهي قالت جذي لأن عامر صار له مدة يتأخر على الداوم)
عامر قطها بنغزة : شسوي بعد تدرين بتزوج و بركد لازم أحترم الوقت وأعرف متى أدش و أطلع ..، وحبيت أطبق الإلتزام هذا من اليوم
زينة انحرجت شوي ولقطت أنفاسها وقالت بعدها بطنازة : ماشاء الله شهالمثالية الي نزلت عليك .. ما تقولي ليش جذي صاير حيَوي ؟
عامر بطنازة: طالع عليج نحلة .. عاد تصدقين تشبهج والله، بو النيف يابها ييب تدرين شنناقصج نحول و تكملين خلاص
زينة بنبرة لئيمة : وليش ينقصني كاهو قاعد مرتز جبالي
عامر: هههههه
زينة بنبرة هادية قالت : لا تضحك و تغير السالفة ، قولي شلي خلاك نشيط ؟
عامر اب جرأة واضحة قال : قتلج ما يصير أتأخر أنا ريال وراي زواج ، و خبرج المتزوجين حديثاً غصبن عنهم يكونون قد المسؤولية عرفتي ؟ يعني كلش ما أقدر أستهين بالدشة والطلعة
زينة بطنازة : عشتو و شلون ما فهمت ؟ وإشمعنى لما تتزوج ما تقدر تطلع وتدش على كيفك ! مو جنه ماله أي علاقة بالزواج ؟(قالتها بإستقهام)
عامر بنبرة فلسفية : لا يبا شلون ماله علاقه له علاقة ونص بعد .. ومثل ما يقولون دخول الحمام مو مثل خروجه ، خن أعطيج مثال توضيحي نفترض أنه واحد داب له برياني و هبص لج بالمعبوج ولحفه بعدها بلبن ، هذا لا تشوفينه و أهو محصور أصلاً لا حاجيتيه إنسي يرد عكس لما يطلع من الحمام يكون منسم وعادي جداً يسلفج ألف
زينة بنبرة ضحكة : هههههه ألف عاد ، الحين شتسوي الألف ..و لا شي ،الدنيا غلت ..بعدين تعال !! مساع شزينك طايح له إنضباط ليش جذي عريت مرة وحدة
عامر ابتسم ابتسامة شطانة و عدل بعدها قميصه و مشى ناحيتها بالوقت اللي كان يمشي فيه صوبها كان قلبها يدق بقووة جنها كانت تركض أنفاسها تطلع بصعوبه و قف جبالها و حط عيونه بعينها و قال : و أنتي اللي يشوف عيونج يعرف يتكلم ؟
زينة : ... (سكتت و حاولت تبتسم بس ما أقدرت استحت حيل) قرب اكثر من ويهها و قال بشقاوة : ردي علي .. اللي يشوف هالعيون يعرف يتكلم ؟
زينة تنهدت بعمق و حاولت تغير الموضوع بطريقتها و قالت بنبرة إستعباط: واللي يشوفك تتكلم جذي .. ما تيي له الضحكة؟
قرب من ويهها بزود صار حلجه بحلجها و قال بإستعباط أكثر : صج شلوون ؟؟
زينة بتوّخر ويهها مو قادرة حست أنها تورطت جان تنزل راسها و قلبها زادت دقاته
رفعه ويهها بأنامله من حنجها و ميل جسمه عليها و باسها .. زينة بردت بمكانها ما قدرت تسوي شي و ما كانت مركزة لا على الباب و لا حتى على مشاعرها كل اللي حست فيه أنها منصدمة و متفاجأة و طبعاً ما قدرت إدزه لأنه أهوه زوجها رسمي يحق له هالشي
عامر كان مندمج حزتها و زينة قدرت تلاحظ هالشي إنحرجت واايد مسكها من إيدها ووقفها من كرسيها و ظل يبوسها شوي شوي زينة حست أنها مستسلمة له و جنها حسته صج زوجها و أنه شي منها فرحان ما وعت إلا أصابعه اخترقت محيط خصرها و قدر يحضنها و زينة بعدها تنوترت و قالت له : عامر أحنا بمكان دوام .. رجاءً وخر الله يخليك ، مو زين أحد يشوفنا راح ياخذون عنا فكره و عامر حاقرها و أهيا : عااامر يسلمك .. تكفى خلاص والله خايفة ، و عامر حاقرها
فهد حس بحرقة بقلبه نار تلظى داخله حس أنه ريوله انشلت و مو قادرة تشيله ضااع بتفكيره كان كل همه شلون يوقف .. بسس كافي اللي شافته عيونه حقد على عامر حقد أقرب حق الكره ، إي نعم فهد شاف كل شي دار بينهم .. حس بألم بقلبه عووار صجي ما يدري ليش كان يبجي تنزل دموعها على السكارف و ليش أنه خاف أنهم يحسون فيه قام بسرعة و قرر يهدي نفسه عشان ما يثير الشك , مشى بين الممرات يدّور عن مخرج كان مركز انتباهه ، أهوه متعود على هالشي .. ووسط إحساسه بالألم و إنفطار قلبه ، فجأة شاف جدامه حمد و طلال ، أول ما شاف حمد انصدم عيونه تبطلت وااايد ليش أنه لاحظ الشبه وخطرت إب باله فكرة و ما عطا نفسه فرصة أنه يفكر أو يسأل روحه قال أحسن شي أوقف ورا هالممر و فضل أن يسمعهم شيقولون
حمد اللي يطقطق بريله على الأرض جنه معترض على النطرة و قال بنبرته النفسية الحادة: ححرر حرر انشوينا وينه عامر مليت من النطرة .. طاحت ريولي من الوقفة (قال جذي لأنه عامر متصل فيهم من قبل لا يروح الدوام و قايلهم إييون هالحزة ليش أنه يبي طلال يسوق سيارته عشان يصفطها إب بيتهم و حمد كان ياي ويا طلال بسيارة وحدة بس عشان يسوق سيارة طلال ، طبعاً عامر حاس فيهم هالحوسة هذه كلها لأنه يبي يطلع ويا مرته عشان يختارون أثاث بيتهم)
طلال جنه ناقد عليه : ترى ما راح تموت والله .. أركد ، يعني أهوه مصيره ياي
حمد بنبرة تحلطم : طااع هذا فاضي أنطر أنا ..وراي شغل
طلال: قول والله ؟ أي شغل تكفى ؟ عفواً بس عشان أفهم أنته تقصد وراك نومة و لا وراك سهرة بالشاليه حدد بس عشان أستوعب و قال جنه ناقد " والله العظيم حالة"
حمد بنبرة باردة جافة : وراي عمتي نسيت ؟ و لا أنته بس شاطر تتصيد (أهوه ما يهتم فيه كلش حاط لها سسستر و ما يدري عنها خير شر قال جذي بس عشان يسكت طلال عنه و ما يحسسه أنه أهوه فاضي و أنه ما يهتم بمستقبله)
طلال : لا منو يقول ؟ أنا أتصيد عليك .. حشا .. إي صج تعال شلونها؟
حمد : بخير (و غير الموضوع) ، شوف أنا على طول برد البيت ما أقدر أخلي عمتي ، و إيه ترى صفطت سيارتي عند باب بيتكم بصفط سيارتك و آخذها و سيده على البيت ، تعذر من بو وليد ما أقدر أمر أسلم عليه اليوم
طلال: لا تحاتي راح أتعذر منه , أنت بس جابل عمتك و حط بالك عليها و لا تشيل هم شي
حمد: ما قصرت بو طلي
طلال: حبيب
و شوي و لا يقبل عليها عامر و ماسك إيد زينة ، طلال قعد يخز زينه و عيونه تلومع مو مصدق المنظر ، زينة ارتبكت من نظراته .. فهد حس بشي .. الجو تكهرب
عامر : السلام هلااا حميدان قوة .. بو طلي (و يسلم عليهم)
طلال عيونه وقفت و ارتكزت و قال بقلبه : إلا أنتي ما توقعتج !
_____________________________________________
حمد اللي يطقطق بريله على الأرض جنه معترض على النطرة و قال بنبرته النفسية الحادة: ححرر حرر انشوينا وينه عامر مليت من النطرة .. طاحت ريولي من الوقفة (قال جذي لأنه عامر متصل فيهم من قبل لا يروح الدوام و قايلهم إييون هالحزة ليش أنه يبي طلال يسوق سيارته عشان يصفطها إب بيتهم و حمد كان ياي ويا طلال بسيارة وحدة بس عشان يسوق سيارة طلال ، طبعاً عامر حاس فيهم هالحوسة هذه كلها لأنه يبي يطلع ويا مرته عشان يختارون أثاث بيتهم)
طلال جنه ناقد عليه : ترى ما راح تموت والله .. أركد ، يعني أهوه مصيره ياي
حمد بنبرة تحلطم : طااع هذا فاضي أنطر أنا ..وراي شغل
طلال: قول والله ؟ أي شغل تكفى ؟ عفواً بس عشان أفهم أنته تقصد وراك نومة و لا وراك سهرة بالشاليه حدد بس عشان أستوعب و قال جنه ناقد " والله العظيم حالة"
حمد بنبرة باردة جافة : وراي عمتي نسيت ؟ و لا أنته بس شاطر تتصيد (أهوه ما يهتم فيه كلش حاط لها سسستر و ما يدري عنها خير شر قال جذي بس عشان يسكت طلال عنه و ما يحسسه أنه أهوه فاضي و أنه ما يهتم بمستقبله)
طلال : لا منو يقول ؟ أنا أتصيد عليك .. حشا .. إي صج تعال شلونها؟
حمد : بخير (و غير الموضوع) ، شوف أنا على طول برد البيت ما أقدر أخلي عمتي ، و إيه ترى صفطت سيارتي عند باب بيتكم بصفط سيارتك و آخذها و سيده على البيت ، تعذر من بو وليد ما أقدر أمر أسلم عليه اليوم
طلال: لا تحاتي راح أتعذر منه , أنت بس جابل عمتك و حط بالك عليها و لا تشيل هم شي
حمد: ما قصرت بو طلي
طلال: حبيب
و شوي و لا يقبل عليها عامر و ماسك إيد زينة ، طلال قعد يخز زينه و عيونه تلومع مو مصدق المنظر ، زينة ارتبكت من نظراته .. فهد حس بشي .. الجو تكهرب
عامر : السلام هلااا حميدان قوة .. بو طلي (و يسلم عليهم)
طلال عيونه وقفت و ارتكزت و قال بقلبه : إلا أنتي ما توقعتج !
_____________________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق